اكتب ياصغيري - الفصل 43 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب ياصغيري
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 43

الفصل 43

بارت ٤٣ رفضت تروح لبيت ابو سراج الا لما يصطحبها سراج بنفسه .... ما رح ترمي نفسها عليه بعد حركته ... يوم ملكته ما يحضر ؟!! وش هالمشاغل الي تشغلك عن أمر مهم بذي الحياه ...بس توصل إنها تروح للبيت كذا ما رح ترضى بهذا الشيء ..هو بنفسه يصطحبها !! وغير كذا ما رح ترضى ... جهزت أمورها علشان بأي لحظة يوصل سراج تطلع له ... ابو سراج خبرها اول ما يرجع سراج للمنطقه رح يحضر هنا حتى يصطحبها لبيتهم ... ناظرت من الشباك لجهة بيت ابو سراج ....الساعه صارت ٩ مساء .. معقول للحين ما رجع ؟! حسب كلام عمها قبل العصر رح يكون متواجد ...وين طس كل هذا الوقت ؟! معقول صار له شيء!! انقبض قلبها عند هالتفكير ...رددت بخفوت ربنا يحفظه ويبعد عنه الأذى ... ما تدري بداخلها شعور إنه رافض الموضوع كله ... وابو سراج اجبره على الموضوع علشان الولد ... واكبر دليل حضرته ما شرف ... وسحب عليها!! عادت ادراجها وتوجهت للغرفه ...ناظرت نفسها بالمرآة بسخريه ... هي غبيه سمعت كلام اخواتها وتعدلت وضبطت نفسها ...ما يستاهل !! بدأت تمسح المكياج عن وجهها بعد ما فقدت الامل من قدومه .. وخاصه الحين الصغار ناموا ...بدلت ملابسها وهي تحس بالغباء الي فيها ...طول الوقت لابسه ومتجهزه تنتظر حضرته يتنازل ويصطحبها ...وكأنها ما صدقت ترجع له !! عضت على شفتها من الغباء الي فيها !! تمددت على السرير ..وبداخلها شيء انكسر من تصرف سراج ..ما يبغى يحضرها يرسل رساله لها على الاقل ... حتى عمها المفروض يرسل لها رساله ويخبرها!! تناولت جوالها تضبط المنبه على صلاة الفجر ....عقدت حواجبها وهي تشوف رسالة ابو سراج:"السلام عليكم ...سراج ما رح يمرك اليوم ...تقدري تتواصلي معه وتتفقوا على الوقت المناسب الي بينكم!!" ناظرت وقت الرساله على الساعه ٦ ...عضت على شفتها بقوة من القهر ...طول هالوقت كانت تنتظر على الفاضي!!.. طول الوقت جالسه مثل قرد الجيزه تنتظره!! ناظرت الرقم لو يموت ما تواصلت معه هالمتكبر ...وش هالموضوع الي يحتاج اتفاق وترتيب لذي الدرجه ما عنده وقت يتفرغ نص ساعه ويصطحبها لبيته!! يصير خير يا سراج الزفت!! ** ** ** دخل البيت بعد ما تعمد يتأخر على البيت حتى يرسل رساله قويه للعروس إنه ما يبغاها وإنها آخر همه ... زم شفته بملل لما نطق أبوه بترحيب: هلا والله بالعريس ؟! وين طاس كل هالوقت ؟! ومقفل جوالك ؟! سراج اقترب وجلس بضجر : صاير شيء! ابو سراج خزه بقوة وهو ناوي يراويه على حركته ذي: لا ما صار شيء !! ما ادري ليه تتعمد تحطني بمواقف محرجه قدام العالم .. رفضت تحضر الملكه وقلت مثل ما تبغى براحتك ...بس على الأقل تعال اصطحبها من بيت اهلها ... قاطعه سراج بملل من هالموضوع: دامك تكفلت بكل شيء ..ما رح تكون عندك مشكله تجلبها هنا ...وبعدين لا تخاف ذي الاشكال اعرفها مستعده تيجي لهذا البيت لوحدها .... وجهها مغسول بمرق قاطعته ام سراج بعدم رضا لكلامه: بس البنت وجهها ما هو مغسول بمرق ..ترى رفضت تدخل بيتنا بدون تواجدك .. تراها ما جاءت هنا !! عقد سراج حواجبه باستنكار ... توقع تكون بالجناح وباستغراب نطق: ما جاءت ؟! ابو سراج هز رأسه بتأكيد: ايه رفضت تدخل بيتنا حتى تجلبها بنفسك من بيت أهلها !! سراج زم شفته بتعجب من تصرف العروس...وبنبره فيها سخريه: صدق ؟! وليش رفضت ام سراج وهي تناظره يتكلم بسخريه: تراها انسانه ولها احترامها ..ومن احترامها انت تجلبها لهذا البيت قاطع أمه بسخريه: اجل خليها تنتظر لوقت أتفرغ ونشوف بعد كم شهر ونصطحبها لبيتها!! ابو سراج كتم غيضه من تصرفاته ..دامه كذا خليه على عماه شهر شهرين ما عنده مشكله ..وببرود نطق: بكيفك انا الي علي عملته وملكت لك ...وبالوقت الي تبغاه اصطحب زوجتك لهنا ..بس نصيحه لا تتأخر لأني ما اضمن زوجتك تخلعك اذا تاخرت لانها رح تعتبر تصرفك قله احترام لها! قاطعه سراج بابتسامة عريضة: والله يوم المنى تخلعني ومستعد ادفع لها اضعاف!! ابو سراج ناظر زوجته وابتسم بشماته خليه الله لا يرده ...وبنبره بارده نطق: بكيفك ...على العموم رح ابعث لك رقمها اذا بغيت تراسلها وتتفق معها ...وارسلت لها نفس الشيء رقمك!! ضحك بسخرية وهو ويتحرك حتى يروح لجناحه بعد ما ارتاح زوجته ما هي موجودة: ايه ايه إن شاء الله!!! ** ** ** ** راجعه من الدوام تعبانه تبغى بس تنام ...وابوها مسنتر عندها ما عنده الا سالفة رجوعها ... نطقت بهدوء: يا يبه أنا تنازلت وتممت عقد الزواج احترام لكم ..بس سالفه اروح لبيتهم كذا وحضرته ما يكلف نفسه يصطحبني قاطعها بضجر من افكارها: الي يسمع يقول من بعد المسافه ..ترى اذا قفزت من هنا تلاقين نفسك في بيتهم ...تراك كنت متزوجه من قبل مو زواج اول مره حتى يكون العريس موجود ..تراك راجعه لبيتك الي كنت تعيشين فيه ...لا تكبرين الموضوع قاطعته بإصرار: ما كبرت الموضوع ...انت تشوف هالموضوع منطقي ؟! ليش رافض بنفسه يأخذني ؟! وإلا مقامه ما يسمح له ؟! هز كتوفه بقلة حيله: الرجال مشغول ...ما فيها شيء لو رجعت لبيتك قاطعته تقفل الموضوع: فيها ألف شيء ...انا مو مستعجله .. متى ما تفرغ عريس الغفله ذكرني أجهز أموري ... اتركنا من هالموضوع ...وش صار على زينب!! مط شفته بسخريه: والله ما أدري اختك ذي كيف تفكر ...تستاهل ما تذوقت .. أنا بغيت اسندها بس هي قاطعته وهج بمراره: تسندها !!! وميف رح تسندها ؟! لنفرض طاوعتك وتركت زوجها وين رح تسكن ؟! عند زوجتك الي رافعه خشومها علينا ؟! والا تنفيها بشقه لوحدها ؟! وعيالها وين تتركهم ؟! ترى مهما صار هي ام ومستحيل تتنازل عن ضناها ... أحياناً ما يجبرنا على المُر إلا الي أمر منه !! يعني تلاقينها رضيت تذوق المر والذل عند زوجها لأنها تعرف العيشه عند اهلها أذل !! الحين احس بنعمة إنها البنت تعتمد على نفسها بهذا الزمن ...علشان بأي لحظة انقلبت الايام تبقى واقفه على رجولها وما يهزك يا جبل!! مو مضطره أتجرع علقم زوجي لأنه ما في بيت يحتويني غيره ...او اترك زوجي واروح لبيت أهلي واكون ثقيله عليهم وعيالي ما يأخذون راحتهم .. وعيالي يكونوا مجبورين يعيشون على قوانين ونظام بيت جدهم ..وفوق هذا الكل يتدخل فيهم ..وتبقى حسره بقلبهم ما في بيت ينتمون له ...علشان كذا انا ابني نفسي بنفسي ...لو قدر ربنا وكنت بوضع مثل وضع زينب ..اختار الانفصال مباشره واستقل بنفسي مع عيالي وما احتاج احد يتمنن علي ... ابو ليث مط شفته: يا حبك للفلسفة ...الحين بيت اهلك صار كذا ؟! من متى بيت الاهل ذل ؟! هزت رأسها وهج بمراره: واكثر من كذا .... ناسي لما تزوجت ام ريان ما لقيت الا الشارع يضفني ؟! ضيقت علي وتبغى تذلني علشان حرمك المصون ..والحين نفس الشيء ما رح يتغير الوضع ..لو فرضنا صار إشكال بيني وبين ام ليث رح تكون بصف زوجتك ضدي ...انتم الرجال كذا ...فلا تلوم زينب على اختيارها لأنها بكل بساطه ما تشوفك السند لها ..وحتى لو استقبلتها الحين مجرد انفعال مؤقت ...متى ما بردت السالفه ..تبدأ بالانسحاب وخاصه مع الضغوطات من مديرة المدرسة !! رفع حاجب وهو يقلدها: مديرة المدرسة! تابع كلامه بحده: وانت ليه حاقده كذا على زوجتي؟! هزت رأسها بالنفي ..وبابتسامه ألم نطقت: مو حاقده عليها ...بس يعز علي لما اشوف ابوي الي أنا من لحمه ودمه يفضل الغريبه الي ما عرفها الا فترة علينا !! يعز علي إننا عندك بدون لا قيمة ولا احترام ...ولا عمرك فكرت بمستقبلنا ... حتى مهري أخذته وما قاطعها بضجر: استغفر الله ..انا وش الي احضرني هنا ...ترجعين للزفت ولا عمرك رجعت إن شاء الله ..اروح للبيت أفضل لي!! مطت شفتها بسخريه وهي تشوف انسحاب أبوها ..عبست ملامحها لما ضرب الباب خلفه بقوة ...كلمة الحق ينزعل منها ...ما أنكر ولا دافع عن نفسه لأنها بكل بساطه ذي الحقيقه ... اغمضت عيونها وبداخلها عبرة ما قدرت تكتمها بداخلها ...بداخلها عتب وخيبه كبيره من ابوها ...تسكن بأعماقها ما قدرت تنساها ...دفنتها بداخلها بس بأي موقف حزين تمر فيه ...تحيا من جديد .. وكأنها الاحزان تعاهدت تحيا مع بعضها حتى تدمي قلوبنا مرة وحده .... ومع ذلك ترجع تدفن هالاحزان وتكمل الحياة بالنهاية هذا أبوها ...مضطره تتجاوز حتى تمشي هالحياة !! لحظات وانطرق الباب ..توجهت باستغراب مين رح يزورها بهذا الوقت !! نطقت بتوجس : مين !! عقدت حواجبها وصوت ام سراج يوصلها ..ما توقعت زيارتها لها .. فتحت الباب باحراج ما توقعت هالزياره ...وبنبره محرجه: هلا تفضلي!! ام سراج دخلت وهي تحس بالتوتر زمان عن ايام وهج ... سلمت عليها بحراره ..ما تنكر إنها كانت لهم نعم الكنة ...ما رح تسامح الي خرب حياتهم ... نطقت بابتسامه وهي تناظر وهج بإعجاب وخاصه مع شعرها الي يوصل لمنتصف ظهرها: كيف حالك ..وش اخبارك!! وهج بابتسامة محرجه: الله يسلمك .. تفضلي خالتي ..حياك حياك !! جلست ام سراج وعيونها مسلطه على وهج ...تحسها فيها شيء متغير ما تدري وش بالضبط ..بس الي تعرفه إنه جمالها تضاعف عن قبل بالرغم إنه وجهها خالي من مساحيق التجميل .. لو يشوفها سراج وش رح يقول ...ما هو طايب لها الي يعمله ابو سراج بولدهم ...ولولا إنه حلف عليها يمين ما تخبره كان ما سكتت للحين ..ما تطيق تشوف قلب ولدها محروق وتسكت ...تنهدت بقلة حيلة ..رح تسكت وتشوف نهاية هالمهزلة ... بدأت تسأل وهج عن حالها واحوالها ...التفتت على اخو وهج الي واضح دوبه صاحي من النوم .. ابتسمت والشبه الي بينه وبين رويد كبير .. نطقت بابتسامه: سبحان الله الشبه كبير بينه وبين رويد ؟! وين رويد نايم؟! وهج مدت يدها لأخوها وجذبته لحضنها بعد ما قبلته: ايه نايم !! ابتسمت ام سراج وهي تناظر الصغير مستكين بحضن أخته ... وكأنها ام وهج كانت تتوحم على وهج حتى انجبت هالطفل ...نفس الملامح ...تبارك الرحمن ... عم الصمت للحظات بعدها تكلمت ام سراج: اذا تبغين السوق انا متفرغه اي وقت تبغين ننزل ما عندي مشكله ... وقبل ما تعترض وهج نطقت بابتسامه حانيه: والله اشتقت لك ...قصرنا معك ..تستاهلين يا وهج كل خير ..عسى ربي يسعدك ويهنيك ... زواج سوار نهاية الأسبوع المقبل .. تشترين فستان لزواجها .... وهج للحين مستغربه تأخر زواج سوار لهذا الحد ..توقعت تتزوج وهي بالجامعه ...مواصفاتها بالاحلام ...بس مو شرط بعض البنات يتأخروا وخاصه لما يكون عندهم شروط معينة بزوج المستقبل ...للحين مستغربه العروس الي راحت تصورها كانت سوار ...ولا تشبه نفسها وما تعرفت علقها ...لذي الدرجه المكياج يغير شكل الانسان ؟! ... نطقت باعتذار ما لها نفس تحضر أي شيء: ما اقدر أحضر قاطعتها بإصرار: لا تحاولين ما في فكه ... رح تحضرين ..انت زوجة ولدي وما رح اتركك ..ويكون بعلمك رح نشتري الفستان مع بعض ورح يكون لونه أبيض !! وهج برفض: وش ألبس ابيض ..ما يصير ألبس نفس لون فستان العروس!! ام سراج مطت شفتها بسخريه: امحق عروس ...وش عليك من سوار ...الي يسمعك يقول رح تلبس فستان زواج ...تراه فستان ع قاطعتها وهج برفض: لون أبيض ما أبغى ..واحسه ما يناسبني ام سراج ناظرتها بإعجاب: الأبيض اذا ما ناسبك مين رح يناسب؟! انت اسمعي كلامي وما رح تندمين ...يكفي السنوات الي ضاعت من عمرنا كذا ...والله للحين بداخلي غصه كلما اتذكر ذيك الايام ...انت انظلمت وسراج انظلم ...ما له داعي تضيعوا ايام ثانيه بدون ما تعيشوا اجمل لحظاتها !! وش رايك اليوم نطلع للسوق!! وهج فتحت عيونها برفض ... واضح ام سراج تحمست زياده : خليها باكر... اليوم قاطعتها بتفهم: خلاص مثل ما تبغين ..باكر بعد المغرب تكونين جاهزه ورح تكون معي ام سائد عبست ملامحها وهج من ذكرى ابو سائد تحس هالرجال ما يطيقها ...اكيد زوجته مثله ..نطقت بتردد: لو نكون لوحدنا يكون افضل ام سراج هزت راسها بابتسامة بعد ما فهمت إنها مستحيه من تواجد شخصيه ما تعرفها : مثل ما تبغين ..انا وانت !! ارتحت كذا !! هزت راسها وابتسمت لها من قلبها !! ** ** ** ** عقد حواجبه باستغراب امه ما هي بالبيت ...نطق بتساؤل: وين امي ما اشوفها !! ابو سراج وعيونه على الجوال ..نطق ببرود: عند زوجتك !! زم شفته يحس تكدر خاطره من ذكراها : وليش رايحه لها ؟! ابو سراج نزل الجوال وهو ينطق بحاجب مرفوع: ما تلاحظ انك جالس تقلل من احترام قراراتنا ...فوق ما امك جالسه ترقع قلة احترامك لابنتهم وبكل وقاحه تسأل ليش راحت لهم؟! ترى البنت ما هي من الشارع حتى تتعامل معها بذي الطريقه ...مهما كانت مشاعرك ما يصير تكسر بخاطر اي احد او تقلل من شأنه ...الحين وش ترقع أمك عن غيابك ؟! وش نقول للجماعه ؟! نقول ولدنا يرمي كلامنا بالأرض ويصغرنا قاطعه سراج بملل: انا ما كسرت كلمتك ..وبالوقت المناسب رح اصطحب الملاك !! ابو سراج مط شفته بسخريه: لا لا تغلب نفسك ..ما تستعجل على اقل من مهلك .. ولو بعد ست اشهر ما عندي مشكله او بعد سنه ..بس لا تقلبها عندي دراما لما تخلعك وقتها ...لاني لو تموت ما رجعتها لك ...وقلع شوكك بيدك!! ضحك بخفه: لا تخاف ما رح اقولك ..الله يسهل طريقها ومع السلامه !! ابو سراج مسك جواله وهو ينطق بحاجب مرفوع: خليك قد كلمتك !! عبس ملامحه بتعجب من ثقة ابوه الزائده ..يظن الحين اذا كانت حلوة يتحسف عليها !! عمره الجمال ما خطف القلب ...وهج كانت بداية الزواج ما لها علاقه بالجمال ومع ذلك سكنت اعماقه وما هو قادر يتخطاها !! ابتسم لما دخلت أمه والإبتسامة مرسومه على ملامحها ...واضح أمه فرحانه بالعروس!! عبس ملامحه وعقله عجز يلقى طريقه يقنع وهج ترجع له .. وخاصه مع زواجه زادت الامور تعقيد ...ناظر أمه الي نطقت بملامح مريحه بعد ما سألها أبوه عن العروس: ما شاء الله عليها ..تبارك الرحمن ..وربي وانا جالسه معها خايفه أصيبها بالعين ...تقول للقمر انزل وانا اجلس مكانك ...وشعرها حكايه ثانيه كثيف وناعم وطويل ابتسم على جنب وهو يشوف مديح امه للعروس وكأنها ملاك ...معقول وهج شعرها طويل والا للحين شعرها بويه !! متأكد مهما توصف أمها جمال العروس ما رح توصل ربع جمال وهج .. يكفي ابتسامتها الي تدخل الاعماق بدون استئذان!! توسعت ابتسامته وهو يسمع كلام امه وكأنها بعقله وتعرف تفكيره وهي تنطق : ما شاء الله ابتسامتها تدخل الاعماق ...فتنه فتنه تمشي على الارض !! ابو سراج بابتسامة من هالمديح: علشان تعرفين ذوق زوجك !! سراج عقد حواجبه بعدم فهم: ذوقك ؟! ابو سراج الي حس نفسه تورط وللحظه كان رح يفضح نفسه ...نطق باستدراك: أنا خبرت امك عن هالبيت ..معروف بيتهم بالزين!! هز رأسه وما اهتم للموضوع ...وبعدها التفت على امه الي نطقت بتساؤل : متى ناوي تروح تاخذ زوجتك ؟! تراك احرجتني بتصرفاتك ..ما قدرت اتطرق لموعد رجوعها !! ابو سراج ناظره بقوة من بروده: اتركيه ولا تفتحين معه الموضوع ... أنا نفسي إنها تروح ترفع عليه قضيه خلع وتخلعه لأنه ما هو قد المسؤولية!! سراج عبس ملامحه من هالجملة الي يكررها ابوه وكأنه ميت عليها ..بالحريقه الي تحرقها ...ومع ذلك ما يبغى يزعل اهله ..نطق وهو يوزع نظره بينهم: خلاص بعد زواج سوار اروح واجلب سندريلا ...ومن الحين قولوا لها ولدي معي ...وما رح اتساهل معها لو غلطت على الولد بنظره !! ام سراج ابتسمت: من ذي الناحيه لا تخاف ..رح تحط الولد بعيونها ..وما تحتاج توصيه!! البنت ما شاء الله عليها ..رقيقه وناعمه ولطيفه ...وما رح تلقى مثلها ... ** ** ** يوم زواج سوار ...جهزت نفسها وهي تناظر نفسها بتقييم ...ما تدري تحس ما هو مناسب تلبس فستان باللون الابيض ...بس خالتها أصرت عليها وحلفت ايمانها مغلظه حتى تلبس هالفستان من اختيارها !! كان قريب من الفستان الي اشترته لها من قبل ..بس هذا اجمل بعيونها ... ناظرت نور الي نطقت بجديه: وربي حلو ويناسب بشرتك ..ليه انت متحسسه من هاللون!! وهج زمت شفتها بعدم ثقه: احسه ما يناسبني!! نور تناظرها بتقييم بعد ما عملت لها الميك اب بنفسها : وربي ملاك ...الا تغطي على العروس!! تحركي لا تتأخرين انت كنه عندهم لزوم تكونين متواجده ...ولا تخافين الصغار معي ورح يكونوا بعين أمينه!! ناظرت ورد الي نطق بعيون دامعه: اروح معك!! زمت شفتها بضيق: خل قاطعتها نور بإصرار بعد ما خبرها ابوها إنها رح ترجع لسراج اليوم : وين تأخذين البزران معك !! انت روحي وما عليك !! واقتربت من ورد ونطقت بابتسامة: انا اختك ما تبغى تزورني ؟! عيالي يبغون يلعبون معك ومع رويد!! رويد ناظرها بعبوس: العبي معهم انت ... أنا اروح مع ماما!! ابتسمت وهج لما نطقت نور: ولدك وقح !! وانا على بالي اخرس ما يتكلم!! وهج بابتسامة عريضة: جيل اليوم يختلف عن ايامنا ..زمان النعال بيد الكبار ..ما في مجال لرفض الاوامر ..الحين اختلف الوضع ..هذا الجيل يحتاج لسياسه حتى تتعاملين معهم ...لزوم تقنعيهم .. نور خزته: يلا نشوف ابداعك بالاقناع!! هزت راسها وهج ونزلت لمستوى رويد ونطقت بجديه: يا ماما خالتك تبغى تأخذ عيالها للألعاب ..بس عيالها ما يعرفون يلعبوا ...وهي تبغى تأخذكم حتى تعلم عيالها كيف يلعبون؟ نطق بعبوس: اي لعبه ما يعرفوا يلعبوا!! وهج ابتسمت بتورط : اللعبه الي تلعبها انت لما نروح للألعاب ..عرفتها؟! هز راسه وهو ينفخ صدره بثقه: خلاص اروح اعلمهم وارجع لك ..ما رح أتاخر ..انتظريني! هزت راسها بتسليك : انا انتظرك هنا لا تتأخر يا قلبي!! مسحت على راس ورد الي يناظرها واضح ما يبغى يروح ..نطقت بابتسامه: يلا يا ورد ... روح مع نور!! نور ابتسمت: والله مو قادرة استوعب إنه اخوي احس إنه ولدك يا وهج!! وهج قرصت خد ورد بخفه: وأنا ما اشوفه الا كذا !! رويد ابعد يدها عن خد ورد من الغيره!! نور خزته: يمه يمه من هالغيور! اقول امشوا معي !! ** ** ** كانت برفقة زوجة ابوها ...عدم الراحة رافقتها من نظرات بعض الحريم ...ناظرت أم ليث لما نطقت بانتقاد: ما لقيتي الا اللون الابيض...ما يصير تلبسين ابيض نفس العروس!! وهج بهدوء وهي مقتنعه بكلامها بس وش تقول ...ما تدري ليه اصرت ام سراج على هذا الشيء : اختيار خالتي ام سراج!! مطت شفتها ام ليث : عليها تفكير غريب!! تعالي نسلم على امي وخالتي!! وهج عبست ملامحها وهي تشوف عمات سراج ما تبغى تقترب منهم ...وبهدوء نطقت: اسبقيني ابغى اشوف خالتي ام سراج قاطعتها بانتقاد: ملحقه على ام سراج ..تراهم عمات زوجك ولزوم تسلمين عليهم!! مطت شفتها بعدم رضا ...خليها بالاول تشوف زوجها وبعدها تشوف عماته ... تحركت معها لما سحبتها وما اعطتها مجال للانسحاب ..وخاصه قدام الحريم ما تبغى تلفت الانتباه عليهم ... سلمت على عمات سراج بهدوء ...وتحركت مبتعده عنهم بحجه تروح لأم سراج .. زمت شفتها بضيق تحس نفسها ضايعه ..ما تعرف احد هنا ... وعلاقتها سطحيه ... سألت عن ام سراج وعرفت مكانها بغرفة العروس ..وبدون تردد توجهت ترتاح من هالأجواء ... بعد وقت دخلت بتردد وهي تلقي نظره تفحصيه على المكان ... ارتاحت لما شافت ام سراج تحس نفسها ضايعه بدونها ..على الاقل تلقى احد تعرفه هنا ... اقتربت وسلمت على ام سراج بابتسامه من مديحها المبالغ فيه !! ام سراج والسعاده تشع من عيونها:بسم الله ما شاء الله ..عيني عليك باردة ...شفت قلت لك هاللون غير عليك!! هزت راسها بتسليك وهي تحسها تبالغ ...اقتربت من سوار تسلم عليها وتبارك لها ...سبحان الله هالانسانه متغيره حيل والا المكياج غيرها ؟! سوار سلمت والإبتسامة تزين ثغرها : هلا بالقاطعه .. وفوق هذا تقلدني ولابسه مثلي ؟! اخاف الحريم يفكروها العروس!! وهج بدأ يخف عليها التوتر والارتباك: انا ما لي دخل ...هذا اختيار اختك هي الي أصرت وحلفت أيمان!! سوار بابتسامة: ادري يا حلوتي ..خبرتني .. بما إنك كنت صديقه لي بالايام الماضية وكان بيننا عيش وملح سامحتك ؟ ختمت كلامها بغمزه !! التفتت وهج للخلف لما حست بيد على كتفها : مين الحلوة هذي ؟! ام سراج بافتخار وهي تنطق: ذي زوجة سراج!! اريام رفعت حاجب بتقييم: وأخيراً شفت سندريلا!! وأخيراً رحمت ولد اختي ورجعت له!! ام سراج وهي تشوف سكون وهج: ذي ام سائد .. اختي وسلفتي بنفس الوقت!! هزت راسها وهج وسلمت عليها بهدوء!! اريام ابتسمت: الحين عندنا عروستين!! رفعت وهج حاحب بعدم فهم ...والتفتت على ام سراج الي نطقت : وش رأيكم نتصور صوره جماعيه ..ورح احتفظ فيها ؟! اريام هزت راسها: ما عندي مشكله!! وقفت وهج معهم للصورة ...وام سراج ماسكه بيدها بحرص وكأنها خايفه تضيع منها!! التقطوا لهم صوره ...سرعان ما رفعت حاجب لما دخل سراج المكان ... لو كان بيدها ما شافها ..بس من السخافه انها تطلع وتتغطى عنه ..حتى لو ما يستاهلها بس خلاص هو الحين زوجها !! التقت عينها بعيونه للحظات ..عبست ملامحها لا شعوريا وبداخلها قهر منه كيف سحب عليها ولا كلف نفسه يصطحبها لبيته .. وكل مره يطلع ابو سراج حجه ..واضح إنه مجبور وما يبغاها ... يضيق صدرها من ذي النقطه ..شعور مقرف تعيش مع انسان كارهك لذي الدرجه!! أما سراج الي بعثت له أمه حتى يدخل عندهم ...ما ينكر صدمته وهو يشوف بنت غريبه ..للحظة كان رح يرجع .. بس الي استغربه وهي تناظره بقرف واستعلاء ...وش هالمعرفه الي بينهم حتى تناظره كذا ..وبقلة ادب تكشف قدامه ... لحظات لمحها ونزل نظره لما استوعب عقله إنها وهج ..يحس قلبه خفق بقوة بشوفتها ما توقع يشوفها هنا ..نفس العيون والنظره ما غيرتها .... وبدون تردد انسحب من المكان بحركه سريعه ...البنت ما تجوز له وما يصير يشوفها كذا كاشفه ...بس الي استغربه ما تحركت من مكانها ولا كان لها رد فعل إنه شافها وهي متكشفه ...معقول وهج كذا متساهله بالحجاب!! تنهد بتنهيده وصلت لاعماقه ...اخخخخ من ريان الي دمر حياته ...مب قادر يرجع حياته لوضعها الطبيعي ...يحس كل شيء خرج عن سيطرته وما هو قادر يرتب اموره من جديد .... بداخله كره وحقد على زوجته الحاليه لأنها رح تكون اكبر عائق بينه وبين رجوع وهج .... انتهت قصتهم قبل ما تبدأ ...ما يقول الا حسبي الله على الي فرقهم ودمر حياتهم ...نعيش بالدنيا وحنا غافلين عن الناس الي يتمنوا لنا الشر ...نظن كل الناس قلوبها طيبه ومستحيل تؤذي أي احد ...ننصدم إنه اقرب الناس هم الي حسدونا ودمروا حياتنا ...وجع الرأس ما نحصله إلا من بعض الأقرباء ...بذي الايام البعيد يمكن يرحم حالك ..ويمد لك يد العون!! زفر بضيق وهو يردد " الحمد لله " ما ندري وين الخير!! زم شفته باختناق وتابع طريقه ..وبداخله ضيق من امه ليه تنادي عليه دام المكان ما هو من محارمه !! ** *** ** واقفه تظهر البرود واللامبالاة وبداخلها نار وقهر من تصرفه ..كيف فشلها قدام الموجودات ..ولا كلف نفسه يسلم ولو من بعيد ... وكأنه شاف جني حمل نفسه وغادر المكان بسرعه ... واضح للحين ما هو طايقها وما يبغاها ...كيف قالوا انفك السحر ؟! بدا قلبها يعزف معزوفه حزن على حالها ..اي حياة رح تعيشها مع إنسان يكرهها!! التفتت على سوار الي نطقت بابتسامه: انا متأكد ما عرفك ..ظنك حرمة غريبه علشان كذا طلع مصدوم!! وهج خزتها بقوة: حرمة بعينك!! ام سراج ابتسمت اخواتها ما يعرفون إنه سراج ما يعرف برجوع وهج له ...نطقت بروقان: اتركوا سراج بحاله ...وانت يا حلوة متى زفتك!! سوار خفق قلبها بقوة: والله خايفه !! اريام ابتسمت لاختها وعيونها تتسارق للملاك الي واقفه معهم ...ما تلوم سراج يوم كان العاشق لها ...اذا هي بنت ما هي قادرة تشيل عينها عنها ...كل شوي تتسارق النظر لها ..هاديه بشكل ملفت للنظر .. وابتسامتها لوحدها حكايه ...بس واضح إنها حامله نفس ...او ما تبغى سراج ومجبوره للرجوع عليه ...برودها واضح لهم !! ولا كأنه الموضوع الي يهمها ...حزنت على سراج. اكثر شيء مؤلم لما تكون المحبه من طرف واحد!! بس الي استغربته ليه سراج للحين ما جلبها لبيته ** ** ** تناظر تنسيقات الحفله كل شيء بدقه ..ما تكون سوار اذا ما كان حفل زواجها كذا .. تموت على ادق التفاصيل !! ابتسمت وهي تتذكر حفلة زواجهم ...وقتها ما صدقت تطلع بعكس سوار الي مستانسه وتبغى تجلس بالقاعه لآخر لحظة .... تحس العريس ما هو خرج هالحركات ..ومحرج من كل هذا يبغى يرجع للكوشه بس سوار متمسكه فيه .... تثاوبت بنعاس ما تبغى تتأخر على الصغار ... بعد وقت اقتربت منها ام سراج وبخفوت نطقت: سراج ينتظرك بسيارته علشان ترجعين معه! انخطف وجهها وملامحها تغيرت...ما توقعت رجوعها اليوم والصغار عند نور ...وبرفض نطقت: وليش ارجع معه الحين ؟! الصغار عند نور اختي!! ام سراج : اتركيهم عندها وباكر نجلبهم هزت راسها بالرفض: ورد ما هو متعود عليها ...الحين تلقينه ام سراج تحاول فيها: تراه مو صغير ...خلاص انا اروح مع ابو سراج ونجلبهم ...كذا تمام ؟! لما شافت سكوتها نطقت: بالله لا تكسري فرحتنا ...يلا يا يمه لا تتأخرين له فترة ينتظرك! هزت راسها على مضض ...حست رجلها ثقيله كيف تروح معه ... نطقت بتذكر: ملابسي ام سراج اعطيني المفتاح وانا اجلب لك الاغراض والصغار ما تخافين!! زمت شفتها بعدم رضا ..تحس قلبها مليان على سراج .... تحركت مع ام سراج خارج القاعه بعد ما غطت كامل بما انها واضعه مكياج وخاصه عند عيونها ..تحس ما هو منطقي ولا يليق بالنقاب تكون العيون كلها مكياج .... اخذت نفس اول ما اقتربت من السيارة ...ناظرت ام سراج ما في احد بالسياره .. ام سراج تناظر من حولها تبحث بعيونها عن سراج: كان هنا بالسياره .. يمكن تأخرنا ونزل ..الحين اشوفه انت اركبي ما هي حلوة وقفتنا هنا !! زمت شفتها على مضض ..فتحت الباب ودخلت تشوف نهايتها مع هالمدلع!! بعد وقت قصير انتبهت على سراج واقف مع أمه ويتكلمون ..واضح من ملامحه الغضب والنار تطلع من عيونه...ما يوصلها كلامهم ..لكن واضح الوضع متكهرب ... معقول احرجته أمه برجوعها معه وهو ما يبغى !! صكت على اسنانها بقوة ..تحس نفسها جالسه تفرض حالها على شخص ما يبغاها !! همت تنزل بس تراجعت لما توجهوا لجهتها !! فتح الباب وناظرها للحظات بملامح عابسه ما يدري وش هالتلزق ..حتى حضرتها ما انتظرت يطلع لها... ناظر امه الي مسكت يده للحظات ...هز رأسه على مضض ..ركب السياره بهدوء بعد ما رد السلام بدون نفس !! ام سراج قفلت له الباب وهي تنطق بحرص: انتبه على الطريق يا قلبي ..عسى ربي يوفقكم!! هز رأسه وتحرك متجاهل العروس الي ما كلفت نفسها ترد السلام !! عيونه على الطريق وبداخله بركان من أمه ...ما كان يدري عندها ولد ....ورح تجلبه امه معها ..ما شاء الله رح يفتح حضانه ... اخخخخ من الغباء الي فيه ..لزوم وقف بوجههم وما عليه من احد ..والي يزعل باكر يرضى ..ذي حياته ولزوم ما يسمح لأحد يتدخل فيها ..حتى أمه وابوه .. يحس بداخله قهر وش ينقصه لو كانت وهج الي جانبه ؟! عض على شفته بقهر ...لو تقبل ترجع له الا يعيشها أميره وما يزعلها ...بس لو ترضى ترجع له!! ألقى نظره سريعه على الجماد الي جالسه جنبه وما أصدرت اي صوت او أي حركه ... وكأنه فعلاً جماد ...ما هو باين منها شيء بما إنها متغطيه كامل ... رن جواله عبس وهو يشوف ابوه المتصل..دبسه بهذا الزواج ..فتح خط ونطق بعبوس: الو....على الطريق ....ايه ...ايه اضحك وش عليك دبستني وسحبت يدك....ما اندم ؟! .... ترى وربي ندمان قد شعر رأسي يوم سمعت شوركم ...اي مصلحه ؟! ...يبه لا تزيد قهري ..ترى بداخلي قهر ما يعلم فيه الا ربنا ...لا تخاف العالم ذي الايام لا كرامه ولا احساس.. زم شفته لما قفل أبوه الخط بوجهه ... وهج رفعت حاجب وهي تعمل تحليل للمكالمه بعقلها ... حبيب أمه مجبور على هالزواج ..ونفس المرة الاولى رجع عمل عمها ابو سراج .... وش يظن نفسه يوم يجبر ولده على الزواج ..ما يفكر فيها كيف تعيش مع انسان ما يبغاها ...لا والاخ ينافخ واضح احرجوه حتى يرجعها معه وما لقوا الا ذي الحيلة ..ينحرج لما تجلس بالسيارة ويضطر يأخذها ..ونعم الحياة الي رح تعيشها ..وش تبغى بوجع الرأس وذي المشاكل ..عايشه حياتها بشقتها وذهنها صافي ....وبصوت قوي آمر لما اقترب من طريقهم وقريب من شقتها : نزلني عندك !! سراج مط شفته بسخريه وأخيرا العروس نطقت ...سرعان ما عقله استوعب الصوت ...التفت عليها ونطق باستنكار: وهج!! وهج انفجرت بوجهه ..خلاص اكتفت منه : نزلني هنا ...انا الغبيه الي سمعت كلامهم .. وبصوت اقوى نطقت : نزلني!! سراج توجه لبيتهم ودخل البوابه وللحين مصدوم ما هو فاهم شيء.. وقف السيارة والتفت عليها وعقله ما هو مستوعب شيء !! حاولت تفتح الباب بس مقفل ... نطقت والنار بداخلها تحرقها: افتح الباب!! نطق باستغراب من تواجدها ومن اللبس الي صار : أحد يدري إنك معي ؟! انت اقصد وش سكت ما هو قادر يصيغ السؤال ولا هو قادر يفهم شيء!! مسح وجهه وهو يزفر بضيق بعدها التفت على وهج تحاول تفتح الباب ...نطق بتوجس وكأنه فهم بس ما يبغى يفهم : لحظة ناظريني وفهميني !! انا احس نفسي مثل الاطرش بالزفة !! امي قالت ارجع قاطعته وهج بعبوس : لا تكلمني لأنك إنسان ما في كلمة توصفك ... بس انا الغبية الي قبلت ارجع لك ...والحين افتح الزفت قبل ما اكسره!! ناظرها بدهشه وعدم تصديق .. وهج رجعت له ؟! ..لحظة اهله قالوا اسمها وهج ومطلقه ومعها ولد ..اخخخخ من الغباء الس فيه ..كيف ما استوعب عقله إنها وهج نفسها ؟! وطول الفتره يتحسر على البعد .. وبالنهاية تاركها هو بنفسه ...الحين فهم لما أبوه يقوله رح تندم ويحاول يوصل له اشاره بس هو غبي ما فهم ..ولا توقع واحد بالمئة تكون وهج !! اخخخخخ الحين وش يبرر وش يعدل ويرقع للموضوع ..وذي اللبوة ما رح تسمع منه حرف واحد ...ما رح يفتح السياره لأنه متأكد رح ترجع لشقتها ..وهذا الشيء مستحيل ...ما رح يفرط فيها بعد ما لقاها!! قطع افكاره ونقز قلبه لما نطقت بقوة: اقولك افتح الزفت؛! واضح واصله لآخر درجات الغضب ...كيف يهديها ؟!! نطق وهو يحاول يتفاهم معها بهدوء: اسمعيني يا وهج ! قاطعته برفض: ما ابغى اسمع منك ولا شيء ..خلاص اكتفيت منك ومن اسلوبك !! عبست ملامحها وقلبها دق بقوة لما صرخ بأعلى صوته: خلاااااااااص وبعدين معك ؟! ما تعطيني الواحد فرصه يتكلم ؟! وهج برفض : انتهى وقت الكلام ...اعطيتك فرص بس انت ما تستحق ...نزلني وبالمحكمه نلتقي!! عض على شفته بقوة ..نفس الي قاله ابوه ..ان راحت للمحكمه ما احد رح يردها. وما احد رح يسانده ويوقف معه ...ضرب الدريكسون بقوة...ليش ما احد خبره انها العروس وهج ..ليش؟! لذي الدرجه كان مسخره للجميع .... نطق كمحاولة أخيره فيها عتب حتى يقلب الطاولة عليها: لذي الدرجه هنت عليك ..واتفقت معهم علي؟؟ عقدت حواجبها وهج بعدم فهم لكلامه ...بس اكتفت بالسكوت تشوف نهاية كلامه!! تابع كلامه وهو يشوف سكونها : أنا ما عملت شيء يستحق كل هالمعاملة منكم ... ما انكر تغيرت عليك بس ما كان بيدي ...ومع ذلك للحين مصممه تحمليني هالذنب!! حرقتِ قلبي وانا انتظر اللحظة الي ترجعين لذمتي ...تغاضيت عن أمور كثيرة بس بالمقابل ترجعين لي ..ومع ذلك رفضت ...الحين اكتشف إنك على ذمتي وأنا ما أدري ؟! لأي مسخره وصلنا ...متفقه مع اهلي ضدي؟! وهج عقدت حواجبها باستنكار ...الحين راجعه له بدون ما يدري حضرته ..اي مسخره جالسه تعيشها ...من حقه هالرجال ينضغط يوم يكتشف إنها على ذمته الحين ...حست بالقهر يتغلغل بداخلها من تصرفهم كيف يعملوا فيها كذا ...وبنبره محروقه نطقت: لا تضايق نفسك ولا شيء ..ما كنت ادري انك ما عندك علم ..انا كلامي مع عمي ..انت لا تشغل بالك ..كل شيء رح يتصلح .. والحين افتح الباب تأخرت على الشقه! فتح عيونه باستنكار .. بدل ما يكحلها عماها .. نطق برفض: يا بنت الناس ليش عقلك مصدي وما هو قادر يستوعب!! خزته بقوة: عن الغلط لو سمحت .. وش يستوعب عقلي اني اعيش مع انسان للمرة الثانيه يملك علي بدون تواجده وبدون رضاه. ...خلاص انا قرفت من هالحال .. افتح الباب واتركني اروح تأخرت قاطعها بإصرار: وربي اذا عتبت رجلك البوابة ما تمر الليلة على خير ..اخزي الشيطان وادخلي داخل ...امي وابوي على وصول رح يجلبوا رويد قاطعته : انت افتح الباب وما عليك مني!!! ناظرها واضح ما رح ترسيها على خير .. متأكد لو فتح الباب الا تهرب منه ..وهذا الشيء ما رح يقبل فيه ... لأنه متأكد وصولها لشقتها يعني موت اخر امل له برجوعها ... وبدون سابق انذار شغل السيارة وتحرك للخارج ..تحت نظرات وهج المستنكره!! انتهى البارت..دمتم بخير ❤️