كرامة اليتامى - الفصل 6 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كرامة اليتامى
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

*– ࢪواية :«كرامة اليتامى 🦋🍂».* *ألباࢪت: « 6 ».* *– الڪَاتبه المجهوله».* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ *▭𝅼▬࣪▭𝅼▬ׄ▭𝅼▬࣪▭𝅼▬࣪▭𝅼▬ׄ* *قناه : حين تنطق اوراق الخريف🦋🍂.* *____________* > *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .* *____________* رجع مصطفى عالبيت وهو هلكان من الشغل والجامعة. فتح الباب وما لقى حدا، فخاف كتير. مصطفى (بقلبو وخوف): "وين البنات؟ مش موجودين بالبيت؟ وين راحوا؟" طلع بسرعة يدور عليهم، فاتنهد براحة لما شافُن بحديقة البيت الواسعة، عم يضحكوا بصوت عالي حوالين العم محمد. مصطفى (عم يقرب منهن بلهفة): "خفت عليكن كتير! لما ما لقيتكن بالبيت قلبي وقع!" روان (مبتسمة): "يا مصطفى، إجت هزان وقالت خلينا نطلع نشم هوا سوا، والعم محمد معنا." العم محمد (بابتسامة حنونة): "خلصنا أسئلة يا ابني. تعا خبرنا عن نهارك. كيف كان؟" قعد مصطفى معُن، وصار يحكي عن نهارو بالجامعة والشغل، وحس بالهدوء والسلام وهو شايف عيلتو مجمعة. بس الهدوء ما طوّل. فجأة، دخلت العمه نجلاء (مرت العم محمد). بس شافتن عم يضحكوا، ضاجت وعبّست. العمه نجلاء (بحدة وصوت عالي): "محمد! يا محمد! الوقت صار متأخر والجو بارد، يالله خلينا نفوت عالبيت! وإنتي ياهزان يلاا روحي نامي، عندك بكرة دوام." العم محمد (بهدوء وهو بيقوم): "يلا يا ولاد.روحوا نامو معاكم بكره دوام تصبحوا على خير." رفيف (بهمس): "الله يعينك يا عمي على مرتك!" روان (وهي بتغمز لرفيف لتسكت): "اسكتي!" ضحك الكل بهدوء على تصرف نجلاء زوحة العم وراح كل واحد على بيتو لينام، بس كلام نجلاء ترك جو مزعج بيناتن . تاني يوم الصبح، فاقت تايا وروان بكير وجهّزوا الفطور. فيّقوا مصطفى، بس رفيف ما رضيت تفوق. رفيف (متذمرة): "ما بدي روح! بدي نام!" روان (عم تسحبها): "يلا يا رفيف، ما بدنا نتأخر عالجامعة." بالآخر، جهّزوا حالُن وفطروا. بهاللحظة، دخلت هزان عليهُن بوجه منور. هزان (بحماس): "هيا يا ولاد! نروح مع إمي، رح توصلنا عالجامعة اليوم!" طلعوا كلُّن، بس سمعوا صوت العمه نجلاء عم تنادي هزان بالصريخ من السيارة. نجلاء: "يلا يا هزان! تأخرنا! تعي!" هزان: "طيب يلا جيت أنا وأولاد عمي!" العمه نجلاء (بانفعال وغضب): "ما رح آخدهُن معنا! أنتِ لحالك تعي!" هزان (بعناد): "ليش يا إمي؟ إذا ما بتاخديهن، أنا ما بجي معك!" صرخت الأم على هزان لتيجي معها. حس مصطفى بإحراج كبير، وطلع بالبنات بحزن. مصطفى (لهزان بهدوء): "هزان، روحي مع إمك. أنا والبنات منتدبر حالنا، بلا ما تعملي مشاكل." بعد إصرار من البنات ومصطفى، راحت هزان مع إمها. كانت جوا السيارة عم تتخانق بعصبية مع إمها. هزان (بانفعال): "هذول ولاد عمي! اللي ما بدك ياهُن! هُن اللي شجّعوني عالدارسة وخلوني حب الجامعة! بتعرفي؟ هُن اللي بيعطوني الأمان!" نجلاء: "خلصيني من هالسيرة، وبلاها هالوقاحة!" ببيت تاني، كان التوتر مسيطر على طاولة فطور عيلة دوروك ويارا. الأم: "يلا يا ولاد بسرعة خلصوا فطور، تأخرتوا عالجامعة!" دوروك: "كل يوم ونحنا عم نتأخر!" يارا (بحدة): "يا إمي، قولي لدوروك ما يعمل مشاكل بالجامعة." دوروك (بتهكم): "ليش؟ ولا زعلتي على مصطفى؟ ليكون أنتِ معجبة فيه؟" يارا (بصريخ ودموع بعينيها): "أنت إنسان حقير! أنا حرة شو بحكي مع مين! أنت كل همك تضل متل زبالة الشارع! مصطفى زلمة محترم وما بيشبهك!" دوروك (بصريخ وهو بيضرب الطاولة): "أنتِ اللي زبالة! معجبة بولد... يتيم... فقير!" الأم (بصوت عالي وغاضب): "كافي! هي آخر مرة بسمعك بتجرح أختك بهالكلام! هيدا عيب! يلا روحوا عالجامعة، بطّلوا مشاكل!" راح دوروك وهو معصب، وراحت يارا وهي حزينة من قسوة أخوها وكلامو الجارح عن مصطفى. الكل وصل الجامعه يارا وسامي راحوا دغري لعند مصطفى والبنات وصبّحوا عليهن وحكوا سوا. أما دوروك ورأفت فكانوا واقفين لحالُن ومضايقين من قرب يارا وسامي من هالأيتام. قالت هزان: "رح روح لعند المشرفة راوية كرمال المكتبة." دخلت غرفة المشرفة بعد ما استأذنت، ولقت فيرات قاعد مع عمتو. تبادلت هزان وفيرات نظرات غريبة؛ نظرة تحدي وغرور جديد. المشرفة راوية (مركزة عليهُن): "شو فيكن يا ولاد؟ متزاعلين شي؟" فيرات وهزان (بذات الوقت): "ولا شي." هزان: "العفو منك، جيت بخصوص المكتبة وحكت لها شو بدها." المشرفة راوية : "أنا مشغولة هلق. فيرات، أنت روح وياها عالمكتبة. أنت بتعرف نظام المكتبات أحسن منها، ساعدها!" فيرات (بعنجهية): "أنا ما بروح، تروح هي لحالها." عمتو راوية (بصريخ حازم): "فيرات! بتروح معاها هلأ!" اضطر فيرات يوافق، وطلع مع هزان، وصلو لباب المكتبه وقال لها ياللا دبري حالك فاتت هزان وكان في هناك شبين قعدوا يتحرشوها وهي كانت تصرخ عليهم واحد من الشبين هجم عليها وفيرات سمع الصراخ راح لعندهم وقف بوجه الطالب اللي كان يصرخ على هزان وعطاه كف وخلص الشجار بينهم وهزان شكرته واخذت اللي كانت تريده من المكتبه وفيرات كان واقف واحساسه غريب بالقاعة، كان رأفت ودوروك عم يتوشوشوا بخبث وعم يخططوا ليعملوا مشكلة لتايا ورفيف. رأفت (لدوروك): "اليوم رح تشوف كيف رح ننتقم وقعدوا يتوشوشوا ماخلوا البنات يركزوا بالدرس." تايا (بتلتفت بحركة مفاجئة وصوت واطي): "اسكتوا! خلونا نسمع الدرس!" دوروك (بابتسامة ): "أنتِ عم تلتفتي لأنك معجبة فينا." رفيف (ببرود قاتل): "مين بيعجب ب زبالة؟" عصب رأفت ودوروك، وضحكت تايا بسخرية على رد رفيف. بلش الشجار وتدخل الدكتور وسكّت الكل. خلصت المحاضره وصار وقت الاستراحه وطلعوا كلُّن عالكافيتريا. اجتمع الكل إلا هزان. روان: "بروح شوف هزان وينها." مصطفى: "طيب وانا بطلب لكم كافيه." راحت روان وكانت عم تمشي وهي سرحانة. كان سامي عم يراقبها بلهفة، وعم يفكر كيف يحكي معها. سامي (بقلبو): "شو رح قول لها؟ رح أعتذر مشان أقدر أحكي معها." صدمت روان بطالب مستعجل، ووقع موبايلو الغالي عالأرض وتكسّر. الطالب (بصريخ جنوني): "عمياء! ما بتشوفي؟ بدي بدل موبايلي فوراً! أنتِ بلا تربية وقليلة أدب وصار يضرخ ويهزيها !" ركض سامي لعند روان سامي: "خلص! صار خير! أنا بعطيك بدلو!" بس الطالب ضل عم يصرخ ويهين روان: "أنتِ زبالة! بلا أهل! ما بتسوي شي!" انفجر سامي من الغضب! هيدي الكلمات تجاوزت كل الحدود وجّه سامي لكمة قوية للطالب وقّعتو عالأرض. سمع مصطفى صريخ روان لما شافت سامي ضرب الولد وهرع لعندهُن ليلقى سامي يتشاجر مع الطالب تجمّعوا رفقات الطالب ليضربوا سامي ومصطفى وإجى رأفت ودوروك،وفاتوا دغري بالشجار مع سامي ومصطفى اشتعلت مشكله ومضاربه بنص الكافيتريا. إجت المشرفة راوية ووقفت الشجار بصوتها : "خلص وقفوا مشاكل يلا! كل واحد عالإدارة هلأ!" راح الجميع عالإدارة. بعد ماسمعو الاداره الطلاب "بسبب الشجار ، على كل طالب يجيب ولي أمره. رأفت (بخبث وحقد وهو بيطلع بمصطفى): "هيدا كلو بسببكن! من أول ما فتوا عالجامعة، والمشاكل ما بتخلص!" سامي (بصريخ ): "اسكت يا رأفت!" رأفت (بكلمات سامة وموجهة لسامي): "عم تصرخ عليّ أنا؟ خيك؟ كرمال مين؟ كرمال هالأيتام اللي عم يجرّوك للمشاكل؟ أنت عم تدافع عنُن وهُن خلّوك بهالموقف المذل! وين عقلك يا سامي؟!" بهاللحظة، كان مصطفى واقف وهو حزين على الكلام اللي الكل يسمعهم لهم وراسو منكّس، ماسك إيد روان وتايا اللي كانو عم يبكو بصمت هم ورفيف ولي أمرُن (العم محمد) بس هم مايشتو العم محمد يعرف شئ لانه ساعدهم بكل شئ مابدهم يزيدوه مشاكل بينما رأفت ودوروك عم يبتسموا بانتصار، ويارا عم تطلع فيهُن بحزن وألم. مصطفى رفع راسو بقوة وعناد وخبي حزنه وجعه، وطلع برأفت نظرة تحدي، رغم الوجع اللي عم يمزقو مصطفى مايحب احد يشوفه منذل او مكسور عنده كرامته اهم من كل شئ. *يتبع*