كرامة اليتامى - الفصل 5 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كرامة اليتامى
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

*– ࢪواية :«كرامة اليتامى 🦋🍂».* *ألباࢪت: « 5 ».* *– الڪَاتبه المجهوله».* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ *▭𝅼▬࣪▭𝅼▬ׄ▭𝅼▬࣪▭𝅼▬࣪▭𝅼▬ׄ* *قناه : حين تنطق اوراق الخريف🦋🍂.* *____________* > *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .* *____________* انفتح باب القاعة الكبيرة ودخلت المشرفة اسمها راوية بنت حبوبه وتجذب الكل ومعها شب وسيم عيونه سود وشعره كستنائي مبين عليه من ولاد العز. قالت المشرفه راوية": "السلام عليكم يا طلابي الأعزاء بتمنى تكونوا بخير." ردوا الطلاب : "أهلاً وسهلاً وعليكم السلام أستاذة راوية!" ابتسمت المشرفه راوية وقالت : "هيدا ابن أخي، فيرات. رح يدرس معكم من اليوم، بتمنى تتساعدو وتتعاونوا مع بعض ." استأذنت وطلعت، وفيرات كان واقف . رحبوا فيه الطلاب بحماس، قال الدكتور: "تفضّل يا فيرات، اقعد حد هزان." يا لطيف! فيرات، اللي تربى بإيطاليا وشايف حاله، نفخ صدره وقال بكل عنجهية: "أنا ما بدي أقعد هون!" وهزان، اللي ما بتسكت لحدا، ردّت عليه بحدة: "وأنا اللي ما بدي ياك تقعد حدي!" روان، اللي كانت دايمًا بتعرف كيف تهدي الأمور، تدخلت بسرعة: "خلص يا جماعة، أنا بقعد حد هزان، وفيرات بيقعد حد سامي." بس سامي، اللي كان مبين عليه الضيق من أولها، قال ببرود: "خليه يروح يشوف مطرح تاني." روان : "بيقعد محلي وأنا بقعد حد هزان." سامي، اللي كان معجب بروان، سألها بحزن: "ليش ما بدك تقعدي هون؟ في شي زعّجك مني؟" روان بسرعة: "لا يا سامي، مش هيك القصة. بس لأنو هني ما بدهم يقعدوا حد بعض، وما في مطرح تاني لفيرات، قلت أنا بقعد حد هزان وهو بيقعد حدك." بدّلوا الأماكن، بس سامي ضل زعلان لأنو روان بعدت عنه. انحلت المشكلة، والدكتور قال: "يلا يا جماعة، خلينا نبلش بالدرس، ركزوا منيح." بالوقت اللي كان الكل عم يسمع للدرس، يارا بهمس: "الحمد لله ما فارقوني عن مصطفى." سمعها مصطفى وابتسم. خلص الدرس ورن الجرس، وطلعوا الطلاب. اجتمعوا روان وتايا ورفيف وهزان ومصطفى، وراحوا على كافيتريا الجامعة. قعدوا يسألوا بعض عن دروسهم. قالت تايا بحماس: "دروسنا حلوة، بس في ولاد قليلين أدب!" مصطفى، اللي دمّه حامي: "ليش شو عملوا معكم؟ قولولي لأروح ورجّيهن كيف يتصرفوا!" رفيف ضحكت: "لا يا مصطفى، ما عملوا شي، بس بيعملوا ضجة بالقاعة." تايا أكملت: "وأنتوا كيف دروسكن؟" هزان بحماس: "كتير حلوة، أنا وروان قعدنا حد بعض!" تايا تنهدت: "يا ريت سجلنا نفس القسم، كنا رح ننبسط أكتر." رفيف: "بس نحن بنحب الحقوق." تايا: "إي بس لو كنا مجموعين، كان أحلى، ههههه." بينما كانوا عم يتسلوا، دخل رأفت ودوروك على الكافيتريا. شافوا مصطفى والبنات، ورأفت غمز دوروك: "شو رأيك دوروك؟ اليوم رح نتسلى كتير!" دوروك ابتسم بخبث: "اليوم رح نعيش أحلى الأوقات." راح رأفت لعند عامل التنظيف، وقال له: "ليش ما نظفت هيدي الطاولة؟" وأشر بإيده على طاولة مصطفى والبنات! رفيف ركزت عليه، وعيونها صاروا يطلعوا شرار: "هيدا الحيوان عم يقصدنا نحنا! أنا رح ورّيه كيف يتصرف معنا!" مسكتها روان بسرعة: "رفيف، طنشيهم! هول قليلين أدب، ما حدا بيتعامل معهم." تايا: "هيدا حتى بالقاعة كان عم يتمسخر فينا، بس رفيف ورّته حده، لهيك عم يتمسخروا فينا هلأ." مصطفى قام من مكانه وقال بعصبية: "أنا رح ورّيهن كيف!" سمعه دوروك وقال بتحدي: "ورّينا شو رح تعمل!" نعرفكم على فيرات فيرات، عمره ٢١ سنة، قضى طفولته وشبابه بإيطاليا. عائلة لبنانية أصيلة، بس أبوه كان بيشتغل بمشاريع كبيرة بإيطاليا. أبوه إصرّ عليه يجي على لبنان، يعيش حد عمته وجدته ويكمل دراسته هون. اختاروا له اختصاص "إدارة أعمال" بالقاعة اللي فيها هزان، لأنو أبوه بيعرف أنو عمته، المشرفه راوية ، رح تهتم فيه. اتصل بأخته وقال لها: "راوية، بتعرفي فيرات بيسمع كلامك وبيحبك كتير. انتبهي عليه وخليه يدرس بالجامعه اللي بتشرفي عليها." مصطفى توجه نحو دوروك وعيونه عم تطلع نار، وقبل ما يوصل، صرخت هزان بصوت هزّ الكافيتريا: "ليش ما بتقعدوا إلا مشاكل؟ واللي بيقرب من ولاد عمي، رح وقف بوشه أنا!" قبل ما تصير معركة حامية، دخلت المشرفة راوية، وعيونها كانت عم تدور مثل الصقر: "خلص! وقفوا الشجار! كل واحد على قاعته!" بعد الدوام، روحوا الكل على البيت، وقعدوا ياكلوا غداهم. مصطفى خلص بسرعة وراح على شغله، والبنات قعدوا يدرسوا ويراجعوا دروسهم. لما حلّ الظلام، اجت هزان لعند ولاد عمها وقالت للبنات: "يلا قوموا، خلينا نروح نتمشى بالحديقة." كانت هزان عم تحكي مع روان وتايا ورفيف بحماس، وقالت: "تخيلوا يا بنات، اليوم إجا شب جديد على قاعتنا، اسمو فيرات، مغرور وشايف حاله!" وبلشت تحكيلهم عن كل شي صار بالقاعة: "تخيلوا يا بنات! قال ما بدو يقعد حدي! أنا اللي ما بدي ياه يقعد حدي! عامل حاله مغرور وما بعرف شو!" روان كانت عم تسمع بصمت، لأنها كانت موجودة وشاهدة على كل شي. البنات كانوا عم يضحكوا على هزان ومواقفها الطريفة، وقعدوا يضحكوا على كل شي صار معهم بالجامعة. فجأة، دخل أبو هزان، عم البنات، وقال: "السلام عليكم يا بنات! كيفكن؟ شو عم تعملوا هون؟ شو هالضحك اللي مالي الحديقة؟" قالت تايا: "يا عمو، عم نحكي عن أول يوم دوام بالجامعة." قال العم بابتسامة: "شكله عجبتكن الدراسة؟" روان بسرعة: "تفضل يا عمو، اقعد معنا." قعد العم معهم وبلش يسألهم عن كل شي عم بيصير معهم بالجامعة، وإذا في حدا عم يضايقهم أو يوقف ضدهم، لحتى يعمل اللازم. هزان كانت رح تحكي لأبوها عن كل شي صار بالجامعة، بس روان غمزت لها بسرعة وقالت: "لا يا عمو، ما في شي! أصلاً نحن حد بعض، ما حدا بيقدر علينا!" وكل وحدة منهن كانت عم بتغمز للثانيه، والعم كان عم يبتسم وهو شايف الفرحة بعيوينهن *يتبع*🦋🍂