ماعاشَرت شمس ولاخاوت نجوم - الفصل 26 | روايتك

اسم الرواية: ماعاشَرت شمس ولاخاوت نجوم
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 26

الفصل 26

*– ࢪواية :«ما عاشَرت شمس ولا خاوت نجومَ».* *– الباࢪت:«26».* *– الڪَاتبه :«الربانَه صفاء».* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *‏قناة: روايات سعوديه 🩷🎀:* ```https://whatsapp.com/channel/0029Vatlmi0DzgTIpXl79x1T``` *بـاشراف : غيِداء_النجد* *____________* > *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .* *____________* المربط# اخذت كوب الشاي بعد مالفت الوشاح حولها ومشت تطلع للجلسة الخارجية امام كحيلان اللي طلعه مُهاب لها ولانه وعدها بتعليم الركوب لبست بنطلون اسود طويل يمسك اسفلها وبلوزة كم طويل سوداء نفس الشيء تركت الجزمة الطويله بالارض والقبعة الحامية بجنبها ورفعت جوالها على اتصال سمر ترد : سموره ياواحشني! ضحكت سمر بحماس : اف اكثر اكثر بموت من الشوق ابتسمت ثُريا تسمعها تكمل : بعدين يا خاينه وين مكان هالخيول ليه ما اخذتيني ؟ ابتسمت ثُريا تناظر للمكان : هذا سر اخوك ماقدر ابوح فيه اتسعت ابتسامات سمر : الله الله صرنا نقول اسرار لبعض ؟ عقبال نعطي ورعان لبعض شرغت ثُريا بشاي بصدمه تردف : حقيرة! ضحكت سمر بشدة تسمعها تكح : اف ثُريا مبسوطه وابيكم كلكم تنبسطون لازم العالم كله ينبسط رمشت ثُريا تحاول تفهم فرحتها وضحكت باستيعاب : طاح الحطب بينكم ؟ ابتسمت سمر باتساع : طاح الحطب وقلبي وقلبه وحتى بلوزتي بتطيح صرخت ثُريا تفهمها غلط : ياورعه مابي التفاصيل! ضحكت سمر بشدة تستوعب : خير اقصد الحين لاني ابدل واكلمك يا قليله الادب ضحكت ثُريا تستوعب مقصدها واكملت سمر : يا حلو الحلال ياخي عادي يشوفون صوره بجوالي بعد ماكنت اخبي الصور واقول اسمه من غير خوف واضحك معه ولا اخاف احد يسمعني حب الحلال طمأنينة ورضى ثُريا كل ما احس فيها اندم اكثر على اغلاطي وارجع اصلي توبه للمره المليون واعرف ليه الله حرم ذا و احل ذا .. ابتسمت ثُريا تسمع النضج اللي فيها وكان بعد مواقف عاشتها لان الانسان ينضج بتجارب لا بالعمر ولان الله يحب التوابون واصحاب النفس اللوامه والذين مهما فتحت لهم ابواب المعاصي يجدون من بينها باب لتوبة وهذي رحمة الله الدائمة .. وتنهدت براحة تردف : انا قلت لك مايفسده رجل يصلحه رجل اخر انتِ روقي بس واشرب شاي ضحكت سمر وفزت ثُريا تسمعه من خلفها : يصلحه رجل اخر! ناظرت له بصدمه : يمه متى جيت انت ! قفلت من سمر تشوفه يجلس يسحب كوب الشاي منها يشربه ويناظر لها بنظرات ماتفهمها بس تدل على عدم اعجابه باخر عباره قالتها وسمعها واكمل : وش يصلح الرجل الاخر ؟ عضت شفايفها تنثر شعرها امامه تحدثه بغرور يكسيها وجنون : اي رجل يظن انه قادر يعبث بقلب بنت ويتركه مكسور فهو غلطان لانها يا بتعالج نفسها وتطلع لنا اقوى امرأة يا بتلقى العوض وتطلع لنا اكثر دلع رجل يفسد و رجل يصلح يا نقيب ! رفع حاجبه تلمح كره لكل شيء قالته او بمعنى اصح لفكرة الرجل الاخر واقترب منها بتحذير رفع سبابته يشير لصدرها الايسر لقلبها تحديدًا بنبرة تكسوها الغرور والثقة: ما افسده انا لا يصلحه غيري يا النور ..! رمشت تناظر له على هذي المقربة الهالكة وبهذا الغرور الرهيب فيه ونافسته تقترب منه بنبرتها الآخاذه : انا لا اُفسد يا ديجور ..! تبادل معها النظرات بهدوء يرفع يدينه لشعرها بهدوء ينثره بين انامله وناظر لشكلها : فارسة ؟ هزت رأسها بهدوء تبتسم : لايقه علي ؟ ابتعد دلايل انه جاهز لتعليمها : بالحيل ، تعالي فزت بحماس تلبس الجزمه والقبعة بيدها تمشي خلفه تشوفه طلع كحيلان ونطقت : ابي مُهيب هز رأسه برفض : تعلمي الركوب قبل وبعدها نشوف لك مُهيب هزت رأسها تقتنع بكلامه ومشت خلفه للميدان المعروف امام الجلسة تسمعه بإنصات تام ، ثبت كحيلان والتفت لها ياخذ القبعه ويلبسها يربطه من عند فكها وهي تناظر له وتبادل معها النظرات يعدل شعرها بهدوء نطق : اركبيه التفتت للخيل تسمعه : ارفعي رجلك اليسار ثبتيها هنا وامسكي سرجه وارفع جسمك ورجلك اليمين للجهة الثانية استجابة له تنفذ اول تعليماته تركبه بنفسها واعتدلت بجلستها تشوفه يتقدم لها يعدل استقامة ظهرها : ظهرك وفخذك ورجلك في خط واحد مستقيم والصق كوعها بجسدها : كوعك بجسمك لا ينفصل تحركين بس يدينك هزت رأسها بفهم يناولها اللجام مكمل : لا تشدي خليه خط مستقيم لا ترفعين ولا تنزلين مسك كفوفها يعدل وضعيه اصابعها : ثلاث لفيها على الجام الابهام فوق والأصغر من حوله كذا كان يتحكم بحركة كفها وابعد كفوفه ورجعت تعيد الحركة كم مره حتى فهمتها وحفظتها مجرد ماقدرت تفهم الاساسيات حركت الخيل تسمعه يكمل التعليمات من حيث ارتفاع جسدها وهبوطه اثناء الركوب وختم كلامه بامر : رجلك لا تتحرك تحكمي بخصرك وافصلي حركته عن رجلك ناظرت له يلقي اوامره كما اعتاد في ميادينه العسكرية واستجابت له هي فوق الخيل وهو تحته يمشي معها حريص على كل خطوة قبل يترك لها زمام الامور نطقت بتذكر : كلمتني السكرتيرة وقالت لو ابي اقدم اجازة هز رأسه برفض : هذي موصى من عقاب اطلبي تحويل الاجتماعات اونلاين وحضورهم كلهم في الشركة تحكمي بكل شيء عن بعد لا تتركين الساحة له حتى تحسيّ نفسك قادرة تروحين وروحي المهم يعرفون انك مازلتي موجودة وغصنك قوي .. وقبل ماتنطق بشيء نطق بغضب : لا تشدي الجام ! انتشر صهيل كحيلان بسبب شدها وأرخت باستيعاب تناظر له : شردت لكنه عارضها بامر حريص : لا تشردين ! رمشت تفضل عدم الرد عليه دامه الان مدربها ماتبي تفقد تدريباته وبدأت تطبق التعليمات ووقف وقفته العسكرية يشوفها تدور حول الميدان تسمعه : كوعك لا يرتفع حركي يدك بس في الجهات ثبتت جسدها تستجيب له تلف بتحريك كفها في الجام فقط دون الحاجة لرفع كل ذراعها حتى اصبح الامر سهل عليها تأملها من جسدها الغض الرويان وحركة خصرها من شعرها خلفها يتطاير مع الريح ومن سرعتها اللي تزداد شوي شوي وضحكتها ما انمحت ابدًا صفوف اسنانها تلمع من فرط سرورها بممارسة هواية جديدة وتحقيق لها حلم اخر مثل ماطارت بسماء هي ركبت الخيل وهي معه تحقق كل ما توقعت عدم تحققه ، شافها تلعب في الميدان ومشى للجلسة الخارجية على قُرب منها يجلس يناظر لها بيده كم ملف مسؤول عنه تاره يعبث بالاوراق وتارة يشوفها تنحني لكحيلان تسولف معه وتلهو وتضحك تدور من حوله .. قصر متعب# فتح الشباك يشوفها جايه تمشي بابتسامة نطق : يالله انك تحييها تمشي على قلبي مب على الارض ضحكت سمر تركب بإتساع والابتسامة مزروعه في وجيهم كلهم ودلائل الحُب شاسعه بينهم نطق ؛ ودك اروح معك نختار الفستان لك ؟ هزت رأسها برفض وباعتراض نطقت : لا طبعًا انت ماتشوف الا يوم الزواج سبرايز تكون ابتسم يلتفت لها : وش تكون ؟ ضحكت بدلع ودلال : سبرايز ! ابتسم مايستحمل هذا الدلع تدوخه وحيل : ادوخ انا امس ابي اتحول لكات واليوم سبرايز ضحكت بشدة تتذكر اتصالها عليه وكيف نطقت بزعل تكلمه " عمتي مو راضية اتبنى كات ! " ولا تنسى كيف نطق بعدها " ودك اصير قطوتك ترى ما امانع " ومن هذاك الوقت وهي تضحك تردف : ترى ماقلت لي مياو ضحك يلتفت لها : هشنب كله واقول وش! بوزت تتكتف تناظر له ؛ طيب انت قلت بتصير الكات حقي ! ناظر لها وبلسانه الحلو المعتاد لانها ماتبقي فيه عقل: يابنت الحلال لا تخليني انط الحين اماوي انا صاير خفيف لا ازيد يرحم والدينك ضحكت بشدة ماتستحمل ومدت كفوفها تمسك خده : اموت على الخفيف يناس رفعت جوالها تقرأ رسالة ثُريا " لا تنسين تسألينه واثقلي ياخفيفه" عضت شفايفها لانها لوهله حسّتها تتنصت عليهم ونطقت بتوتر تضم كفوفها لبعض : وش صار مع الرقم ؟ تنهد يلتفت لها : بعد بحث وتعب حددت موقعه يوم رحت انا والعيال طلع باكستاني توه مشتري الرقم لان راعيه الغى الخدمه واستجوبته وطلع ماله دخل مسكين مايدري وين الدنيا حطته بلعت ريقها بتوتر : يعني اكيد بيجي من رقم ثاني هز اكتافه بجهل وتفكير طويل : اذا جاء علميني عنه دامه الان ساكت مامنه خوف شدت على كفوفها والتفت لها يشوفها متوتره وابتسم يلطف الجو يخفي خوفه ؛ لا تفكرين بشيء الا بزواجنا وتجهيزاتك وايش ودك فقط واتركي الباقي علي ابتسمت بهدوء تطمئن : لو وحدي كنت بخاف بس انت معي و ثُريا بعد ابتسم بتذكر : ساطية هالبنت تدرين انها هددتني علشانك! شهقت بصدمه ماتستوعب : احلف! ضحك فراس يتذكر : والله العظيم اني ماخفت بحياتي الا من اخوك ومنها ماتخاف في رأسها حب ماينطحن ضحكت بشدة ماتنصدم منها ومن حركاتها : تكفى مو مناسبه لمُهاب مرة ؟ تحسهم خلقوا لبعض مستحيل مع غير بعض هز رأسه يضحك يتفق معها بكلامها .. المربط # مضت لياليهم مع الخيول خصوصاً كحيلان لانه اسهلهم ترويض وامس جات لها رسالة من خالها محسن يطلبها تزوره وحلف تتعشى عنده بوجود مُهاب وجهاد لانه يحبه من زمان وافقت ولا ردها مُهاب يوافق ويجيب لها من البيت فستان ، رفعت نظرها تشوفه دخل بيده الاغراض وتقدمت تسحبها من كفوفه تنطق : الفستان العودي؟ هز رأسه برفض وناظرت له بعدم فهم : ليه جايب غيره؟ جلس بهدوء يناظر لها : قصير ما جاز لي رفعت حجاجها بصدمه تناظر له : وش علي منك يعجبك ولا لا انا ابي البسه ! سحب سجارته من البكت بتجاهل لرغبتها : هذا احلى ساتر اغمضت عيونها بقهر منه ومن تصرفه اللي ماتحبه : البس اللي ابي ووين مابي يا سته وستين ! ناظر لها ومازال هادئ : هذا اذا كنتي وحدك ولا وراك زوج هذاك ماتلبسيه قدام غيري! وقفت تناظر له بغضب ماتبي تعكر صفو هالليله ولا تروح عليها الزيارة ونطقت تناظر له : احلم يا نقيب تشوفني البسه عندك احلم ! مشت تطلع تتركه ينفث دخانه يتذكر كيف فتح دولابها يدور على طلبها رفعه يشوفه قصير وهذا كان هين عنده بس مجرد مالمح الظهر كله مفتوح ولا فيه قماش ابدًا لانه مثل الخيوط تربطه خلف عنقها يغطي صدرها فقط مايدري ليه دمه ثار يتذكر تضاريس ظهرها والشامه في خرايطها ولانه يذكر محسن ارسل له بعد ماطلب رقمه من ثُريا وعزمه في رسالة مكتوب فيها "اولادي" وتذكر انه وقت بحث عنه عرف ان عنده اولاد مستحيل يسمح لو يلمحونها بالغلط واختار واحد ثاني يغطيها حتى انه كم طويل لاجل يرتاح ولا يهوجس فيها وهي عندهم ، وقف بعدها لاجل يغير لثوب و شماغ يتجهز لطلوع .. بعد ساعتين تقريباً # رفع نظرها يشوفها طالعه لابسه عبايتها ما امداه يشوف الفستان عليها رفعت طرحتها مع وقوفه ناطق : غطي شعرك زين كشرت تعدل الطرحه تمشي خلفه وركبت معه ترفع جوالها على اتصال جهاد تسمعه: طلعتوا؟ ابتسمت تكلمه : ايوه تونا اسبقنا انت للموقع اللي ارسلته هز رأسه : بنتظركم برا مستحي ادخل ضحكت تقفل منه تناظر لطريق وسكون في السيارة وهدوء انقطع وقت رفع يدينه يشغل الاغنيه ليشاركهم عبادي الجوهر يقطع هذا الهدوء .. ديرة محسن# وصلوا ونزلت تناظر للبيت المتواضع اخر مرة زارته وهي طفله تمشي وكفها بكفوف امها تركض تحضن بنات خالها تسمع هواش باسل المحبب مع اولاد خاله تشوف امها وزوجة خالها يضحكون وابوها ومحسن يسولفون كانوا عائلة سعيدة جدًا تناظر لجدران البيوت اللي كانوا فيها حبايب واختفى هذا الحُب وصوته واظلمت الدنيا بعيونها ولا شيء عاد مثل ماكان بعد موت سالم كل شيء انتهى واختفى وطعم الفرحة اصبح مُر ، لمعت عيونها بدموع والتفتت تستشعر كفوف مُهاب تتخلخل بين اصابعها يشد عليها يقويها وكانه فاهم شرودها وعارف دموعها التفتت له تناظر بخفوت وهز رأسه يطمنها رغم سكوته انه معها دائم معها . رفعوا نظرها لجهاد ينزل من السيارة وابتسمت له وناظر لمُهاب بتوتر اخفت ضحكتها ودخلوا يسمعون محسن يستقبلها : يالله حيهم ارحبوا نورتوا الدار وافرحتوا اهل الدار هذي الساعة المباركة ابتسمت تتقدم تحضنه وتبوس رأسه : النور نورك خالي وانحنى مُهاب لرأسه يسلم عليه باحترام : البقى عمي البقى رفع نظره لجهاد وضحك يتذكره طفل ينشب لسالم علشان ياخذه معه : كبرت يابني ! ضحك يحضنه ويسلم عليه يسمعه يعاتبه : قطعتنا ولا تزورني ولا حتى تجيب ثُريا لي والله اني عتبان عليك تنهد بخجل من افعال ابوه ونطق بعباره يفهمه : امر القوي على الضعيف عمي تنهد محسن يفهم ورفع مُهاب نظره لخروج اولاد محسن والتفت لها بنبرة امر : ادخلي للحريم رفعت حجاجها تناظر له ومشت تسمع محسن : يمينك يبه زوجة خالك والبنات ينتظرونك هزت رأسها ومشت تدخل وقدموا الرجال لبيت الشعر يسمعون التراحيب وكرم محسن وضيافته وعذب كلامه وادب واخلاق اولاده ابتسم جهاد يناظر لهم كثيرين وهمس لمُهاب من غير شعور : قول للحكومه تكرمه لانه سبب في زياده التعداد السكاني ناظر له مُهاب بصدمه وبلع ريقه جهاد من نظراته واشاح مُهاب نظره يبتسم بخفوت لانه فعلًا ضحكه غصب عنه هالمرة.. عند البنات من لحظة دخولها حتى الآن والتراحيب ماوقفت وكيف انحنت تحضن نورة زوجة محسن لانها بكت ولا استحملت تتذكر امها وايامهم الحلوة لانها اعتبرتها اخت واعتبرت ثُريا وباسل من عيالها، نطقت ثُريا بتعب : لا تبكيني خاله تكفين مسحت دموعها نورة : شسوي يا بنيتي غصب عني تشبهين امك عساها في الجنة يارب تنهدت ثُريا تهمس ب " امين " ونطقت عصماء الاكبر بينهم بعمر ٢٧ سنة تحاول تلطف الجو : اي تزوجتي والله زعلت ماعزمتيني ! ضحكت ثُريا تسمع فاطمة الأصغر بعمر ٢٣ : ابوي يمدحه مرة ماشاءالله هزت رأسها ثُريا : والله كان ودي بس كل شيء صار بسرعه حتى زواج ماسويت ابتسمت نورة : المهم انك مبسوطة والباقي هين وتنهدت تهمس نورة : كله من عمك الظالم حرمنا منك ابتسمت ثُريا تطمنها : معاد يطولي ولا يقوى وانا يمّكم خاله لا تحاتين التفتوا لصوت محسن : العشاء يا حرمه فزت نورة وقاموا معها بناتها وقامت ثُريا تلتفت لخالتها : حلفتك بالله تجلسين ولا تسوين شيء قاطعتها ثُريا : والله أساعدكم لا تحسسيني اني غريبة تكفين تنهدت نورة خصوصاً من عبارتها الاخيرة وابتسمت ثُريا تمشي معهم تراقب بيتهم الحنون الدافئ شعبي وفيه من الذكريات الكثير بنظرها افضل واجمل من القصور والڤلل يكفي انه بُني على المودة والرحمة والحُب وتربى فيه الكل تربية سليمة ، رفعت أكمامها تساعدهم لان العشاء طبخ بيت بابداع لا يوصف تساعدهم تشيل وتناول خالها مع البنات وابتسمت تاخذ جوالها ترسل لجهاد " تكفى صور مُهاب ما اتخيله في هذي الاجواء " التفت جهاد امامه لمُهاب المبتسم يسولف مع محسن لانه كمية راحة بالجلسة لا توصف وهو متعود على الاجواء هذي ماهي غريبه عليه ثُريا تحسبه عاش بدلال ماتعرف ماضيه ابدًا كيف كان مكفكف ثوبه وقام مع محسن اللي قال له " اشربك من لبنها " بعد ماسولف له عن نياقه وعارضه مُهاب بقوله " والله ما يحلبها غيري" رفع ثوبه يربطه لخصره وطلع معهم جهاد اللي صوره عند ناقة محسن وارسلها لثُريا وتراكمت ضحكاته وقت ردت "الحمدلله انه زوجي والا كنت بخطبه " انفجر ضحك فعليًا والتفت له مُهاب مستغرب : وش بلاك تبي تحلبها؟ هز رأسه برفض بتكرار : تكفى هسواليف مالي فيها نطق مُهاب بامر : تعال بلع ريقه يمشي له وتحركت الناقة وفز جهاد : مايسوى اموت من ناقة سحبه مُهاب من كتفه : استرجل يا ولد هز رأسه يمسك يبي يحلب واقشعر جسده من الملمس ماتعود هذي المرة الاولى له وهمس : يع التفت له مُهاب بصدمه وضحك محسن : مدلل اذكره بصغره يخاف همس جهاد مغمض عيونه من الشعور المقرف بنظره : عندي فوبيا من الكائنات الحية عقد حجاجه محسن : وشو فوبيا مُهاب بهدوء : رخمه بس مايبي يجرح مشاعره ضحك محسن بشدة وضحك جهاد غصب عنه يقوم يحسس كفوفه بثوبه من شعوره والتفتوا لولد محسن خالد ينطق : العشاء ياهل الخير ابتسم محسن ؛ تفضلوا تفضلوا مشوا معه واشار لهم بالخارج يغسلون اياديهم من ورى بيت الشعر غسلوا وتقدموا يدخلون يأكلون برحابة صدر وسوالفهم ماخلصت ابدًا .. عند البنات# خلصوا الاكل وضحكت ثُريا تسمع خالتها : عسى في ضنى يابنتي هزت رأسها برفض : لا خالتي مو حامل ضحكت فاطمة : من اول تاكلك شاكه بحملك ضحكت تمد يدها لبطنها : ماعندي كرشه ليه تحسبوني حامل ابتسمت نورة ؛ وجهك نور ينقال الحامل تشع نوره حللي يمه اذا روحتي كتمت ضحكتها لانها تدري احتماليه الحمل صفر بالمئة ورفعت نظرها لعصماء تمشي بيدها البوم الصور وهم صغار : من يوم دريت انك جاية وانا ادور عليه حتى لقيته ابي نسترجع الذكريات سوا ضحكت بفرح تتربع بحماس واخذت الالبوم تفتحه تشوف التصوير القديم والروح مازالت طاهره اول صوره كانت لسالم ومحسن فيها من الاخوة الكثير ورفعت كفوفها لوجه ابوها ترمش بهدوء تشوف ضحكته تسمعهم يترحمون عليه ، لفت وضحكوا بشدة من وجه عصماء بعد ما اصبح البن حول شفايفها وضحكت عصماء: كنت مبسوطه عندي شنب ضحكوا باتساع ولفت تشوف فاطمة طايحه وجهها كله تراب ونطقت : ويقولون كنا نلبسك احلى الملابس ماقدرت تمسك ضحكتها تشوف نورة تضربها بخفه : يازينه فستانك ناكره للمعروف لفت تشوف باسل يبكي فوق الجمل وجنبه سالم ماسك رجوله وهمست : كان يخاف منه ابتسمت ماتبي تعكر صفوهم بحزنها ولفت لصوره أشد حزن كان باسل شايلها على ظهره يضحك ورافعه يدها لسماء تضحك والتفتت لهم : بشيلها عندي تكفون هزت نورة رأسها برضى واخذت ثُريا الصورة والتفتت لصورة لامها مع نورة وكانت امها زهراء محطيه ورد في آذنها وتضحك ونطقت فاطمه : الشبه بينكم مو طبيعي ابتسمت تشوف صورة لامها بنفس الوردة بس هالمرة سالم رافع يدينه محاوط عنقها مخبيها بحضنه وابتسمت تنطق : باخذ ذي اخذتها تسمع نورة : زمان النفوس طاهره والروح سعيدة هزت رأسها وضحكت تشوف صوره هي بظهر واحد من والد خالها ونطقت : خالد صح؟ ضحكوا بشدة تسمع عصماء : يوه كان يحبك مره ضحكت ثُريا : مايترك وردة بمزرعه ابوه مايجيبها لي اذكره والله ابتسموا ولفت بصور تضحك معهم تسترجع الذكريات لوقت طويل حتى دخل خالها وناظر للالبوم : عسى هالجلسه ماتغيب عن ناظري وسحب الالبوم منهم : توي اكلم زوجك عن صورتي بوريه واجيك طلع وضحكت ثُريا تسمع نورة : حبه لزوجك مرة عند الرجال# ابتسم مُهاب يشوفه يفتح الالبوم يبي يوريه بكم ناقة كانت معه لانه قال له انه كان عنده الكثير من الحلال وبنهاية باعه للحاجة ولا بقي له الا القليل ، ابتسم محسن يردف : هذي زوجتك وهي صغيره اخذ الصوره مُهاب وابتسم بخفوت من شكلها وجمالها منذ صغرها وشعرها الطويل واخذ الصوره يدخلها بجيبه : معادها لك .. ضحك محسن وفتح على الصوره اللي فيها خالد ورمش مُهاب يسمعه : هذا خالد من يوم خلق ماغير يشيل في بنت خالته والتفت لمُهاب يكمل : البنت القوية اللي حولك بصغرها كان مدلعها سالم حيل كانت اذا نسيت حذيانها ماتمشي حافية ماتحب تتوسخ بتراب ويشيلها خالد من مكان لمكان التفت مُهاب لخالد على يمينه يحرك فكه من شدته على اسنانه ، سعل خالد بسبب نظراته وهو يشرب ماء ومد مُهاب يده يضربه بظهره : صحه صحه كانت الضربات قوية حيل وبكف مُهاب الكبير صارت اقوى ولا استحملها خالد يكح بقوه مصدوم من قوة الضرب وكتم جهاد ضحكته من الموقف ومن نظرات مُهاب الغاضبه لاسباب غير واضحه ولا منطقيه حتى خصوصاً انه لف صوره ثانيه وضحك محسن بشدة يكمل : اذكر هاليوم اي بالله كانت تحب النياق ويوم ركضت وراها وحده وبكت وانهبلت حتى ان سالم ذبح الناقة علشانها ولانها خوفتها وجاب قلب الناقة عندها يعلمها ان محد يقوى عليها ..! رمش مُهاب يشوف سالم شايل بيد ثُريا وبيد ثانيه رافع قلب الناقة هنا بذات ادرك انها كانت عايشه في كنف الراحة والنعيم كانت بنت مدلل ودلوعه حيل لدرجة التراب ماترضى يلصق برجلها كان ابوها معطيها كل سُبل الراحة والدلع هي واخوها اساسًا من ملابسها بصور ومن شعرها وربطاته كانت واضحه انها بنعيم وثراء فاحش هي ماعمرها تكلمت عن طفولتها ماحكت له كيف كانت تعيش وكيف كانت شخصيتها بس من صورها الآن وكيف تبوز بشفايفها وكيف تمسك شعرها وكيف تتمسك بعنق ابوها وتركب ظهر اخوها ادرك انها شخصية مختلفه كليًا بطفولتها وانها عاشت افضل حياة مع افضل اسرة مثل ماهو كان عايش وهذا شيء حز بخاطره حيل يتخيل كيف انقلبت حياتها لجحيم بسبب ظالم ..! وقف جهاد بعد وقت يبي يغسل كفوفه وطلع لورى بيت الشعر مكفكف ثوبه ويدينه يغسل في هذي الاثناء كانت فاطمة تعرض فستانها لثُريا تبي تلبسه لزواج صديقتها وسألتها ثُريا عن نوع الكعب اللي تبي تلبسه وراحت فاطمة تجيبه من ورى بيت الشعر عندهم صندوق للجزم تتركه هناك ، بنفس اللحظة اللي كان موجود في جهاد التفت خلفه لصراخ بنت تركض يطيح كعبها من يدها ولانه انفزع بشدة خاف وصرخ معها يركض والتفتت له يصرخ وصرخت لانه يناظر لها وصرخ معها مصدوم مايدري وش السالفه ، صدمتها بوجوده كانت اقل لان في شيء اهم الان وناظرت له تصرخ : وزغ في وزغ اقتله تكفى سكت يستوعب ان هذا الصراخ علشان وزغ ! والتفت لصندوق يشوفه فوق بضبط انحنى لكعبها اللي طاح منها وصرخت : لا لا لكنه ما انتبه يتقدم يضرب الوزغ بكعبها يقتله وبكت بصدمه تشوفه يضربه بكعبها اللي تحبه حيل بس بعد اليوم مستحيل حتى تفكر تلبسه ! ابتسم بثقة يلتفت لها وقت عبست وبانت غمازاتها الرهيبه نطق : معليك قتلته بكت تناظر له وفز يشوفها تبكي بشدة : الكعب! بلع ريقه يناظر لكفوفه ومده لها وشافت الدم واثار الوزع فيه وصرخت بقهر : يع الله ياخذك رمش بصدمه وركضت تبكي لداخل تاركته بصدمته يردف : خيرًا تفعل لعنًا تلقى وش هالاوادم ابتسم يفرد اكتافه بثقه : بس كفو جهاد قتلته والله ولا حتى النقيب ومشى باتساع يدخل لهم بعد ماخزن صورتها والموقف المضحك في ذاكرته .. عدا الليل ومضى فيهم كلهم ووجب عليهم الان الرحيل طلعت لمُهاب والتفت لها ورفع كفوفها يعدل طرحتها لانه اصبح يغطي شعرها كله وتنهدت منه وهمست : ودي انام هنا كان مشغول بتعديل طرحتها ويهمس : لا أغمضت عيونها تتمالك غضبها : مُهاب بس ان.. قاطعها ماينتظرها تكمل مستحيل تنام بعد اللي عرفه : لا التفت لمحسن جاي مبتسم : ها يا نقيب تخليها تبيت مع بنات خالها ؟ ابتسم مُهاب يحدثه : اعذرني يا عمي هذي صعبه ناظرت لمُهاب بغضب وابتسم محسن يتفهمه ونطق : طيعي زوجك وانا خالك رفعت حاجبها من كلامه وابتسم مُهاب بخفوت يلتفت لها : طيعيه يا بنت طيعيه قالها متعمد تفهم مقصده وكشرت تمشي بعد ماودعوا خالها والتفتت تشوف اولاده ونطقت : يوه كبروا ماشاءالله كان ودي اسلم عليهم اغمض عيونه يشتم بداخله لانها تقابل الكل بحسن نية وهذا مايبيه ابدًا : اركبي ثُريا اركبي قالها بغضب ومشت تركب ماتدري ليه معصب كذا حتى لو انكر واضح غضبه وحرك يشوف جهاد وراه ولانهم بديرة تاخذ مسافه للوصول لرياض والان بالليل رفع جواله يتصل على جهاد ونطق بعبارة وحده قبل يقفل : خلك وراي قفل وابتسمت تحب تطور العلاقات بين مُهاب وجهاد وهذا اكثر ما تتمناه ، ومضى بطريق الطويل والتفتت تتذكر غضبه تحسب في شيء صار لاجل ذا نطقت تنهي الهدوء : كيف خالي واولاده جازوا لك ؟ هز رأسه بهدوء : أجاويد وراعين واجب ابتسمت بتذكر : حسبت هالاجواء غريبه عنك بعدين تذكرت انك عشت مع شدّاد اكيد كانت نفس حياتهم هز رأسه برفض بهدوء : كانت اسوأ عقدت حجاجها ماتذكر انه تكلم كيف عاش بتفاصيل وفتحت شنطتها تدور جوالها والتفت لها يشوف الصور بشنطتها وراح بباله لو اخذت صوره لها وخالد فيها ! ونطق لأول مره بفضول : وش هالصور؟ ابتسمت تردف : اخذت صور من الالبوم اللي جابه خالي لك نطقت بتفكير لوهله : عادي تشوف امي صح ؟ وضحكت وقت ابتسم ونطقت بتذكر : اي صح تعتبر عمتك رفعت الصوره تناوله وخفف سرعته يمسكها يرمش يشوفها مع سالم والتفت لثُريا ورجع يشوف زهراء شبه لا يوصف كانت امها جميلة جدًا مثل بنتها واضح الحب في عيون سالم لها والوردة في اذنها كانت فاتنة ونطق بهدوء: تشبهك حيل ..! ابتسمت تاخذ الصوره منه تناظر لها بخفوت وشوق كبير لا يوصف لها ولابوها وحسّ بزعلها وضيقها وابتسمت رغم ذا ترفع الصوره الثانية : هذا باسل اخذ الصوره وابتسم من منظره الطفولي و وسامته كان فعلًا وسيم وناظر لها ساهيه واضح الحزن فيها وتنهد يردف يحاول يخفف عنها : ماعندي خبر انك كنتي دلوعه ؟ رمشت بصدمه تناظر له وتأشر على نفسها : انا ! هز رأسه بتأكيد وطلع الصوره من جيبه وضحكت بشدة تسمعه : مب منظر بنت تحرق بيوت انهارت ضحك لان شكلها دلوع بصوره كثير وبنت رقيقة لا توصف : ليه اخذتها ! ابتسم لانه غير مودها وضحكت لكنه استوعب انه تورط الان وش الجواب اللي ممكن يقوله! سحب الصوره يرجعها جيبه بمزاح : ابتزك بماضيك ضحكت بشدة تفهم مقصده وناظر لها بتذكر : تخافين من النياق؟ رمشت تستوعب انه شاف كل الصور ونطقت : عمي خلاك تشوف كل شيء ! حتى صورة بابا وهو ماسك القلب! ابتسم من وقع " بابا " اللي انقال بعفوية وكان اللي تتكلم الان ثُريا بعمر التاسعة المدللّه وليست ثُريا بعمر الخامس والعشرين القوية ، وهز رأسه بالإيجاب وابتسمت تتذكر السالفة تشرح له بعفوية واسلوبها المعتاد بلغة الجسد وهنا استوعب ان لغة جسدها اكتسب من دلال بالبداية ثم أضيف لدلال هذا جنون فرُسمت له لوحة لا تُضاهي في الفتنة والجمال : كنت مرة احبهم صراحة بس في يوم ركضت وراي بصورة مو طبيعية من وقتها تخوفني احيانًا بكوابيسي احلم بناقة تركض وراي ! ابتسم ورغم ذا هو عارف ان النياق بغضبها تصبح خطيرة ومستغرب كيف قدرت تسبقها ثُريا ونطق بتساؤل : كيف وقفت ! تنهدت تستوعب الموقف اللي فعلًا كانت بتموت فيه وهي بعمر السبع سنوات كانت الناقة في غضب لا يوصف تركض خلفها بجنون وانتشر صراخ سالم ومحسن بالمكان ورمشت تبلع ريقها تتذكر وهمست : عقاب ..! ناظر لها بعدم فهم واستيعاب واكملت : عقاب كان معنا هو اللي سحبني وقتها وركض شايلني والراعي سحب الناقة يبعدها عنا .. هزت اكتافها بجهل تتذكر : كنت احب عقاب بصغري وكان مرة مختلف كان افضل عم بس معرف كيف قدر بنهاية يظهر حقيقته تنهد يلتفت امامه يحسّ ان القصة خلف عقاب اعمق بكثير مما كان يظن ويتوقع ، عقاب خلفه اسرار واسرار والان اصبح متأكد انه ماقتل سالم وان سبب عدم قتله لثُريا انها بنت اخوه اللي يحبه بس اللي مافهمه ليه عيشها الجحيم هذا وحول دلعها لشراسه ورقتها لجنون ! والتفت لها ساهية يناظر لها بخفوت الآن استوعب ليه هي بذات من بين كل الناس ! لانها تعرف كيف تميل عليه دلالًا وكب تشُب فيه نارًا ..! . . *** ** * *____________* > *يتبــ؏ . .* *استغفر الله* *سبحان الله* *الله اكبر* *الحمد لله* *لا اله الا الله* *____________*