بشروه أني أبرحل - الفصل 74 - بقلم يعني بنفترق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بشروه أني أبرحل
المؤلف / الكاتب: يعني بنفترق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 74

الفصل 74

المملكه العربيه السعوديه: سلوى: فيصل وشفيك؟؟ فيصل: وش فيني يعني؟ سلوى: مااشوفك تطلع من البيت كثير فيصل: ماعندي احد اروحله سلوى: كيف ماعنك احد؟؟؟ واصدقائك وين؟؟ فيصل: ماابغاهم ولا يبغوني سلوى: طيب وش رايك نروح للجنادريه او الثمامه؟؟ فيصل: وشفيهم؟؟ سلوى: ناس قالولي ان الجو عندهم يربش .. خيول ووناسه !!!! وشي يحبه قلبك فيصل: افكر سلوى: وش تفكر فيه يا ايه يا لا فيصل: لا..والحين قومي اطفي الانوار ابغى انام سلوى بخيبة امل : حتى الوناسه مستكثرها علي فيصل بعصبيه: سلوى سلوى وهي واقفه: خلاص بقوم ::::::::::::::::::::::::::::::::::: الكويت الساعه 7ونص الصبح : بعد اسبوع مراقبه وانقطاع تام عن بيت ساره : ساره: يمه ماتلاحظين ان جراح ماعاد يزورنا؟؟ ام ساره: يمكنه استحى ؟؟ ساره: أي استحى يمه؟؟ حتى اتصال مايتصل ولما اتصل عليه مايرد علي...شسالفته ؟ ام ساره: يمكن تعبان ؟ ساره بخوف: لايمه لاتقولين جذي..فال الله ولا فالج ام ساره: بكيفج ... شوفي الريوق حطيته لج..تريقي وتعالي اعطيج الفلوس فوق ساره: لامافيه وقت نهائيا...عطيني الفلوس وبتريق في الكليه تاخذ ساره الفلوس وتروح للكليه وجراح شاغل كل تفكيرها .. جدولها هاليوم كان مزدحم ومحاضراتها ورى بعض والفراغ بينهم قليل..خلصت الساعه اربع .. وجراح كان طول اليوم يراقبها ووراها من محاضره لمحاضره كان بيتأكد بس ويقطع الشك باليقين .. شافها واقفه مع وحده من صديقاتها وعرف او كان يعرف ان يومها الدراسي المتعب انتهى... وعلى هالحال كان جراح في كل يوم يراقب حبيبته اللي عذبته وسهرت عينه ... وفي احدى المرات اللي كان جراح فيها يراقب ساره ... ضيع المكان اللي كان موقف فيه سيارته بساحة المواقف .. وصار يدور عليها من رصيف لي رصيف .. وبينما هو تايه وحيران سمع صوت من وراه.. ساره: انت شتسوي هني؟؟؟ جراح بإرتباك وكأنه موحاسب لهلموقف حساب: ها..لا..انا..كنت .. ساره: انت تراقبني؟؟ جراح: لالا ابدا..انا كنت ادور على... ساره: شتدور عليه؟؟ جراح: كنت ابي.. ساره: انت تشك فيني .. امبلا انت تشك فيني انا لمحتك كذا مره بس جذبت طيفك وقلت يمكن واحد يشبهك جراح في محاوله للدفاع عن نفسه: بالعكس حياتي انا اثق فيج منتهى الثقه صدقيني..بس كنت ادور عليج ساره: تدور علي ؟؟ شتبي فيني؟؟ جراح: بس اشتقتلج وحبيت اشوفج ساره: لا ياجراح انت تجذب على نفسك وعذرك سخيف ولايمكن اقبله..لوصج اشتقتلي ماتركتني كل هالايام وبعدين الجامعه مو مكان للقاء الاحبه... الجامعه مكان دراسه يااخ جراح جراح: ساره افهميني ساره: انا فاهمتك... انت بموقفك هذا اثبتلي ان ثقتك فيني معدومه نهائيا .. وتروح ساره عن جراح وتخليه بروحه بفكر في موقفه اللي صار ومدى الجرح اللي سببه لحبيبته "الرقيقه" .. وتزيد حيرته ويتوه اكثر ... يجلس على احد المقاعد القريبه وهو يفكر...ويفكر...ويفكر...لكن..لانتيجه No result...... ::::::::::::::: سلوى كانت تطلع لها اغراض من المطبخ و بمجرد انها وقفت ..حست بدوخه وماصارت تشوف اللي جدامها وطاحت على الارض مغمى عليها ...مها كانت معاها بالمطبخ .. وكانت تحس ان سلوى مو بخير.. شافتها طايحه على الارض وحست بشيء من رد الاعتبار .. وقفت فتره وهي تأملها وكانت تفكر بمخها " معقوله سلوى تطيح ويغمى عليها مثلي " ...صحت بأفكارها على صوت ام فيصل .. درعا وهي تروح لسلوى: خير وش فيك ياسلوى؟؟ تتحرك ام فيصل من مكانها وهي تاخذ قلاص ماي وتكبه في وجه سلوى.. بس سلوى ماصحت ...التفتت درعا حولها ولقت مها واقفه تطالعهم باخر المطبخ وهي تحس بضعف المخلوق .. ام فيصل بعصبيه: وش تناظرين؟؟؟ يعلك الموت بحق السميع العليم.. انتي اللي ذبحتيها وكاد انها انتي... هين يامهيو ان ماعلمت فيصل عليك وخليته يذبحك مااكون انا درعا... مها ونظرة اصرار: انا ماذبحت احد ولا وصخت ايدي بدم ملوث...اهي اللي طاحت .. طيحة ظالم وطلعت مها من عند درعا اللي ظلت تنادي عليها بس مها معطتها بولباس ... اتصلت على ولدها وطلبته يجي فورا ... دخل البيت ولقى امه تنتظره عند الباب ... درعا: الحق يافيصل سلوى طاحت علي ولاادري وش فيها بس الوكاد ان مها هي اللي مأذيتها فيصل بتوتر: خير انشالله وش صاير ؟؟ درعا: والله ماادري..؟؟ تعال واحكم فيصل: ووينها الحين؟ درعا: مها؟؟ فيصل : لا وش ابغى بمها؟؟ اقصد سلوى درعا: شلتها لحالي رغم ان ظهري يعورني وحطيتها بداري وهالمها اللعينه ماحتى ساعدتني