اكتب ياصغيري - الفصل 34 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب ياصغيري
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 34

الفصل 34

بارت ٣٤ ما قدر يكتم الي بداخله ..نطق بدون تردد: وهج ترجعين لي؟! سرعان ما عبس ملامحه لما ختم كلامه... بسبب الشاحنه الكبيره الي مرت من جنبهم وحجبت صوته عنها ... ومتأكد ما سمعت لأنها منشغله بالصغار ... كتم ضيقه وهو يناظر للخلف على صوت بكاء طفل ...رفع حاجب وهو يشوف ابو زينب يحمل طفله صغيره ومستمره بالبكاء وكأنه وقتهم الحين ... اعتدل بوقفته لما اقترب ابو زينب منه وسلم وكأنه ما هو عاجبه تواجده هنا بس ما تكلم!! أبو زينب نزل ايلين الي صجت راسه من البكاء ..نطق بضجر وهو يناظر وهج: خذيها للداخل!! إيلين الي نزلت من حضن ابوها وركضت لوهج ...تردد وهي مستمرة بالبكاء: ماما ماما!! اول ما وصلت دفت رويد وورد عن وهج وتعلقت فيها وكأنها ملك لها وحدها؛؛ توهقت وهج وهي تشوف صفارات الانذار انطلقت من ورد ورويد ويحاولوا يبعدوا ايلين عن وهج والغيره اكلت قلبهم!! حملت ايلين الي للحين تبكي بخفوت ما تدري وش سبب رجوعها ولا سبب موجة هالبكاء ...وتوجهت للداخل بدون ما تناظر جهة سراج .....ما رح تحصل من النظر إلا وجع لقلبها .. تحركت ومن خلفها الصغار يبكون يبغونها تحملهم!! سراج رفع حاجب وما عجبه تصرفها ... الأولى فيها تحمل رويد وما تتركه يبكي علشان أختها !! تنهد بضيق ما يدري ليه للحين واقف .. وكأنه يبغى يلمح آخر طيف لها .....هم بالمغادرة بس وقفه ابو زينب وهو ينطق بهدوء: ابوك كلمني علشان وهج ترجع لك حرك رأسه يحثه يكمل كلامه ...والصمت يغلفه !! ابو وهج تابع كلامه: بس سراج الي فهم من كلامه انها وهج ما تبغى ترجع له ..واضح من ملامحه ذي سالفته ....وحتى يقطع عليه الطريق ويحفظ ماء وجهه من الرفض ..نطق بقوة: ابوي تصرف من عنده وانا ابنتك ما ابغاها .. بالاذن!! ابو زينب حس وكأنه احد سطره من النصف بعد رفضه لوهج بذي الطريقه ..حتى ما تركه يكمل كلامه ...دوبه يبغى يقول له " بس خلي رجوعها بعد زواج اختها حتى يقدر يدبر اموره" بس صدق ما يستحي على وجهه ...هز رأسه بتوعد ..يصير خير يا ***** ....سبحان الي خلق وفرق ...ما هو مثل ابوه نهائياً...حامل نفس على قلة سنع!! ** ** ** دخل البيت وهو يشوفها جالسه على الارض والثلاث ملتصقين فيها بقوة ...هز رأسه بعدم رضا... صعب عليها تهتم بالثلاث مع بعض وبنفس الوقت وكأنهم توأم بما إنهم اعمارهم متقاربة..وبضجر نطق: والحل معهم ؟! وهج باختناق من تعلقهم فيها وما احد راضي يفكها: ايلين غريبه رجعت معك!! قاطعه وهو يجلس وعيونه عليها: ما سكتت عند امها ..طول الوقت تبكي تبغاك .. بالنهاية استسلمت ام ريان وبعثت لي حتى ارجعها لك!! وهج زمت شفتها بضيق من تصرف ام ريان وكأنها تبغى الحجه حتى تتخلص من ابنتها ..وباعتراض نطقت : البنت لزوم تعرف امها ...ما يصير تعيش بوهم ...وتكبر وهي تظن إني أمها وتعيش حياتها كلها بسراب !! ما ابغى لما تكبر تحقد علي وتظن اني ابعدتها عن امها!! ابو زينب هز كتوفه بقلة حيله: انا وش يطلع بيدي ..ترى ما هو ناقصني على اخر هالعمر اراكض خلف البزران ... خزته وهج مو كأنه هو الي ذبح حاله حتى ييجي هالولد؟؟ رفع حاجب من نظراتها الي فاهم مقصدهم: بنت وش فيك تناظرني كذا !! وهج ابتسمت بدون نفس:سلامتك!! تمدد على طوله وهو ينطق: اقول قومي جهزي لي شيء أشربه راسي مصدع!! همت تتحرك سرعان ما جلست لما انطلقت صفارات الانذار من الصغار ...ضحكت بخفه لما نطق ابوها بضجر: يا ليل ابو لمبه!! انا اعمل بنفسي ..وانت خليك كذا لا شغل ولا مشغله!! نشوف نهايتها مع البزران .. وقبل ما يطلع من الصالة و كهو للحين مقهور من سراج وكلامه .. نطق بقوة وهو ناوي يحرق قلبهم على ولدهم : جهزي نفسك بأي لحظة رح ننتقل..رح اكلم خطيب اختك الزواج بعد ١٠ ايام ! ** ** ** مرت الأيام وانتهى زواج حنان على خير ...كتمت أنفاسها للحظات وهي تقفل الحقيبه بعد ما تأكدت انها ما نسيت اي شيء ... ناظرت ابوها الي دخل يتأكد من تجهيز الاغراض: بس الاغراض المهمه والباقي رح تمر سناء باكر وتأخذها عندها لوقت رجوعنا؟! حست بكتمه فوق صدرها خايفه من رد فعل سراج وابوه اذا عرفوا انها طلعت من المنطقة علشان رويد ! رفعت نظرها لأبوها لما وضع يده على كتفها وهو عارف مخاوفها : صدقيني ما احد يقدر يوصل لنا !! رح نعيش بعيد عن المشاكل !! هزت راسها وشعور الاختناق ما يفارقها ..تحس العبره تخنقها ... وكأنها رح تفارق روحها ...كيف تترك المنطقة الي عاشت فيها طفولتها ومراهقتها وشبابها ...وتروح لمكان مجهول بالنسبة لها!!! وقفت لما نطق ابوها يحثها حتى ما تتأخر ...بنظره هذا افضل حل يبعد وهج عن كل المشاكل ..ما يضمن يطلع ريان من السجن ويؤذيها او يرسل احد وهو بالسجن حتى يؤذي وهج ...للحين كلامه محفور بعقله وما نسي منه حرف واحد!! طلع وهو يشوف اشجان وبنان والضجر واضح عليهم وما يبغون الرحيل!! اشر لهم يحملون الحقائب وينتظروا بالخارج !! ** ** ** استغرب الرقم الغريب الي ارسل له رساله.. قراها اكثر من مرة يستوعب مضمونها ...الي كان عباره عن " وهج رح تهرب وتأخذ معها ولدك لمكان ما احد يعرف فيه مكانها " زادت عقدة حواجبه وهو يكرر : "تهرب "؟! وين تهرب ؟! ومين صاحب الرساله؟! استند على حيله وهو ما بين مصدق ومكذب لهذا الكلام ؟! اذا كان صحيح وش مصلحتها من الهرب ...وليه تهرب من الاصل ؟!! طلع من جناحه بخطوات سريعه لزوم يتأكد من الخبر ...ناظر امه الي وقفت وهي تشوف نزوله السريع ..خفق قلبها بقوة : وش فيك ؟! ما عنده وقت للكلام لزوم يلحق عليهم قبل ما يطلعون ....نطق وهو يتوجه للخارج: بعدين يمه! ام سراج تحركت للخارج وقلبها ينبض بقوة...وش فيه طالع كذا مثل المجنون ... ومباشرة اتصلت على زوجها تشوفه حتى تعرف السالفه !! انقبض قلبها لما خبرها ابو سراج ما عنده علم بأي شيء!!!... اخبرها إنه رح يكلم سراج ويفهم منه السالفه!! رددت بخفوت " يا رب " لحظات ورن جوالها ...فتحت خط ونبضات قلبها تتسارع : الو ..وش قال لك سراج؟! ابو سراج بضيق: يقول وصلته رساله إنها وهج رح تنتقل من المنطقه ومعها الولد لمكان ما احد يعرفه!! عقدت حواجبها باستنكار: كيف ؟! وليه تنتقل بدون ما تعطينا خبر ؟! تراه حفيدنا وما يطلع لها تأخذه بذي الطريقه قاطعها بضيق: ما هو وقت اسئلتك ..انا الحين رح اروح هناك واشوف وش السالفه بالضبط!! لزوم نلحق عليها قبل ما تطلع!! "" "" "" واضعه الجوال على اذنها وتتكلم بروقان : مثل ما قلت لك .. متأكدة قرأ الرساله قاطعتها بابتسامة: والله إنك عفريته .. كيف حصلت رقمه!! ردت زينب بابتسامة واسعه: انا اذا حطيت شيء برأسي اوصل له ...ما تدرين فرحتي لما سمعت سناء تتكلم عن رحيلهم ...وبدون ما تدري إني سمعت قررت اوصل لسراج واخبره بنان بتساؤل: وش يطلع بيده يعمل ..وما يقدر يمنعها قاطعتها زينب: يقدر يأخذ ولده منها ...وقتها يا شماتي فيها تجلس بدون ولدها!! وجعلهم يحرموها منه بنان هزت راسها برفض لكلامها: ما توصل لذي الدرجه ... زينب بحقد وغل: ناسيه تصرفاتها الماضيه!! والله ما تتم فرحتي الا لما أحضر خطوبة سراج واصور وارسل لها خطوبته كامله خليها تحترق بالنار الي تجرعتها امي وهي تقول وش فيها الزواج من الثانيه!! ** ** ** حملت الحقيبه حتى تطلعها سرعان ما فلتت من يدها وهي تسمع صوت ابوها بالخارج ومنفعل ...تحركت بخطوات سريعه للخارج وهي تحس بحمل ثقيل على صدرها ..واحساسها اليوم ما رح يمر على خير!! اول ما طلعت وقفت وهي تشوف ابوها واقف على باب الحوش وصوت سراج بالخارج يتكلم بانفعال ... وبعشوائيه لبست نقابها وتقدمت وهي تناظر اخواتها قريب من الباب ...اقتربت منهم ونطقت بتوجس: وش فيه؟! اشجان بعد ما طلع ابوها وقفل الباب خلفه نطقت بعبوس :لما فتحنا الباب لقينا بوجهنا طليقك ...الظاهر وصل له خبر رحيلك ويبغى يأخذ رويد!! تصنمت ملامحها من الكلام الي سمعته ..يبغى يأخذ رويد ... كيف عرف بخروجهم من المنطقه ؟! كتمت ضيقها وناظرت ابوها لما فتح الباب وهو ينطق بانفعال: ادخلوا للداخل !! وهج وهي تناظر اخواتها بدون جدال دخلوا ...رجعت خطوة للخلف وهي تشوف ابو سراج دخل ومن خلفه سراج !! ما تدري ليه رغبتها بالبكاء زادت..تحس نفسها محتاجه تدخل بنوبه بكاء كبيره ...خلاص ملت من المشاكل ...من لما قرر ابوها يتزوج على امها ومن يومها ما تذوقت طعم الراحه ... خلاص تعبت من كل شيء حولها ... ناظرت ابو سراج لما نطق اسمها بجفاء ما هو مثل كل مره ...عيونه تقدح شرار ...ما تدري كيف وصلهم الخبر ..اكتفت بالنظر له بدون ما تنطق اي حرف !! ابو سراج للحين قلبه مولع من حركتها ..كيف تتجرأ بكل وقاحه تأخذ الطفل بدون ما تخبرهم وتهرب فيه ... بالنهاية هذا حفيدهم وله الحق فيه ..وما قصروا معه بشيء ..وما حرموها منه حتى تعمل كذا ..ما رح يتساهل او يسامحها على هذا التصرف !!.. وبقوه نطق : ما هو على كيفك تهربين من المنطقه ومعك رويد !! تبغين تطلعين الله معك بس رويد ما هو مسموح لك تأخذينه بعيد عنا!! تفهمين ؟! ما هو مسموح لك أبداً!! ابو زينب قاطعه: قلت لك ما نبغى نهرب..ما ادري مين الي أخبرك بهذا الكلام؟! كل السالفه لقت وظيفه بمنطقه ثانيه ورح ننتقل لها ..وحفيدكم كل فترة احضره بنفسي وتشوفونه قاطعه سراج بقوة: شايفنا اغبياء نصدق هالكلام؟! لو كانت نيتكم طيبه وما عندكم حركات ملتويه كان اعطتونا خبر بانتقالكم!! أبو سراج بتأييد لكلام سراج: بالضبط واضح نيتك يا وهج وضوح الشمس ... وعلشان كذا اذا مصره تطلعين من المنطقة بكيفك بس رويد الحين رح ينتقل لبيتي! ناظرت ابو سراج وشيء يخنقها من تدخلاتهم ...الزواج ممنوع والا يسحبون رويد .. والحين الرحيل ممنوع وإلا يسحبون رويد.. وكأنهم يلوون ذراعها بطفلها ؟! وحياتها رح تتوقف مقابل يبقى رويد تحت جناحها!! وقبل ما تنطق حرف واحد..نطق ابو زينب بعتب وهو يناظر صديقه: ما ظنيت انك تكذبني وتصدق شخص ما ادري من وين كذب علينا بذي السالفه ... وش مصلحته من هالكذب ...قلت لك من قبل لا تلوي ذراع وهج بولدها !! ابو سراج رفع حاجب: كيف ما اصدق وانا اشوفك حامل عفشك وناوي على الرحيل ؟!! مو قلت وهج تبغى تنتقل علشان وظيفه ...انا مستعد اوظفها بشركتنا ابو زينب بملل: مثل الفرع الثاني دوبها داومت وبعدها تقفل الفرع ... قاطعه ابو سراج: لا تخاف من ذي الناحيه ..رح تتوظف بالشركه الرئيسيه عندنا ..وانت تعرفني عند كلمتي؟! ابو زينب بملل من هالحياه: وليش ما وظفتها من قبل ؟! رد بتبرير: جهزت لها وظيفه بس وصلتني الاخبار انها توظفت بمكان ثاني وتوقعت ترفض تنتقل عندنا!! والحين اعطيني قرارك! وهج ناظرت سراج وقلبها يعزف معزوفه حزينه على الحال الي وصلوا له ...ولسان حالها : يعز علي كثيرا ان تصبح خارج حياتي .. وبعيدا عن ايامي ولحظاتي... وأن لا تكون حاضرا سوى في ذكرياتي الاليمه.. وخيباتي المريره وندوبي الغزيره.. يعز علي فراقنا .....واتساع المسافات بيننا ... واندثار احلامنا ..... يعز علي ان تكون غريبا عني وبعيداً مني .. وقد كنت يوما ملاذي وموطني ومأمني ???? بلعت غصتها وهي متماسكه لآخر لحظة ما تنفجر من البكاء ..كل شيء فوق طاقتها ... وبهدوء نطقت متجاهله قلبها الي ينزف من الالم بعد ما حزمت امر الرحيل تبتعد وتبدأ حياة جديدة وتنسى كل الماضي: رح انتقل من هنا ورويد معي والي فيه خير يوقف بوجهي!! الحضانه لي وما احد يقدر يأخذها مني ...وكل اسبوعين تقدروا تشوفون رويد!! واكثر من كذا ما يطلع لكم !! سراج رفع حاجب من وقاحتها ..وباندفاع تكلم : لا يا شيخه!! لا تجبريني أسحبه منك وقتها رح احرمك شوفته طول حياتك!! للحين نتفاوض معك لا تجبريني قاطعه ابو زينب بانفعال: ألف مره قلت لكم ما احد يهدد وهج !! خلاص اتركوا البنت بحالها !! ابو سراج وضع يده على كتف ابو زينب: لا تنفعل ..انا ابغى نوصل لحل يرضي الطرفين !! وظيفتك جاهزه يا وهج ورح يكون الراتب (...) وولدك عندك بالمقابل لو فكرتي تستغفلينا صدقيني ما احد يخسر غيرك!!! رح تلقيني بوجهك!! ابو زينب تنهد بضيق خايف على وهج من خروج ريان ... نطق بحزم وإصرار: وهج اعطيهم رويد وخلينا نكمل طريقنا!! وهج طلعت عيونها من كلام ابوها ...وباستنكار لكلامه: مستحييييل ؟! ابو زينب تقدم بخطوات للداخل تحت نظرات وهج المستنكره ...سرعان ما عقلها فز لما عرف سبب دخوله .. وبدون تردد تحركت للداخل حتى تمنع ابوها يأخذ رويد لهم ... اول ما دخلت ناظرت ابوها الي حمل رويد وهو ناوي يطلع فيه ...نطقت باعتراض: لا تأخذه يبه..ما رح انتقل من هنا ...وما رح أترك رويد خلفي!! نطق بإصرار على رأيه: مو مستعد افرط فيك واخسرك علشان هذا الولد ..انت لزوم تغادرين من هنا قبل خروج ريان ..تفهمين والا لا ؟! تحس عقلها عجز يستوعب تفكير ابوها ...نطقت باختناق من تصرفاته: انت ليه تربط خروجي بريان ...على اساس وافقت عليه وش الي تغير؟! نطق بحرقه ابو سراج : وافقت حتى احميك من شره ...بس دام عندي فرصه اهرب فيك لمكان ما يلقاك وتعيشي بأمان ما رح افرط بذي الفرصه ...صدقيني انا ابغى مصلحتك .. قاطعته بحرقه والدموع تحجرت بعيونها: أي مصلحه وتحرق قلبي على ولدي!! نطق وهو يزفر من القهر: رفضك للانتقال معناه موافقتك على ريان ....وزواجك من ريان وقتها رح تسلمين رويد لاهله هذا شرط ابو سراج !! يعني بكلا الحالتين رح تتركين الطفل قاطعته بقهر من كلامه: مستحيل يتم زواجي من ريان نطق وهو يمسك بيدها الي تحاول تسحب فيها رويد : رفضك يحتم عليك تنتقلين من هنا ... ترى ريان ما هو ناوي على خير .... وصدقيني ولدك رح يعيش سعيد عند أبوه ... ويعيش حياة الرفاهية ..ليش تأخذينه ويعيش حياة الفقر والحرمان ... صدقيني ابو سراج ما رح يسكت ورح يأخذه غصب عنك قاطعته وهي ماسكه دموعها بالغصب: خلاص ما ابغى انتقل من هنا .. إذا انتقالي رح يحرمني من ولدي ...ما ابغى اغادر....ما اقدر اعيش بدون رويد !! نطق وهو يشد على يدها : وانا ما اقدر اعيش بدونك وتدمر حياتك وانا جالس اتفرج!! اوعدك رح نزوره بين كل فترة وتطمئني عليه !! هزت راسها بالرفض ..مستحيل تقبل بهذا الشيء ..حاولت تسحب رويد الي يناظرهم بخوف من الموقف ....ابعدها عنه وتوجه للغرفه حتى يضمن إنها تلحقه وتدخل معه الغرفه ..ويقفل عليها ولما يخرج ما تلحقه وتخرب مخططه ...اول ما دخلت الغرفه حاولت تأخذ رويد من ابوها .. سرعان ما كتمت وجعها لما دفها ابوها عنه ...وتوجه لخارج الغرفه وقفلها بالمفتاح ...زفر بضيق وهو يسمع محاولتها تفتح الباب ... ما رح يقدر يتصور انتقام ريان منهم ...توجه للخارج وهو يشوف سراج وابوه واقفين والصمت يخيم عليهم ... اقترب وهو يحس بالغصه تخنقه..ما كان يبغى توصل لذي الدرجه ..بس الظروف تجبره يعمل كذا ...وبنبره واضح فيها الضيق: هذا ولدكم!! ابو سراج ناظر سراج بعدم تصديق...ما توقع يسلموا الولد بذي السهوله ؟! وكلامه بتسليم الولد حتى يضغط على وهج ما تغادر المكان ... وكيف وهج تخلت عن رويد بذي السهوله ...قرر يغادر قبل ما يغيروا رأيهم ويدخلون مشاكل ثانيه ...ما يبغى العلاقه الي بينهم تنهدم اكثر !! وبنفس الوقت ما يقلل حفيده يعيش بعيد عنهم ...وهج الي ما تركت لهم خيار ثاني!! ابو زينب تنهد بضيق وهو يناظرهم استأذنوا وغادروا بصمت !!! وعيونه على رويد يبكي يبغى وهج... متأكد قسى على وهج ..بس يبغى مصلحتها ... عاد ادراجه للداخل وما له عين يناظرها ... توجه للغرفه وفتحها بشويش ...يترقب رد فعلها لما يفتح لها الباب!!! اول ما انفتح الباب اندفعت حتى تلحق عليهم قبل ما يأخذونه ..بس ثبتها ابوها وهو ينطق بهدوء: وهج خلاص غادروا !! حست بطعنه قويه تلقتها من ابوها كيف يسلم قلبها لهم ... كيف تعيش بدون رويد !! ناظرته بخيبه وكل جزء بجسدها يرتجف وبخفوت نطقت: غادروا!! ابو زينب زم شفته بضيق : لمصلحتك ومصلحة الولد !! والحين يلا السيارة قريب ما توصل .. قاطعته والنار تشتعل بداخلها : ما رح اطلع من هنا شبر واحد !! اتركني ما رح اسمح لأحد يأخذ رويد مني!! ثبتها ابوها وهو ينطق بضعف: وهج وربي لمصلحتك ...وعد مني كم يوم وارجع لك رويد ..بس بالبداية نستقر بالمكان الجديد ونضمن ما احد يعرف المكان وبعدها بنفسي اجلبه!! هزت رأسها بالرفض وداخلها بركان رح ينفجر بأي لحظه: مستحيييييل..اتركني!! ابو زينب تركها ومباشره حمل ورد وهو ينطق بتهديد: وربي اذا ما عقلت وسمعت كلامي ..يحرم عليك تشوفين هالولد طول حياتك !! وهج ناظرت ورد الي انرعب من حمل ابو زينب له وبدأ يبكي من شدة الرعب ..ما هو متوعد يقترب منه لذي الدرجه ..ومع نبرة ابو زينب الغاضبه زاد رعب الصغير!! وهج اقتربت وهي تحاول تسحبه من أبوه ..وبقهر من تصرفات ابوها الي ما عادت تتحملها: اتركه نطق ابوها برفض : انت اختاري بنفسك ..على الاقل رويد عند جدته ورح يعيش بدلال ..اما هذا الولد لمين رح ترميه ؟! اي تشتت رح يعيشه وإخوانه ما يبغونه ؟! اذا يهمك امره جهزي نفسك وخلينا نغادر هالمنطقه... وبالنهاية كل الي ابغاه مصلحتك ..ووعد مني خلال اسبوع رح يكون رويد بيننا ..ترى ما ارضى يعيش بعيد عنك!! وهج شدت على قبضة يدها من العجز الي تحس فيه ...ناظرت ورد الي ما بقى على جنانه شعره من الرعب والخوف !! شدت على شفتها بقوة ما عادت تقدر تتصرف ...وبنفس الوقت ما تبغى تفرط بورد الي تعتبره ابنها الثاني!! ما اصعب اللحظات الي تحتم علينا الاختيار بين خيارين احلاهم علقم !! ** ** ** ام سراج وهي حاضنه رويد بحضنها وتمسح على شعره بشويش ...نطقت بضيق من تصرف وهج : كيف تفكر تأخذ هالطفل وتبعد عن المنطقه .. وش هالأنانيه الي عندها ...ما توقعت تعمل فينا كذا!! ابو سراج زفر بضيق: والله ما بغيت توصل الامور بيننا لهذا الحد ... تمنيت ترجع المويه لمجاريها ...بس ما هو بيدي ...والحين رجوعها لهذا البيت صار مستحيل ...مب قادر اتصور كيف تخلت عن ولدها بذي السهوله ؟! وش قدم لها ريان حتى تتعلق فيه كذا وتتخلى عن ولدها وتجلس تنتظره يطلع من السجن؟! سراج شد على قبضة يده بقوة من تصرفات وهج ....زادت عن حدها بالتصرفات!! ناظر امه لما نطقت بخفوت: الله يهديها ...يا ليت ترجعون لبعض ونخلص من المشاكل قاطعها سراج بعبوس: كل شيء انتهى وولدي عندي ...فكرت للحظة اضغط على نفسي وارجعها علشان هالطفل ...بس ما تستحق أحمل نفسي فوق طاقتها ...وما رح أجبر نفسي على مقابلة وجهها ... وبالنهاية الولد ما رح ينقصه شيء ...بالعكس هنا افضل من الخرابه الي عاش فيها ألف مرة !! تنهد وهو يغمض عيونه وصورتها والصغار متعلقين فيها ...بالرغم ما هو باين منها شيء ..الا انها مثل الملاك والصغار وهم متعلقين فيها مثل الفراشات من حولها ... قلبه يوجعه من فراقها ... متأكد انها غادرت المكان وانتقلت من هنا .... زفر بضيق لما خنقته المشاعر ... وكالعادة يجلس عاجز عن تحديد مشاعره تجاه وهج ..... هز رأسه وبداخله ما تستحق التضحيه او يضغط على نفسه علشانها ...دام إنها اختارت ريان ستين مقلعه خلفها!! ** ** ** جالسه بالسيارة وورد محتضنها بقوة وكأنه خايف تتركه ...كسرها ورد واجبرها تغادر مع أبوها ... مسحت على شعره وهي تحس بوسط قلبها خنجر ...ومع شهقاته يزيد الالم بقلبها ... هي موقنه اذا رفعت يدها عن هالطفل رح يضيع ...بس بنفس الوقت ما تقدر تتخلى عن ضناها ...احد يتخلى عن قلبه ... رح تنتظر كم يوم واذا ما احضر ابوها لها رويد ما رح تجلس دقيقه وحده ...رح تترك كل شيء خلفها ..وتأخذ طفلها وتهرب فيه لمكان ما احد يعرفها فيه ! ارخت رأسها على رأسه صغيرها ودموعها تنزل بخفه من العجز الي تحس فيه ... تكره ريان الي بسببه اجبرها ابوها تغادر المنطقه .... بداخلها عتب وخيبه من سراج كيف يلوي ذراعها برويد ... وكأنه يبغى يجمد مستقبلها مقابل يبقى رويد معها !! شدت على شفتها بقوة من شدة الضيق والحزن والعجز الي تتجرعه!! اخخخ من عمها ابو سراج كيف وافق يسحب رويد منها!! ما احد يحس بالنار الي تكويها ...وجودها مع ابوها ما رح يطول لأنها متأكدة رح يشدد الخناق على هالطفل..وهذا الشيء مستحيل تقبل فيه!!! اغمضت عيونها وهي تسمع شهقات الصغير بين كل فترة وفترة يشهق ..ما تلومه من الرعب الي تجرعه ....اخخخ من ابوها الي ما رحم قلب هالطفل ... بداخلها حقد وكره للشخص الي فرق بينها وبين سراج ...طول الوقت متمسكه فيه وتنتظر لعل وعسى يتغير الحال .... بس سراج ما حاول ولا التفت لها ..وتنكر لكل ايامها معه ...كلها تمثيل بتمثيل !! شدت من احتضان الصغير وهي تحس نفسها رح تدخل بنوبه بكاء ....وبخفوت همست بإذن ورد : اكتب يا صغيري عن الأحلام التي تلاشت كالدخان.....عن الأماني التي دفنت قبل أن تولد. اكتب يا صغيري عن قلبٍ أنهكه الانتظار.... عن روحٍ أضناها الترحال في بحرٍ من الضياع. اكتب يا صغيري عن دموعٍ لا تجف، عن صرخاتٍ تخنقها وحشة الليالي الطويلة. اكتب يا صغيري عن طفولةٍ سُلبت منها البراءة، عن بذورٍ يأسٍ زرعتها الأيام في تربة الألم. اكتب يا صغيري عن كل ما كُسر فينا، عن تلك الأجزاء منا التي لن تلتئم أبدًا???? ** ** ** وقفت وهي تحس جسدها ما عاد يقدر على اكمال الطريق ...من صباح ربنا طالعين وهم للحين ما وصلوا ... ابوها وين رح يأخذهم ؟! شدت على يد صغيرها لما نطق : ماما انام!! ناظرت ابوها لما وقف وهو يلتفت لها بعد ما وقفت .. وبتساؤل نطق: وش فيك وقفت؟! وهج بروح خاويه: حنا وين رايحين ؟! انت متخيل من الصبح وحنا نفرفر من سياره لسياره ومن حافله لحافله ... المسافه كذا بعيده بيني وبين رويد كيف ترجعه لي ؟! انا ابغى ارجع وما رح اكمل هالطريق...انا ما عملت شيء حتى اهرب اخر الدنيا !! ناظر الساعه صلينا المغرب وحنا للحين ما وصلنا ؟! ما ادري حنا مسافرين والا وش بالضبط!! زفر بضيق ورجع بخطوات لها .. وضع يده على كتفها: هذه اخر سيارة رح نركبها ومن بعدها رح نوصل ...لا تخافين رويد ما هو بعيد عنك ..انا اعطيتك وعد رح يكون بأحضانك خلال هالأسبوع ...انا ابغى اضمن ما احد يتبعنا ويعرف مكان إقامتنا قاطعته بتعب من كل شيء وقلبها نار على رويد: بس قبل ما تكمل نطق بثقه: ما تثقين فيني؟! خلينا نستقل وبعدها رح ارجع وارجعه لأحضانك ..بما إنك رح تأخذينه خليه الحين عند ابوه ولا تكونين أنانية!! وقبل ما ترد سحبها من يدها وهو يحثها تتحرك معه !! تحركت بروح ميته وكلما ابتعدت عن المكان تحس بشرخ بروحها يزداد ...ما عمرها فكرت تترك رويد خلفها ... يمكن الي يصبر قلبها تواجد ورد معها ... ** ** ** بعد وقت طويل وثقيل على روحها جلست على الارض بعد ما انتهى فيهم الوقت بمزرعه صغيره ...ناظرت ابوها الي نطق بتعب من الطريق: ارتاحوا الحين ومن باكر نرتب امورنا!! نزلت نظرها بعد ما غادر ..اغمضت عيونها وهي تسمع اعتراض اخواتها على المكان ... ناظرت ورد الي اقترب منها وهو يفرك عيونه يبغى ينام !! ما عادت تفهم ابوها كيف يفكر؟! وليش جلبهم لهنا؟! وليش خايف من ريان هالكثر ؟! توقعت ينتقل لمنطقة ثانيه تكون بعيده شوي عن منطقتهم بس ما هو بهذا الشكل !! ما تدري كيف وضع رويد اكيد الحين فاقدها ...ما يعرف ينام الا بحضنها !! تنهدت بعد ما فقدت إيلين ورويد كانوا جزء من حياتها وما بقى لها الا ورد ..كتمت ضيقها ووقفت بصعوبه تبدل له حتى ينام .... ** ** ** اليوم الثاني ناظر امه الي واضح ما نامت الليل من رويد يبغى أمه ... تنهد وناظرها بملامح عابسه: نام ؟! هزت راسها وهي تحس بعيونها ملح: بطلوع الروح يبغى امه ...ذيك المرة ما عمل كذا .. وكأنه قلبه حاس إنها أمه تركته ...وربي للحين مو مستوعبه كيف وهج تخلت عنه ؟!! نطق بضيق : متأكد ما تحب هالولد ولا تحمل له مشاعر لانه ولدي ...وكرهها لي انتقل لهذا الطفل ...تلاقينها اكتفت بأخوها وإختها ...واغنوها عن رويد !! ام سراج تنهدت وهي تتناول القهوة يمكن تصحصح: ما تدري يا ولدي عن ظروفها يمكن ابوها جبرها !! مط شفته بانفعال: جبرها؟! من متى وهج تعمل بشور ابوها ..طول عمرها لا سائل ولا مسؤول!! حركت رأسها بقلة حيله: يا ولدي البنت ما رح تجلس طول عمرها جالسه على اطيافك وتربي ولدك ...بعدها صغيره والحياة قدامها ..واي أب مستحيل يقبل يشوف ابنته توقف حياتها علشان طفل ...انت الله يهديك لو ارجعتها كان ما وصلنا لهذا الحال... ما انكر عتبي على بعض تصرفاتها ..بس بنفس الوقت اعذرها ما اعرف الظروف الي مرت فيها ...وما رح انسفها علشان موقف . البنت عاشت عندي وكانت مثل النسمه الرقيقه ...عسى ربي يوفقها بحياتها .. ويبعث لكم الخير ..ما ندري وين الخير!! ختمت كلامها وهي تزم شفتها حتى تمنع نفسها من البكاء...يحرقها قلبها لما تشوف بيت سراج كيف انهدم بكل ببرود ...كانوا مناسبين لبعض كثير ...حسبي الله ونعم الوكيل على الي دمر بيتهم!! ** ** ** جالسه والصمت يخيم عليها وهي تناظر المكان بروح ميته...شدت على باطن شفتها من العجز الي تحس فيه وهي بهذا المكان ..ما تدري وين موجوده واي منطقه !! تحس قلبها رح ينفطر متى ترتاح وتعيش بفكر خالي !! كتمت ضيقها ونطقت بنبرة منزعجه من كل شيء: ممكن اعرف ليش سحبتني من اخر الدنيا لهنا ؟! وكيف رح تجلب رويد هنا ؟! رفع حاجب بانتقاد:ما تلاحظين انك من البارحه ما فقدت ايلين ولا سألت عنها قاطعته بقهر تغلغل بداخلها : رويد ولدي تعرف وش يعني ولدي!! رفع حاجب : وابو الشوك ما هو ولدك ومع ذلك ملتزقه فيه ؟! ايه ذاك ولد امك !! اما ايلين ابنتي علشان كذا ما سألتي عنها. !! هزت راسها بأسف من تفكير أبوها...وبنبره محروقه : يبه كم مرة قلت لك ورد يتيم ؟!! لا تجلس لهذا الولد على الحرف !! زم شفته بعدم رضا: يصير خير ...باكر رح ارجع لمنطقتنا واجلب معي رويد وايلين !! طار قلبها لرويد : لو انتظرنا هناك كم يوم وأخذته معي قاطعها : ما ابغى احد يتبعنا او يعرف شيء عن المكان الي رح نجلس فيه!! نطقت بحواجب معقودة: ليش كل ذي التعقيدات ؟! وليش نهرب ؟! نطق وهو يكتم ضيقه وللحين كلام ام ريان بإذنه ..نطق متجاهل أسئلتها : لا تهتمين...بعد ما اجلب رويد وايلين رح ننتقل لمنطقه ***** ونعيش فيها ..يعني جلوسنا هنا مؤقت . اتفقنا!! اكتفت بالصمت وقلبها ينبض بقوة ما هي مرتاحه ..تحس ابوها يخفي عنها شيء ... اه من هالدنيا رح تعيش وتستقر بمكان بعيد عن سراج واهله !! ما توقعت هالشيء بحياتها !! ناظرت ابوها وهو ينطق بهدوء: صدقيني لو اضمن سعادتك مع سراج كان رجعتك له ...بس رجال كارهك وما يبغاك ليش تقضي عمرك عنده..وفوق هذا تموتين بقهرك وانت تشوفين زوجته !! تراه بأقرب فرصه رح يتزوج بس تم تأجيل موضوعه علشان جدته الي ماتت !! ما علقت وقلبها ينهشها نهش ..ما تتصور تشوفه مع زوجته ..بالرغم أنه الي بينهم انتهى بس ما تدري ليه قلبها للحين متعلق بالماضي وما قدرت تتخطى أي شيء!! نطقت والغصه تخنقها: ما ادري ليه ابتعدنا كثير عن منطقتنا ...انا ما ابغى احرم رويد من اهله ...بغيت انتقل لمنطقه قريبه ويكون سهل عليه يتنقل بيننا !! اما كذا ما ينفع !! قاطعها : رح نجلس هنا لوقت نشوف وش رح يصير مع ريان وبعدها يصير خير!! زفرت بضيق ما تدري ليه يربط حياتها بالزفت ريان!! زمت شفتها بضيق لما نطق : الحين رح اشتري لكم شيء تأكلونه ... وقفت معه وهي تنطق وقلبها ما ارتاح: في بقاله قريبه من هنا؟! هز رأسه : ايه ايه ما رح اتاخر ..اهتمي بأخوانك ما رح اتاخر!! ناظرته وهو يطلع من المكان ..ما تدري وش طبيعه المكان الي جلبهم له..ما تدري ليه ما هي مرتاحه له !! رجعت للداخل تتفقد اخوانها وقلبها قارصها !! ** ** ** تنهد بضيق من كل شيء من حوله كان دوبه داخل بيتهم لما وصله اتصال صديقه...نطق بعبوس يتابع كلامه: والحين تعرف المكان الي انتقل له ؟! ......يعني ابو زينب ما هو موجود ...وين انقلع ؟! ....طلع من المزرعه ...ما عرفت وين رح ينقلع؟!.... طلع بسيارة؟!.... طيب طيب انت تابع تحركاتهم ...واي شخص يطلع من المزرعه مباشره خبرني ..والحين ارسل لي موقع المزرعه ... اكيد يا غبي رح اتوجه للمزرعه ...وربي الا يمسي ابو وهج بقبره الليله ... إن شاء الله ...مع السلامه!! قفل الخط وهو يشد قبضة يده بقوة ...مثل ما توقع هرب ابو زينب .. كان قلبه حاس انه يسلك له ..وما يستبعد إنه بلغ عنه ..بس ما يكون ريان اذا ما انتقم ؟!...قرر يطلع مباشره لهم ويتصرف وما انتبه على امه الي الصدمه اخرستها لما شافته ما توقعت خروجه!!! توجه ريان لسيارته وركبها وهو ناوي يتوجه للموقع الي ارسله صديقه الي طلب منه يراقب تحركات ابو زينب ...ومثل ما توقع مخطط ومجهز كل شيء ..ما ثبت عليه شيء ...رح يطلع الايام الي جلسها بالسجن من عيونهم ...ما هو ريان الي ينسحب عليه!! ** ** ** ابو زينب زفر بتعب وهو جالس بالسيارة ...يحس جسده مكسر بس لزوم يوفي بالوعد ويرجع رويد لحضن وهج ... غمض عيونه وهو يحس جسده مهدود ..يتمنى ما يصير تصادم بينه وبين ابو سراج ..مهما وصل بينهم يبقى له معزة من ايام زمان .... بعد وقت كان امام بيتهم بعد ما راح لبيت سناء واخذها معه ...ناظر سناء بهدوء : على اساس إنك وهج وتبغين تشوفين الولد!! هزت راسها طلع جواله واتصل على ابو سراج ...ينتظر إجابه منه ...بس انفصل الخط وما رد عليه!! رجع يتصل مرة ثانية ....يحس بالتعب وجسده مهدود ما هو قادر يمسك الجوال بيده!!! نزل من السيارة يطرق باب بيتهم ...اول ما استقر امام البوابه رن جواله ... فتح الخط مباشره وهو يشوف اسم ابو سراج... نطق اول ما انفتح الخط: السلام عليكم ابو سراج بهدوء: هلا وعليكم السلام!! ابو زينب يحس ما عنده طاقه يتكلم ...نطق بنبره خافته: وش اخبارك ابو سراج مستغرب واضح التعب على صوته..نطق بقلق: الله يسلمك ...انت بخير ؟! شد على نفسه ابو زينب ونطق بضعف: الحمد لله..ءء ابو سراج انا باب بيتكم ...أبغى وهج تشوف ولدها !! ابو سراج هز رأسه: اذا هي معك خليها تدخل وتشوفه قاطعه بانزعاج: ترى ما هي حلوة تدخل بيتكم علشان تشوف ولدها ...رح اخذه وتجلس في بيت أختها .. قاطعه بحاحب مرفوع: انتقلتوا من المنطقه!! نطق بضيق: انتقلنا ...الظروف تجبرنا على الرحيل ... وبتوريه تابع كلامه حتى يشعر ابو سراج بالراحه: مو ناوي تزورنا رح يعجبك المكان .. هادئ ابتسم : إن شاء الله بأقرب فرصه ازوركم ..مهما صار بيننا..تبقى وهج غاليه على قلبي!! والحين اتصل بالشغاله تنزل الولد لكم ...لما تكمل اتصل فيني وانا اخذه بنفسي ابغى اجلس مع وهج واسلم عليها ..المره الماضيه تكلمت معها بجفاء!! ابو سراج براحه مشت السالفه:ان شاء الله .. بعد وقت قصير كان رويد بحوزته ....تنهد براحه وأخيراً رح يوفي بعهده لوهج!! قاطعه رنين جواله ..توجه للسيارة اعطى الطفل لسناء وركب بجانبها وهو يرد على الجوال بعدم راحه لما تحركت السيارة ...نطق بجمود : الو ..... انا هنا بالمنطقه ؟....وش تقولين ؟! ....كيف عرف ؟! .... متأكدة ؟!... خلاص اكلمك بعدين ...قفل الخط وقلبه ما عاد يتحمل المشاكل ... ريان متى وكيف طلع! والاهم كيف عرف مكانهم !!! لزوم يوصل لبناته قبل وصول ريان ....ا ** ** ** ** انتهى البارت ..دمتم بخير وعافية ❤️