كرامة اليتامى - الفصل 4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كرامة اليتامى
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

*– ࢪواية :«كرامة اليتامى 🦋🍂».* *ألباࢪت: « 4 ».* *– الڪَاتبه المجهوله».* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ *▭𝅼▬࣪▭𝅼▬ׄ▭𝅼▬࣪▭𝅼▬࣪▭𝅼▬ׄ* *قناه : حين تنطق اوراق الخريف🦋🍂.* *____________* > *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .* *____________* انتهت لحظة الصمت والدموع أمام صرح الجامعة الضخم. غمرت السعادة مصطفى وأخواته، وكان شعورهم امتنانًا جارفًا للعم محمد الذي أعاد للحياة حلم والديهم. دخل الأربعة بصحبة عمهم محمد إلى المبنى . بدء العم الإجراءات ثم التفته للأولاد بوجه مشرق: العم محمد (بحماس): "هلق دوركم! شو بدكم تدرسوا يا أولادي؟ اختاروا الشي اللي يفتح لكم أبواب المستقبل!" مصطفى (بنظرة جادة): "أنا بدي إدارة أعمال يا عمي. بدي أتعلم كيف أدير عملي الخاص، ما بدي ضل طول عمري تحت إيدين حدا." العم محمد: "يا سلام! قرار حكيم يا بطل. وإنتِ يا روان؟" روان (بسرعة): "أنا كمان إدارة أعمال! حلو نكون سوا وندعم بعض بالقسم." هزان (بفرح): "يا ريت! هيك بنكون سوا بنفس القسم، شو رح ننبسط!" تايا (بهدوء وتركيز): "أنا بدي حقوق. بدي أصير محامية قوية، ادافع عن المظلومين، رفيف (بلهفة): "وأنا كمان حقوق مع تايا! بدي أشتغل معها ونكون أقوى محاميتين بالبلد!" عمّ الفرح المكان، وهنأهم العم محمد، ثم التفت لمصطفى الذي بدا قلقًا: العم محمد (يطبطب على كتفه): "موضوع الشغل عندي. رح تشتغل شغل جزئي، بتدرس وبترجع بتشتغل. اتفقنا؟" مصطفى (بامتنان): "يا عمي... ما بعرف كيف أشكرك!" انتهت إجراءات التسجيل، وعاد العم محمد إلى السيارة منتظرًا. أخذت هزان الأربعة في جولة سريعة لتعريفهم بقلب الجامعة. كانت رفيف تحديدًا في حالة طيران من السعادة. حلمها الذي تخلت عنه من أجل اولاد عمتها عاد إليها بأبهى صورة. كانت تمشي وهي تنطّ بخفة، عيناها تلمعان بالفرحة، غافلة تماماً عمّن حولها. وفي منعطف حاد بأحد ممرات كلية الحقوق المزدحمة، اصطدمت بقوة بشاب طويل القامة، فتناثرت الكتب من يده. كان الشاب رأفت، طالب الحقوق المشاكس، ابن الـ 21 سنة، الذي اعتاد على أن يتجنبه الجميع. رأفت (بصوت حاد ومستفز): "شو ما بتشوفي قدامك! عميا ولا شو؟!" توقفت رفيف عن الضحك، وارتفع حاجبها بغضب. رفيف (بحدة وغضب شديد): "لأ! أنت اللي ما بتشوف قدامك يا حيوان! احترم حالك!" فورًا، فار الدم في رأس رأفت. كيف تجرؤ هذه الفتاة المجهولة، التي لم يرها من قبل، على تهزئته بهذا اللفظ! رأفت (متقدمًا نحوها): "أنا حيوان؟ بدك تندمي على هالكلمة!" مصطفى (يتقدم بسرعة): "هي أنت! شو بدك منها؟ احترم حالك واحكي بأدب!" رأفت (بتهكم): "شو دخلك أنت؟ محاميها الخاص؟" مصطفى (بقبضة مشدودة): "أي نعم! محاميها الخاص، شو بدك تعمل؟ إذا ما بعدت هلأ..." لم يكمل مصطفى جملته، حيث دفع رأفت مصطفى بقوة وبدأت المشاجرة العنيفة. حاولت رفيف وتايا وروان وهزان فك الشجار، وهم يصرخوا خوفاً من تفاقم الموقف، لكن دون جدوى. في تلك اللحظة، ظهر سامي، الأخ الأكبر لرأفت (23 سنة)، وهو شاب هادئ ومحترم، يرافقه صديقاه دوروك (22 سنة) و يارا (20 سنة). اندفع سامي فوراً لإنهاء المشكلة. حاولت روان أن تفصل بين مصطفى ورأفت، فدفعها رأفت دون قصد. كادت تسقط بقوة على الأرض لولا أن سامي أمسك بها بسرعة وساعدها على الوقوف. سامي "آنسة، إنتِ منيحة؟ ما صار لك شي؟" روان : "أي، أي، شكراً الك." في تلك اللحظة، مصطفى، الذي رأى أخته تسقط، هجم بغضب على رأفت. سامي (يذهب ليدفع مصطفى ليفصله عن أخيه): "لك خلص يا أخي! وقّفوا بس! شو هالفوضى!" دخلت روان في المشهد بسرعة لتطمئن على مصطفى، ووضعت يدها على كتفه: روان: "كيفك أخي مصطفى؟ طمني عنك، ما تكون انأذيت؟" صُدم سامي. "أخي؟" تلك الفتاة الهادئة، الجميلة، هي أخت هذا الشاب الذي يقاتل كـ "أسد"! لقد دخلت قلبه من أول نظرة عندما ساعدها. وصل مدير الكلية على صوت الصراخ، وأنهى المشكلة بصرامة، وأصرّ على أن يتصافح المتشاجرون ويعتذر رأفت. اعتذر رأفت بفتور وبتذمر، لكنه كان مجبرًا. في تلك اللحظة، تقدمت هزان، ابنة العم المدللة، وصرخت على الجميع بصوت حاد وصل إلى كل من في الممر: هزان (بتهديد واضح): "اسمعوني منيح يا جماعة! هذول أولاد عمي! من اليوم رح يدرسوا هون. أي حد بياذيهم أو بيمسّهم بكلمة، رح يلاقيني بوجهو ورح يندم!" تفاجأ الجميع بمن فيهم سامي ورأفت. لم يتوقعوا أن يكون للأربعة ظهر قوي يحميهم. سحب مصطفى أخواته سريعاً : "يلا صبايا! عمي ناطرنا بالسيارة." غادر الأربعة الممر، تاركين وراءهم نظرات حائرة ومفاجأة، ونظرة خاصة من سامي الذي لم يستطع أن يرفع عينيه عن روان حتى اختفت. أبطال الجامعة الجديدة: سامي عمره23 سنة طيب القلب، محترم، يحب المساعدة، عاقل الأخ الأكبر لرأفت. يحمي أخاه دائماً رغم اختلاف طباعهما رأفت عمره21 سنة مدلل، مشاكس، مستفز، لا يحب الدراسة، ويعشق المشاكل. الأخ الأصغر لسامي. حصل على حرية مفرطة ومصروف مفتوح من والده. دوروك عمره 22 سنة صديق سامي ورأفت مواصفاته مثل رأفت بكل شئ يارا عمرها 20 سنة اخت دوروك وصديقة سامي ورأفت عائلة سامي ورأفت العائلة مفككة. الأم متوفاة. لديهم خالة (زوجة أب) طيبة، لكن الأولاد لا يحبونها ولا يعترفون بها كبديل للأم. الأب شخص سيئ يعاملهم ببرود لكنه يعطيهم حرية مطلقة، خاصة رأفت.