أغلى الصدف صدفه وياك تجمعني ورب الكون ساقيها - الفصل 11 | روايتك

اسم الرواية: أغلى الصدف صدفه وياك تجمعني ورب الكون ساقيها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

*`اسم الࢪواية`* *اغلى الصدف صدفة وياك تجمعني ورب الكون سايقها* *`عدد البارت`* *«¹¹»* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏رواية اغلى الصدف صدفه وياك تجمعني ورب الكون ساقيها الفصل الحادي عشر انتهى فهد بكتاباته الى هنا وسكر دفتره وراح ينام (بيت مرام وفيصل) كانواحلى اب وام مبسوطي ع ولدهم الي عمره شهر وكم يوم بقو يلعبون معه الى ان تعب ونام وبعدها نامو وراه (بالفندق عن محمد وسارا) وصلو محمد وسارا عند باب الجناح وفتحه محمد وقبل يدخلون قال بأبتسامه حلوه:- تفضلي ياحلى واجمل اميره وعروس بالدنيا يلا ادخلي سارا ابتسمت له وسمة بسم الله ودلخة محمد جاء ومسكها من خصرها من ورا وقال:- هاه حياتي تبين تتعشين؟؟ سارا نزلة راسها بخجل وبأبتسامه:- براحتك محمد:-اوك روحي بدلي وخلينا ننزل نتعشاء تحت سار:- اوك.... وراحت محمد ابتسم وجلس ع الكنبه ينتظرها سارا دخلت الغرفه وراحت غرفة التبديل وطلعة لها فستان قصير باللون الأسود ماسك ع الجسم الى الركبه بدوم اكمام وفيه تحت الصدر شريطه تلمع باللون الأسود وفي بالوسط فيونكا كبيره من نفس قماش الشريطه وفيه بوسط الفيونكا كرستال فضي....مسحت المكياج وفتحت التسريحه وسرحت شعرها وراحت ولبسة الفستان وتوجهة للتسريحه وحطة لها كريم برائحة الفل والياسمين ع وجها وع جسمها وحطة داخل عينها كحل باللون الأزرق وقلوس باللون الوردي ولبست جزمه باللون الأسود لف ع طول الساق نعوووووووومه مره ولبسة طقم الماس هدية امها لها عشان زواجها كان نعوم مره ولبست ساعه باللون الأسود والفضي وخواتم فضيه وتعطرت من عطرها الي اشترته نكتار وشالت عبايتها الكتف وحطتها ع يدها وطلعة لمحمد الي ينتظرها بالصاله الخاصه بالجناح اول ما طلعت محمد فتح فمه وناظرها بإعجاب وقال:- انتي ناويه ع قلبي اليوم؟؟ سارا ابتسمت وراحت وجلست بجنبه وحطة يدها ع قلبه وقالت:- بسم الله ع قلبك محمد مسك يدها الي كانت ع صدره وباسها وقال:- وه ياحبني لك سارا اكتفت بإبتسامة ونزلت راسها بخجل محمد يغمز لسارا وقال:- وش رايك نروح ننام ومو لازم نتعشاء!! سارا مدة شفآيفهآ مثل الأطفال وقالت:- لاماابي انا جوعانه مااكلت شيء ابي عشاء محمد عض ع شفايفه وقال:- اوف طيب بس ماراح نتأخر راح نرجع بسرعه سارا نزلة راسها بخجل وقالت وهي مبتسمه:-طيب , ونزلو تحت يتعشون ورجعو,,,,,, واول مادخلوالجناح قال محمد وهو مبتسم :- انا بدخل دورة الميآة سارا نزلة راسها بخجل وقالت:- اوك محمد عض ع شفايفه وابتسم ودخل دورة المياه سارا راحة غرفة التبديل وطلعة لها ثوب نوم حرير باللون الأحمر لنص الفخذ ومفتوح من الجوانب الى اول الفخذ ومغطا بدانتيل باللون الأسود وفيه ببداية الفخذ من الجنب فيونكا صغيره من الجهتين وعند الصدر فيه دانتيل باللون الأسود يطلع نص الصدر وفي بالوسط فيونكا وراحت عند التسريحه وشالت الأكسسوارات وفسخت الجزمه وتوجهت لغرفة التبديل ولبست الثوب ولبست شبشب باللون الأسود وطلعت وصارت تمشي بخطوات ثقيلة لعند غرفة النوم وقفة ببداية الغرفه وسرحت.... واشوي حست بشيء مسكها من خصرها محمد وهو مراها ويتكلم بهمس:- اذوب انا ع الأحمر سارا نزلة راسها بخجل ولا قالت شيء محمد راح وسكر باب الغرفه وطفاء الأنوار و..................*_^ (بعد خمس ايام وتحديدأأ بيوم زواج ميار وفهد )فهد كان قمة في السعاده .....لكن بنفس الوقت كان متضايق...!!!!!... ماكن حاب يكون زواجه غير الناس ...كان يمتى تكون ميار مبسوطه بهذا اليوم مثله..... هو متأكد انها حزينه.... وماتبي تتزوج لكن حبه لها مستحيل يضيع ......وماكان حاب يعذبها لكن...!!! عذابها له طول الشهور الي طافت وكرامته ورجولته الي انهانو مستحيل يضيع حقهم.......راح يستعد للزواج هو مع صديق عمره عبد الله "الساعه 3,00العصر" ميار كانت بغرفتها وكانت منهاره وتبكي بكاء عمرها مابكت مثله.... تمنت الموت بهذاك الوقت..... كلهم كانو يجونها يبونها تنزل عند الكوفيره الي جات عشان تزينهم وهي دايم تصرفهم كانت" كارهته" ماتبيه, ماتبيه.. ماتبي قربه ريناد كانت حاسه بأختها عشان كذا راحت هي بنفسها ونادتهاريناد من ورا الباب:- ميار افتحي الباب انا ريناد ميار كانت صديقتها والي قريبه منها بالبيت هي ريناد قامت وفتحت الباب بسرعه وضمت اختها بقوه وصارت تبكي وهي بحضنه ريناد انصدمت اول مره تشوف ميار تبكي ميار الي طول عمرها قويه وماتنزل دموعها نزلو بهذا اليوم ...اليوم الي الف بنت تتمناه ريناد ضمتها اكثر وقالت :- ميار وش فيك ليه تبكين