الفصل 8
*– ࢪواية :«كرامة اليتامى 🦋🍂».*
*ألباࢪت: « 8 ».*
*– الڪَاتبه المجهوله».*
*▭𝅼▬࣪▭𝅼▬ׄ▭𝅼▬࣪▭𝅼▬࣪▭𝅼▬ׄ*
*قناه : حين تنطق اوراق الخريف🦋🍂.*
*____________*
> *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .*
*____________*
حل ظلام اليوم الثاني بعد حادثة السير المؤلمة. اجتمعوا في حديقة بيت مصطفى والبنات ، ومعهم هزان والخال رامي، الذي أضفى بوجوده هيبة وطمأنينة.
رامي (بصوت حنون ودافئ): "من هلأ ورايح، بتنادوني خال رامي تمام؟ رح أعتبركم زي هزان، ما عاد في فرق!"
روان (بامتنان غمر عينيها): "شكراً يا خال رامي، لأنك اعتبرتنا من عائلتك. هزان كثير محظوظة لأنّو عندها خال مثلك!."
رامي (بابتسامة حنونه): "وأنتوا كمان كثير محظوظين لأنّه صار عندكم خال بيفتخر فيكم.
انفجرت رفيف بالبكاء فجأة. فقد كانت الكلمات تضرب وجعها الداخلي.
رفيف (بصوت مكسور): "إي والله محظوظة! بس أنا... أنا ما كان عندي هالشي! أبي لا كان خال منيح ولا أب امنيح! هزان محظوظة بـ أبوها وخالها!"
اجتمعوا حول رفيف، وانفجر مصطفى وإخوته بالبكاء مجدداً، يتذكرون أهلهم والوجع الذي لا يزول. شاركتهم هزان حزنهم .
رامي : "يلا بكفي بكاء! من اليوم ورايح ما عاد بدنا تبكوا! أنا رح أكون حدكم دائماً، أي حاجة بتحتاجوها كلموني فوراً! خلونا نفرح، وما عاد بدنا نحزن مرة ثانية. رح نصير عايلة واحدة نتشارك الحزن سوا والفرح سوا!"
شكروا جميعاً الخال رامي وحضنوه شعروا بأنّه السند لهم بعد عمهم محمد قالو صح ماعندنا خال امنيح بس ربنا رزقنا فيك ياخال .
رامي: "يلا! روحوا ناموا عندكم دوام. أنا بكرة رح أوصلكم الجامعة تمام؟"
فرحت البنات: "تمام يا خالو رامي! تصبح على خير!" وذهب الجميع للنوم.
فاقوا الكل الصباح، جهزوا حالهم، وتوجهوا إلى الجامعة بصحبة الخال رامي. كانت هيبته تمنحهم شعوراً بالأمان لم يعرفوه منذ زمن.
عند بوابة الإدارة، التقى رامي بالمشرفة راوية.
رامي (بصوت واثق ومبتسم): "صباح الخير!"
المشرفة راوية (باحترام وإعجاب خفي): "صباح النور أستاذ رامي، خير؟ في شي بدك تقوله من أجل الطلاب؟"
رامي (بصوت منخفض ): "جيت حتى أشوفك..."
قالت المشرفه راويه" شو قلت ماسمعت
قال رامي "ولا شي، بس وصلت الأولاد لهون. أنا رايح. هذا رقمي، لو صار شي مع الأولاد اتصلي وبجي فوراً!"
رحل رامي بهدوء، تاركاً راوية تبتسم وتنظر إليه حتى اختفى. قالت راوية بينها وبين نفسها: "هذا الرجال غريب... بس ظريف!"
ومرت الأيام. رامي كان يوصل الأولاد للجامعة وراوية كانت تراه. صاروا يتبادلون النظرات الخاطفة التي تحمل إعجاباً صامتاً.
دخلت هزان القاعه وكان كل الطلاب مجتمعين .
هزان (تصرخ بحماس): "يا شباب! كلكم معزومين على عيد ميلادي المساء! وأنتِ يا أستاذة راوية معزومة كمان!"
الكل وافق بفرح.
هزان: "يلا الله معاكم نلتقي المساء!"
انطلق مصطفى وروان وتايا ورفيف يجهزون للحفله بحماس .
روان (بحيرة): "يا هزان، أنا محتارة شو رح ألبس!"
هزان (تضحك): "لا تحتاري! أنا اشتريت ملابس للجميع!"
روان: "ليش تعبتي حالك؟ نحنا المفروض نجيب لك هدية!"
هزان: "أنتوا هدية عيد ميلادي! وأحلى عيد ميلاد وأنتوا موجودين! يلا جهزوا حالكم الضيوف بيوصلوا الآن!"
ثم نظرت هزان لـ روان بابتسامة واسعة وغامزة: "يلا بسرعة جهزي حالك قبل ما يجي سامي!"
روان (وجهها احمر خجلاً وضحكت): "روحي يا غليظة!"
وصل الضيوف، وهزان رحبت بالجميع بحفاوة.
في هذه الأثناء، في بيت المشرفة راوية.
راوية (تنادي ابن اخيها فيرات): "هيا يا فيرات نمشي حفلة هزان!"
فيرات (بتذمر): "مابدي روح! شو بدي أعمل بهيك حفلات!"
راوية (بصوت حازم): "رح تجي! مو على رأيك!" فذهب معها مرغماً.
نروح عند عائلة دوروك ويارا
يارا (تنادي لدوروك): "يلا دوروك تأخرنا على الحفلة!"
دوروك (ببرود): "مانا رايح! "
أم دوروك (تتدخل بحزم): "أنت راح تروح! بعدين اختك يارا إذا ماراح أخوها مافي روحة! لازم تكونوا سوا!"
يارا زعلت وبكت. دوروك رأى دمعتها (بالرغم من مشاكساته، إلا أنه يهتم بها).
دوروك (تنهد): "يارا لا تبكي! أنا رح أروح عشانك!"
فرحت يارا وركضت لتتجهز. دوروك ذهب. سامي كان جاهزاً قبل الجميع، يفكر فقط بروان، .
وصلوا جميعاً إلى الحفلة.
*يتبع*🦋🍂..