بشروه أني أبرحل - الفصل 40 - بقلم يعني بنفترق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بشروه أني أبرحل
المؤلف / الكاتب: يعني بنفترق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 40

الفصل 40

سعيد: انا اشوف ان مافيها شي...اذا حبيت احافظ على شرفي وشرف اهلي اصير غلطان؟عامر: في مليون طريقه غير هالطريقه...وبعدين انت متى تسنع وتروح تجيب حرمتك اللي صارلها اسبوع حاذفها عند اهلها ..انا من تزوجت وانا مااشوفهاسعيد وهو يدخل غرفته: اوووووووه بعدين بعدينيروح عامر لغرفة سمر وهو في طريقه يمر عند غرفة جدته...حرمه كبيره بالسن عمرها(84) ومخرفه... سمعها تقول...."الحلال...الحقوا عليه يالنشامى...الحلال راح...ياويلي على حلالي..." ابتسم عامر وهو يفكر شلون بيكلم سمر وهو بهالحاله...دخل عليها ولقاها منسدحه على السرير تبكي ومنيره عندها تواسيها... عامر: منيره ممكن تخليني انا وسمر شوي؟ منيره: أي اكيد ....سمر انا طالعه اللحين ..لاتسوين بروحك كذا..ترى السالفه ماتسوى... وتطلع منيره ويقفل عامر الباب وراها ... عامر يقعد بجنب سمر وهو يطالعها : يعور الكف اللي عطاك سعيد؟ سمر وهي تنفجر بالبكاء: شفته ياعامر شلون تجرأ ومد ايده علي؟؟ ابوي ماسواها يسويها هو؟؟ عامر: ترى صفعات الزمن اقوى... سمر رفعت راسها وهي تطالعه وكأنها مو فاهمه اللي قاعد يقوله.. عامر: كم مره حذرتك من فجر؟ سمر: كثير...بس ليه تسأل ؟ عامر: احاول قد مااقدر اني اتمالك اعصابي معك ... سمر: عامر شسالفه؟ عامر: ابغى اعرف علاقتك مع فجر بالتفصيل سمر: صداقه...مجرد صداقه عامر: طيب...وشدخل كلام الحب بالصداقهسمر بإرتباك: أي كلام حب واي خرابيط؟؟..انا احب فجر على انها صديقتي وبسعامر: شوفي ياسمر اذا احنا قسينا عليك وضربناك ترى هذا من حقنا لان احنا اخوانك ولنا حق عليك... وانا ابغى مصلحتك لانك تهميني ...ولاني خايف عليك ترى ذا الزمن مايرحم والكل يبغا منك شي الا اخوانك واهلك لانهم يحبونك ويخافون عليك ... سمر: والمطلوب مني؟ عامر: تطيعيني؟ سمر:.... عامر: ماابغاك تكلمين فجر ولاحتى تزورينها ولاتمشين معاها.. سمر : لــــــــــــــــــــيه؟ عامر: لاني شايف انها بنت مو زينه وماتصلحلك سمر: عامر انت ترضى احد يمنعك من اصدقائك اللي ترتاحلهم ؟ عامر: اذا مااحسنت الاختيار ..طبعا ارضى سمر: واذا رفضت اني اقاطعها؟ عامر: راح تكون معاملتي لك ثانيه...ومراح يكون فيه مدرسه ولاتلفون ولا طلعات ولا .. تقاطعه سمر: خلاص ...خلاص موافقه ...والله يسامحكم..