حـــلم نـــارا - - الفصل 2 - بقلم Ansamalsabri | روايتك

اسم الرواية: حـــلم نـــارا -
المؤلف / الكاتب: Ansamalsabri
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

........ تمشي والثلج يسقط بشكل خفيف كأنه يخفف عنها شيئاً مما بها اتيه من أبشع في حياتها مكان سلب منها كل بهجه الحياه كل ماهو جميل في حياتها آخذ منها زوجها وابنها حتى اعز الناس تغيروا عنها تفكريها مشتت كمثل الثلج الذي ينزل بتشتت تفكر في نفسها والصمت مخيم عليها لاتعلم اين تذهب ابوها تخلى عنها في صغرها امها ذهبت إلى السماء والان الآن الرجل الذي احبته الذي قاتلت العالم بإجمع عيله تخلى عنها في أمس حاجتها إليه تركها مسلوبه الروح لايوجد أي دافع لكي تجارب لأجله لاتريد أن تلجئ لاحد لأن ملجأها قد اقفل الباب في وجهها ابنها الذي يبلغ من العمر سبع سنوات يهرب خوفًاً منها لما لما كل هذا لأن فيها مرض ايعقل ان لم يكن أحد يحبها حتى تخلى عنها الجميع في هذه اللحظه التي هي الآن بحاجتهم نعم أنها تصرخ أنها بحاجتهم أصبحت مصابه بمرض (الــــــــــســـــــر طــــــان )..... أبشع مرض لطالما سلب منا الكثير من الارواح لطالما حطم مأت النساء ولكن مابشع أن يتخلى عنك الجميع وأنت في أمس الحاجه اليهم ........ جلست على كرسي على البحر تسمع امواج البحر الذي تضرب بعضها بغضب كم نشكي البحر ولانعلم أنه غاضب أكثر منا لاتعلم ماهو الشعور الذي تحس به الان هل هو خيبه امل أم وجع ام قهر لامثيل أم خيانه من اقرب الناس أم شعور بالضياع بالنسيان اصعب شعور هو هذا الذي تحس به الان عادت ادراجها عادئه الي البيت الذي لطالما احتواها هي وامها فتحت الباب ودخلت بهدوء عكس مابداخلها رأت الغبار منتشر في كل مكان نظفت المكان وتمنت لو أن هناك منظف لجروحها جلست على الاريكيه وهي صامته ولكن تفكريها يشتغل مراراً وتكرارا ولكنها الآن لم تعد تهتم لما بها ولا لمن تخلى عنها أصبحت تهتم كيف تتخلص من هذا المرض اغمت عيونها بعمق لعل النوم يخفف عنها قالت في نفسها(لك الحمد ولك الشكر اللهم لااعتراض على حكمك اللهم أني وكلت امري اليك يا ارحم الراحمين) لم تتخلى عن ايمانها حتى لويحدث ماحدث متمسكه بربها ولم تعترض على حكمه ياااعمق الايمان عندها ....... ..........عن قصه حقيقه سمعتها ...... ... Ansamalsabri...........