الفصل 58
عامر تغيرت معاملته لمنيره وصار يشوفها ام عيالهالمستقبليه وتناسى سميره...ساره كانت ماخذه كورس صيفي مما ادى الى علاقه باردهوعاديه مع جراح بس جراح لازال يحبها هذاك الحب الجنوني...ضاحي اللي صار عمره 9 شهوركان يحظى بشعبيه كبيره لدى كل من في البيت ودلال اكبر من ابوه اللي كان كل يوموالثاني يتعلق فيه اكثر...سلوى وام فيصل الثنائي اللعين استغلوا انشغال فيصل وصرفنظره عن البيت استغلال بشع فراحوا يدبرون الخطط الشيطانيه ل..مها.... اوه مها كدتانسى....مها في كل يوم كل ساعه كل دقيقه كل ثانيه كانت حالتها تزداد سوءا وكان الهميأكل قلبها مع عمرها..حالتها النفسيه كانت صعبه .. حتى فيصل ماصار يشوفها ولاعاديسأل عنها والعذاب اللي تلقاه من خالتها وضرتها كان فوق المحتمل كانت تموت في اليومالف مره...وكانت فعلا تمنى الموت في قلبها لان الالم طفح بحياتها وكل من شافها كانيلاحظ مدى البؤس والحزن اللي تعيشه هالبنت المسكينه اللي ماتجاوز عمرها 21 عام عمرصغير على الهم والعذاب والالم ..
في يوم من الايام شديد الحروره ...
امفيصل : اسمعي..اليوم فيه عرب يبغون يزورونا..ماابغى اشوفك هنا خالص فاهمه
مها بعد نظره طويله: اروح غرفتي؟
ام فيصل: ياويلك ياسواد ليلك انعتبتي باب غرفتك
مها : ليش؟
ام فيصل: غرفتك مقابله باب الصاله الليبيقعدون فيها الضيوف وانا ماابغاهم يخترعون لما يشوفونك طالعه وداخله لغرفتك
مها بنبره حزينه: وين تبيني اروح؟
ام فيصل: السطح!!
مها: لاحرام عليج..السطح لا...اروح أي مكان الا السطح ..الدنيا حر موت انا راضيه اروحللحمام واقعد فيه لما يرحون الضيوف الا السطح ..
وتنحني مها تبوس رجولخالتها: تكفين خالتي ابوس رجولك لاتسوين فيني مثل ذيك المره
ام فيصل وهيترفس مها: ابعدي عن رجولي الله ياخذ عمرك..ولاتخافين هالمره غير ..يلا انقلعي للسطحولاتشوفك عيني مابقى شي ويوصلون الجماعه
استسلمت مها لواقعها المرير ..وراحت للسطح..السطح المحرق..الملتهب..الاشعه عموديه ..حاولت انها تبحث أي مكانفيه ظل ..ولقت زاويه صغيره حاولت انها تكور نفسها تحتها ..راسها بس اللي استظل اماباقي جسمها تحت السموم تلسعه...
الساعه كانت ثلاث العصر .. مرت خمس ساعاتثانيه ...ومها لاتزال فوق ... ام فيصل
تكذب لافي ضيوف ولاشي انما هي تستخدموسيله من وسائل التعذيب...
كانت تطالع الساعه اللي بإيدها..ماكانت تدري هيثمان وعشر او ثنتين الا ثلث ..جسمها تعبان ولافحته الحروره ..بعد صعوبه بالغه قدرتانها توقف على رجولها..توجهت للباب بكل مااوتيت من قوه...حاولت انها تفتحه...بسالباب مقفول من الداخل..ضربت على الباب برعب شديد ... مافي اجابه..
درعااللعينه قفلت الباب على مها ... وحاولت انها تناسى المفتاح..فيه..وكملت سوالفهاالممتعه مع سلوى وهي تتجاهل صوت الضرب الشديد الآتي من باب السطح...فيصل كان سهرانعند ربعه..ولاكان هامه البيت واللي يصير فيه ..
مها...حست بالرعب الشديدالتفتت حولها عسى انها تلاقي أي اداة تكسر فيها قفل الباب..بس للاسف كل اللي حولهاارض جرداء خاليه من أي مسمار صغير...صاحت بكل مااوتيت من قوه...مامن مجيب ..بكتبحرقه عل دموعها تحطم الجدران او تصهر الابواب ..ولكن دموعها نزلت من مقلتيها فبللتيديها وارضية السطح....وجهت لكماتها للباب عله يتألم من وقع ضرباتها ولكن كأن يديهاتداعبان الباب فيضحك مستهزءأ بها ...جلست على ركبتيها امام هذا الباب الهائل الاسودالكبير وطأطأت برأسها الارض وكأنها تتوسل اليه بأن يفتح لها..وبعينين دامعتين وفكرمشوش ...تذكرت عائلتها..تذكرت احبتها..تمنت امها ..تمنت اباها واخويها ... صاحتبصوت اللبؤة الجريحه بإسم امها....تمنت لو ان الموت اخذها... بكت ..صاحت..ثم صاحتثم بكت...ثم توقفت قليلا تلقي بنظرها حول هذا المكان الموحش المقفر...بلغت الساعهالتاسعه واطفئت الانوار القليله في المنطقه...ومها تضطرب و تزداد نبضات قلبهاخفقانا خوفا من هذا المكان المرعب... كانت تتمنى ان تموت الان في هذه اللحظه تتمنىان تموت..يخيل اليها صوت اشباح فتضع رأسها بين رجليها وتضع يديها على اذنيها وكأنهاتهرب من كلمة القدر...تمنت النار تحرق جسد هذه الخالة اللئيمه..وتمنت العذاب يحيطبضرتها اللعينه وتمنت الظلم يقع على هذا الزوج القاسي...بعد مابح صوتها من البكاءبصوت عال رجعت تبكي بصمت بينها وبين عيونها..التي تسكب الدمعات بلا كللولاملل..البكاء بصمت امر لايطاق..ولكن مها ..تتألم ..تحزن وحزنها يريد الصمت لانصوتها لاتسمعه الا اذنيها ....الان الصراخ لاينفع .. البكاء لايشفع..فقد وقع القولواصبح امرا لامفر منه...وضعت يدها المسكينه في فمها وصارت تحفر على اظافرها قصتهاالمأساويه وتشهد اصابعها على عذابها المؤبد...وضعت رأسها على عتبة الباب ويد علىعينيها تغطي بها تهيئاتها وتخيلاتها ويدها الاخرى وضعتها في ذلك الفم الذي لايعرفسوى الشهيق والغصات والصراخ..ونادت في قلبها بأعلى صوت : يــــــــــــارب..ارحمـــــني..خذ بحقيمنهم..
:::::::::::::::::::::::
تدخل غرفتها وتلقي نفسها على سريرهابكل تعب...تحسس تحت المخده وتطلع الجوال..تضغط الازرار وتتصل على فارسالاحلام..
محمد: وينك ياشيخه؟....من ثلاث ساعات وانا اتصل فيك....عارفهالساعه كم الحين؟؟..الساعه ثلاث الفجر ياحلوه
سمر وهي تضحك: طيب عطني فرصهادافع عن عمري..
محمد: يابعد عمري انتي
سمر بدلع : بس عاد محمدمووقته هالكلام
محمد: اذا مووقته الحين...متى يصير وقته؟
سمر: انامتصله عليك بغيت استشيرك بشغله..واخذ رايك فيها
محمد: اها...يعني مو داقه ..حباً فيني
سمر: لا عاد لاتقول كذا..
محمد: طيب وشبغيتي تستشيرينيفيه؟
سمر: ماادري..وشرايك اقص شعري بوي؟
محمد: ان قصيتيه قصيترقبتك
سمر بخيبة امل: ليه عاد؟ انا بالموت اقنعت امي..وتجي انت تقوللا..ممكن اعرف الاسباب؟
محمد: انا مااحب ان زوجتي يكون شعرها بوي ...
سمربإستغراب: زوجتك؟؟؟؟
محمد: شفيك ؟ ليه مستغربه؟ إيه زوجتيوحبيبتي بعد
سمر: يعني...انت راح تزوجني؟
محمد: وانتي ماخذه المسألهلعب .. اكيد بنتزوج ونعيش احلى قصةحب..
::::::::::::::::::::::::::
"الله اكبر..الله اكبر..اشهد ان لااله الا الله...واشهد ان محمد رسول الله...حي على الصلاة...حي على الفلاح....الصلاةخير من النوم.. الله اكبر...الله اكبر..لااله الا الله .."
صوت الاذان يبعث فيالنفس امناً واماناً ...صوت الاذان راحة وطمأنينه على وقع المسامع...
تفتحعيونها وتحاول انها تبين المكان اللي هي فيه...تذكرت مأساة الامس..سمعت صوت الاذانوعاد املها بالله..وبينها وبين نفسها كانت تقول:" ماكو غير هالطريقه ..هذي حزة فيصلللصلاة"
اخذت سحارة بيبسي وتوجهت لأحد اسوار السطح المطله على الشارع..ركبتعليها وانتظرت فيصل لما يطلع من البيت...وبعد مده قصيره شافته طالع من البيت ..يفتحسيارته..
مها بصوت متقطع مبحوح: فيصل ..فيصل
بس فيصل ماسمعها ودخلسيارته وقبل يمشي...نزل مره ثانيه لانه تذكر انه ناسي شغله من البيت ..
مهانادته مره ثانيه..دخل البيت وماسمع صوتها المنخفض...وبلحظة يأس قررت انها تراجعلادراجها.. شافته رجع للسياره وبحركه لا اراديه حذفت عليه صخره...
فيصلتفاجىء ورفع راسه فوق للسطح .. حاول انه يركز عيونه بالمكان..كان يشوف
مها .. نزل راسه وهو يفكر بحقيقة اللي يشوفه كان يظن انه يحلم او يتخيل رفع راسه بسرعهتجاه المكان اللي شاف مها فيه كانت لازالت بمكانها وتأشرله ..
عصب فيصل منهاوراحلها فوق للسطح وفتح الباب وهو في طريقه لمها مسك ذراعها بقوه:
فيصلبعصبية: مها..وشجايبك هنا؟؟ عاملتلي مثل الافلام المصريه .. تقابلين من فوق السطوح
مها: هدني... امك هي اللي قفلت علي الباب
فيصل: امييالكذابه..تتهمين امي؟؟ كل هذا كره ..ليه قلبك اسود؟
مها تصرخ: انا مااتهمتامك..ولالي مصلحه اتهمها..يااخي حرام عليك حس فيني عاد .. انا ماني مجنونه اقفل علىنفسي واعيش الرعب اللي انت حتى ماتقدر تتخيله..فيصل انا تعبت ومليت وماعدت اتحمل .. وابيك تطلقني...تطلقني او تذبحني وتريحني منك ومن امك ومن عيشتك..
تنزل مهالغرفتها...ويسمر فيصل بمكانه حس من صوتها ان الالم تمكن منها..ومافاق الا على صوتالمؤذن يقيم الصلاة وراح يلحق على الصلاة وهو بالصلاة كان كل تفكيره بمها وحالتهااللي وصلتلها
وبعد الصلاة..راح لغرفة مها ولقاها نايمه ماحب يزعجها ..وراحلغرفته فوق..تقلب على سريره بس ماقدر ينام..وبعدثلاث ساعات من التفكير بموقف مهاتدق ساعة المنبه معلمة ببدء يوم عمل جديد...
يلبس فيصل ثيابه وهو حاس بكسلويروح للصاله يلقى امه قاعده وعندها شاهي وحليب:
فيصل: صبحك الله بالخيريمه
درعا وباين عليها انها معصبه: أي صباح واي خير؟؟؟اذا حضرة الانسه مهامهمله الشغل وراقده للحين
فيصل: مـــــــها...انتي اللي جبتي طاريهابنفسك..الحين ابغى اعرف ليه قافله عليها باب السطح وتاركتها لحالها؟
ام فيصلبإندهاش: انا....انا يافيصل اقفل على مها باب السطح؟؟؟ليه تقول عني كذا؟ماهقيتهامنك ياوليدي ياقطعه من حشاشة جوفي..وبعدين ليه اقفل عليها البابوشستفيد؟
فيصل بعصبيه: طيب اذا مو انتي؟ منو اللي يسويها؟؟
درعا: خدعه منها تبغى تلفت نظرك وتتهمني وتكرهك فيني... الظاهر انت ماعرفتها زين
فيصل باستنكار : يمه تعرض نفسها للخوف والرعب عشان تلفت نظري...لالا انااستبعد هالشي
درعا: وليه تستبعد؟؟هذي مو غريب عليها شي..وانا ياوليديماقلتلها شي..البارح قلتلها يامها يابنيتي ضبطيلنا القهوه بيجونا ضيوف ويوم اخذتشوي رحت اساعدها في المطبخ ومالقيتها سألت سلوى وقالت ماشافتها عاد انا قلت يمكنهاتعبانه وراحت ترتاح في غرفتها ..وقلت حرام اتعبها كافيها شغل البيت
فيصل: علينا هالسوالف يمه؟؟؟ انتي ترحمين مها مااصدق
ام فيصل بعصبيه: شفعاد..عجبك كلامي كان بها ماعجبك بالطقاق اللي يطق راسك ..
يطلع فيصل من البيتوهو يفكر بكلام امه يجوز انها تكون صح وان مها سوت حركتها هذي عشان تثيرهوتغيظه..
::::::::::::::::::::::
يشوفها وهي طالعه منه بعد ساعهحميمه قضوها مع بعض وقبل تطلع من الباب:
جراح : ســــــاره
تلتفتعليه قبل تطلع ..تبتسم له وتقرب عنده ..ساره: هلا جراح بغيت شي؟
جراح: إيبغيت شي
ساره: آمر..تدلل
جراح: وماترفضين طلبي؟
ساره: اذااقدر عليه اكيد مابرفض
جراح بضيق: ساره..الصراحه انا ..يعني ممكناذا..بغيت..
ساره تقاطعه: جراح شفيك ..تكلم لاتستحي
جراح: انا اقوليعني..الصراحه مابيج تلبسين هاللبس مره ثانيه
ساره بإستغراب: أيلبس؟
جراح: هالبنطرون اللي عليج..مخصر جسمج...واللي يشوفج جذي تلفتينانتباهه
ساره : ردينا على طير ياللي
جراح: انا من حقي اتدخل فيالاشياء هذي
ساره: لا ياجراح مو من حقك ترى بعدنا مادخلنا قفص الزوجيه
جراح بنظره بائسه: ليش تحبين تعانديني؟
ساره وهي تقعد على الكرسي: لا ياجراح انا مابيك تكون حساس للدرجه هذي..وبعدين انا مااعاندك .. ولا افكربالطريقه اللي انت تفكر فيها..جراح انا هذا لبسي وهذي طريقتي بالحياة..وبعدين لاتظنمني اني اتغير بهالطريقه... وترى الانسان صعب يتغير بسرعه
جراح : انا اعرفليش تعانديني...لانج لازلتي تطالعيني جراح القديم اللي يحبج بكل مافيج .. اذا انتيماتغيرتي ياساره انا بعد ماتغيرت بحبي لج... بس بشكل عام انا ماعدت جراح الاولي..فيالسجن تعلمت اشياء كثيره خلتني افكر غير وافهم الامور بشكل ثاني..وانا اذا تدخلتبشي ظاهري من حياتج فهذا يدل على مدى خوفي وحرصي عليج ..ومدى تمسكيفيج....انا...انا اغار عليج ياساره ومابي أي احد غيري يشوفج ويتمتع بحسنج .. احساني انفجر لو الضابط اللي عند الباب بس القى نظره عليج احس اني في يوم من الايامراح اذبحه على وقاحته و...
تقاطعه ساره: بس..لاتكمل..مدام فيها موت وذبح... جراح انا ادري انك تغار علي وتحبني وهذا الشي مو جديد انا اعرف بهالشي من زمان..بساللي انت ماتعرفه اني خلاص لايمكن تأثر فيني نظرات غيرك وماعاد احد يهمني غيرك ... يعني انسى اعيش عشان غيرك .. والحين ممكن تبتسم قبل اطلع..لاتسوي روحك زعلان جذيوالله شكلك يلوع الجبد
جراح وهو يطالعها بملئ عينيه ويبتسم: ديري بالج علىعمرج ...
ساره: انشالله يالغالي ماطلبت شي..مع السلامه
::::::::::::::::::::::
فجر تكلم ولد عمتها محمد:
فجر: اسمعمحمد..انا ماتمشي علي اعذارك...من متى وانت تكلمها؟؟ومااشوف شي جديد .انا ابغىنهايه للموضوع ...وإلا..
يقاطعها محمد: تهدديني يافجر؟
فجر: اسمعيامحمد انا ماودي اقول لعمتي انك مدمن مخدرات وانا عندي الدليل على هالشي وانت عارفعمتي لودرت بالموضوع وشراح تسوي؟؟...خلنا متفقين احسن
محمد: طيب وشتبغيناسوي؟
فجر: كل شاب يبغى شغله من بنت وانت عارف شقصد
محمد: تدرين انيمااقدر
فجر: كيف يعني ماتقدر؟؟؟ لاتصير عاد مره وحده عاملي فيها شهمواصيل
محمد: انا مريض يافجر بالضعف ومااقدر ..
فجر: أهاااا...سوريمحمد ...طيب فكر بطريقه ثانيه للانتقام
محمد: واشرايك يافجر نخليها بحالها ..والله البنت مسكينه وكاسره خاطري
فجر نعم؟؟؟كاسره خاطرك؟؟وشذا الكلام اللياسمعه؟؟محمد مثل ماقلتلك خلنا متفقين احسن
محمد: طيب وشنسوي؟؟
فجر: المـــــخـــــدرات
محمد متفاجىء: نعم؟؟؟
فجر: ورطها بالمخدرات
محمد: مستحيل...حرام عليك يافجر هذي بنت بعدها صغيره و؟؟
تقاطعهفجر: محمد...ورطها بالمخدرات...خلها تصير مدمنه..
محمد: لامااقدر..استحاله
فجر: لاتصير غبي...حبوب..خلها تصير مدمنه حبوب
محمد: فجر...
فجر: ماابغى اسمع منك أي اعتراض..خلاص ارجوك انهيموضوعها .. وبعدين تعال اقولك انت ليه خايف عليها؟ لايكون صدقت عمركوحبيتها...يامحمد انت ماتعرفها كثري..ترى البنت هذي مزاجيه بس تمل منك تدور علىغيرك..وتراها سافله وماتستحي..دمرها يامحمد حطمها..انت تعرف شلون..ابيها تموتبالبطيء ياكرهي لها
محمد: صار...ومابتسمعين غير اللي يسرك
وعقب ماسكر منعند فجر صار يفكر بكلامها .. ويرسم الخطط للقضاء على سمر