الفصل 23
*– ࢪواية :«ما عاشَرت شمس ولا خاوت نجومَ».*
*– الباࢪت:«23».*
*– الڪَاتبه :«الربانَه صفاء».*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*قناة: روايات سعوديه 🩷🎀:*
```https://whatsapp.com/channel/0029Vatlmi0DzgTIpXl79x1T```
*بـاشراف : غيِداء_النجد*
*____________*
> *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .*
*____________*
المستشفى..
واقف خارج غرفتها يتكأ على الجدار في سكونه المريب وخلوته وطول تفكيره وانقطع هذا الهدوء من وصول شدّاد مع العسكر وناظر لشدّاد : وينهم ؟
شدّاد : وصلوا القسم
هز رأسه مكمل : انا اللي يحقق معهم يا شدّاد اصحّك تمنعني
هز رأسه شدّاد يطمنه يبي يريحه لو بالكلام : لا تشيل هم
ورفع نظره لكتفه يقترب يلفه يشوفه : لا تلوثه روح عالجه
مارد يرفع نظره لدكتوره اللي طلعت : وين اهلها؟
تقدم مُهاب : انا زوجها
ابتسمت بهدوء : بخير تنفست دخان كثير اثر عليها لزوم ترتاح وعطيناها مهدئات لانها كانت مرعوبة بسلامة
هز رأسه يتردد في ذهنه " مرعوبة " بقسوة لإيقاع الكلمة على فؤاده ونطق شدّاد : دكتورة لو سمحتي شوفي حرقه
التفتت تناظر للمكان اللي اشار له شدّاد وعقدت حجاجها بصدمه : مالازم تتركه كذا تفضل معي
ناظر مُهاب لشدّاد بغضب واكمل شدّاد : عالجه وتعال وش بلاك تبي تقطع كتفك بنهاية!
ناظر للعسكر مُهاب بامر : احرسوا الباب لحد يتحرك من هنا
ومشى لراجس مكمل : روح البيت قول لخديجة تجيب اغراض لها فاهم؟
هز رأسه راجس ومشى مُهاب لقسم الطوارئ يعالج حرقه من تعقيم ولصقات مناسبه لنوع الحرق اللي كان في كتفه وياخذ جزء من ظهره بعمق متوسط وعلى مايبدو راح يكون اثره واضح للعمر الطويل ..!
قصر متعب#
رفع نظره يشوفها تركض من لحظة طلوعها وفتح شباك مقعدها ينطق بعلو : انتبهي !
ركبت بسرعه تتنفس بعلو تناظر له بعيون خايفه : تكفى طمني انها بخير
تنهد يسحب كفوفها يحاول يطمنها بلمسته لها : بخير والله بخير ومافيها شيء بس اخوك وحرصه عليها
تنهدت براحة تشوفه يحرك وكفه بين كفوفها ورمشت تناظر ليده وحنّيته عليها وصوته ورقة تعامله فراس رجل حنون جدًا تقدر تحلف انه مايعصب وياخذ كل شيء برواق وحياته تمشي على البركة وفقدان رجُل مثل هذا تعني خسارة قبيلة كاملة في زمن اصبحت القسوة نوع من أنواع التفاخر والشدة رمز لرجولة وجب الحفاظ على القلب الندي والروح الرحيمة كيف ممكن تفقده !
يضيع منها بسبب تهديد وافكار غير صحيحة هي لازم تتكلم معه وتعطي علاقتهم فرصة لازم تحاول علشانه لو مرة مثل ما حاول علشانها مليون مرة ، بس هذا امره بعدين لانها مشغوله الآن بامر مختلف وهو ثُريا والتفت نحوها يشوفها تناظر لكفه وابعد كفه لانه ظنها ماتبيه وتنهدت تناظر له شارد حتى وصل المستشفى اثناء وصول راجس اللي تقدم يبي يسولف معه لكنه تراجع يشوف زوجته ومشوا سوا للمستشفى ..
دخل راجس يناول شدّاد شنطة : هذي فيها اغراض مُهاب اللي قلتها والثانية لعياله
رفع شدّاد نظره لسمر اللي عرفته وتقدمت نحوه تسمعه : أيمن مب هنا خذي راحتك
لكنها صدمته وقت نطقت تشد كفوفها : كيفك عمي؟
ابتسم بهدوء يذكرها بين احضانه طفله بدلعها ورقتها يحملها ويلاعبها : بخير وانا ابوك بخير
ناولها شنطة مردف : اعطي مُهاب لبسه احترق
رفعت حاجبها بدهشة وملامح ذهول تمسك الشنطة : احترق !
مشت بسرعه للغرفة تشوفه جالس مبعد بلوزته السوداء الداخلية وعُري جسده العلوي ضمادات تغطي كتفه اليسار مع جزء من ظهره وصدره لاجل تبقى ثابته ساكن وهادئ يناظر لبقعة وحدة لدرجة ما انتبه على دخولها ونطقت : مُهاب !
رفع نظره تنقطع سيل افكاره يناظر لها تتقدم نحوه وتبكي بصمت تنهمر دموعها وتنهد بتعب : لا تبكين مافي شيء!
ناظرت لكتفه ماتستحمل المنظر : بس كتفك !
هز رأسه برفض يطمنها : بسيطه وتعدي وثُريا بخير لا تشيلي هم
اخذت نفس ماتقدر تمنع دموعها تنهمر ماتستحمل منظره وفتحت الشنطه تطلع ثيابه تناوله : البس ذي
نطق بتساؤل ؛ جاب لثُريا ؟
هزت رأسها بالإيجاب واخذ الملابس من يدها وطلعت تتركه يلبس بتعب وطلع بعدها بهدوء يناظر لهم وللعسكر يحرسون الباب وشدّاد واقف يناظر له ، التفتوا لركض جهاد يتنفس بعلو يردف : فينها !
مسكه من كتفه مُهاب يهديه : بخير اهدأ
تنفس مايقدر ينظم نفسه يناظر له برجاء : بدخل عندها
هز رأسه برفض : تعبانه الآن الزيارة انتهت تعال بكرا
جهاد برجى : اتطمن عليها بس
مُهاب بامر : بكرا جهاد بكرا
والتفت لسمر مكمل : حتى انتِ يا سمر ارجعي مع زوجك الزيارة بكرا
محد منهم قادر يرد عليه ويعارضه وهزت رأسها تمشي مع فراس وناظر مُهاب لجهاد : بخير ارتاح
تنهد جهاد : اسألك بالله تدق علي لو في شيء
هز رأسه يطمنه ومشى مغادر وناظر لشدّاد مكمل : روح ريح
ناظر له شدّاد ؛ وانت ؟
مُهاب بهدوء : انا هنا ارتاح
تنهد يهز رأسه يامر ببقاء العساكر ومشى للقسم واغمض عيونه مُهاب يمشي لغرفتها يدخل يسمع الهدوء المريب ويحسّ ببرودة التكيف صوت الأجهزة بالمكان بسبب نقصان في نبضات قلبها ركبوا لها الجهاز يتطمنون عليها يناظر للخط المشير للحياة المتدرج والمتقلب مثلها ونبض قلبها المستقر والشاش محيط برأسها في كفوفها ضمادات ومغذية ملامحها ساكنة وهادئة ، تقدم يجلس قدامها يرفع كفوفها يحتضن كفها البارد يناظر لها هي وحدها ، هلاكه الابدي و نور ديجوره ، عمره الضائع المسروق لقاه في هدبها ، و اهاته الجارحه لقاها في صوتها ، طبعه القاسي يتعبه مو قادر يشرح خوفه وحالته مو قادر يعبر يبكي يصرخ يشعر يضحك مجرد جسد و روح تمشي احاسيسه ضايعه وطرقه عاثره و دروبه مستحيلة ، وكل هذي التراكمات فسرها جسده في ردات فعل قاسيه حيث انه ماصار يحسّ بالآلم وصداع رأسه يزداد بقوة وعيونه تحرقه وتظلم عليه صدره تشب نيرانه ويثور رجوله تقسى كفوفه ترتعش كل هذي كانت ضريبة كتمانه وتراكماته وشروده ..
وقف يمشي للكنبة يجلس بهدوء ويرخي ظهره يميل رأسه مغمض عيونه يسترجع كل الاحداث والساعات اللي عاشها كانها سنين عجاف اللحظة اللي استوعب فيها ان قلبه استعمر وانه بدونها ضايع وهالك وانها الامر الاهم الان ، اهم من كل شيء ، حتى من انتقامه ..!
الصباح#
قصر السفير
رفع عقاب نظره على جهاد طالع من غرفته بخطوات سريعة : على وين ؟
التفت جهاد نحوه ؛ بروح ازور ثُريا
هز رأسه عقاب : نروح سوا
سكت جهاد ينتابه غضب من ابوه وتمثيله ونطقت سجى: ليه وش فيها ؟
مجيدة وهي تآكل : ليه ماعرفتي ؟ انخطفت امس
ناظرت لها سجى بصدمه : صادقه !
هز رأسه عقاب : قوم راشد روح معانا
جهاد وهو يشد على كفوفه يتغلب على مخاوفه : يعني ماكان لك يد يبه !
ناظر له عقاب بصدمه : انا اخطفها ! تشك في ابوك يا عاق
شتت نظراته بغضب مايقدر ينكر ان ابوه في الواجهة وكل الشبهات عليه ومشى طالع يتركهم وقف راشد يسمع سليمة : بروح معك اتطمن عليها
راشد بغضب : انثبري بمكانك محد ينتظر منك مواجيب
التفت عقاب نحوه بغضب ونطق يكلم مجيدة : بتروحين؟
هزت رأسها برفض : وش ابي فيها فكني منها
رفع نظره لسجى اللي نطقت تلعب بجوالها : ماتهمني صراحة ماودي اروح
هز رأسه يطلع معه راشد والتفتت سجى لامها : اف ليتهم مالقيوها
مجيدة بتفكير : تتوقعين ابوك له يد؟
سجى بسخرية : ما احس ماما ماتوصل
سكتت بشرود تهمس : توصل توصل اموت واعرف ليه مايبيها تموت وايش تخبي عنه ويبي يعرفه!
.
.
***
**
*
*____________*
> *يتبــ؏ . .*
*استغفر الله*
*سبحان الله*
*الله اكبر*
*الحمد لله*
*لا اله الا الله*
*____________*