طـفـلـة مـن الـداخـل2 - الفصل 37 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طـفـلـة مـن الـداخـل2
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 37

الفصل 37

فاطمة بتنهيدة وهي تضرب بيديها على أفخاذ رجليها : حسبنا الله ونعم الوكيل وينه هذا الولد تأخر ألتفتت رايحه نحو المطبخ لتذهب انظارها نحو باب المطعم، فاطمة : أسامة مشى أسامة نحوها حتى وقف أمامها ،أسامة : بعرف تأخرت بس لكن تعذريني فاطمة : بجد بعذرك أسامة وهو يعطي الكيس لأمه : اي شووفي أجيت بهي الأغراض كلها ونسيت شي ما اجيبه فاطمة التي أخذت كيس الخضره : يعني تأخرت ثلاث ساعات عشان شغله نسيتها أسامة وهو رافع عيونه للفوق يفكر : اممممم شو لكان ناسيه شو هو شوو هو فاطمة وهي تقلب في الكيس : اي كنت ناسي الفاصولياء أسامة : اهااه وانا اقول شو نسيت تخيلي مامي ماتذكرت حتى الآن انتي قلتي لي فاطمة : طيب بس فيني أعرف انك نسيت الفاصوليا تأخرت هذا الوقت كله أسامة بإبتسامة هادئه🙂: اي فاطمة بتنهيدة وهي ماسكه على رأسهاا : أستغفرالله وبس ألتف أسامة ليتجه نحو باب المطعم لكن مسكته فاطمة في قميصه من وراء فاطمة بغضب هادئ : وين رايح ؟؟ أسامة الذي أستدار نحو أمه : رايح أجيب فاصولياء فاطمة : لااا لااا لااا تجيب شي خليكك هوون بدك تروح وتتأخر عاد ثلاث ساعات خليك أحسن أسامة : طيب مارح روح شو أعمل فاطمة وهي تستدير نحو المطبخ : اجلس وارتااح شوي أسامة : طيب ، أما في جواه يحاكي نفسه بضحكه : يااااي وأخيرًا رح أرتاح وأجلس شوي ليصدر همس في أذنه همس نيهال بغضب محول لشر : تقفل الجوال في وجهي هااا أسامة بضحكة خوف : نيهال كيفك <<<<<<<<<<<<<< حاطة رأسها على الدراكسون وهي موقفه السيارة أمام بيتها لتتنهد قليلًا وهي تأخذ شوي راحه من أفكارها مدة دقيقتين، لتخرج من السيارة فورًا واتجهت نحو باب البيت لتأخذ مفتاح الذي اخرجته من جيب جاكيتها وهي تتنهد بضيق تنهد متتالي بدأت تدخل المفتاح ليظهر الباب مفتوح عقدت حاجبها ، ناسيل : ميين في بيتي ؟؟ من دون تفكير رجعت المفتاح في جيب جاكيتها لتأخذ المسدس من خصرها ودخلت ببطء تخطي حتى دخلت منتصف صالتها الصغيرة وهي تتلفت يمين ويسار ليصدر ضجه قليلة في المطبخ ، ناسيل تهمس لنفسها : في حدا في المطبخ أتجهت نحو المطبخ ببطء حتى وقفت عند بابه ، تراجعت قليلًا للوراء ودخلت بهجوم مباشرة وصوبت المسدس نحو ناصر الذي تفادى الرصاصة بإعجوبه ناسيل بعقد حاجبها : ناصر ناصر وهو يلفظ أنفاسه : أنتي مجنونه بدك تقتليني ؟؟ ناسيل : كنت أريد الرصاصه تصيبك نص راسك ناصر بإبتسامة: إذا صار كذا بموت وتبكي علي وأنا مابدي دموعك تنزل لهيك تفاديتها يتبـــــــــــــــــــــــــــــــع