كرامة اليتامى - الفصل 11 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كرامة اليتامى
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

*– ࢪواية :«كرامة اليتامى 🦋🍂».* *ألباࢪت: « 11 ».* *– الڪَاتبه المجهوله».* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ *▭𝅼▬࣪▭𝅼▬ׄ▭𝅼▬࣪▭𝅼▬࣪▭𝅼▬ׄ* *قناه : حين تنطق اوراق الخريف🦋🍂.* *____________* > *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .* *____________* اللذي سمع كلام روان وسامي هو رأفت يروح بدون ماينقذهم رجع رافت وزاد قلق الجميع لغياب روان وسامي. مصطفى (بصوت يرتجف): ليش ما حدا رجع؟ تايا! رفيف!هزان! تعالوا معي ندور!" انطلق مصطفى مع أخواته وهزان والخال رامي وراوية للبحث. وفي تلك اللحظة، كان سامي في الحفرة يحاول جاهداً أن يهدئ روان. أخرج سامي هاتفه وشغل الضوء. ​سامي (بصوت عالٍ قدر الإمكان): "روان! خلينا نصيح سوا! ولعّي الضو من موبايلك!" رأى مصطفى ضوء الهاتف المنبعث من الحفرة. مصطفى (يصرخ): "هناك! لقيتهم! يا رامي!" هرعوا نحو الحفرة. بمساعدة الخال رامي والحبال، أخرجوا روان ثم سامي. بمجرد خروج روان، ركضت مباشرة نحو مصطفى وتايا ورفيف وهزان . روان (تبكي بحرقة): "كنت خايفة كتير! تذكرت كل شي! ماقدرت اتنفس !" مصطفى (يحتضنها بقوة): "اشش! خلص يا روحي! نحنا معك! ما رح نتركك!" تايا ورفيف (تبكيان معها): "نحنا معك حبيبتي! خلص اهدئي ورجعوا يبكو سواء وهم حاضنين بعض🥺❤️‍🩹!" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ* الكل عاد إلى المخيم واشعلوا النار جلس سامي وروان ليدفئا نفسيهما. رأفت لم يستطع التحمل. انتظر حتى ابتعدت روان ثم اقترب من سامي بهدوء مميت. رأفت (بهمس حاد وقاس): "شو صار بالحفرة يا أخي؟ شو كنت عم تحكي لـ البنت اليتيمة بالظلام؟" سامي (نظر إليه بصدمة): "رأفت! شو عم تحكي؟" رأفت : "بتكذب علي! أنا سمعتك يا سامي! سمعتك بتقول: أنك معجب بها ! بتعمل فيني هيك كرمال وحدة يتيمة، بتكرهنا؟" سامي : "إي! أنا حكيت! وإي أنا أنعجبت فيها! شو دخلك؟ مين أنت لتقرر مين بحب ومين بكره؟" رأفت: "أنا أخوك! ومابدي ياك تجتمع مع هيدي البنت وبلشو يصارخوا!" الكل تجمّع حولهم. الخال رامي وراوية أسرعا نحوهم. الخال رامي (بحزم): "بكفي! هذا مو مكان شجار! احترموا الموجودين!" عاد الهدوء بتدخل من رامي وراويه. كملوا السمر والضحك. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ* في الصباح، جهزوا أنفسهم للعودة. لكن وهم طالعون للحافلة، خربت الحافلة ولم تشتغل. الخال رامي اتصل بالشوفير ليأتي بسيارات أخرى. وبعد ساعة، جاءت سيارتان فقط: سيارة الخال رامي وسيارة المشرفة راوية. راوية (تنظم الطلاب): "البنات معي! المكان ضيق، بس منتدبر الأمر! والشباب مع رامي!" صعدت البنات: روان، تايا، رفيف، هزان، ويارا في سيارة راوية المكتظة. وصعد الشباب: مصطفى، سامي، رأفت، دوروك، وفيرات في سيارة رامي وبقية الطلاب راحوا بسيارتهم. رامي (يصرخ لـ راوية): "يا أستاذة! شو رأيك نتسابق؟ نشوف مين بيوصل الأول!" راوية (تصرخ بفرح): "أكيد رح أسبقك! حزام الأمان يا بنات!" السباق كان مليئاً بالأكشن والمرح، والكل كان سعيداً. الفتيات في سيارة راوية يصرخن ويضحكن، ورامي وراوية يتبادلان الصراخ والمزاح. الكل وصل على بيته وراح يرتاح بعد الرحلة وكان الكل سعيد بعد الرحله. مر اليوم، والكل كان سعيداً. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ* بعد يومين، اتفق الخال رامي هو وأبو هزان (العم محمد) أن يخطبا راوية. واتفقوا، والخطبة ستصير باليوم الثاني. عاد الأولاد للجامعة وبدأوا يدرسون. بعد انتهاء المحاضرات، كانت رفيف تمشي في ممر الجامعة. فجأة، اصطدم بها رأفت بقوة. رأفت (يصرخ): "أنتِ ما بتشوفي! شو غبية؟ روحي شوفي طريقك يا هبلاء!" رفيف (بصوت يوازي صوته في الحدة): " انت الأهبل وبدأ صراح بينهم رفيف "قالت "أنت الجبان يا رأفت! دائماً توقف ضد أخوك! أخوك سامي دائماً بيساعدك! بيتحمل المسؤولية ويتحمل كل شي بتسويه! أنت مغرور ما بتحب إلا نفسك!" تركت رفيف رأفت ومشت، وبقلبها شعور غريب. صديق سامي قال كلام رفيف صح انت مغرور ماتحب الا نفسك ماتحب اخوك دائما يتحمل كل شئ عشانك الكل وقف ضد رأفت انه مش مقدر كل اللي يعمله اخوه معاه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ* عاد رأفت إلى المنزل. سمع صياحاً. دخل، وشاف أبوه وسامي يصارخون على بعض على رأفت. الأب يتكلم عن رأفت وإهماله ومشاكله. يصارخون على رأفت سامي (يدافع عن رأفت): "لأ يا بيّي! رأفت ما بيقصد! أنا مسؤول! هو رح يتغير!" الأب غضب، مد يده ليضرب سامي! رأفت راح ومسك يد أبوه! رأفت (بصوت يرتجف): "ما رح تضرب سامي! أنا السبب!" ترك الأب يد رأفت وخرج مسرعاً. رأفت (بعيون ممتلئة بالدموع): "سامي! أنا آسف!" احتضن سامي أخاه. سامي (ينصحه): "خلص يا رأفت! أنت زلمة! لا تتنمر على حدا! خاصةً عائلة مصطفى، هدول طيبين! وعدني إنك رح تتغير!" رأفت: "إن شاء الله! رح حاول!" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ* نروح عند مصطفى في المطعم دخل شخصية كبيرة، مغرور وشايف حاله. عند الحساب، حصلت مشكلة بينه هو ومصطفى. الرجل المغرور (بصوت عالٍ وغرور): "أنت مين؟ أنت فقير مجرد شغال! ما بتسوى شي! خذ مصاريك!" ألقى الرجل النقود في وجه مصطفى وعلى الأرض! مصطفى خرج وتضارب معه. تدخل الناس وفضوا الشجار. غضب الرجل المغرور. اتصل لجماعته. الرجل المغرور (في الهاتف، بتهديد): "اسمعوني! في واحد فقير ضربني! بدي ياكم تراقبوه! بدي أعرف وين بيته!" حل الظلام ومصطفى رجع على بيته . رجال الرجل المغرور لاحقوا مصطفى وعرفوا وين بيته. اتصلوا لصاحبهم. الرجل المغرور: "خلص! من الآن تعرفوا شو بتسوا!" *يتبع*🦋🍂