اكتب ياصغيري - الفصل 40 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب ياصغيري
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 40

الفصل 40

بارت ٤٠ جالسه والهدوء يخيم عليها وعيونها على ابو سراج الي يتكلم معها حتى ترجع لسراج ....بذي البساطه يبغونها ترجع له .. وكأنها الحياة تمشي على كيفهم ...قالوا لها ابعدي عن سراج لوقت علاجه وقالت لهم مثل ما تبغون ...بعدها قالوا لزوم الانفصال حتى ينفك السحر ...وقالت لهم مثل ما تبغون ...طلقوها وبعدها نفوها من حياتهم علشان حالة سراج ..اهم شيء عندهم سراج الدلوع ما يتضايق وما يتكدر خاطره بشوفتها ...وهي ستين داهيه خلفها .... وبما انه يتضايق حضرة سراج من شوفتها لزوم يبعدوها عنه .. نفوها من حياتهم بكل بساطه ..وما احد فكر بحياتها بعد الطلاق ...بدون ذنب خسرت كل شيء ...ما احد فكر بقلبها الي انكسر ..ما احد فكر بالشامتين من حولها ..... والحين دلوع الماما يبغاها ترجع ...مباشره جاء ابو سراج يرجعها !! ...وينه عنها من زمان ؟! .... وكأنه حياتها تمشي على مزاج السيد سراج ؟!...متى ما قال ما ابغاها خلاص ينفوها من خياته زمتى ما قال ابغاها يركضوا خلفها حتى يرجعوها!! تنقهر من تفكيرهم وتصرفاتهم .. وبهدوء نطقت مغاير للضيق الي بداخلها: أنا أعطيت رأيي بالموضوع وخبرت أبوي فيه... بالنسبه لي الموضوع منتهي ...وما هو قابل للنقا قاطعه ابو سراج بهدوء وهو متأكد بس تعاند وتكابر : يا وهج السالفه ما هي عناد ...الحين سراج تشافى ورجع كل شيء لوضعه الطبيعي .... والسحر أنا بنفسي أشرفت على فكه!! مطت شفتها بسخريه: ايه الحين انفك السحر ورجع سراج لطبيعته ؟! .... ولنفرض رجع السحر من جديد ...نرجع لنفس الحال قاطعها بثقه: الي عمل السحر خلااص مات ...ريان راح بشره ..وما رح يرجع!! عقدت حواجبها من كلامه ... كأنها فهمت غلط ...ريان مات ..هذا الي فهمته والا هي تتوهم... تتذكر ام ريان لما قالت ريان ما رح يرجع ..توقعت إنه مسافر واستقر بالخارج ...بس كلام عمها واضح إنه ريان مات ....وبتوجس نطقت: ريان مات ؟! ابو سراج هز رأسه بأسف: ايه مات وقت ما قال أبوك إنك تزوجت ...ذيك الايام تشاجر مع مجموعه وضربوه وبعدها دخل المستشفى ...صارت عنده مضاعفات وبعدها توفى ....ليش ما عندك علم ؟! وهج ما ردت وهي تحس نفسها انفصلت عن العالم وغرقت بأفكارها ...ريان مات ؟! ..هذا آخر شيء توقعته ...خلاااص الشبح الي كان يطاردها انتهى من حياتها ...وهي على بالها إنه مسافر ..هذا الي فهمته من أمه ...بس ابوها ما تطرق للموضوع قدامها ...تحس المشاعر خنقتها تبغى تبكي من الفرحه بموته وأخيراً خلصت منه ومن شره ... رفعت نظرها لأبو سراج والدموع تلمع بعيونها. ...ما عرف سبب هالدموع بعيونها..معقول حزنت على موته ...نطق بتوجس: وش فيك يا وهج؟! وهج هزت رأسها بالنفي: ما فيني شيء !! اكتفت بذي الجمله وسكتت!!..وعقلها للحين بدوامه ما هو مصدق إنه ريان مات!! ابو سراج يرجع لنفس الموضوع: وش قلت على رجوعك لسراج !! وهج للحين عقلها ما استوعب موت ريان... نطقت بمزاج معكر : عمي الله يسعدك ..اتركوني على راحتي ...الحياة محطات ... وأنا اذا نزلت من محطة وتركتها ما ارجع لها ...والحين انا بمحطه جديده مرتاحه فيها كثير ..وما افكر اتركها ... ولدك الله يوفقه قاطعها بضجر: وش هالكلام ؟! ما فكرت بولدك ؟! ليش يعيش التشتت بينكم ؟! ردت بثقه ما رح تسمح لأحد يلوي ذراعها : ما رح اضعط نفسي فوق طاقتها علشان ولدي... باكر ولدي يكبر ويختار حياته ويتركني ... أنا اختار الي يريحني بالوقت الحالي. .. ورويد مو ناقصه شيء !! يتنقل بيننا براحته ومثل ما يبغى ! عقد حواجبه بعدم رضا لكلامها: وترضين لولدك ذي الحياة كل يوم في بيت ؟! الطفل يحتاج استقرار ما هو كل شوي في بيت؟! ابتسمت بألم : وليش ما فكرتم بهذا الشيء وقت الطلاق ... كنتم جالسين تناظروا بكل برود حتى انتهت عدتي وما احد فكر بهذا الطفل !! ما أحد قال لزوم ترجع لذمته...اخذتم دور المتفرج ... بس الحين تذكرتم هالطفل لأنه ولدك يبغى ارجع له...والله أعلم وش مصلحته من كل هذا !! ابو سراج بتبرير: قلت لك الوضع الحين اختلف ... وبعدين ليش تسيء الظن بسراج ..اي مصلحه تقولين عنها ؟! تراه يبغاك ولولا السحر الي خرب حياتكم كان انت للحين على ذمته ومبسوطين!!! قاطعته بعبوس: انت للحين مصدق كذبة السحر يا عمي!! ترى سراج كذب الكذبه وصدقها !! ابو سراج رفع حاجب : وليش مو مصدقه ؟! ريان دمر حياتكم ...وانت وسراج ما لكم ذنب ..لزوم تعطون بعضكم فرصه ...هذا الي كان يبغاه ريان يفرق بينكم؟؟ ناظرت عمها وبقلب ميت: ريان وش الي يدفعه يخسر اخرته ويراكض خلف المشعوذين ...وليه يبيع ضميره؟! ختمت كلامها وهي متأكده بداخلها إنه ريان ما عنده ضمير حتى يبيعه!!...وش يبغى فيها حتى يدمر حياتها بهذا الشكل ....ناظرت عمها وهو يتكلم بضيق: أي ضمير تتكلمين عنه ...هو اعترف بنفسه ودلنا على مكان السحر!! نطقت والسالفه ما خشت راسها: وليه فضح نفسه ريان وكشف مكان السحر!! رد بهدوء: بعد ما خبر ابوك الجميع بكذبة زواجك ...قرر يفك السحر حتى يتعذب سراج بعد زواجك و قاطعته وقلبها صار يوجعها من الكلام المبالغ فيه ...أي عذاب الي يسمع يقول متيم فيها ...كل كلام عمها متأكدة حتى يرجع المويه لمجاريها ... وبهدوء نطقت: لا سحر ولا شيء ..بس المشكله انك افرطت بدلالك لولدك يا عمي ... والحين يظن الدنيا تمشي على كيفه ... نطق بحاجب مرفوع: شفت انه رفضك مجرد عناد وجكر بسراج! هزت رأسها بالنفي: والله مو كذا ...بس يا عمي خلاص طابت النفس ....ولا تضغطني وتحرجني ...الله يوفقه نطق كآخر محاوله: بس سراج ما يبغى غيرك ..كنسل خطوبتك بعد ما احرجته بالخطوبة...وما يبغى غيرك قاطعته ببرود: ذي مشكلته ...بس انا ما ابغاه! ختمت كلامها وهي تناظر ابو سراج الي واضح ما هو عاجبه رفضها ..اكيد توقعوا الحين لما يعرضوا عليها تطير من الفرحه لأنه حضرة الملاك تنازل وقرر يرجعها لذمته ... مين يظنوا انفسهم حتى يحركوا حياتها على كيفهم ... مستحيل تقبل مشاعرها تتحكم بحياتها وتجردها من كرامتها .. كرامتها الي اهدرها سراج بقلب ميت ... متأكدة عمها يكذب عليها حتى يصلح الامور ...الحين يكنسل خطوبته علشانها ؟! الله اعلم وش صار حتى تكنسلت ... يمكن احد من عيال عمها اعترض لها ..او الفحوصات ما تطابقت ..في اسباب كثيره ..ما تدري اي سبب كان حتى كنسلوا الخطوبه .. ويمكن كذبه حتى ترجع له وبعد ما ترجع يعلن خطوبته !! ما تثق فيهم أبدا علشان كذا ما رح تسمح لاحد يحطم قلبها ...ما رح تتحمل تكون على ذمته ويتزوج غيرها ... الحين جالسه تحس بحرقة أمها وقهرها لما قرر ابوها يتزوج عليها ... بما انها انفصلت كذا تكون بعيده وتشغل نفسها بعيد عنه ...والي بقلبها تكتمه ومع الايام رح تنسى كل شيء !! ** ** ** ينتظر أبوه على جمر ....متى يرجع ...ناظر أمه الي ابتسمت له على مضض ... واضح إنها قلقانه ...زم شفته بضيق لما نطق عمه بسخريه: انتبه لا تنحرق أعصابك!! سراج زفر بضيق: عمي ترى والله مو رايق لكلامك! اريام ابتسمت: يا حظ وهج ... طلعت عشقان يا ولد اختي وأنا ما ادري!! سراج اعصابه تنحرق وما هو رايق يسمع سخريتهم ...زم شفته بضجر من تأخر أبوه ... ام سراج اشرت له : يا يمه تعال اجلس سكتت وهي تشوف ابو سراج دخل بملامح هادئه ..ما قدرت تقرأ فيهم الخبر... رد السلام ابو سراج وعيونه على سراج الي نطق مباشره وكأنه بمقلى الزيت يتقلى: وش صار يبه ؟! اتفقتم باكر نروح للمحكمة قاطعه ابو سراج وهو يقترب منه ...وضع يده على كتفه بمواساه .. طول عمره ما يحب يشوف ولده مكسور بخاطره ..او يتمنى شيء وما يجلبه له ...الا وهج ما قدر عليها ..نطق بمواساه: يا ولدي كل شيء بالدنيا قسمه ونصيب ... بهتت ملامح سراج وبخفوت نطق: كيف يعني؟! ابو سراج تنهد بقلة حيلة: يا ولدي عيت ترجع لك ..حاولت فيها من كل الجهات بس البنت راكبه راسها ومعنده ما ترجع لك!! وما يحق لنا نجبر البنت على شيء ما تبغاه قاطعه سراج وهو يحس بداخله بركان ثائر..وصوته يتردد بالمكان من شدة القهر: بس انا ابغاها!! ابو سراج بضيق وهو يشوف كيف انقلب ملامحه ...يشعر بالحزن عليه لأنه بنظره سراج الطرف المتضرر بدون ذنب ...هو حب بصدق وبالحلال ...ما يستحق الي صار له ...ولا يستحق رد وهج الي مفروض اعطته فرصه ... بالنهاية كل تصرفاته كانت مو بيده ... وينبره حانيه نطق: يا يبه البنت ما تبغاك ولا تقدر تجبرها تعيش معك ...الي خلقها خلق غيرها... وعمرها الحياة ما وقفت على بنت ...صدقني الايام رح تنسيك طوايفها ...بس انت احزم أمرك ...وكمل حياتك بدونها ...ولا تذل نفسك اكثر من كذا ...هي الخسرانه مو انت!! ابو سائد تقدم ونطق وهو يشوف ملامح سراج متحجره والاختناق واضح عليه : اذا كنت متعلق فيها هالكثر ...اسحب منها الولد ومن باكر تلقاها باب بيتك ترتجيك حتى ترجع لك!! ابو سراج برفض: اترك عنك سوالف لوي الذراع ...الولد انا قلت لها ما احد رح يأخذه منه ...وانا رجال وما اتراجع عن كلامي!! ام سراج بضيق: طيب ما قلت لها إنه مسحور وتصرف ذاك الوقت بدون ادراك قاطعها وهو يمط شفته بسخريه: ليش هي مصدقه سالفه السحر ؟! تقول السالفه كلها كذب بكذب والي انتج السالفه وساق فيها وصدقها الي هو سراج !! ام سراج بصدمه من كلامها: بس ريان اعترف وقتها قاطعها ابو سراج وهو ينطق بهدوء: تقول ريان ما رح يعمل كذا وكل هذا كذب بكذب ما في سحر ولا شيء ... المشكله بدلوع الماما الي يبغى كل شيء يمشي على كيفه ؟؟ ام سراج عقدت حواجبها: هي قالت كذا؟! ابو سراج الي يبغى ولده تطلع من قلبه وينساها .. لأنه متأكد مستحيل ترجع له ... علشان كذا تعمد يقول هالكلام : ايه قالت كذا!! واقف يسمع كلام ابوه وهو يحس بخنجر بوسط قلبه ينغرس ....شعور الضياع والخساره يرفرف حوله ...ما توقع بيوم من الايام تكون وهج بعيده المنال بهذا الشكل ... لذي الدرجه حاقده عليه وتحمل له مشاعر سيئة؟! والحين تدافع عن ريان بذي الطريقه وتطلعه الكذاب ؟! الحين هو الكذاب وريان البريء النقي؟! يحس النفس يضيق عليه من شدة القهر ... تحرك يطلع للخارج بس يد ابوه كانت اقرب ..مسك يده بقلق عليه: وين يا سراج!! سراج وكأنه الكلام يسحبوه سحب من حلقه ..نطق بخفوت: للحديقه! حرر نفسه من ابوه وتوجه للخارج وهو يحس المكان وكل شيء من حوله يخنقه ... وعقله يفكر بحياة وهج ... يتذكر لما خبرتهم ام ريان عن خطوبة ريان لها لما كانت على ذمته ؟! معقول تبغى ريان وهو الغبي ناشب لها ....بعد طلاقها منه ... خطبها ريان والكل يعرف انها خطيبته ...وافقت على ريان ؟! زمت شفته باختناق ....وهو يتذكر كلام ريان لما جاء عندهم وهو يتكلم عن البنت الي يبغاها وبينهم مكالمات.. هز رأسه بالنفي مستحيل وهج تعملها وتتواصل معه .... اخخخ من القهر الي يتجرعه .. وبكل برود يقولون له تزوج ... وكأنه مشاعر بنات الناس ببلاش حتى يتلاعب فيهم.... ما يدري وش يتصرف ؟! ما رح يجلس مكتف وهو يناظرها بعيدة المنال عنه ...مستحيل !! بس كيف يقنعها او يكلمها ؟! ما له الا رويد ...ايه رويد !!! ** ** ** مر يومين والوضع هدوء وما يخلو من نغزات ابوها الي يرمي عليها كلام وكيف خسرت الملاك الي اختاره لها !! السالفه ما هي عناد بس لما تفكر بمنطقيه هم الي تخلو عنها بدون ذنب .. رح تثبت لهم مو وهج الي تراكض خلف ولدهم المغرور ... لو يفرش لها الارض زهور ما رجعت له ...عارفه مخططه يبغى يخللها عنده علشان رويد وحضرته يكمل حياته طبيعي ويتزوج ولا كأنه صار شيء.. بداخلها حقد على الرجال ... ما عندهم مصطلح الوفاء .. مثل ابوها بالضبط ...ما في مصطلح الوفاء بحياته ...زمت شفتها لما وضعت الشاهي قدامه .. كل يوم يزورها يسم بدنها ويرجع لبيته ... حاولت تسيطر على ملامحها من هالموضوع الي ما انتهى وهو ينطق : ترى خسرت سراج ردت وهي تجلس مقابل له: انا احب الخساره ؟! هذا انت خسرت امي الي ضحت بكل شيء حتى ترضيك وبالنهاية ما قدرت العشرة الي بينكم !! رفع نظره للسقف بضجر: أستغفر الله...الحين وش جاب سيرة أمك ؟! امك هي الي دمرت حياتي 12 بنت من وين ألحق حتى أصرف عليكم؟! الرجال ما قصر يقولون أي شيء تبغاه حنا مستعدين ننفذه ...وتكتب كل شروطها بالعقد !! اغتنمي الفرص تراها ما تتكرر!! ناظرت ابوها وهي للحين عقلها مسيطر على قلبها ومشاعرها ...ما رح تضعف ورح تسترد كرامتها الي اهدرها سراج بكل وقاحه!...وبهدوء نطقت: وأنا فرصه ما أتكرر ...هم الي فرطوا بفرصة اكون كنة عندهم .. هم الي خسروا مو أنا !... انتبه لكلامك يبه ولا تقلل من شأني ... أنا الفرصه لهم مو العكس؟! عقد حواجبه بعدم رضا: اشوف "الأنا " عندك مرتفعة ..يا ذي الثقه الي تتكلمين فيها ؟! الحين سراج ما هو فرصه ؟! صدق الغباء عندك ما له حل ..انا نصحتك وانت حرة لأني ما رح اجبرك..بس باكر لا تجلسي تبكين لما تشوفينه ينزف لغيرك ... لأني متأكد ما رح يجلس طول العمر على اطيافك ..ويا ليت تستاهلين ..ولآخر مرة اقولك الرجال فسخ خطوبته ما يبغى يظلم بنت الناس معه .. يقول غير وهج ما اتزوج ورح يبقى طول حياته عزوبي !! وهج ما تدري هالكلام الي يتداولوه صحيح وإلا كذب حتى ترجع لذمته ..بس لو كان صحيح تحس شيء يدغدغ بداخلها ..وشعور الانتصار يغزو روحها بعد ما حلفت من قبل الا تخليه يسقط على وجهه وهو هايم فيها ...بس بنفس الوقت ما تبغى تصدق ابوها وابو سراج ويطلع كله كذب وتنتكس من الحقيقه ... ويطلع سراج ما هو طايق يشوف وجهها بس مجبر يرجعها ...ما تبغى توصل لذي الحال وتدمر نفسيتها ...علشان كذا رح ترجح انه كلامهم كله من باب الاصلاح !! ناظرت ابوها لما نطق بانفعال: وش فيك ساكته ؟! انا ادري فيك ما تبغين ترجعين كله علشان اخوك ...اذا هذا السبب انا اكلم ابو سراج وما رح يرفضون تواجده معك هناك .. يعني الموضوع محلول!! هزت راسها بالنفي: السبب مو ورد ...انا خلاص اكتفيت من كل شيء ...والحين اشعر بالاستقرار مع عيالي ...ما رح ينقص عمري اذا ما تزوجت .... مط شفته بملل: بدأت بفلسفتها ...خلاص انكتمي .. رفعتي ضغطي!! اشرت له وهج : اشربي شاهي عقد حواجبه بعدم فهم: ليش؟! ابتسمت وهي تنطق: الشاهي حلو علشان ينزل ضغطك !!! فتح عيونه بقهر من وقاحتها: وهج!! ترددت ضحكاتها بالمكان على ملامح ابوها الغاضبه!! ** ** ** يتجول مع رويد بمحلات الألعاب...ويتعمد يأخذه للألعاب الي تطلع عيونه عليها ...رويد وهو يناظر ابوه برجاء: بابا اشتري لي قاطعه سراج وهو ينزل لمستواه .. واشر على سيارة كبيره : لما ماما ترجع لبيتنا رح اشتري ذي السياره لك!! رويد طلعت عيونه على السيارة ..وباحباط نطق: ماما تقول لا سراج بعبوس نطق: لاعي ..اخخخ لو انها قدامي الا اكسر راسها!! رويد عبس ملامحه بعدم فهم : بابا سراج مسح على شعره.. وبدأ يلقن فيه وش يعمل ويتكلم لما يرجع للبيت عند وهج .... بعد وقت من التدريس نطق رويد بعبوس: اشتري لي سراج برفض: لما تقبل امك ترجع لبيتنا !! والحين تعال اشتري لك مثلجات!! تحرك رويد وعيونه طلعت على الألعاب ..وسراج من فوق راسه يثرثر ويعطيه دروس حتى يطبقها عند وهج. ...مع إنه بنفس الوقت حاس بسخافه تفكيره .. لأنه يحس رويد مو مستوعب كلامه!! بس ما رح يخسر شيء!! ** ** ** مستلقيه على السرير وتستمع لرويد الي من لما جاء وهو يردد فوق راسها: ماما نروح عند بابا!! وهج بنعاس اشرت له: ذيك الطريق روح له!! رويد انقهر من رفضها ...نطق وهو على وشك البكاء: ابغى سيارة كبيره!! رفعت حاجب وش جاب سيرة السياره الحين..اغمضت عيونها وردت بهدوء: ابوك عنده فلوس خليه يشتري لك ؟ نطق وهو على وشك البكاء: رفض تعالي على بيتنا علشان يشتريها لي!! فتحت عيونها ورفعت حاجب: هو قال لك كذا ؟! هز رأسه بعد ما دخل بموجه بكاء ...عبست ملامحها من صوت البكاء : خلاص رويد الحين يصحى ورد ...اسكت!! هز رأسه بالرفض وهو مستمر بالبكاء: نرجع لبيتنا ابغى سيارة كبيره!! زفرت بضجر اكل راسها من لما رجع..حسبي الله على عدوك يا سراج ما لقى الا رويد يسلطه عليها ... نطقت بتسليك : خلاص لما استلم راتبي رح اشتري لك سيارة كبيره!! فتح عيونه بعدم تصديق: صدق ماما!! خزته ونظراته المكذبه لها ...مالت عليه من جيل فاشل : ايه صدق ...بس ما قلت لي وش لونها؟! نطق بحماس والإبتسامة شاقه الحلق ولا كأنه دوبه يبكي هالكذاب: لونها احمر!! مطت شفتها بملل: ايه إن شاء الله اشتري لك سيارة حمراء ... والحين وقت النوم ممكن ؟! هز رأسه بالرفض : لا ابغى تفاح الحين رفعت رأسها بضجر ..للاسف ما عندها تفاح ..ما تدري وش فيه ..كل شوي يطلع لها بطلب جديد .. وبطول بال : يا ماما ما عندنا باكر اشتري لك!! نطق بعبوس:بس بابا كل شيء عنده نهضت نفسها خلاص طفح الكيل من هالولد ...مسكته من أذنه وبعيون تقدح شرار:وربي اذا ما نمت خلال ثواني الا بالنعال على راسك ...واذا تجيب سيرة البابا تبعك ..رح اطلع لسانك واقصه!! ختمت كلامها بنظرات ناريه ...بلع ريقه بخوف ورعب من ملامحها الغاضبه وبخوف نطق: كيف تقصي لساني ؟! ناظرت بنظرات شريره: بالمقص!! يلا بسرعه نام اشوف!! استلقى بجانبها بعبوس وهو ينطق بخفوت خايف منها : ابغى بابا!! ردت وهي تعدل نومته: باكر روح عند ابوك واشبع فيه!! زفرت بضجر من سراج وحركاته ...ما تدري وش فيه الحين تذكرها ؟! ** ** ** تحس بالراحه بالشغل ...واليوم عندها جلسة تصوير للشركه ...رح تحصل على مبلغ مرتب ...تحس الايام بدأت تتفتح له ...تحمد ربها على ذي النعمة ... اخذت نفس لزوم تثبت جدارتها بالتصوير حتى يكون لها دخل ثاني ... بدأت تتجول مع المسؤوله وتلتقط صور للشركه وللموظفين حتى يتم نشرها على صفحة الشركة... واليوم عندهم اجتماع رح تصور الاعضاء المشاركين فيه ... تبذل كل جهدها حتى تعجب المسؤولة عن هذا الموضوع ... بعد وقت انتهى فيها المطاف للاجتماع ...التقطت لهم الصور بكل دقه وتركيز .... بعدها طلبت منها المسؤوله تلتقط صور للمدير بمكتبه ...هزت راسها على مضض ..تحسه هالانسان ما هو بالعها ...حسب ما سمعت هو المدير ... توجهت لمكتب المدير بخطوات واثقه !! سراج الي اخبره عمه إنها وهج المصورة في الشركه والتقطت صور للاجتماع ... يحس نار بصدره ألف مرة حذرها من التصوير ..بس تتجاهل كلامه وتعمل الي برأسها ...ما تستحي على وجهها لما تصور الرجال ...يحس النار تحرق جوفه ..والي يذبحه ما له كلمه عليها ... يحاول يكتم غيضه لما خبرهم السكرتير عن وصول وهج حتى تلتقط للمدير صور!! ناظرها لما دخلت بخطوات هادئه ومتزنه .. وبهدوء ردت السلام !! واضح عليها من عيونها تفاجأت بوجوده ...شد على قبضة يده وهو يلتفت لعمه وهو يرد السلام عليها: وعليكم السلام ..تفضلي حياك!! هزت راسها وهج وقلبها ينبض بقوة ما توقعت وجود سراج هنا ... تحاول بكل جهدها تسيطر على رجفه يدينها ..وخاصه وهو مسلط نظره عليها والنيران تشع من عيونه ... اخذت نفس وهي تشجع نفسها ...ما له علاقه فيها .. ذي حياتها وتعمل الي تشوفه مناسب ... ناظرت ابو سائد وهو يكلمها عن وضعيات التصوير الي يبغاها .... هزت راسها لما عدل جلسته وهو ينطق بنبره استفزت سراج : صوريني كذا وأنا أطالع ال قطع كلامه وهو يناظر سراج وهو ينطق بصراخ: خلاااااااص باخت السالفه ... وبدون تردد اقترب من وهج وسحب منها الكاميرا بكل قوته ..وبدون تردد ضربها بالجدار وهو ينطق بكل غضب: انا حذرتك من قبل بس ما تسمعين كلامي!! اقترب وهو يحط عيونه بعيونها والشرار يطلع من عيونه ..نطق بتحذير: وربي اذا صورت رجال الا اكسرك مثل هالكاميرا ..تفهمين وإلا لا ؟! وهج قلبها يدق طبول وهي تناظر عصبيته وكأنه ثور هائج ...للحظه تحسه رح يطحنها طحن ...ومن قوة الصدمه ما نطقت حرف واحد ... اقترب ابو سائد وابعده عنها وهو ينطق بانفعال: انت انجنيت؟! وش هالتصرفات المجنونه ؟! نطق وهو يناظرها ورافع يده بتهديد: ابعدي عن التصوير حتى ما اطلع كل جنوني فيك!! ابو سائد دفعه بضجر: سراج انت تتعدى حدودك ..احترم المكان الي انت فيه!! ختم كلامه وناظر وهج الي تحركت باتجاه الكاميرا بخطوات هادئه...ورجفة يدينها واضحه ...اخذت الكاميرا وجمعت كم قطعه تكسرت على الارض ...دفعت دم قلبها فيها ..ذي كانت باب رزقتها ..وهو بكل برود يكسرها ...ما رح تسمح له يتمادى اكثر من كذا ...بلعت قهرها ونطفت بنبره حاولت تكون هادئه بس فشلت ونبره القهر واضحه بصوتها : ما اسمح لك تتمادى معي ...ذي حياتي وأبوي الي هو أبوي ما اسمح له يتدخل بحياتي ... مين انت حتى تعمل كذا؟! نطق بانفعال من كلامها: انا الي رح أكسر رأسك!! عقدت حواجبها باستنكار لكلامه: للمرة الثانية اقولك لا تتمادى ...تظن الكاميرا من فلوس ابوك حتى تكسرها ؟! والحين ادفع بدل الكاميرا الي كسرتها قاطعها بتسخيف لكلام: نعم وش قلت ؟! ابو سائد ناظره بجديه: ادفع لها بدل الكاميرا الي كسرتها ..تراك انت الي كسرتها وهذا مو من صلاحياتك!! زم شفته بعدم رضا لكلام عمه : ادفع لها علشان ترجع تشتري كاميرا جديده قاطعته بقهر من تصرفاته: ما يخصك!! هز رأسه بتوعد من ردها .. ما توقع تنفيه من حياتها كذا ..عمره ما رح يسامح ريان ...خرب كل شيء بغمضه عين .. والحين ذي اللبوة وش يروضها ويقنعها ترجع له ... كتم ضيقه واقترب منها وبصوت خافت ما يسمعه عمه نطق: ترى ما نسيت ديوني عليك ... عقدت حواجبها ما توقعت يطالب فيهم : ديونك هز رأسه بابتسامة مستفزه: ما أرجعت لي باقي الفلوس وانا ما اعرف زميلتك الي أخذت الفلوس علشانها ..علشان كذا انت الكفيل لها ..وانا ابغى فلوسي ... اعتبري الدين بدل الكاميرا الي كسرتها...واذا فكرت ترجعين لذمتي لا تخافين رح ادفع لك ثمن الكاميرا..بس الحين لا .... قطع كلامه ابو سائد وهو ينطق بانفعال ما هو فاهم وش يقول لها: انت وش قاعد تهمس!! التفت لعمه بعد ما ابتسم ابتسامه مستفزه لها : خلاص حلينا الموضوع يا عمي لا تحمل هم !! كتمت غيضها منه ...وبهدوء حتى تثبت له إنه ما لأحد علاقه بحياتها...نطقت وهي توجه الكلام لأبو سائد: باكر إن شاء الله نعيد التصوير قاطعها ابو سائد بابتسامة خبيثه: مو مشكله باكر نكمل الشغل!! هزت راسها بهدوء وتحركت خارج المكتب ..متجاهله البركان الثائر الي بالداخل!! سراج يحس رح ينفجر .. وكأنها متعمده تقهره ..ناظر عمه وبكل غضب نطق: قلت لك ما ابغاها تصور؟! ابو سائد رفع حاجب باستفزاز: انا وش علاقتي ؟! وبعدين لا تنسى ما لك كلمه عليها ... قاطعه وهو يمسك تحفه على الطاوله وبكل قوته ضربها بالجدار وهو ينطق والشرار يطلع من عيونه: وربي لأكسر الشركه قاطعه ابو سائد وهو يمسك يده حتى يمنعه يمسك شيء ثاني وبانفعال نطق: هييييي انت وش قاعد تعمل ..شفتني سكتت لك قمت تتمادى ...اقول اطلع برا وروح كسر شركتك ... وشغلي هنا ما لك دخل فيه ..تفهم ؟! ما لك دخل فيه ؟ مو عاجبك على اقرب طوفه وطق رأسك فيها !! ومشاكلك مع طليقتك الشركه ما لها علاقه فيها ..والحين انقلع قبل ما اطلع خلقي فيك ؟؟ سحبه خارج المكتب ودفه للخارج وهو ينطق بغضب: ناقصني عنترة زمانه!! سراج وازن نفسه لآخر لحظه ما يسقط على الارض لما دفه عمه خارج المكتب ... ناظر السكرتير الي يعمل نفسه ما شاف شيء ومنشغل بشغله ... زم شفته بقهر من عمه ... ما هو حاس بالنيران الي بداخله ..بدل ما يوقف معه ..يشجعها حتى ترجع تكمل التصوير... زفر بضيق بعد ما مسح وجهه ..وهو يحاول يرجع لطبيعته ...لزوم ما ينفعل ويحل الامور بالتفاهم ...ما يدري وش يصيبه لما يشوف الكاميرا بيدها !! تحرك بخطوات هادئه ما يدري وين يروح !! وقف وهو يشوفها واقفه مع ثلاث موظفات ومعهم ذاك الموظف ...نفسه يخنقه ويخنقها بنفس الوقت!! لزوم يتكلم معها لعلهم يوصلوا لتفاهم يرضي الطرفين .. اقترب منها وبنبره حاول تكون هاديه : وهج بس دقيقه من وقتك!! الكل التفت له والصمت يخيم عليهم ...حست تجاهله ما هو حلو قدام الموظفين ... تحركت له وبهدوء نطقت بعدم رضا لتصرفه: نعم اشر لها للخارج وبخفوت: ابغى اتكلم معك كلمتين على انفراد!! بغت تعترض بس قاطعها بإصرار: بس كلمتين ..ما رح تخسرين شيء لو سمعتي مني!! هزت رأسها على مضض وتوجهت معه للخارج والهدوء يغلفها من الخارج ...ومن الداخل مبعثره ...هذا الشخص الي دخل قلبها وتعلقت فيه بالحلال ... ليه مو قادرة تعطيه فرصه ثانيه ...ليه مو قادرة تعطيه الثقه ... وقفت ونطقت بهدوء: تفضل!! هز رأسه ونطق بنفس الهدوء: عاجبيتك حياتنا؟! نطقت وهي تهز رأسها بالرضا: الحمد لله مرتاحه !! نطق بضيق: بس انا مو مرتاح ؟! لمتى نعيش حياة التشتت ذي ؟! رويد ما له ذنب ...ولا احد فينا له ذنب بالشيء الي صار ... وهج انا للحين اتحسر على السنوات الي مرت وما كنت معي !! صدقيني ما كنت بوعيي ...كان شيء فوق طاقتني ...ما ادري وش كان يصيبني لما اشوفك ...انا تعبت كثير حتى اتخلص من السحر ...وحتى لما كنت مسحور كان شيء بداخلي ينبض لك!! الحين الحاجز الي كان بيننا راح ...خلينا نرجع ونجمع شمل رويد من جديد !! وش ردك؟! وهج زمت شفتها ما لها خلق تدخل بمتاهة جديدة ..خلاص اكتفت من كل الناس الي تعرفهم ... وبهدوء نطقت: اذا انت نسيت الرسالة الي ارسلتها لي ..انا ما نسيت ولا حرف منها ...كذبت بسالفة السحر وصدقتها ؟! تراك اعترفت بالرسالة إنها سالفه السحر من تأليفك حتى تقنع اهلك بطلاقنا ...حكيت كلام كثير علي ..والحين تبغى انسى وارجعلك؟! ليش ارجع علشان بعد كم يوم تغير رأيك وتقول ما ابغاها وتطلع سالفه جديدة ...عاد ريان مات على مين رح ترمي كذباتك !! افهمني يا سراج ..ذي الحياة ما تمشي على هواك ..وما هو كل شيء بغيته تقول ابغى ومباشرة يكون تحت رجولك ... اهلك افرطوا بتربيتك وكل شيء بغيته يكون عندك .. بس شيء واحد ما يقدر اهلك يلبوه لك ...تعرف وش هو؟! قلوب الناس ...ما تقدروا تتحكموا فيها .. لأنه القلوب ما تنشرى بالفلوس ... انا مو لعبة تحت يدينك متى ما بغيت ابغاها ومتى ما طفشت قلت ما ابغاها ... تراك غلطان اذا ظنيت الحين اراكض خلفك. ...مو وهج الي تراكض خلف امثالك ...لو ما بقى رجال غيرك ما رجعت لذمتك ...انا ما لي ذنب اذا ما حافظت على الفرصه الي حصلت عليها ... رجاء لا تطلع بحياتي ..واعتبر نفسك ولا مرة بحياتك شفتني او عرفتني!! والحين بالاذن!! يناظرها لما رجعت ادراجها للداخل ...وقلبه يحترق من رفضها الصريح له ...وش يعمل حتى ترضى ترجع له ؟! اخخخ من عنادها الي رح يضيع عليهم ايام جميله تنتظرهم!! ** ** ** مجتمعات كالعادة وما يتركوا الحش ... بيان نطقت بتأكيد: مثل ما اقول لك ...ذابح نفسه حتى يرجعها ..وحضرة سندريلا رافضه ترجع له !! زينب بحسد: اخخخخخ من حظها ..حنا الي نراكض خلف ازواجنا وحاملينهم على كفوف الراحه وما هو عاجبهم ..وذي المنتفه رافعه خشومها عليه ويراكض خلفها !! ايمان مطت شفتها: لزوم نأخذ من عندها دورات كيف نخلي الزوج خاتم بإصبعنا !! تدرون الي يقهرني زوجها ما ينقصه شيء ...ويراكض خلف هالمنتفه؟؟ غيرها يتزوج اربعه وما احد يعترض عليه!! بيان مطت شفتها: حظ القبايح بالسماء لايح هاي الأيام ... الي تحترم زوجها كذا يصير فيها ..والي تتكبر عليه يصير فيها مثلنا!! ما أدري ليش رافضه ترجع له ...نفسي ادخل عقلها واعرف كيف تفكر ؟!! اما متأكدة عقلها ضارب ..احد يرفض سراج !! والي يقهرني أبوي ما يبغى يجبرها على شيء ما تبغاه !! لو وحده فينا إلا من شوشتها يرميها على زوجها ...وما يهتم لمشاعرنا واحاسيسنا!!! ايمان مطت شفتها : من يوم ما وعينا على الدنيا وهو يفضلها علينا ...تدرين تمنيت كذبتك كانت صحيحة وما كانت اختنا من الام !! زينب باستياء: بالرغم إنها كذبه الا إني للحين أحس انها منطقيه .. وعقلي يجلس ينسج سيناريوهات عن حياة أبوي من قبل ... اكيد كان يحب وحده وما قدر يقول لأمي وبالسر تزوجها وانجب وهج وبعدها ماتت وجلب وهج بيننا ايمان رفعت حاجب : وكيف جلبها وامي ايش رح يكون ردها ؟! لا لا ما هي راكبه راسي!! تنهدت زينب: ادري ادري ...بس انا من كثر قهري وانا اشوف تمييز ابوي لها صرت اتخيل فعلاً انها مو اختنا وانها بنت حبيبة القلب علشان كذا يفضلها علينا!! ضحكت ايمان بخفه: تتذكرين اخواتك العبيطات كيف صدقوا كذبتك وساقوا فيها !! يا اختي احيانا احسك ثعبان لما تبثين سمومك ...ما توقعت تقلبينهم عليها !! زينب ابتسمت: انا اعرف اضغط على الوتر الحساس ...بس لا تثقين فيهم هالكذابات ...تشوفينهم معك ... بس هم من داخلهم يموتوا شوق لوهج ...ما شفت لما اجتمعنا فيها في بيت ابوي ..كيف نظرات رقيه ونور لها .. ولو اعطتهم وهج وجه الا يأخذونها بالأحضان ..بس هي كانت عابسه وما اعطتهم وجه .... بيان مطت شفتها بسخريه: شايفه نفسها بقوة!!! زينب مطت شفتها: ارجع للبيت افضل لي!! ** ** * بعد يومين ابو ليث يحس إنه سمع غلط وهو يناظر زوج زينب يتكلم بكل جديه ...يناظر حوله متاكد كاميرا خفيه ...اكيد كاميرا خفيه بس وين وضعوها.... او اكيد جالس يحلم ..ايه اكيد يحلم ...تعوذ من الشيطان من هالحلم ..ما هو حلم الا كابوس ... نقز لما نطق يبغى يسمع رده: وش قلت يا عمي؟! ابو ليث عقد حواجبه يحاول يستوعب حلم والا حقيقه: وش قلت ؟! زم شفته بضجر صار له ساعة يتكلم مع نفسه : يا عمي الحياة مع ابنتك ما تنطاق ...لسانها سليط وما تحترمني ..علشان كذا أنا طلقتها ...ومن هنا لوقت انتهاء العدة رح اتقدم رسمي لوهج على سنة الله ورسوله!! ختم كلامه وهو ينتظر جوابه ...وبداخله حماس لذاك الوقت يتزوج وهج موظفه جميله راقيه وكل شيء فيها يجذبك ما هو مثل زينب الي تدبس فيها .. لزوم يعوضوه عن الايام الي قضاها مع ام لسان ..ويعطونه وهج كهديه تعويض عن الايام الي تحمل فيها زينب ...ناظر عمه ينتظر اجابته .. متأكد بالبداية رح يرفض بس مع الاصرار رح يوافق ..كثر الدق يلين الحديد!! وان اصر على رأيه رح يكلم وهج بالموضوع ...اكيد رح توافق حتى تقهر زينب .. يعرف خشبهم مو متراكب !! انتهى البارت...دمتم بخير وعافية ❤️