بشروه أني أبرحل - الفصل 80 - بقلم يعني بنفترق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بشروه أني أبرحل
المؤلف / الكاتب: يعني بنفترق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 80

الفصل 80

في المملكه .. الساعه 11 مساءا: سلوى عند خالتها بالصاله مع ولدها ضاحي اللي صار عمره خمس سنين واللي كان نايم يمها .. سلوى بحزن : خلاص ياخالتي.. المرض فيني اكيد درعا : خلاص يابنتي ..قضاء الله وقدره ..هذا المكتوب لك سلوى : جلسات غسيل الكلى تبدي من الاسبوع الجاي درعا : الله كريم سلوى تبكي: سمعت انها عذاب ياخالتي درعا : لازم تحملين .. وانشالله بتطيبين وترجعين احسن من اول سلوى وهي تناظر ولدها وهو نايم : الله يخليك ياخالتي اذا صار فيني شي..ترى ضاحي امانه برقبتك درعا: لاتقولين هالكلام ياسلوى كفانا الشر ... لاحول ولاقوة الا بالله ..تعوذي من ابليس.. سلوى تمسح دموعها : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم درعا : الا اقول سلوى... ماشفتي مها سلوى بدون اهتمام : لا ماشفتها درعا : حتى انا .. وين تهقينها تروح ؟ سلوى وهي توقف : وين بعد ؟؟.. اكيد فالبيت خذت ولدها معاها وراحت لشقتها .. دخلت الشقه وحطت ضاحي بسريره .. شافت فيصل كان مستغرق بالنوم ولاهو حاس باللي حوله .. تذكرت مها وحست بتأنيب ضمير فظيع.. حاسبت نفسها : ليه سوت اللي سوته ؟؟ .. في هاللحظه كرهت نفسها وحست انها مذنبه ... وذنبها عظيم .. طردت الاتهامات من راسها وراحت توضت وصلت ركعتين .. دعت فيهم ان الله يعينها على مرضها ويغفر لها ويرحمها ويتوب عليها ... عقبها مسكت القرآن وقعدت تقرى فيه لي اذان الفجر ... ولما اذن صلت ورجعت تنام ... عقب ماقعدت فيصل للصلاة ::::::::::::::::::::::: في الكويت وفي ظهر اليوم الثاني من سمعت ساره الخبر المؤلم .. تضرب عليها امها الباب : ام ساره : ساره فجي الباب ولاتسوين في روحج جذي .. خلاص اللي صار صار وانتي لازم تنسين ساره : يمه الله يخليج خليني لحالي ام ساره : مايصير اخليج جذي .. بدون اكل ولاشرب ساره : مو جوعانه ام ساره : انزين فجي بكلمج ساره : يمه الله يخليج .. خليني مالي خلق اتكلم بهالموضوع ام ساره : انا الحين بخليج .. بس تأكدي ان لي قعده طويله معاج ماردت عليها ساره وتمت تفكر وتفكر وتفكر .. لما مل منها التفكير وصارت تذكر وتذكر وتذكر.. لما خلصت ذكرياتها.. حست بقلبها يعورها .. حست بألم يسري بعروقها .. وحست بالنيران تحرق جوفها .. فأطفأتها بوابل من الدموع المنهمره كالسيل العارم........ وبعد مده من الوقت حست انها محتاجه تكلم ومحتاجه تسمع وتقتنع ..فتحت الباب وراحت لأمها اللي كانت قاعده بالصاله واول ماشافت الام بنتها متجهه صوبها قامت من مكانها بحركه سريعه .. حطت ايدها على ظهر بنتها واللي بدورها انزعجت وقعدة على الكرسي وهي زعلانه ومطنقره .. قعدت امها على الكرسي اللي يمها : ها يابنتي شنو مشتهيه اسويلج تاكلينه؟ ساره بضيق : مابي شي ام ساره : مايصير لازم تاكلين ساره بنفاذ صبر : يـــمــــــه ام ساره : خلاص خلاص لاتاكلين شي اخذت الريموت اللي كان على الطاوله وصارت تقلب في القنوات ولما ملت رجعت الريموت مكانه والتفت على امها اللي كانت منزله راسها بحزن .. ساره : شفتي اللي سواه جراح رفعت راسها : يمه الزواج قسمه ونصيب ساره : ليش سوى جذي؟ ام ساره : هذا المكتوب ساره: بس لابد من وجود دافع يخليه يسوي اللي سواه ام ساره : يمكن فكر عدل ..ولقى ان انتي مراح ترتاحين معاه ساره : ليش ماتقولين انه هو اللي مراح يرتاح معاي واني مااصلحله ؟ ام ساره : نفس المعنى يابنتي ساره بعد تفكير : لايمه المعنى يختلف ام ساره : ساره ... اللي صار صار .. والكلام الحين ماينفع ... المطلوب منج انج تنسين جراح وتعيشين دنيا جديده تقاطعها ساره : كم مره مكتوب علي اني اعيش دنيا جديده؟ ام ساره : ميخالف يابنتي هذي الحياه .. واحنا لازم نسايرها سكتت ساره وهي تفكر بهالحياة اللي كل مالها وتغير للأسوأ... أسايرها تعاندني..اعاندها ولا اقوى..اضحكها وانا ابكي...وهي ترسم لي البلوه ..دنيا ..دنيا ::::::::::::::::::::: وفي بيت جراح : كان قاعد بغرفته ويفكر .. وده لو يتراجع بقراره..بس خلاص ..طاح الفاس بالراس .. حس انه غلطان وندم .. ووسط تفكيراته وتخيلات دخلت عليه ختام : ختام : جراح شلونك اليوم ؟ جراح : موزين ختام : عشانها؟ جراح : في غيرها ؟ ختام : تقول عنك جبان جراح : صح .. معاها حق .. انا جبان وخواف بعد ختام : لاتحقر نفسك جراح : انا حقير ومن زمان ختام : جراح.. خلاص .. انسى ياأخي.. ليش عايش على الذكرى اللي مراح تزيدك الا الم وقهر جراح : والله العظيم لو بيدي انسى جان نسيتها من يوم عرفتها ختام وبعصبيه : خلاص جراح..خلك رجال..ولاتضعف عشان بنت جراح: مو أي بنت ختام : الكلام معاك ضايع وبتم طول عمرك ضايع تدخل امل عليهم : امل : ختاموو امي تبيج بسرعه ختام وهي تمسك امل مع ايدها بشده: اختج اللي اكبر منج تنادينها ختام فاهمه امل تتظاهر بالامبالاة : ماتفرق.. يلا روحي بسرعه وتطلع ختام من الغرفه .. وتقعد امل عند جراح : امل : اقول جراحو يطالعها جراح بنظره غاضبه : شتبين؟ امل : شتقرق ختامو على راسك؟ جراح: مالج خص امل : انزين شهالساعه الحلوه ؟ طالع جراح الساعه وحس بألم بقلبه .. تذكر الموقف اللي صارله مع هالساعه.. وتذكر انها من اغلى احبابه .. امل وهي تصرخ : منوووووووووووووووووين؟ جراح بعصبيه : اطلعي برى ومالج شغل منوين امل وهي طالعه : شفيهم هذيلا .. كل واحد ألعن من الثاني .. حشا جباريت ولما طلعت امل .. رجع يطالع الساعه .. وخطرت على باله فكره