ضمني على صدركك - الفصل 9 | روايتك

اسم الرواية: ضمني على صدركك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

*– ࢪواية :«ضمني على صدرك».* *– الباࢪت:«9».* *– الڪَاتبه :«عشقي جنوني».* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *قناه : روايّاتي🤍:* ```https://whatsapp.com/channel/0029Vb5qr7J7NoZyxC45yW3D``` *بـاشراف : جاك||ꪜ𝐉𝐀𝐂𝐊!* *____________* > *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .* *____________* جالسة بالصالة تشرب شاهي وسرحانه ماحست غير باللي يبوس راسها : كيفها حبيبتي هدى بستهزء: تسأل عنك علي بحب: قلبي وش فيك وش اللي غيرك هدى ببتسامة وعيونها مليانه دمووع : اللي غيرك غيرني اخذت كوبها ودخلت غرفتها الجواب نزل على راسة مثل الصاعقة صحيح كلمة عادية بس دقه لتصرفاته توقع جوابها غيررر كذا يعني تقول مشتاقة لك أي شيء مو كذا تعوذ من بليس وقام ودخل غرفة سارة اللي كانت منسدحة يوم شافته ابتسمت وجلست سارة :اهلين حبيبي علي واهو يجلس جنبها ويحط راسة على صدرها قال بضيق : قوليلي وش اسوي معها كل ما جيت ابكحلها اعميتها سارة واهي تمسح على راسه وتقوله : حبيبي خف عليها شوي حراام يتيمه علي : والله الكلام الغبي يطلع من دون مادري سارة : قول لا اله الا الله علي : لا اله الا الله سارة : سافر انت ويها وراضها في غرفة هدى كالعادة سارت الدموع اهي ونيسها الوحيد بهالبيت في بيت ثاني جالسة تطقطق على جوالها وجلس جنبها خالد : وش تسوين يا حرم هيثم استحت من كلمته : مثل ماتشوف جالسه العب بجوالي لف عليها خالد واهو متردد :اقول مريم خلدا حلوة مريم رفعت حاجب : نعم اخوي وش قلت خالد بجدية : والله أسأل من جد اهي حلوه او لا مريم بحيرة : طيب انت وش تبي فيها خالد : بشوف اذا كانت حلوة بخطبها مريم بفرررح : حلووووة ووووبس احلى مني خالد: وانتي مين اللي ضاحك عليك وقايلك حلوووة مريم بثقة : مايحتاج احد يقولي عندي مراية واشوف خالد : امرحي بس بجد انتي تشوفينها تصلح لي مريم بجدية : مية مية بس فية شيء لازم تعرفة خالد : ايش هو مريم علمته بالسالفة خالد : طيب هي ايش ذنبها مريم : مالها ذنب بس الناس تعرفهم يملحون السالفة خالد : الله يعين بس لاتقولي لأمي لاني بفكر قبل مريم : الله يكتب اللي فية الخير في بيت علي توه موقف سيارة بالكراج طلع مفتاح البيت وفتحه تو بيدخل شاف سارة تدربى من الدرج وكانت هدى مادة ايديها جاء تفكير واحد ببالة هدى دفت سارة من الدرج علشان تطيح وتسقط انصعق واهو يشوف الدم ع الدرج وسارة فاقدة وعيها انطلق من دون تفكير وحملها ع المستشفى في بيت احمد انا لازم اسوي اللي قالي عليه ابراهيم هذا هو الوقت المناسب قام من دون تردد ودخل غرفة النوم وشاف امل ع الاب توب جلس جنبها وش يسوي الحلو استغربت امل منه ابتسمت : ابد جالس افرفر بهالمنتديات احمد بغموض واهو مركز عيونه بوجهها اهي حلووة بس بتصرفها الاول كرهته فيها : طفيه ابغى اسولف معك شوي امل واهي مرتبكة من نظراته : طيب طفت الجهاز ولفت يمه : يالله سولف بس تفاجأت يوم قرب وجهه منها وطبع بوسه رقيقه على شفايفها الصدمه الجمتها وبقووة احمد بحنيه : لي متى بنظل كذآ متزوجين ولا كأنا متزوجين خلينا نفتح صفحة جديدة اوك امل ماتدري ايش تقول فلتزمت الصمت احمد ببتسامة : السكوت علامة الرضا ماردت عليه حست بنفاسه تلفح خدها فغمضت عيونها واهي مستسلمه له :.............................*_^ في مكة كانت جالسة وابراهيم منسدح على فخوذها : هاه حبيبي كيفك الحين ابراهيم : الحمد لله عمري انا اسف اني تعب..... شيماء حطت اصبعها على فهم:اشششششششششش لا عاد اسمعك تقول هالكلام تعبك راحه يالغالي باس اصبعها : الله لا يحرمني منك في بيت مرام بحضن ابوها وتكلمه عن هدى اللي تشبة امها عبد العزيز : هههههههههههه خلق من الشبة اربعين تراك غثيتينا ابو عبد العزيز بهتمام : طيب اهلها مين مرام : مدري بس مريم تقول ان اهلها متوفين الكل : الله يرحمهم ابو عبد العزيز بشك : طيب مرام روحي لتجوري حقي تلقين البوم صور جيبيه مرام : طيب في المستشفى جالس بصالة الانتظار وهو يتوعد هدى بنفسة ويدعي ربه ان ولد وسارة يقومون بالسلامة طلع الدكتور وراح علي بسررررعه يمه :هاه دكتور طمني دكتور : للأسف فقدت الجنين بس هي الحمد لله بخير جلس علي وهو حاط يديه على راسة : لا حول ولا قوة الا بالله حس بيد على كتفه ناظر طلع الدكتور : الولد بدالة عشرة واحمد ربك من هيئة الولد انه مشوة خيرة لك قام ووجهه شاحب : الحمد لله بس ماتعرف اني كنت انتظره من سنين الدكتور ابتسم له : خيرة لك يمكن يطلع عاق ماتدري علي : الله كريم طيب سارة تقدر تطلع اليوم الدكتور : امم لا خلها يومين وبعدها راح اكتب لها خروج هز علي راسة :طيب ممكن اشوفها الدكتور هز راسه مبتسم رد له علي ببتسامة وراح متجه لغرفتها دخل عليها وباس جبينها : الله يعوضنا خير انفجرت بكاء : راااااااااااح رااااااااااااااااح علي : تعوذي من ابليس والدكتور يقول مشوة سارة تصيح بصووت عالي: طلع علي واهو مايشوف من العصبية واتجه للبيت دخل البيت وسكر بقوة ونادى بصوووت عالي :هدى هدى نزلت هدى واهي خايفة : طمني على سارة بس شافها الشياطين قامت تناقز قدامه وراح بسرعه وشد شعرها :اااااااااه علي شفيك طاح فيها ضرب ورفس حست ان روحها تطلع من قوة ضربه رفسها ببطنها بقووة :والله مسامحك والله طلع من البيت وهي تحس ان روحها بتطلع زحفت لين وصلت لتلفون نزلته لها واهي تبكي دقت على رقم خالتها ودر عليها صوت رجالي تكلمت وصوتها يتقطع من البكاء :اهىء اهىء خـ.....الـ.......د ألحقني خالد بقلق : ميين هدى :انا هدى بسرعه الله يخليك احس بموووت سكر خالد وانطلق بسرعه لبيت علي في بيت حامد قاعدة تلعب مع مؤيد دخل عليهم حامد جلس جنبهم :وش يسوون الحلوين مروج : ابد جالسين نلعب قرب حامد منها واهي حست بلوعه من قربه زحفت عنه واهو يحسبها خجلانه :هههههه لنا اربع اشهر وشوي ولسى تستحين قرب زيادة وقامت ركض للحمام ولحقها بخووف دخل عليها واهي ترجع جاء من وراها وضمها وخلها تستند عليه : شفيك مروج بصوت خافت وتعبان : بعد عني احس بقرف منك حامد مد بوزة ووخر عنها بزعل قال بعصبية : اذا انتي متقرفة انا ايش اقول جاء بيطلع مسكت يدة ولف لها وابتسمت له وقالت بجراءة ودلع: بيبي ايش اسوي هذا ولدك اخذ حوالي دقيقتين واهو مو مصدق اللي تقول اول شي قالت حبيبي يعني اهي حبته مثل ماهو حبها والثانية هذا ولدك استوعب وضمها بقوووة بس اهي دفته وقامت ترجع حامد قعد يضحك من الموقف :هههههههههه استحمليني شوي في بيت مرام جالسة بغرفتها وتناظر صور الالبووم اللي طلبت من ابوها تحتفظ فيه نرجع لورى شوي راحت تجيب الالبوم اللي قالها ابوها نزلت واهو بيدها وعطته ابوها كان الالبوم لصور لبنت صغيرة ابو عبد العزيز : تشبه هذي مرام واهي تتمعن بالصورة : امممممممم لا عبد العزيز : اكيد ماراح تشبها لان هذي صغيرة واللي تقول عنها مرام كبيرة فأكيد الملامح تختلف ابو عبد العزيز بتنهيدة : الله يعين مرام :بابا ممكن احتفظ فيه ابوعبد العزيز بأستغراب : ليه؟؟؟ مرام : هههههه بوري صديقاتي صورتي يوم كنت صغيرة ابوعبد العزيز : اوكيه في بيت تركي مايدخله الا اذا يبغى ياخذ دش ويغير ملابسه وللنوم بس يداوم الصبح وبعدين يرابط عن العنود بالمستشفى دخل الغرفة بياخذ ملابس للعنود قعد يفتش درجها اخذ له كم قطعه وطاحت عينه على شيء ابيض طلعه وابتسم يوم شافه قميص نوم وزادت ابتسامه تحولت ابتسامته الى ضحكة : ههههههههههههههههه واهو يرمي نفسه ع السرير واهو يتذكر ليلة زواجهم ههههههه مجنونة في بيت احمد قام من النوم ولف ع الجهه الثانية شاف امل نايمة ابتسم واخير تأكدت انها بكر قرب منها : امولي مولي امل بصوت نعسان : امممممم احمد واهو يطبع بوسة على خدها : يالله قومي صلي الظهر عدلت امل جلستها وابتسمت بخجل احمد واهو يجلس جنبه : صباحية مباركة ياعروس امل استحت وقامت واهي لافة شرشف السرير عليها ودخلت الحمام *____________* > *يتبــ؏ . .* *استغفر الله* *سبحان الله* *الله اكبر* *الحمد لله* *لا اله الا الله* *____________*