الفصل 4
تراه وهو يلعب بداخلها لهفه كبيره تريد الذهاب إليه وضمه ولو لمره واحده تريد أن تخبره بكي هي تحبه وبكم هي مشتاقه إليه فتحت تلفونها واخذت تصوره انتقلت الي دائره الفيديو واخذت تسلجه وهو يلعب ويجري ويضحك اتسعت ابتسامتها ولفت الكاميرا إليها وسجلت نفسها وهي تقول
...(أعلم أن امك احبتك كثيراً كنت اتمنى ان اظل أكثر ولكن ياحبيبي الله يأخذ امانته متى يشاء وقد حان وقت رحيلي عنك الآن ولكن أعلم أيضاً أن الله يجيب دعوه الداعي إذا دعاه ثم صمتت قليلاً وهي تتخيله يقول كعادته.....أي دعوه يا امي.... واردفت قائله أي دعوه إلى اللقاء),
ثم عادت ادراجها وذهبت إلى المنزل احست بدوار شديد لأنها لم تأكل شيئا منذ يومين أو أكثر ثم قالت في نفسها (لو كان هناك من يهتم بكِ يانارا كم انتي ضعيفه بدونه)
أكلت قليلاً ثم ذهبت إلى فراشها لعلها ترتاح قليلاً .......
في اليوم التالية ذهبت إلى المستشفى وبدأت بعمل جرع كيماوي لعلها تشفي ولكن لافائده اسمترت على وضعها هذا وهي تذهب كل يوم إلى المستشفى وتعود إلى ابنها وتصوره ثو تسجل له رساله لمده ثلاثه أشهر ولكن هل الوداع قد حان .....