الفصل 10
*– ࢪواية :«كرامة اليتامى 🦋🍂».*
*ألباࢪت: « 10 ».*
*– الڪَاتبه المجهوله».*
*▭𝅼▬࣪▭𝅼▬ׄ▭𝅼▬࣪▭𝅼▬࣪▭𝅼▬ׄ*
*قناه : حين تنطق اوراق الخريف🦋🍂.*
*____________*
> *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .*
*____________*
فاق الجميع في الصباح والكل مجهز حاله على الرحلة.
قالت تايا: "ما أجمل الصباح وأحنا رايحين رحله."
قالت رفيف: "أنا كثير متحمسة لهي الرحلة."
كانت روان ومصطفى ينظران إلى تايا ورفيف كيف هما فرحانين.
قالت روان: "أول مرة أشوف البنات فرحانات بعد كل اللي صار."
قال مصطفى: "من اليوم ورايح ما راح أخليكم تبكوا أبداً."
فجأة دق الباب، كانت هزان. فتحت روان.
قالت هزان: "يلا يا بنات! خالي ناطرنا."
قالت روان: "يلا احنا جاهزين."
تجهزوا وخرجوا. ذهبوا بسيارة رامي (الخال رامي) لأنه يوصلهم بالسيارة للجامعة ومن الجامعة يتحركون بالحافلة.
نروح عند بيت سامي ورأفت. كانوا يجهزوا حالهم. وراح رأفت لعند أبوه قال له بدي مصاري للرحلة، وأبوه جاب له. وخرج الأب وشاف سامي.
قال له الأب: "أنت ما تريد مصاري؟"
قال سامي: "لا ما بدي." وراحوا وانطلقوا إلى الجامعة.
نروح لبيت دوروك ويارا. كانوا جاهزين. يارا كانت فرحانة كثير وتقول بينها وبين نفسها: "وأخيراً أحلى رحلة لأنه راح أشوف مصطفى."
المشرفة راوية وفيرات كانوا جاهزين. قالت المشرفة لأمها: "اليوم معانا رحلة، انتبهي على حالك يا أمي، وأي شيء تحتاجينه ريم موجودة هون." (تقصد الشغالة).
وصلوا الكل للجامعة. كان فيرات فرحان، أول مرة يكون كذا فرحان مش عارف ايش السبب. والعمة
راوية تغمز له: "خير، شو فيك؟ شو سر هالضحكة؟"
قال فيرات: "ولا شيء، بس متحمس للرحلة."
وصلت حافلة الجامعة لتأخذهم كلهم. الكل طلع على الحافلة.
كانت تايا ورفيف بكرسي، وروان ومصطفى بكرسي، ودوروك ويارا بكرسي، ورأفت وسامي بكرسي. والمشرفة راوية كانت جالسة لوحدها لأنه فيرات اتصل له أبوه وخرج يجاوب.
وفجأة الخال رامي شاف راوية جالسة لوحدها وجلس جنبها بمكان فيرات. فيرات كمل الاتصال وشاف رامي بمكانه. وشاف هزان لوحدها. كان يدور له مكان، وكان في شب جاي باتجاه هزان. شافه فيرات وراح لجنب هزان قبل الشب. وبقيت الطلاب توزعوا على بقية الكراسي.
قالت المشرفة راوية: "خلاص الكل جاهز نتحرك؟" قالوا: "جاهزين نتحرك."
تحركت الحافلة. وصلوا مكان جميل ومرتفع. نزلوا الكل.
قالت تايا ورفيف: "ياي! على هذا الجو الحلو!"
وقالت يارا: "ما أجمل المكان واحنا مجتمعين." ونظرت إلى مصطفى، ومصطفى شافها وابتسم.
والكل كان يشوف المنظر ومرتاحين. وجلسوا يأكلوا وجبة خفيفة.
مر شوية من الوقت.
وقالت المشرفة راوية: "هيا نلعب كرة قدم، فريق البنات لوحده والأولاد لوحدهم."
قال دوروك ورأفت: "أكيد الفوز لنا."
قالت رفيف: "احنا راح نشوف مين يفوز، أكيد احنا."
وبدأ اللعب. أول اللعبة الأولاد ربحوا على البنات وضحكوا عليهن. والبنات تضايقوا.
قالت روان: "راح نعمل لهم حيلة."
واتفقت مع البنات وتدربوا على حركات من أجل الفوز. واتفقن البنات أن يخلوا الأولاد يطيحوا.
بدأ اللعب وبدأوا تنفيذ الخطة. تايا كانت تلعب وطاحت، وهذا جزء من الخطة.
والكل اجتمع لعند تايا. والكرة كانت مع روان، رمتها للمشرفة راوية. والمشرفة راوية أخذتها. طبعاً كان الحارس تبع الأولاد الخال رامي. المشرفة راوية غمزت لرامي وسجلت هدف. والبنات كلهم صاحوا فرحانات.
قال دوروك ورأفت وصرخوا: "هذا غش!"
وخلصوا لعب والبنات هدف بعد هدف خلصت اللعبة والبنات الفايزات.
قالت المشرفة: "الآن صار وقت الأكل! نعمل شواية."
الكل اجتمع وصاروا يتساعدوا بالشوي
سامي لم يترك عينه تفارق روان. كانت نظراته مزيجاً من الإعجاب والأسف على كل ما تسبب به رأفت.
ضحكوا وأكلوا، والجو كان حلو و دافئاً.
رأفت كان يراقب رفيف بشدة، يشعر بانجذاب غريب لحقدها وقوتها، لكنه يرفض أن يعترف بهذا الانجذاب.
حل الليل. وكانوا بدهم حطب ليشعلوا النار.
قالت المشرفة راوية ورامي للطلاب: "دوروا على حطب قريب منكم، وانتبهوا على أنفسكم."
توزع بعض الأولاد والبنات وصاروا يجيبوا حطب.
روان وهي تمشي طاحت بحفرة واسعة ما شافتها بدأت تصيح وتبكي، تلك الأماكن تضيق عليها وتذكرها بيوم فقدان أهلها! شعرت أنها وحيدة من جديد، وزاد بكاؤها حدة.
سامي سمع صراخها وراح ينقذها. وهو يمد يده لها لتطلع، وطاح جنبها. جلسوا يصرخوا حد يساعدهم، ما في حد.
قال سامي يواسي روان: "اشش... ما رح نضل هون! نحنا مو وحيدين! أنا معك! ما تخافي، أنا سندك!"
نظر سامي إلى عينيها.
سامي (بصوت مرتجف ومليء بالصدق): "روان... أنا ما قدرت خبّي! من أول يوم شفتك فيه، أنا أنعجبت فيك! وأنا متأكد إنو هيدا الشيء صار حب! أنا رح ضل معك سندك، حتى لو العالم كلّه تخلى عنك!"
روان تجمدت استغربت من اعترافه لانه حتى هي بدات تنعجب فيه.
وبينما هما يتبادلان هذا الموقف الحزين واللطيف،
كان هناك شخص يجمع الحطب. سمع كل شيء بوضوح. صراخ روان، صوت سقوط سامي، وكل كلمة من اعتراف الحب!
الشاهد كان....
*يتبع*🦋🍂