حكاية وعد - على مفترق الطريق ☘️ - بقلم أسماء محمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حكاية وعد
المؤلف / الكاتب: أسماء محمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: على مفترق الطريق ☘️

على مفترق الطريق ☘️

الفصل عِشرون : على مفترق الطريق 🌿 ********************************** عند فاطمة: فاطمة كانت جالسة في غرفتها، متضايقة، وهي تراجع ملابسها وتفكر بعمق في موضوع الكلية . دخلت والدة فاطمة الغرفة وجلست بجانبها، محاولة الاطمئنان عليها ….مالك يا فاطمة باين عليكي زعلانة فاطمة بنبرة زعل…..ماما والله مش قادرة أتكلم أنا اللي فيا مكفيني والدة فاطمة باستغراب…. مالك فيكي إيه وبعدين شايله الهم لي كده فاطمة بنبرة ضعف ودموع في عينه…. أنا نفسي أكمل تعليم وكليته الف وحده تتمناه وانتوا كلكوا واقفين في وشي والدة فاطمة بزهق….تاني موضوع الكلية أنا اتكلمت معاكي وقلت لك ابوكي مش موافق حاولت معاه وبعدين أنتي مخطوبة وكمان شويه وهتجوزي لازمته إيه بقي بهدله ودفع فلوس وطلوع ودخول اقعدي واسكتي. فاطمة بصوت عالي نسبياً….لي بتفكري كده هيحصل إيه لو روحت كليتي وشوفت حياني عما اتهبب اتجوز بس اقولك علي حاجه انا غلطانه أن قبلت بالخطوبه من الأول كلكوا قاعدين تقولوا بكره تجوزي بكره تجوزي والله انا زهقت والدة فاطمة بضيق….عارفه لو ابوكي سمع كلامك ده انتي اللي هتزعلي وبعدين مالو احمد ابن خالتك شاب ناجح في حياته وشايف مصلحته فاطمة بنبرة مخنوقة….هو ناجح وأنا إيه أتفرج عليه انا كل اللي طالبها أن انزل أقدم في الكلية مش جريمة يعني والدة فاطمة بنبرة عصبية….خالص بقي انتي زنانه اوي انا قايمه احسن من قعدتك دي خرجت والدة فاطمة من الغرفة، تاركةً فاطمة وحدها مع أفكارها ومشاعرها المتشابكة، قطع شروده صوت رنة الهاتف وكان يظهر على الشاشة اسم… "أحمد خطيبي". أحمد بنبرة اطمئنان…. عامله ايه اخبارك فاطمة بنبرة ضيق…كويسه الحمدلله أحمد باستغراب….ماله صوتك مضايقه من إيه فاطمة بنبرة حادة….مفيش أنا كويسه كنت محتاج حاجه أحمد بزعل….لا مش محتاج حاجه انا بس كنت بطمن عليكي بس شكلك كده مش عايزه تتكلمي فاطمة وعينه فيها دموع…..معلش يا احمد أنا مخنوقه شويه مش عارفه اتكلم أحمد وكأن فهم…. ماشي يا فاطمة أهدي وهبقي أكلمك بعدين مع السلامه قفلت فاطمة المكالمة مع أحمد، وارتدت ملابسها ونزلت لتتمشى قليلًا، إذ كانت تشعر بالانزعاج والاحتياج لتفريغ توترها. ********* في نفس اليوم مساءً، كان خالد جالسًا في غرفته بعد يوم طويل، مستغرقًا في التفكير في أحداث اليوم، ويحاول ترتيب أفكاره بهدوء بعيدًا عن صخب الخارج ثم قام خالد فتوضأ وصلى، ثم جلس قليلاً يدعو الله بخشوع، مستشعرًا راحة القلب بعد التعب والقلق الذي مرّ به خلال اليوم. في الصالة: والد خالد بنبرة تعب….. النهاردة طلع عينا في الأرض وكمان زعلت إن مكنتش هنا ساعة البلاط والدة خالد وهي تشرب الشاي…. سعد صاحبه كان هنا ومحمد اخوه عادي يعني وبعدين اتبسط النهارده عشان خلصنا من موضوع البلاط طوبه وتزاحت من على قلبي اشرب الشاي هيبرد والد خالد وهو بيشرب…. خالد ابنك ربنا يبارك في بيحاول عشان البنت اللي بيحبها ده مطمنى عليه رجل كده مش عيل والدة خالد بنبرة ضيق….هو بيجهز نفسه مش عشان حد وبعدين تربيتي ولا كلمه والد خالد بضحكه…..انتي برضه لسه زي مانتي مفيش فايده فيكِ يا أم خالد والدة خالد بنبرة زعل…انت علطول كده مزعلني وبعدين انا مش هكره سعاده ابني ربنا يحفظه والد خالد….. أنا عمري ما ازعلك انا بس بقولك يعني وبعدين من امتى وانتى كده والدة خالد وهي بتشيل الكوبيات…. أنا قايمه داخله لي ابني حبيبي أتكلم معاه قبل ما ينام والد خالد بتريقه….ربنا يهنيكوا ببعض دخلت والدة خالد الغرفة، فوجدت خالد جالسًا يتصفح صفحات المصحف، غارقًا. والدة خالد بابتسامة ونبرة حب…. حبيب قلبي مخرجتش لي تشرب شاي معانا خالد وهو بيقفل المصحف….مش عايز لو شربت شاي مش هعرف أنام وبعدين أبويا فين سبتيه لوحده والدة خالد بتريقه…. قاعد بره زهقني يا خالد و بيتريق عليا سيبته وجات لك خالد ضحك بصوت عالي….انتو ياجماعه زي القط والفار والله ربنا يخليكوا لينا والدة خالد بضحكه….. يآرب ياحبيبي وتفضل كده ضحكتك منوره وشك النهارده وهما بيطلعوا البلاط كنت شايفك بتكبر قدامي خالد وهو ماسك ايده…..وجودك جمبي اهم حاجه وبعدين لسه شايفه اني كبرت بكر اتجوز واخلف وعيالي يزهقوكي والدة خالد بحب…. يآرب ياحبيبي يديني الصحة واشيل عيالك واحكي ليهم حكايتي مع جدهم خالد بابتسامه وجواها بيتمني ده…. يآرب ادعي ليا كتير ظلّا يتحدثان لبعض الوقت، حتى استرخى خالد ونام على رِجل والدته، مستمتعًا بالدفء والطمأنينة. ********* كان مصطفى جالسًا في البلكونة، بينما منار تقف قريبة منه، الجو هادئ لكنه مشحون ببعض التوتر والمشاعر المختلطة. مصطفى بنبرة هادئه….مالك سرحانه في إيه منار وهي تشرب الشاي….مفيش متلغبطه بس نسيت اقولك بابا أتصل عليا النهارده وعايز منك تقريبا حاجه للأرض مصطفى بحب…. حاضر بكره هروح له واشوفه محتاج إيه أومال العيال فين الشقه هاديه منار بضحكه ….. الحمدلله ناموا بيتخانقوا طول اليوم مع بعض كانوا عايزين يروحو لي خالد اخويا النهارده بس انا قولتهم لاء مصطفى باستفسار…..عرفت النهاردة إن خالد اخوكي جاب البلاط هو ناوي يخطب ولا إيه منار بضحكه…. ياريت والله بس خالد عايز يجهز الشقه عشان يخطب ويتجوز علطول مصطفى …..عين العقل والله خالد اخوكي ربنا يبارك في ويوفقه ويلاقي بنت الحلال منار بحب….امين يارب بس برضه نستني كنت واقف مع جنا بتعمل إيه مصطفى بضحكه عاليه…..انتي بتغيري ولا إيه منار بنبرة غيرة….عادي يعني بس استغربت من امته وانت أصلا بتكلمه بتتكلم في إيه وكانت ميته النهارده من الضحك بتقولوا نكت ولا ايه مصطفى بضحكة مكتومة….. مفيش والله كل الموضوع إن كانت عايزني أشتال له الشنطة ثقيلة منار بتريقه…..ثقيله والله إيه المحن ده مصطفى وضع يده على يد منار وقبّلها برفق والجو حولهما مليء بالهدوء….. أنا مفيش في قلبي غيرك افهمي بقي وبعدين جنا مين دي اللي تغيري منها منار بفرحه…..ماشي مش هنكد عليك النهارده بكره من بدري هروح عند أمي عشان اساعده وكده مصطفى بابتسامة….. ماشي ياحبيبتي أنا هنزل مشوار سريع في أول الشارع وجاي تاني منار بضحكه…..طيب هات ليا شيبسي طالما العيال ناموا اتسلي بقي مصطفى بنظرة حب….من عيوني يا منورتي ********* في صباح اليوم التالي، كان بيت خالد كله ناشطًا منذ الصباح الباكر، فالجميع استيقظ مبكرًا تحضيرًا لوصول الصنّاع الذين جاؤوا لتبليط شقة خالد. والدة خالد بضيق…..مراتك فين لحد الوقتي يا محمد لسه نايمه محمد…..معرفش والله انا رايح الأرض سلام والدة محمد وهي بتهمس لنفسه….. تلاقيه لسه نايمه والله منا ساكته ليها بس لم تنزل شمس ابنة محمد….. تيته انا عاوزه فلوس اشتري حلاوة والدة محمد بضيق…..اطلعي نادي لي امك ياحبيبتي قولي له انزلي لي تيته يلا شمس بعند….مش طالعه غير لم اخد فلوس والدة محمد بغيظ…..خدي انتي زنانه اطلعي بقي يلا زوجة محمد نزلت….نعم يا حماتي والدة محمد بغيظ….فينك يا شملوله من الصبح صاحيه الظهر من أمته الكلام ده بقي احضر لوحدي الأكل زوجة محمد بتعب…..والله مكنتش قادره امبارح معلش انا دلوقتي هجهز كل حاجه والدة محمد بصوت عالي…. انجزي يلا واقفه لي لسه ادخلي اعملي شاي وخالد هينزل ياخده زوجة محمد بطاعة…. حاضر نزل خالد ليأخذ المياه لي الرجاله التي كانت في الأعلى، وفجأة جاءته مكالمة صادمة.👇 يتبع. بقلم…..أسماء محمد متنسوش تتفاعلوا ✨🎀 وتشجعوني عشان أكمل ✨🎀 #حكاية وعد #بقلم أسماء محمد