الفصل 12
*– ࢪواية :«كرامة اليتامى 🦋🍂».*
*ألباࢪت: « 12 ».*
*– الڪَاتبه المجهوله».*
*▭𝅼▬࣪▭𝅼▬ׄ▭𝅼▬࣪▭𝅼▬࣪▭𝅼▬ׄ*
*قناه : حين تنطق اوراق الخريف🦋🍂.*
*____________*
> *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .*
*____________*
عاد مصطفى إلى البيت منهكاً من العمل وبعد الخناقه اللي صارت والرجال بعدهم يتبعوه اتصل العم محمد على مصطفى يكلمه عن الحفله
"قال مصطفى" ان شاءالله ياعمو رح نجهز كل شئ لحفلة بكره.
الرجال سمعوا انه في حفله بكره غيروا خططتهم وراحو.
دخل مصطفى وكان الكل مجتمع تعشّت العائلتان واجتمعوا في منزل العم محمد.
كانت الأجواء سعيدة لاكن لانعلم ما مصير مصطفى وما يُخطط له في اليوم التالي.
الخال رامي (متحمّس للغاية): "يا جماعة، الخطبة بدي ياها تكون احلى خطبه!
العم محمد (يضحك بهدوء): "يا رامي، خفّف علينا."
مصطفى (يضحك): "يا خال، أنا جاهز لأعملك حفلة بتجنّن!
الخال رامي: "تسلم ياروح خالك !"
روان (ببراءة، تنظر إلى السقف): "الفرح شعور حلو بتمنّى كل الناس يلاقولوا هيدا الشعور."
تايا (تغمز): "شوفوا روان! صارت شاعرة! المهم يا عمه نجلاء، شو رح نعمل أكل؟ ما بيسوى الخطبة من دون أكل يبيض الوج!"
نجلاء (زوجة العم محمد، ببرود خفيف): "رح نجهّز كل شي بيناسب المقام. بس ما تنسوا إنو الترتيب والنظام هو الأهم."
هزان (تتدخل بمرح لتهدئة الجو): "يلا يا صبايا! حاجتنا أكل! بدنا نبلّش نخطّط للـ ديكور! أنا ومصطفى بدنا نعلّق الورد الطبيعي! بدي يا الخطبة كلها تكون ريحة ورد!"
رفيف (تحدّث نفسها): "يا ربّي، هيدي العيلة عنجد بتعرف تفرح. يا ريتنا فينا نكون جزء حقيقي منهم من دون ما حدا يذكّرنا باليتم!"
انتهت ليلة التخطيط بضحكات طويلة والكل يودعوا بعض يروحوا يناموا والكل كان متفائلاً بقدوم الفرح.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
في الصباح، وبعد أخذ إجازة من الجامعة، دقت هزان على البنات، بحماس .
هزان (تصرخ ): "يا صبايا! قوموا! ما في وقت ! ياللا! بدنا نروح على الـ مول الكبير! بدنا نتسوق! بدي ياكن تطلعوا ملكات جمال!"
توجهت البنات إلى السوق.
تايا اختارت فستاناً أحمر .
تايا (تصرخ بحماس): "هيدا اللون عجبني يلفتت النظر بدي الناس كلها تشوفني 😂!"
رفيف (بحدة): "يا تايا، شوي شوي على الحماس! الخطبة مش مهرجان! لو سمحتي، شي بيناسب عائلتنا! شي أهدى وأرقى!"
تايا: "كل شي عندك تنظير يا رفيف! أنا بحب هذا اللون!"
روان كانت هادئة، اختارت فستاناً بلون ابيض خفيف .
هزان كانت حكيمة، اختارت فستاناً يجمع بين الأناقة والبساطة لونه ابيض وراحت تضحك على جنون تايا.
رفيف اختارت فستان ذهبي.
هزان "خلص ! المهم هلا نطلع! بدنا نلحّق نشتري الورد ونجهّز الكيك!"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
عادت البنات إلى المنزل، وبدأن التجهيز. عملن خلية نحل وحلويات حلا وكيك واشياء ضيافه
وركبن الزينة ورتّبن الطاولات.
روان (تتنهد براحة): "يا الله، شو حلو الشعور إنو نعمل شي حلو ومفرح. تعبت يابنات بس فرحانه ومتحمسه."
رفيف: "ليلة وحدة بس، بدنا ننسى فيها كل شي مر علينا ."
هزان (تربت على كتف رفيف): "رح يضل الفرح يا رفيف. نحنا رح ننبسط كثير اليوم وانا فرحانه ومتحمسه لخطوبة خالو."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
حلّ المساء الحفل بدأ وكان أكثر من رائع. رامي وراوية كانا يفيضان سعادة، وروان وتايا ورفيف وهزان كانو أجمل مما يكون.
اللحظة المنتظرة: رامي وراوية يتقدّمان لـ تلبيس الدبل، وسط زغاريد النساء.
مصطفى والبنات وهزان كانا يقفان قرب طاولة الكيك،يبتسمون.
مصطفى: "يا هزان، الخال رامي كثير فرحان! بتمنّى كل ايامهم سعاده."
هزان: "يا رب ان شاءالله حياتنا الجايه كلها فرح وكانت هزان بقمة السعاده.
كان هناك احد يراقب الحفل بعيون خبيثه
هزان وهي بتمشي من امام مصطفى
فجأة...
صوّب أحدهم مسدسه الكاتم للصوت مباشرة نحو مصطفى والرصاصه تصابت هزان !
بوم! صوت خافت، سقطت هزان. الدم بدأ ينتشر على فستانها الأبيض
.
مصطفى (يصرخ بذهول ): "هزاااااااان!"
عمّ الذعر والفوضى. الرجال الذين رمو الرصاصه هربوا بسرعة.
العم محمد والخال رامي صرخوا.
ام هزان العمه نجلاء هي والبنات يصيحون ويبكون ب اعلى صوتهم😭💔.
فيرات يشوف هزان والدم يصرخ ويحمل هزان : "بسرعة! ما في وقت! على السيارة! لازم نلحّقها قبل ما تفقد دمها!"
حمل فيرات هزان بسرعة، والدم يغمر ملابسه وامتلأ من دمها . العم محمد يبكي ويروح بعد فيرات هو والخال رامي ومصطفى ركض خلفهم
روان وتايا ورفيف تبعنهم دموعهن تنهمر بغزارة، يصرخن بأعلى صوتهن.
نجلاء (أم هزان، تنهار وهي تبكي وتصرخ بحدة ): "وِقْفوا! ما حدا يلحقنا! أنت يا مصطفى! أنت وأخواتك السبب! ما إلكن روحة بعدنا! بدي ياكن تتركوا بنتي بحالها! ما إلكن شي عنا !"
العم محمد والخال رامي أبعدوا نجلاء التي كانت تصيح بهستيريا. وصلوا المستشفى.
وصل مصطفى وأخواته إلى المستشفى
دخل مصطفى المستشفى وجلس ينتظر مع أخواته. نجلاء كانت تتجول وتصرخ. عندما رأت روان وتايا ورفيف، انفجرت غضباً .
نجلاء (تصرخ بأعلى صوتها، وكأنها تطرد شراً): "إطلعوا لبرا! ما بدي شوف وجوهكن! انتوا السبب انتوا نصيبه حلت على رأسنا!
بدي ياكن تختفوا من حياتنا! ما رح تفوتوا تشوفوها! ما إلكن قعده هون!"
الخال رامي أشار إلى مصطفى وأخواته بالابتعاد. شعروا بـ الذل يطعنهم من جديد. انسحبوا إلى زاوية بعيدة.
انهارن البنات يتبادلن العناق والبكاء.
روان (تصرخ وتضم رفيف وتايا بقوة، دموعها تحرق): "ليش يا ربّي؟ ليش 😭💔
تايا (تصرخ وبكائها يقطع القلب، تهزّ رأسها): "يا هزان! حبيبتي يالله تخرج بالسلامه؟ أنا بموت لو صار لها شي! كانت هي اختنا و سندنا الوحيد !"
رفيف (تبكي بشده): "كل شي حلو بحياتنا بيخلص بـ مأساة! بكاءنا مش كافي! يا رب تشفيها، وإلا رح أموت بعدها!"
مصطفى، يقف قوياً بصعوبة، ينظر إلى فيرات الذي خرج لتوّه، والدم يغطّيه.
فيرات (بإصرار): "مصطفى! البنات ما لازم يبقوا هون! أنا رح آخذهم للبيت. سامي ورأفت وصلوا المستشفى ليطمنو كيف رح تصير هزان
غادر فيرات ومعه البنات المنهارات، تاركاً مصطفى في دوامة من القلق والخوف على هزان اللي اعتبرها واحده من خواته والألم يعصر قلبه عليها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
*يتبع*🦋🍂...