الفصل 9
*– ࢪواية :«كرامة اليتامى 🦋🍂».*
*ألباࢪت: « 9 ».*
*– الڪَاتبه المجهوله».*
*▭𝅼▬࣪▭𝅼▬ׄ▭𝅼▬࣪▭𝅼▬࣪▭𝅼▬ׄ*
*قناه : حين تنطق اوراق الخريف🦋🍂.*
*____________*
> *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .*
*____________*
بعد وصول سامي ودوروك ويارا
اتصل رأفت ب دوروك
رأفت : "دوروك! وين أنت؟ بدنا نروح مشوار!"
دوروك (من وسط ضجيج الحفلة): "يا رجل، أنا بحفلة هزان! وصلت أختي يارا. تعال نتسلى!"
رأفت (بعصبية متفجرة): "ليش رحت للحفلة؟ أو قد أنت بفريقهم ؟!
دوروك: "لا يا رجل! تعال نتسلى ونغيظ البنات!"
رأفت: "أنا ما رح آجي!" (طفأ الجوال ).
جلس رأفت وحيداً يفكر. شعر بالوحدة بعدما راحوا الكل على الحفله . فجأة، لمعت فكرة خبيثة في رأسه لن يتركهم يستمتعون!
اضطر أن يذهب إلى الحفلة، لكن ليس للاحتفال، بل لتدمير الأجواء.
وصل رأفت، ودخل كظل ثقيل. كان الجو داخل الحفله حيوياً ومبهجاً.
رفيف (تهامس لتايا بغضب مكتوم): "شو جاب هذا هون؟ ما كان ناقصنا غيرو ليخرب الفرحة!"
تايا (بصوت هادئ): "خليك منهم يا رفيف، اليوم عيد ميلاد هزان، ما بدنا مشاكل هلأ."
كان الجميع ينظر إلى مصطفى وإخواته. لقد ظهروا بمظهر مختلف:
روان بفستان أبيض هادئ، تايا بفستان أزرق ملكي، ورفيف بفستان أحمر . الشباب تفاجأوا من جمالهن الأنيق وغير المتوقع. حتى رأفت لم يستطع أن ينكر الجمال الذي يراه.
بدأت الحفلة ببهجة.
كان الخال رامي يراقب راوية عن بعد. هي كانت تراقبه أيضاً.
رامي (يتقدم نحو راوية بابتسامة ): "يا أستاذة راوية... تسمحي لي بهالرقصة؟!"
راوية (بخجل واضح): "اي أستاذ رامي."
بدأوا يرقصون، وكان المنظر هادئاً وجميلاً.
هزان (تصرخ مازحة): "خالي العشقان!"
ضحك الجميع، حتى روان ابتسمت. وفي هذه الأثناء، كان سامي يراقب روان. هي ترقص مع تايا ورفيف.
رأفت ودوروك كانو يراقبوا البنات
كانت رفيف وتايا جالسات فوق الطاوله، بعيداً عن الرقص، يتبادلان المزاح.
جاء شابان غريبان (من الجامعة) وسألاهن عن مكان الحمام. كان السؤال عادياً، لكن رأفت ودوروك كانا ينظران إليهما بحدة كانو بدؤ يغيروا.
لاحظت يارا (أخت دوروك) على رأفت ودوروك. اقتربت منهما.
يارا (بصوت عالٍ ومستفز): "لشو عم تتطلعوا هيك؟ شو
هالنظرات؟" (نظرت لرفيف وتايا ثم رجعت إليهما) "أهااا عرفت! شكلكم انعجبتوا فيهن! عندكم حق! مين مابيعجب فيهن وهن كثير حلوات ومهضومات!"
رأفت/دوروك (يصرخون عليها): "نحن مو أنتِ! ننخدع فيهن!"
يارا (بثبات غير متوقع): "شو عملوا لكم لحتى تكرهوهن هيك؟ شو دخلكن فيهم؟ لو تقعدوا معاهم رح تعرفوا كيف هم كتير طيوبين ولطيفين مو مثلكم! أصلاً !"
صُدم رأفت ودوروك من هجوم يارا العنيف. لأول مرة، شعر رأفت بالرغبة في إنكار أنه معجب برفيف، ليس لأنه لا يجدها جميلة، بل لأنها قويه.
حان وقت تقطيع "الجاتو". قطعت هزان قالب الكيك والكل تمنا لها سنة سعيدة.
هزان كانت رايحه تجيب غرض من المطبخ وهي ماشيه تفركشت بالفستان وكانت بتوقع بس فيرات مسكها
قالت هزان شكراً للمره الثانيه تساعدني
قال فيرات" لاداعي للشكر هذا واجبي
راحت هزان وبعد مارجعت
وقفت المشرفة راوية.
المشرفة راوية (بوجود الجميع): "شو رايكم يا أولاد؟ بكره نعمل رحلة للجامعة! رحلة ترفيهية لـ التخلص من التوتر!"
رامي (بصوت حازم): "وأنا موافق! ."
ضحك الجميع وقالوا بحماس: "موافقين!"
راوية: "ما بدي أي أحد يجيب معذر! رح نروح كلنا بكره!"
*يتبع*🦋🍂
انتهت الحفلة، والكل راح على بيته