بشروه أني أبرحل - الفصل 78 - بقلم يعني بنفترق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بشروه أني أبرحل
المؤلف / الكاتب: يعني بنفترق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 78

الفصل 78

توهم راجعين من الطبيب... فيصل: بدري...وش رايكم تتغدون في الطبيب؟؟؟ ام فيصل: اولا: السلام عليكم ...وثانيا: سلوى مريضه ولازم تحمدلها بالسلامه. فيصل:ها؟؟ وش صار معك ؟؟ سلوى: ابد...اخذو تحليلات وقالو بكره تطلع النتيجه وانا والله خايفه .. فيصل: خلاص بكره وانا راجع من الدوام بجيب التحاليل ام فيصل: وانت للحين مااخذت اجازه؟؟ فيصل: لا والله مسئوولنا جديد.. وصاير نحيس على وشو ماادري سلوى بتعب: انا بروح ارقد..الله يخليك ياخالتي حطي عينك على ضاحي درعا: من عيوني...بس انتي روحي وارتاحي وعقب ماراحت سلوى: فيصل بهمس: يمه...سلوى مدري وش فيها؟؟ ام فيصل: مافيها الا الخير انشالله فيصل: احساسي يقول ان فيها مرض موهين ام فيصل: تفاؤلوا بالخير تجدوه فيصل: يايمه ..سلوى صارلها ثلاث شهور وهي تشكي من كليتها اليمنى والله العالم وش فيها؟ ام فيصل : كليتها؟؟ فيصل: الظاهر ان الوجع من الكليه ام فيصل : الله كريم انشالله ...الا هالهبله وش تسوي في المطبخ ؟؟ فيصل: قلتلها تسويلي فطور ام فيصل وهي تروح دارها : ياكرهي لها ::::::::::::::::::: من الصبح وجراح يفكر بساره واللي ماعنده غيرها يشغل تفكيره..وتذكر كلام ختام ان ساره ممكن تأمن على ان جراح مايراقبها مره ثانيه وتلعب بذيلها...كان يفكر ان ساره ممكن تكون مثل ماقالت اخته..وقرر من جديد انه يراقبها من قريب بس بحذر اكثر ... وفعلا راح .. صارت الساعه وحده الظهر والحين عندها ساعه اف لي الساعه ثنتين مشت بتعب وكتبها الثقيله بين ايدينها مرت على شله من الشباب واحد منهم نط بوجهها وهو يتغزل فيها ومن هالكلام : الشاب1 : ياحلوه..عطينا ويه يبا الشاب2: شدعوه ..القمر زعلان ؟؟ الشاب3: اللي اعرفه ان اسمج ساره بس اللي مااعرفه رقم مبايلج ... طالعتهم ساره بنظره عصبيه وكملت طريقها بدون لا تلتفت عليهم لانها عارفه اذا هي ردت عليهم ممكن انهم يتمادون ..لحقوها هالشله وكان صوتهم عالي شوي .. واحد منهم قال : مو انتي ساره مرة سالم اللي دخل عليج الشباب يلعبون فيج والثاني : والله وطلعتي بنت ليل والثالث : مالنا بالطيب نصيب في هاللحظه بس وقفت كان كلامهم مثل السهام الموجه لقلبها..وفي هاللحظه بس اندفع جراح من وكره وطلع من مكان مراقبته القريب وبدون سابق انذار اخذ يلكم هذا ويرفس هذا ويلعن ابو خامس هذا بس على قولتهم الكثره تغلب الشجاعه...تجمععوا عليه هالاربعه وطقوه كطريقه للدفاع عن نفسهم ...تدخلت ساره تحاول انها توقف هالنزاع بعد صدمه قصيره منها ..بس ساره البنت الضعيفه مابيدها شي...تدخلوا بعض الشباب ووقفوا النزاع ... راحت الشله وهي تباهى بقوتها بينما جراح طايح على الارض...ساره كانت تراقبه من مكان قريب رفع راسه شوي شوي وهو يمسح قطرات الدم اللي انسابت من راسه على عيونه بسبب جرح بسيط شاف ساره تطالعه بنظرات غامضه .. هزت راسها بأسف ورجعت البيت حتى محاضراتها ماكملتها ... وفي السياره كانت الافكار تتضارب براسها مابين غضب وبين حزن وبين استهزاء واحتقار وشعور بعدم الثقه وان جراح كان كاذب بوعوده .. دخلت البيت كان فاضي .. امها كانت نايمه القايله والخادمه بروحها تشتغل .. صعدت لغرفتها وهي كئيبه .. قعدت على السرير وهي تقول لنفسها : معقوله جراح بيتم يراقبني جذي؟؟؟ ولي متى ؟؟ حتى هو دخل البيت حزين ومكتئب لقى امل منسدحه وتقلب في هالقنوات .. امل بدون اهتمام : شفيك ؟؟ جراح : مافيني شي....وين ختام ؟؟ امل : بغرفتها توها راجعه من دوامها والظاهر ان الناظره شاخلتها اليوم يروح جراح لغرفة ختام اللي وقفته عند الباب خمس دقايق لانها كانت تبدل ملابسها.. ختام تفتح الباب: هلا جراح تفضل...شفيه راسك ؟؟ يقصلها جراح القصه كامله بكل تفاصيلها .. جراح بيأس : والحين شسوي ؟؟ ختام : خلاص ياجراح .. لما تنعدم الثقه الحياة تصير مستحيله جراح: بس انا احبها ... والله العظيم احبها امووووووت عليها ختام : حبك لها بيجي اليوم اللي ينتهي فيه ..صدقني جراح: انا الصراحه بديت اقتنع بكلامج.. لأن ساره صارت تعاندني بأمور كثيره ..وحياتها بالجامعه مو عاجبتني والاختلاط اللي هي فيه يذبحني ولما اعلق على لبسها تعصب وتزعل ختام: ترى انت تقدر تعيش من دونها جراح بحزن : صعب ختام: انا عارفه مشاعرك ... بس ساره ياجراح .. ساره غير جراح: وحبي لها وين ادفنه؟؟ أي ارض اللي تحمله ؟؟ ختام: ارض الله واسعه... وانت تحملت الموت اكثر من مره عشانها ... انساها وفكر بنفسك جراح بعد تفكير طويل : انساها؟؟؟ ختام: ايه نعم انساها .. وبعدين تذكر انها مستحيل ترضى عليك عقب اللي صار اليوم جراح : بس.. ختام: قو عزيمتك وصمم على نسيانها وانشالله الله بيساعدك جراح وهو يوقف وقال بعزم : انا مراح انساها .. لكن بتناساها ختام: يعني خلاص .. ماراح تزوجها جراح يطالع ختام بنظره حزينه : ساره كانت بالنسبه لي حلم صعب اطوله .. وبتم طول العمر حلم صعب اطوله يطلع من غرفة ختام ويروح غرفته ويقفل الباب عليه لاول مره من دخل السجن تنزل دموعه على عيونه هالمره نزلت عشان ساره .. عشان حبه اللي مات ... عشان فراقه لها... وهو يقول لنفسه : ليش يصير فيني جذي...شنو ذنبي؟؟ حبيتها سنين طويله ولما صرت قريب منها ضاعت من ايدي .. ليش احبها ليش ؟؟؟ مسح دموعه وطلع من صورتها .. تأمل الصور ساعه تذكر شكثر كانت بريئه .. تذكر غلطتها مع سالم وزواجها منه .. تذكر خالد والثاني اللي معاه..تذكر حريتها ولبسها.. تذكر كل احلامه اللي تبخرت عشانها تذكر السجن وويلاته والشباب اللي تهاوش معاهم اليوم..حقد على الصوره عفسها بين ايدينه بقوه وحقد .. و... و...وشقق الصوره على قطع صغيره لأول مره من ثمان سنين .. يمد ايده اليسرى على الصوره .. كان يظن ان ايدينه الثنتين لو مسكت الصوره ممكن تأذيها ... عقب ماقطعها قطع صغيره .. جمعهم على الطاوله الحديديه وحرقهم بالولاعه ... سحب زقاره وولعها بعد ماتعلم تدخينها بالسجن وصار يدخن بألم ..وندم .. وحزن ... ودمعة فراق :::::::::::::::::::::: ام ساره : هذا يدل على حرصه عليج ساره: جراح خان ثقتي فيه .. وخان الوعد اللي كان بينا ام ساره : والحين؟؟ ساره: الحين شنو؟ ام ساره: شنو بتسوين؟؟ ساره: مراح اسوي شي ام ساره : بتداومين باجر؟ ساره: اكييد ..لاتظنين ان حياتي بتتوقف عشانه ام ساره : زين وعلاقتج معاه ؟؟ ساره: والله اذا برر موقفه بعذر مقنع برضى عليه ام ساره: ماتلاحظين ان ردة فعلج تغيرت ؟؟ ساره: ادري..انا تعودت على حركات جراح..وبعدين يمه حرام ازيد عليه ام ساره عسى الله يصلحج