بشروه أني أبرحل - الفصل 38 - بقلم يعني بنفترق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بشروه أني أبرحل
المؤلف / الكاتب: يعني بنفترق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 38

الفصل 38

الخميس المغرب: فيصل: يالله ياسلوىلانتأخر عن العرس سلوى: مانيب رايحه فيصل وهو يقعد بجنبها: ليهياسلوى؟ سلوى: كذا...ابغى افشلك مثل مافشلتني فيصل يضحك: خلاص احنامو تراضينا ...يعني طاح الحطب سلوى: طيب انا كنت امزح معك .. فيصل: يالله ياحلوه قومي تلبسي وتزيني وانا بمرك عقب صلاة العشا سلوى: خالتيبتروح؟ فيصل: إيه اكيد الوالده تروح سلوى: و....مهابتروح؟ فيصل: إي والله ذكرتيني...انا مدري ليه حاط هالانسانه على هامشالتفكير مع انها ماخذه كل تفكيري ؟ عصبت سلوى لما سمعت كلماته الاخيره لكنفيصل ماعطاها فرصه ترد عليه لانه نزل تحت .. وفي غرفة مها اللي كانتنايمه..."<اليوم درجة حرارتها مرتفعه>".. فيصل يقعد بجنب مها على السريرويمسح على راسها وحس بحروره : مها .. مها:.... فيصل وهو يرفع صوتهشوي عشان تصحى: مــــهــــا مها وهي تقلب على السرير: فيصل والله مافينيحيل على الشغل اليوم خله باجر...تكفى قول لخالتي والله تعبانه فيصل: ومنقالك اني بخليك تشتغلي...حرارتك مرتفعه قومي اوديك الطبيب قبل اروح العرس بعد شويوانشغل مها: لا لا مابي اروح الطبيب والله مليت منه ..انا بخير ..والحرارهمهما ارتفعت مردها تنزل روح انت ولاتحاتي ويطلع فيصل من دار مها وهو مترددوخايف عليها .... :::::::::::::::::::::::::::::::: في الكويت...في السجن ...: ساره: ممكن تعطيني سبب واضح يخليك ماتشوفني كل هالايام الليطافت؟ جراح بسخريه: وانتي؟...ممكن تعطيني سبب واضح .. تقاطعه سارهبعصبيه: جراح انت شفيك؟ليش تغيرت؟ الصراحه السالفه ماتسوى..ليش مكبرها؟ جراح: لانج تخليتي عني في الوقت اللي كنت فيهمحتاجج.. ساره:..... جراح: اكيد بتسكتين ماعندج شيتقولينه.. ساره: انا ماتخليت عنك وعمري مابتخلى عنك جراح:انزين ممكنتفسيريلي الموقف السخيف اللي حصل منج؟ ساره: لحظة ضعف...انا ماتحملت اشوفك بهذاكالوضع جراح : وتحملتي تشوفيني مجرم...تحملتي تشوفيني وحش..ها؟ سارهخافت من طريقته بالكلام: الظاهر اني غلطت بحقك ..بس مهما كان المفروض انك تسامحنيوتاخذ بالاسباب.. جراح بضيق: اسكتي الله يخليج..الصراحه انا مليت من هالعيشه ساره: انا بعد مليت جراح: شنو مليتي منه؟ مليتي من الحريه!!؟ مليتيمن النوم المريح؟؟ مليتي من الاكل السنع؟؟ مليتي من الراحه .. ساره وهيتحاول تخفي دموعها: مليت اعيش بعيده عنك ....والله مليت تم جراح يطالعهابنظرات وجنه مو مصدق... ساره وهي توقف بتروح: لاتكرهني مدام اني بديت احبك ....ارجوك لا تكرهني .. تطلع ساره منه وهو مبتسم بين مصدق وغير مصدق ومن شدةتفاجئه ماقدر ينطق بكلمه ؟؟ ::::::::::::::::::: وصار عرس عامر من احلىالعروس بعايلتهم ...كل الناس سعيده وفرحانه ..والكل عاش سعادته على طريقته...فجرحضرت العرس وطبعا مابقى رقصه مع سمر الاورقصتها والكل استغرب من حركاتهم بس على ابوعرس عادي...سمر كانت حلوه بكل معنى الكلمه ..شعرها القصير مسويته كيرلي(curly) ومكياجها وردي لايق مع نفنوفها الاسود...اما العروس كانت عاديه يعني موذاك الزود بسمبين عليها بعدها صغيره...سلوى وخالتها حضروا العرس ... اما عامر كان يحاوليفتعل الفرحه ..لكن ويينه ووين الفرح اللي هجر قلبه ...كان كل تفكيره بمستقبله الليكان يحلم يكونه مع اللي اختارها قلبه ..في مثل يقول(ليس كل مايتمناه المرءيدركه).. فيصل...كان يفكر بمها ويتصل عليها بين كل فتره عشان يطمئن عليها ... ويدخل المعرس الصاله ويصور مع اهله واخوانه وعروسته ويطلع عنهم مع العروسهللفندق... ::::::::::::::::::::::::::::::: في بيت فيصل وبعد مارجعوا منالعرس....فيصل يدخل على مها اللي كانت على السرير نايمه وشكلها ماقامت من يوم راحواللعرس... فيصل: مها ...فيك شي؟ احس انك مو على بعضك مها : هلافيصل..متى رجعتوا؟ فيصل: شكلك تعبانه حيل.. مها: احس انيمخدره فيصل بشفقه: الجو بارد حيل...ليه ماتكثرين من اللبس؟ مها تتكلمبصعوبه: فيصل واللي يعافيك ممكن تعطيني الحبوب على الدرج اللي وراك؟؟. فيصل: ياحياتي هذي المهدئات لا تنفع ولاتفيد خليني اوديك للمستشفى مها : بس فيصلوالله لاعت جبدي من طاري المستشفيات..مامليت منها؟ فيصل: بس انتي تعبانهمافيها شي لوكشف الدكتور عليكي...خليني اتطمن مها: للهدرجه اهمك؟ فيصل: ماهو وقته هالحكي يالله قومي البسي عباتك.. قامت مها معاهوهي كارهه انها تروح بس هي فعلا تعبانه ومحتاجه تروح.. فيصل يطلع مع مها منالغرفه وهي متسنده على ايدها..بينما كانت امه تصلي الوتر بالصاله واولماسلمت.. ام فيصل: على وين؟ على وين؟ ترى الساعه اللحين 2 بالليل اذاماتدرون فيصل: يمه ...مها تعبانه وابغى اوديها المستشفى ام فيصلبإستنكار: وشوووو؟؟؟ وطويلة اللسان ذي ماجاها تعبها الااللحين يوم شافتك تعبانوتبغى تنام؟ فيصل: انا اللي اصريت انها تروح.. ماتشوفي حالتها كيفتعبانه؟ ام فيصل بإستهزاء : ياحرام....لالامسكينه ويطلع فيصل مع مهاعنها لانه يدري انها مابتنتهي من كلامها اللي يغثالواحد... :::::::::::: كانت قاعده على السرير ..مستحيه ومنزله راسها تحت ...كانت تظن ان عامر رجال قبل انه يكون اخو زوجها القديم... عامر: انا خذيتبطانيه ومخده وراح انام بالغرفه الثانيه...تقدرين تنامين علىراحتك.. استغربت منيره من حركته...مهما كان صح انا زوجة اخوه المتوفي بس قبلاكون زوجته انا انثى بطبيعة الحال...معقوله عامر غاصبينه على الزواجمني...لالامااظن عامر رجال ولايمكن يكون مغصوب علي..مااقول غير ياخسارة هالمكياجوالتسريحه...خل انام احسنلي.. عامر كان يتقلب على المسند الضيق وهو حاس انروحه بتطلع منه: ياربي غصب يعني...مااقدر اتقبلها ..مااحس بشي صوبها...انا بعدانسان قبل كل شي ..وهذي المشاعر مو بيدي..الله سبحانه يزرعها بقلب كل انسان...طيبانا وشذنبي مكتوب علي الشقا..والله حرام اعيش باقي حياتي مع وحده مااشوفها اكثر مناخت ..الله يسامحك يبا...الله يسامحك يمه .. :::::::::::::::::::::::::::::: الساعه خمس ونص الفجر... فيصل يحذفروحه على السرير بغرفة مها وهو تعبان حده مع ان الليله كانت ليلة سلوى وهذا الليخلاها تشب ضو... مها تنام بجنبه وهي حاسه بتعب مثله: مو قلتلك مالها معنىهالروحه بس انت اصريت فيصل وهو يفتح نص عين: اهم شي تطمنت عليك وخذيتي علاجسنع ..لو تأخرت عليكي شوي كان ضعتي من ايدي .. مها بعد تفكير طويل: ضعت منايدك.....يعني شلون؟؟؟ مالقت مها لسؤالها اجابه لان الحبيب راح بسابعنومه..."نوم العوافي"