الفصل 12
*`اسم الࢪواية`* *اغلى الصدف صدفة وياك تجمعني ورب الكون سايقها*
*`عدد البارت`* *«¹²»*
رواية اغلى الصدف صدفه وياك تجمعني ورب الكون ساقيها
الفصل الثاني عشر
ومكياجها وشعرها كانو بهذا الشكل
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
ومكياجها وشعرها كانو بهذا الشكل
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
الكل كان متواجد في غرفة ميار عدا ام فهد كانت ترحب بالضيوف.... فهد حجز افضل وافخم قاعه وكل شيء كان من احسن الأماكن وافخمها.... بعد خمس دقايق سمعو الباب ينظرب
ريتال:- مين؟؟
ام فهد:- انا ام فهد
ريتال راحت وفتحت الباب
ام فهد دخلت وسلمت عليهم :- يااام خالد فهد ماراح يدخل داخل بس بيدخل هنا يلبس ميار الشبكه ويطلع
ام خالد:- اها اوك خلاص حنا اللحين راح نلبس عباياتنا ونجهز وبعدين يدخل
ام فهد: اوك يلا
ام خالد عطت الكل خبر والكل بدأ يجهز
ميار كان قلبه يدق بسرعه جنونيه كانت راح تبكي لكن قالت في نفسها"لاياميار لاتبكين مو فهد الي يبكيك قدام الناس انتي عمرك مابكيت على الناس الي تحبينهم تبكين لجل فهد..!!!... فهد الي اخذك غصب عنك اهدي, اهدي ياميار وقوي قلبك وخلك قويه مثل ما الكل عارفك"بدأت ميار تهدي في نفسها وتقر المعوذات الى رن جوال ام فهد
ام فهد:- الو هلا
........:- هلا يلا تعالي عند الباب
ام فهد :- اوك جايه
..........:- اوك ننتظرك مع السلامه
ام فهد :- مع السلامه
سكرت ام فهد منه :- يلا انا رايحه اجيب فهد ,فهد ينتظرني عند الباب
,
ام فهد راحت عند الباب وشافت فهد بالبشت واخر شياكه بجد طالع كأنه امير يعني كلمة وسيم قليله بحقه
ام فهد شافته كذا ماقدرت تتحمل صارت تبكي
تقدم لها فهد وباسها ع راسها وحضنها :- ليه يالغاليه ليه تبكين
ام فهد بدموع الفرح :- ماني مصدقه واخيرا واخيراأ شفت هاليوم, اليوم الي اشوفك فيه متزوج وتدخل ع عروستك
فهد ابتسم :- الله يخليك لي يالغاليه ولايحرمني منك
ام فهد مسحت دموعها وقاآلت بأبتسآمة ام حنون:- يلا يايمه خلنا ندخل
فهد مبتسم:- يلا
,
بعد خمس دقايق تقريأأ
دخلت ام فهد وفهد عليهم .....!!!
فهد شاف ميار وكأنه اول مره يشوفها انبهر من جمالها يشوف قدامه ملاك ماهي انس تقدم عندها وهو فاتح عيونه ع الأخر
ميار شافته وخقت ع وسامته بس...!!.... قالت جمال بدون اخلاق خيبه لراعيه ^_*... شافته ينىظرهآ بهذه النظرات استحت ووردة خدودها ونزلت رأسها
فهد حس ع نفسه ونزل راسه وهو ماوده ينزله بس قال بنفسه "مستحيل, مستحيل ياميار كل الي جهزت له طول الشهور هذه يضيع بس من لما شفتك"
فهد تقدم عند ميار ومد يده يسلم وقال:- مبروك<<كان نفسه يقول لها حبيبتي..كآن نفسه يبوس جبيتهآ لكن عزة نفسه منعته
ميار متردده تسلم عليه ولا تحقره لكن الي حولها هم الي منعوها انها تحقره سلمت عليه من دون نفس وقالت:- الله يبارك فيك
الكل ابتسم لما شافو نظراتهم لبعض كذا
ام فهد تقدمت واخذة طقم الألماس والذهب كان شكل الطقم خيالي ماينوصف يعجز لساني عن التعبير اخذته وتقدمت عند فهد :- يلا ياولدي خذ لبس زوجتك
فهد بهدوء:- ان شاء الله.....اخذ العقد بعد ماطلعته امه من المجسم كان شكل المجسم ماينوصف كان بجد روعه وحتى الذهب كان موزع فيه بطريقه خياليه
قرب فهد من ميار....... ميار رفعت شعرها علشان يلبسها العقد...... قرب منها اكثر وفهد ارتعش من قربه لها.... وهي بعد ......فهد سوا نفسه انو مايعرف يلبسها وهو بجد مايعرف لكن هذه المره متعمد عشان مايقترب منها اكثر وينتهي كل الي بناه
,
جات ام فهد وساعدته في اللبس وبعدها اخذ الحلق وثم الأسوارا وبعدها الخاتم الى ان جاء دور الدبله...ام فهد عطة فهد الدبله يلبسها ميار.... وقرب منها.... وهي مدة يدها..... وطاحت عينه بعينها صآرو يناظرون بعظ كثير... وبعدين فهد حس ع نفسه ومسك اصبعها وهو راح يلبسها تذكر اهانته وكيف تعذب الى ان وصل لها ..ومن قهره ضغط ع اصبع ميار بأقوه ماعنده وهو موح آس بنفسه
ميار حست انو اصبعها راح يتكسر من مسكته له سحبت يدها وطلع منها صوت بدون قصد:- اااااااااه
فهد بهذه اللحظه كان نفسه يعتذر لها ويقول لها اسف لكن قال في نفسه"بدري ع الأعتذار ياميار بدري"
وبعدها ام فهد قدمة دبلة فهد لميار علشان تلبسه ميار كانت راح تسوي مثله..... لكن تذكرت كلام ريناد انها لازم تبدأ حياه حلوه معها وتنسى الي صار... لبسته ميار الدبله لكن من دون نفس... وبعدها ام فهد قربة طاولة الكيك كانت كبيره وشكلها جناااااااااااااان((اترككم مع صوره لها ^_*))
بعد ما اكلو بعض وشربو
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
بعد ما اكلو بعض وشربو..... بعض طلع فهد وترك ميار علشان تجهز للزفه..... طلع فهد وكان شايل بقلبه لميار حب وبنفس الوقت حقد...... وميار كانت شايله بقلبها كره لفهد لكن بدأأ يتلاشا لأنها كانت حابه تبدأ حياة حلوه وسعيده معه
ريناد:- يلا ميار زفتك جاهزه
ميار والخوف كاسيها:- ااا..ااا...طيب مانصبر اشوي...احس رجولي مو شايلتني
ام خالد بمرح:- يلا ميورتي بلا دلع خلينا نزفك ونفرح فيك
ميار قامت من كرسيها وتوجهت عند البوابه الي انفتحت وتسلطت عليها انوار بجميع الألوان وبدأت الموسيقى الكلاسيكيه وصوت تغريد العصافير وصوت الأنهار وصوت امواج البحر كان الجور راااااااااااااااااااااااااايق مره كانت تمشي ع الجسر مثل الحوريه لأنو الكوشه كانت عباره عن اصداف واسماك والجسر كان فيه احواض في اسماك ملونه يعني عن جد كانت حوريه كان الكل يذكر الله ويسمي عليها كل وحده بهذه اللحظه تمنتها لولدها كانت بجد خياااااااال
,
وصلت عند المسرح واشتغل الدي جي ع اغنية ((؟؟؟؟؟؟؟؟)) الكل كان مبسوط لها الا ريناد كانت جد مبسوطه لكن ماكانت حابه يكون فهد زوج اختها ولا كانت حابه تكون اختها كذا من برا الله الله ومن داخل يعلم الله....ريناد نفضت هذه الأفكار من بالها وراحت عند اختها الي اشوي وتروح
ريناد تقدمت عند ميار وشافت ميار الدمعه واقفه بنص عينها
ريناد نزلة لمستوى ميار وقالت:- ميور وش فيك ؟؟
ميار هزة راسها بمعنى مافيني شيء
ريناد:- لافيك شيء تكلمي
مياروالعبره خانقتها:- تذكرين اليوم لما قلتي لي ابدي حياه جديده مع فهد؟؟
رينادعقدة حوآجبهآ :- ايه وبعدين
ميار تنهدت :- انا كنت راح اسمع كلامك وكنت راح ابدأأ حياة حلوه معه لكن!!
ريناد تترقب:- لكن شنو؟؟
ميار بضيق :- اليوم لما كان فهد يلبسني الشبكه كان يناظرني بنظرات قاسيه وكانت كلها تهديد وكنت يالمره خايفه وماكنت حابه اناظر بعيونه وحسيت انو منقهر من شيء لدرجة انو لما كان يلبسني الدبله كان اصبعي راح ينكسر بيده
ريناد مصدومه:- انتي من جد تتكلمي؟؟
ميار وهي توريها اصبعها كان احمر مررررررررررررررررررررره :- مو مصدقتني شوفي
ريناد شهقت:- معقول.!!!.. معقول فهد يكون بالقسوه هذه كلها
ميار ماقدرة تتحمل ونزلة دمعه من عينها ومسحتها بسرعه لما شافت ام فهد جايه لها والأبتسامه نص وجهها
ام فهد :- ميار يلا يابنتي فهد ينتظرك برا "
ميار ناظرت في ريناد بخوف ورجاء وكأنها تقول" رنود الله يخليك ماابي اروح معه
ريناد فهمت ع اختها ومسكت يدها وصار تطبطب علهآ وتهدأ فيها وكأنها تقول لها "تطمني"
ريناد رفعت نفسهآ عن اختهآ وابتسمت:- يلا ياخاله انا راح اقول لهم يجهزو زفتها علشان تطلع
ام فهد بأبتسآمه :- اوك يلا بسرعه لأنو فهد من زمان ينتظرها
ريناد طارت بسرعه تقول لهم يجهزوا الزفه وراحت قالت لأمها واختها انو ميار بتروح وامها كانت عند الظيوف وقالت اوك اشوي واجيكم
,
ام خالد كانت متضايقه ع حال بنتها وكيف تزوجت انسان تكرهه لكن بنفس الوقت كانت مبسوطه ..ليه...ماتدري
,
رنا كانت مبسوطه مرررررره لأختها هي ماكانت تدري بالموضوع كله لأنها كانت تعبانه وموحاسه باللي يدور حولها
,
ريناد شعورها شعور ماينوصف من الكره والحقد ع فهد كان ودها بهذا اليوم تذبحه مو تزف له اختها
,
ريتال كانت مبسوطه مره عادي مو هامها لأنها من الأول كانت تبغى ميار تتزوج فهد
,
دينا طبعأأ ماتدري بالموضوع ولا حتى امها لأنو ام خالد ماحبت تشغل اختها بهذه المواضيع
,
ميار والبنات توجهو للغرفه الخاصه بميار وبدأت تلبس عبايتها وجاء الكل يودعها الا ام خالد
ريناد رمت نفسها ع ميار وهي تبكي وتقول:- ميار الله يخليك لاتروحين عني بعد انا من يجلس معي من افضفض له من اشكي له همومي من يساعدني ويوقف معي<<ودموعها اربع اربع
ميار اشوي وتبكي:- خلاص رنود انا ماراح اروح بعيد انا قريبه منك واذا بغيتي أي شيء تعالي وبعدين في شيء اسمه تيلفون وفي شيء اسمه جوال لاتخافين حبيبتي
ريناد بعدت عن اختها وجاء الكل وودعها وبعدها جلست تدور بعيونها عن امها وقالت :- ريناد وين امي مااشوفها
ريناد:- قالت بتجي بس ماادري عنها وين راحت
ام فهد بعجله :- ميار يلا فهد من زمان ينتظرك
ميار بحزن :- ان شاء الله ..اخذة شنطتها وتوجهت عند البوابه الي راح تطلع منها وفتحت الباب وهي كلها حزن لأنها ماشافت امها وسلمت عليها.....وهي طالعه سمعت صوت حنون انتظرته من زمان
ام خالد ودموعها بعينها:- ميار
ميار رمت الشنطه الي بيدها راحت تركض عند امها ونزلت على ركبتها بالأرض ونزلت راسها عند رجلين امها تبوس رجلينها
ام خالد نزلت لمسوتى بنتها وحظنتها بكل حب وحنان الأمومه ...... ام خالد صار تبكي وتقول:- راح اشتاق لك يالغاليه
ميار ماقدرت تتحمل الموقف وصار تبكي مع امها وتقول:- وانتو اكثر يايمه راح اشتاق لحضنك يالغاليه
والكل هنا ماقدر يتحمل الموقف الكل صاريبكي حتى ام فهد ......... بعد خمس دقائق فهد طفش برا خخخخخخخ واتصل ع امهم وقالت ام فهد "خلاص اللحين راح اطلعها لك " ام فهد سكرت من ولدها مسحت دموعها وتوجهت عند ميار الي بحضن امها وقالت:- ميار يلا خلاص فهد برا
ام خالد وهي تبكي وابتسمت بحزن وبعدت ميار عنها وقالت لها:- يلا يابنتي زوجك برا لاتتأخرين عليه وانا راح اتصل عليك
ميارقامت من على الأرض وقالت:- ان شاء الله يمه.........واخذة اغراضها وساعدتها ام فهد في الفستان ووصلت عند فهد
فهد تقدم عندهم واخد الأغراض الي عند ميار بدون نفس وقال:- يلا
ميار راحت معه وماعرفت وش تسوي يعني وين تصعد
فهد حط الأغراض بشنطة السياره وهو رايح يصعد بمكان السائق <<لأنو هو الي راح يسوق هع
شاف ميار وهي واقف مو عارفه تتصرف اشر ع المكان الي بجنبه وقال لها:- اركبي ولا تنتظريني ااشيلك واصعدك بنفسي يا "وقالها بسخريه"هه ياست الأميره هه
ميار في نفسها"هه ياميار تضحكين ع نفسك وانتي الي تقولين تبين تبدأي حياة حلوه معه هه هذا فهد ياميار فهد الي مستحيل راح يتغير"
صحاها صوت فهد وهو يصرخ عليها من زمان وهو يناديها وهي ولاهي هنا :- هي انتي وش تنتظرين اصعدي خلينا نمشي
ميار صعدت بدون نفس وهي بنفسها تسب وتشتم في فهد
فهد صعد السياره وتقدم للبيت الفخم الي جهز جناح فخم خاص فيه هو ميار<<فهد ما حجز علشان يسافرون شهر العسل ببدايت زواجهم لأنه كان حاب يحرمها من هذا الشيء لحد ماينتهي العهد الي اخذه بينه وبين نفسه عليها
كان في السيار الصمت هو سيد الموقف بينهم ولا واحد فيهم سأل الثاني عن احواله
,
ميار طول الطريق كانت تفكر بحياتها الجديده وكيف راح تقضيها مع فهد
,
فهد كان يفكر بالي راح يسويه مع ميار وهل هو صح ولالا
,
وصلو للبيت ووقف فهد بالمكان المخصص لسيارته ونزل واخذ الأغراض الي ورا وتوجه لعند باب البيت ولاحتى كلف نفسه يقول لميار انزلي
ميار كان نفسها تتهاوش معه بس تعوذت من الشيطان واستغفرت ربها وانزلت وراحت لعنده
دخلو البيت وميارفتحت الغطا عن وجههاو صارت تقيم جمال البيت بعيونها كانت منبهره من الديكورات والمرسومه بأتقان وكان تحت الدرج فيه رسمة طبيعه كانت مثل الحقيقيه مرسومه بشكل جناااااااااااااان وبعد ما متعت انظارها بالديكورات والرسومات صارت تقيم الأثاث الي شكله من برا مو من السعوديه كان الأثاث الكلاسيكي جناااااااااان كان كل شيء في البيت يدل ع الذوق الرفيع ويدل ع العز صحاها من احلامها صوت فهد وهو ينادي ع الشغاله(سيتا)
فهد بصوت عالي:- سيتا يا سيتا
سيتا وهي تركض :- يس يس بابا
فهد:- تعالي خذي هذه الأغراض وخذي المدام للجناح
سيتا وهي مبتسمه:- هذا زوج مال انتا؟؟((هذه زوجتك))
فهد يبادلها الأبتسامه:- ايه هذه زوجتي
ميارخجلت و جاها شعور غريب من كلمة زوجتي تحس انها حلوه مره وتمنت لو تعيشها جد وتحس بحلاوتها
سيتا وهي تناظر ميار بأعجاب:- اووو زوج مالت انتا واجد حلو....مبروك بابا مبروك ماما((واو زوجتك حلوه مره))
فهد في نفسه"ااااااه وانا وش الي ذابحني بس كل شيء فيها حلو جمال واخلاق الله يجمعنا مع بعض على اني تزوجتها الا انوحنا راح نكون بعاد مع انو ماكان هذا الي اتمناه لكن انتي ياميار جبرتيني ع هذا الشيء"
ميار بابتسامه حزينه:- الله يبارك فيك
فهد بحده :- الله يبارك فيك ياسيتا يلا خذي الأغراض والمدام للجناح
سيتا بلعة ريقهآ من حد صوته:- اوك بابا
واخذت الأغراض من فهد وراحت للجناح وراحت معها ميار
,
وصلت سيتا وميار للجناح ....سيتا فرحانه كثيرلفهد وقالت بأبتسامه:- فزل مدام هزا جناه مال انتا سما بابا فهد((تفضلي مدام هذا جناحك انتي مع فهد))
مياربأبتسامه:- شكرا.. وجلست ع الكنبه الي بجنبها وهي حتى مافسخت عبايتها لكن تعبت وهي واقفه
سيتا:- افواا مدام((عفوأأ مدام))... وراحت وهي فاتحه الباب قابلها فهد ابتسمت وقالت:- فزل بابا((تفضل بابا))
فهد بادلها الأبتسامه ودخل
سيتا طلعت وسكرت الباب وراها وهي فرحانه
فهد دخل وشاف ميار وهي جالسه ناظرها بأحتقار :- هي انتي يلا روحي خذي لك شاور وبدلي ملابسك ولا عاجبتك الجلسه كذا<< وراح عشان يبدل هو بعد ياخذ له شاور ع السريع وينام
ميار كانت راح تتكلم وتسأله وين دورة المياه و وين غرفة التبديل لكن فهد ما عطاها مجال تتكلم وراح
فهد اخذ له شاور سريع وطلع من دورة المياه... وهو طالع صآر ينشف وجهه بالمنشفه وهو يتمشى ولما رفع المنشفه عن وجهه وشاف ميار ع وضعيتها "ماتغيرت" انقهر وقال في نفسه" بدينا ياميار بدينا صرتي تكسرين كلمتي من اول يوم هين,, هين ياميار " وتقدم لها بخطوات سريعه وكان باين عليه انو معصب
قال بصوت عالي وبعصبيه :- ميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارررررر ررررررررر :@
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
*____________*
*يتبــ؏ . .*
*اتفاعلو لنڪَمل نشر الروايه .*
*____________*
*روايات_سعوديه .*
*`تقييمك للبارت من` 🔟 .*