اكتب ياصغيري - الفصل 26 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب ياصغيري
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 26

الفصل 26

بارت ٢٦ يراقب بخفه ويتصل بالجوال بس ما في رد ...ويرسل رسائل بس الزفت ريان ما يشوفها..ما يدري هذا وين طس...لزوم يرد عليه حتى يبعث لوهج رسالة تدخل البيت حتى يقدر يحكم خطته ...كذا ما ينفع وهي بالشارع !!! رجع يتصل وهو شاد على شفته من القهر : رد يا زفت !! كذا ما ينفع لزوم يتصرف بنفسه!! ** ** ** ريان يناظر عمه الي يكلمه عن الشغل والدقه بالعمل ..وقلبه نار لزوم يتصل بمنير ..بس كيف وعمه مو معطيه النفس ... هز رأسه لما نطق ابو سراج: يعني انا اعتبرك مثل سراج ...وابغى لك الخير ...لزوم تكون اكثر دقه بشغلك ...الاوراق دققهم احد الموظفين ويقول الاخطاء فيها فادحه .. وهذا الشيء ما ينفع ... ريان انتفخ وجهه من القهر..ما يدري من وين يتلقاها ...ما هو و قت الشغل والزفت ...عنده شيء اهم..نطق يجاريه حتى يطلع : صادق يا عمي ...انا متعود الموظف الي معي يكون شغله تمام ..وانا المره ذي تكاسلت وما دققت خلفه ابو سراج بعتب : ما يصير كذا ...انت وظيفتك بالتدقيق ولزوم تتابع شغلك بإتقان ... نطق ومن داخله رح ينفجر من عمه الي جالس ينظر عليه : ان شاء الله يا عمي ..ما رح يتكرر هذا الخطأ!! والحين بالاذن اسمح لي قاطعه ابو سراج الي توقع انه زعل علشان الشغل ...نطق بإصرار: وربي ما تطلع من هنا شبر واحد..والعشاء عندي !! ريان حس كل هموم الدنيا فوق راسه ... لو يدري رح يصير كذا ...كان ما جاء هنا. . نطق برفض: مشكور يا عمي ..بس انا قاطعه بحزم: ما ابغى اعتراض ...وكلمتي ما رح اعيدها ...والحين كلمني عن اخباركم واخبار الاهل!! ** ** ** اول ما دخلت خطوه لداخل حوش البيت ...وناظرت المكان بلمحه عامه ...ما كان مريح أبد ... ما رح تدخل وتدرعم يمكن ابوها مخربط بالوصف ...رح تنتظره بالخارج وهو يطلع لها ...ما رح تقحم نفسها بطريق مظلمه ... رجعت ووقفت قريب عند الباب ... ومسكت جوالها تبعث لابوها حتى يطلع لها .. لأنها ما رح تدخل لمكان ما تعرفه ... زفرت وهي تناظر البيت تحسه مريب وحتى البيوت الي هنا متباعده عن بعض ...بيت واحد قريب عليه .. وكأنها هالبيوت مهجوره !! ليش اختار هالمكان بالضبط... معقول هذا البيت الي انتقلت له ام ريان ...والحين ساحبها عند ام ريان!! اخخخ من أبوها تصرفاته تجلط ...لو كان بيت ام ريان ..مستحيل تدخله ...ما رح تسمح له يجبرها على اشياء ما تبغاها!! رجعت ناظرت الجوال ....وزفرت بقهر ما رد عليها ابوها...وين مختفي ...رجعت ترسل وتكرر الرسالة " انا بالخارج اطلع لي" غمضت عيونها بضجر ما رد على رسائلها ...معقول نايم ؟! رح ترجع ادراجها للبيت ..واذا تواصل معها ابوها مره ثانيه ...غير الحديقة العامه ما رح تقبل تلتقي فيه!! نقزت والرعب تملكها لما حست احد من خلفها وضع يده على كتفها واليد الثانيه على فمها ..يمنع صراخها وهو يحاول يسحبها.. وهج تحس الرعب دب بقلبها ... معقول كان فخ وفي احد يحاول يؤذيها ... مين هالشخص الي يحاول يسحبها كذا بوسط النهار ... تحاول تفلت منه بس ماسكها بقوة ... رفعت رجلها للخلف وضربته لعله يفلتها ... بس بدون فائدة تفادها ..وهو يسحبها ما تدري وين ...ومع حوسه النقاب ما عادت تشوف شيء ..؟. حست ملامحها تشنجت لما وصلها صوته بعد ما تركها بكل بساطه: اركبي السياره!؛ غمضت عيونها بقوة من مزحه الثقيل وبدون ما تلتقت له ضربته بكوعها بكل قوتها وهي تنطق من غبنها وخوفها ورعبها : سخيف !! التفتت له وقلبها للحين طبول ..نطقت وهي تناظره متألم من ضربتها: ليش عملت كذا؟! ابتسم بروقان ..وهو يمسح مكان الضربه : مثل ما خطفت قلبي ...بغيت ارد لك الحركه واخطفك!! ناظرته بقوة هي انحرقت اعصابها من الخوف والرعب ...وهو ابرد من اعصابه ما فيه ..نطقت بعبوس : حركتك ترى ما هي حلوة ..انا قاطعها بهدوء وهو يؤشر على السيارة:اركبي ونتكلم بالسيارة!! هزت راسها بهدوء وركبت وللحين قلبها يدق بقوة ..ما تدري متى جاء ما حست بوجود سيارة سراج قريبه منها من شدة سرحانها بأفكارها ...وعيونها مسلطه على البيت وكأنها انعزلت عن العالم الي خلفها ....ناظرته لما ركب وبتساؤل: كيف عرفت مكاني؟! ابتسم لها : شغلت قلبي ودلني على مكانك! ابتسمت غصب عنها بفقدان امل منه ..بعدها تنهدت ونطقت: خلينا ننتظر بالسيارة شوي!! عقد حواجبه باستغراب: هذا البيت لمين ؟! انت مين تنتظرين ؟! ناظرته ونطقت وهي تهز كتوفها : والله ما ادري لمن هذا البيت.. تابعت كلامها وهي تشوف نظراته المتسائله : ابوي ارسل لي يقابلني هنا بهذا المكان قاطعها بحواجب معقوده: يا سلاااام ...يعني ما يدل بيتك حتى يشحططك كذا ؟؟ وهج عبست ملامحها بملل من تصرفات ابوها: ما يبغى احد يعرف بوجوده!! سراج وهو يناظر البيت بتقييم وما هو عاجبه شيء : طيب وينه ؟! قاطعته بحيره من تصرف ابوها شحططها لهنا وسحب عليها: ما ادري ارسلت له وما يرد علي ؟! سراج بتوجس نة هو مرتاح لهذا الموضوع: متاكده انه ابوك الي يتواصل معك!! نبض قلبها برعب من الفكره الي يبغى يوصل لها ..نطقت باستنكار : كيف ؟! الحساب اعطاني اياه عمي قاطعها بتفهم: أدري إنه الحساب اعطاك اياه أبوي....بس ما نضمن يمكن احد ناصب لك فخ ؟!...وحتى تكون الخطه ناجحه راسل بالأول ابوي حتى ما تشكين فيهم ....انت تكلمت مع ابوك مكالمه ...يعني سمعت صوته؟! هزت راسها بالنفي والرعب تملكها: لا ...مجرد رسائل ..وكل مره يغير حسابه ويتواصل معي ...سراج لا توقع قلبي ...معقول في احد هزت راسها بالنفي قبل ما تكمل كلام ..عقلها ما هو مستوعب هالشيء .. نطقت بسخريه للفكره: ومين له مصلحه يعمل كذا ؟! لا لا ما اتوقع سراج رفع حاجب بشك : انت لك عداوة مع احد ؟! هزت راسها بالنفي: ابد تابع كلامه بنبره تبعث الشك : اخواتك خزته قبل ما يكمل : سراج مهما كانت المشكله الي بيني وبين اخواتي ما توصل لهذا الحد نطق يبرر كلامه: اقصد يعني مجرد مقلب منهم هزت راسها بالنفي: لا لا ذي الحركه ما تطلع من اخواتي ...الحين رح ارسل له اشوف نهاية هالمهزله!! حرك شفته بضجر: بصراحه اذا كان أبوك صدق الي يرسل لك ...بصراحه ما ادري كيف يفكر ... قاطعته وهي تناظره بطرف عينها ...حتى لو ابوها غلطان ما تسمح لاحد يتكلم عليه: سراااااج ضحك بخفه وهو يضربها على ظهرها بخفه: نسينا ابو الشباب ما يرضى على ابوه!! ما ردت وهي منشغله بالجوال ...نطقت وهي ترفع رأسها وتناظره: ما في رد منه !! سراج نطق وهو يهم ينزل من السيارة: على العموم أحب أقولك اكلت المقلب ..لا تنسي تشربين خلفه مويه حتى ما تغصين .. وهج مسكت يده لما شافته يبغى ينزل: وين ؟! سراج ناظرها بجديه: نازل للبيت اشوف مين بداخله وأسأل عن صاحب البيت!!! وهج بعد كلامه اقتنعت انه ما هو ابوها الي يرسل لها ...نطقت وهي تمسك بيده : رجلي على رجلك...اخاف عصابه قاطعها بضحكه: عصابه ؟! انتظري ما رح اتأخر !! نزل وما اعطاها فرصه بعد ما قفل السيارة ...عيونها عليه ما تبغاه يغيب عن عينها ويصيبه اذى بسببها ...لو صار له شيء ..وش تقول لخالتها!! تبغى تصرخ بأعلى صوتها ..".ارجع سراج " ... بدأت تردد ربنا يحفظه ... شافته عند الباب طرق الباب عدة مرات وما في احد ...توجه لبيت احد الجيران بعيد عنه ...طرقه عدة مرات بس ما في اي رد!! بعد وقت رجع وهو يركب السياره وهو ينطق باستغراب : ما في احد بالمكان ...وما اقدر ادخل البيت وأدخل نفسي بقضيه ...ما يصير ادخل بيت غريب !! عموما اعطيني جوالك اذا تبغين وانا اتفاهم معه!! مدت له الجوال وهي تسأل : وش رح تعمل ؟! نطق بحزم: رح اقدم شكوى ضد هذا الحساب وهج بتوجس: اخاف يكون ابوي ما ابغى اجلب له مشاكل خزها بقوة: كنت اظن انك فطينه وحذره بس طلعت ماش!! أي احد يقولك انا ابوكي تصدقينه مباشره ؟ وهج عبست ملامحها : هه هه ما تضحك !! لحظة ... خزته وهي تنطق بعد ما لمحت بعقلها : سراج لا تقول انت صاحب المقلب!! ناظرها وضحك بقوة على تفكيرها !! قرصته بكتفه بغيض : ايه اضحك !! بعد موجه الضحك حرك السياره وهو ينطق: عليك افكار خطيره ...خلينا نرجع للبيت ...وباكر اتصرف مع صاحب الحساب ..واذا ارسل لك اي شيء لا تكلمينه انا رح اتفاهم معه .... وهج هزت راسها وهي ترخي ظهرها للخلف براحه لتواجد سراج معها ....ما رح تسامح صاحب المقلب على مقلبه السخيف... قررت تردد اذكار المساء ...الشيء الوحيد الي مستحيل تتركه " اذكارها " ما تقدر تعيش بدونهم .. لأنه بقرار نفسها بدون الاذكار رح تكون معرضه لاي خطر ...الاذكار تحفظها بإذن الله من كل اذى ... غمضت عيونها باسترخاء وهي تحاول تركز بالقراءة واستحضار القلب ..مو مجرد تردد بدون وعي .... ** ** ** نزلت من السيارة وهي تمشي بخطوات هادئه ..ناظرت سراج الي نطق باستغراب وهو يعرف صاحب السيارة الي في بيتهم: عندنا ضيوف؟! وهج تذكرت ريان عبست ملامحها : ريان ولد عمك ! رفع حاجب يعني تعرف سيارته: وش عرفك إنه ريان! وهج تتكلم ببراءة بدون اهتمام: وانا طالعه ما شفته الا بوجهي!! التفت عليها بحواجب معقوده: شافك؟! هزت راسها باستغراب لانفعاله: تفاجأت فيه وبسرعه لفيت وتغطيت قاطعها بانفعال: يعني شاف وجهك!! نطقت بتورط من رد فعله : ما كنت ادري بوجوده ..وعمي ما اعطانا خبر! هز رأسه والغيض يغلي بقلبه ...ما بقى الا هالساقط يشوف زوجته ...نطق بضيق: خلينا نجلس بالحديقة لوقت يغادر نطقت باستغراب بما انه ابن عمه بس واضح الكره والبغض بملامحه: انت وريان خشبكم ما هو متراكب!! خزها بقوة: "انت وريان " ترددين اسمه وكأنك تعشيت معه البارحه...ما ابغى اسمع اسمه على لسانك ضحكت بخفه على انفعاله: يعني ذي الغيره الي يقولون عنها!! سحبها بخطوات اسرع ما يبغى يلتقي بريان : افهميها مثل ما تبغين ..المهم لسانك ما يردد اسمه !! جلست بجانبه وهي تنطق بكره عميق : لا تخاف مشاعرنا مشتركه!! قاطعها بعبوس: غيري سيرته ما ابغى اغتابه ... والحين خلينا بسالفه ابوك المنتظر؟! ضحكت بخفه وهي تنطق: ليش احسك متحامل على ابوي هالكثر ... يعني ما التقيت فيه وما كان بينكم مواقف!! زم شفته بعدم رضا: تصرفاته ما تعجبني ...المهم عادي اشوف الرسائل بينك وبين ابوك المزعوم يمكن القى ثغره او شيء يثبت إنه شخص انتحل شخصيته!! هزت راسها بلامبالاة والنعاس يداعب عيونها ...اسندت يدها على ظهر المقعد ..ووضعتها تحت خدها ....واغمضت عيونها باسترخاء وراحه ...دام سراج تولى الامر رح يريحها هالشيء كثير ....ما لها خلق تدخل بمتاهة ومشاكل جديده ... سراج يفتش بالمحاداثات وهو رافع حاجب من الي قرأه ... ابوها اخذ منها المهر ؟! علشان كذا ما اشترت جهاز وكل الملابس الي معها ملابسها الي في بيت اهلها...الحين عرف السبب ما معها فلوس تشتري جهازها ...يحس بداخله قهر من ابو زينب كيف ما فكر بابنته ؟! والي زاد قهره لو ابو وينب رجال وما يفهم بذي الامور ...وين أمها عن ذي النقطه ... كيف ما اهتمت ولا سألت ولا جهزت مع ابنتها ؟! اي ام عديمة مسؤولية كانت ؟! حتى اخواتها وينهم عنها ؟! نفسه يخنقهم ...تابع قراءه .. عقد حواجبه وهو يشوفه المبلغ الي طلبته من ابوها ؟! هي محتاجه لفلوس ؟! يحس عقله مشوش .. وش تبغى بالفلوس؟! معقول تستدين وتعطي صديقاتها مثل لما طلبت منه!! اذا كانت كذا فعلاً إنها مجنونه !! وش تبغى بذي الفلوس وهو ما قصر معها !! تنهد وهو يتابع تصفح ..مط شفته بسخريه وهو يشوف طلبه منها تتواصل معه على حساب ثاني ...حسسه انه شخصيه مهمه وخايف احد يغتاله ..صدق شر البليه ما يضحك .... اصراره على زيارة ام ريان ما عجبه .. يبغى وهج اداة انتقام ؟! ولما رفضت حاول يلوي ذراعها ببر الوالدين وبعدها بالدعاء عليها بالغضب!! يمكن اي شخص لما يوصل لدرجه ابوه يدعي عليه يتراجع ...بس هي اصرت على رايها وما همها شيء!! ولما فقد الامل طلب يشوفها بمكان سري !! الخيط يبدأ عند بيت ابو ريان !! واضح إنه ابوها والا ما كان طلب منها تروح لبيت ام ريان !!! بس وش هدفه من هالزيارة ...لزوم يمنع وهج عنه نهائياً ...يبغى يشوفها ييجي هنا وغير كذا ما عنده ... عمل حظر لكل الحسابات وحذف حساب وهج حتى ما يرجع ويتواصل معها .... ناظر جواله الي بدأ يرن .. فتحت وهج عيونها بانزعاج من الصوت ...سراج شاف اسم ابوه رد بهدوء: هلا يبه ...ايه ....ان شاء الله..مع السلامه!! زفر بضجر وهو ينطق : هذا ابوي يسالني اذا رجعت علشان ريان عندنا بالمجلس ...الله يعيني على مقابلة خشته ...مد لها الجوال وهو ينطق: عملت له حظر وحذفت حسابك نهائياً حتى اضمن ما يرجع يرسل لك من حساب ثاني ... وقبل ما تنطق قاطعها وهو يتابع كلامه: تواجدك هناك لوحدك اكبر غلط ... الله ستر ولمحتك وتبعتك ...يمكن الشخص الي يكمن لك الشر ما تقدم منك بسبب تواجدي ...الله اعلم وش كانوا يبغون منك ...في ناس كثير تمشي بذي الطرق ...وناس كثير ضاعت ...المهم لا تشغلين بالك ...تعالي ندخل ابوي ينتظرني بالمجلس!! هزت راسها بهدوء وكلامه مضبوط ...ربنا بعث لها سراج ... واضح في شخص يبغى لها الشر ...لو كان ابوها كان زارها في بيتها او طلب يشوفها بمكان عام ...لحظه ليه طلب بيت ام ريان تروح له ؟! في شخص يربط بينهم بس ما تدري مين؟! رجف قلبها لما ربط عقلها الأحداث بشخص واحد يجمعهم كلهم " ريان" ايه ريان يعرف عمها ابو سراج ويعرف ابوها ...معقول يكون هو ؟! وش يبغى منها!! كتمت ضيقها من هالاستنتاج ...ما رح تخبر سراج بشيء حتى يكون معها دليل ادانته !! ذيك المره قلب السالفه ضدها ...يمكن يبغى ينتقم منها ... واضح الكره الي يحمله لها ...حسبي الله عليه ..فوق ما دمرت امه بيتهم ولاحقها الحين!! لزوم تكون حذره اكثر ...اخخخخخ من الغباء الي فيها!!! ** ** حاول يحافظ على ملامح وجهه لما دخل سراج ...يا ارض اشتدي ما عليك احد قدي" ما ينكر انه يحسده من زمان على النعيم الي يعيش فيه ..كل شيء يبغاه مباشره يكون عنده ...والفلوس الي غمره فيها ابوه ... وبالنهاية يأخذ الشيء الوحيد الي تعلق فيه " فجر" اخخخخ ما ترك مكان الا وبحث عنها وبالنهاية كانت قريبه منه هالكثر!! فجر له ورح يستردها غصب عن الكل ..وما رح يتنازل عن حقه .... سلم عليه بابتسامة مجامله وهو لو يطلع بيده يطحنه ... اما سراج يحس المكان يخنقه ...مجبور يقابل هالمخلوق لوقت العشاء ... جلس وهو يرد على ريان الي يساله عن حاله واحواله ... ابو سراج ابتسم وهو يسأل ريان: مو ناوي تتزوج وتفرح امك ؟! ريان مستغرب شيء...سراج شاف صورة فجر معقول ما اكتشف انها نفسها وهج .... يمكن نظره عابره وما حفظ ملامحها مثله ...يمكن ذي النقطه بيوم من الايام تنفعه .. نطق بخبث : والله انتظر الاشاره من العروس !! ابو سراج رفع حاجب : كيف يعني ؟! ريان بابتسامة عريضة مستفزه : في بنت اسمها فجر عاجبيتني ...وخبرتني انتظر لوقت تجهز امورها .. وبعدها رح اتقدم لها رسمي !! سراج بهتت ملامحه ...الاسم مر بذاكرته ...ذي نفس البنت الي صورتها كانت مع ريان ...ما يتذكر ملامحها ..بس الي علق بذهنه انها اجمل بنت شافها بحياته ...كيف وصل لها ؟! ... معقول هددها؟! ...بس واضح من كلامه في علاقه بينهم ؟! ...يمكن البنت نفس اخلاق البنات الي ساكنه معها ...مو يقولون" اخبرني من صديقك اخبرك من انت "....اكيد انها مثلهم بس تمثل الثقل ...مط شفته بسخريه على نفسه وهو اعصابه محروقه عليها وكان حامل همها ...صدق الطيور على اشكالها تقع ... خسارة فيها هالجمال ما تستاهله ..ناظر ابوه لما نطق بنصيحه : لا تقول يا ريان انك على علاقات محرمه ..تراه كاه يرجع على عرضك قاطعه ريان: لا تخاف يا عمي .. بالنهاية عندي اخت وابغى احافظ عليها ...بس فجر تواصلت معها وخبرتها بخطوبتي لها ...اعطتني موافقتها ...وحتى اكون صادق معك يا عمي كل فترة اتصل فيها اطمئن عليها ...ما اقدر اعيش بدون ما اسمع صوتها ...صار صوتها بالنسبة لي إدمان... ختم كلامه وهو يناظر سراج بنظرات تحدي؟! سراج استغرب من نظراته وكأنه من خلفها معنى ...والمشكله يتكلم بكل وقاحه عن علاقته بالبنت ... ابو سراج بعدم رضا: دام انك تبغى تخطبها لزوم توقف مكالماتك لوقت الملكه ..حتى ربنا يبارك لكم بالحياة وما تكون بدايتها غير مشروعه ... ريان هز رأسه: ان شاء الله احاول ابعد عنها !! سراج كتم ضيقه وهو يناظره بقرف من تصرفاته المراهقه ..ما يدري كيف رح يتحمل وجوده لوقت العشاء ..... بعدها انتقل الحديث عن امه وموضوع طلاقها ...نطق ريان بخبث يبث سمومه: والله يا عمي ما كنت اعرف معدن هالرجال ...لو كان بيدي ما قبلت بهذا الزواج...بس اخوالي لعبوا بعقلها واستغلوا فرصه عدم وجودي ...والا ابو زينب ما يستحق احط يدي بيده ابو سراج بدفاع: والله الرجال صديق مقرب لي وعشت معه سنوات ريان قاطعه: الزمن يتغير يا عمي !! ما في شيء يبقى على حاله ...شوف كيف هج من المكان وما كلف يسأل عن امي وعن حملها ... ما فكر بالطفل الي رح ينخلق بذي الدنيا ؟! سراج زم شفته وهو رافع حاجب: بس حسب كلام ابوي انه سجل بيته والارض لأمك وغير قاطعه ريان بقرف: من زين هالبيت ؟! عمرك شفت الزريبه الي عاشت فيها زوجتك ؟! سراج احتدت ملامحه: زوجتي لا تطريها على لسانك ...وما يهمني المكان الي تعيش فيه !! بالنهاية أمك اخذت كل شيء يملكه ...حتى ما فكر في بناته ...وحتى امك كيف رضيت تأخذ حق غيرها!! ريان تنرفز منه بس حاول قدر الامكان يحافظ على هدوء ملامحه: والله هذا حفظ لحقوقها ...وما تخاف اخذ حقه وزياده قبل ما ينقلع ويسافر ...سرق كل ذهب أمي !!! سراج عقد حواجبه: سرق ذهب امك ريان بخبث: ليش ما خبرك عمي ببطولات صديقه ...وفوقها زوجتك تلاحقني حتى تسألني عن ابوها .. وكأني قاطعه ابو سراج بقوة ما يبغى هالسالفه توصل لسراج : ريان قاطعه سراج بملامح معفوسه: لحظة يبه ...وش قلت ؟! ريان بمكر: الي سمعته واذا مو مصدق اسأل عمتي نوفه كانت قاطعه سراج بتهديد: وربي احترام لابوي واحترام ضيفه والا كان لي تصرف ثاني معك ...ما هي وهج الي تلاحقك ...عمرها الثريا ما ناظرت الثرى..اعرف قيمتك وبعدها تعال تبلى على الناس ....هذي اخر مرة انبهك ...اذا تجيب طاري زوجتي على لسانك ابو سراج يهدي الوضع: سراج اهدأ ريان وقف يمثل الزعل : مشكور يا عمي ..خيرك واصل ..ما بقى الا يضربني. هذا وانا جالس بمجلسك ...قبل ما تتهجم علي .. اسأل عمي ترى عنده علم بالسالفه وحتى عمتي نوفه خبرتني انها مسحت فيها الارض ليه تكلمني قاطعه أبو سراج بغضب: ريان خلااااااااااص!! ريان تحرك وهو ينطق بعبوس: بالاذن !! وما اعطى احد فرصه يكلمه طلع مباشره من البيت ...وبداخله شيء يدغدغه...ما قدر يطلع بدون ما يفتعل مشكله بين سراج ووهج....لعلها وعسى تكون نقطه افتعال المشاكل وينفصلوا عن بعض ...وتفضى له الساحه !! بعد خروجه كان ناوي سراج يطلع خلفه ويمسح فيه الارض ...بس ابوه منعه وهو ينطق بغضب: اذا طلعت خلفه ورب الكعبه لساني ما يناطق لسانك!! سراج زفر بغضب وهو ينطق ؛ وش الكلام الي يقوله ؟! انت عندك علم يشيء وانا اخر من يعلم ؟! ابو سراج بغضب نطق: كذا تحترم ضيوفي ؟؟!! سراج بانفعال: ما هو وجه احترام ...وربي اذا شفته داخل هالبيت الا اذبحه بيديني ابو سراج بزعل: مشكور والله ما بقى الا تضربني ...هذا وانا عايش تمسح وجودي ...مشكور يا سراج !! ختم كلامه وتوجه للداخل ...زفر سراج بضيق ..ما يبغى يزعل ابوه بس ريان استفزه بقوة ... حمل نفسه وتوجه خلف ابوه!! ** ** ** جالسه مع خالتها الي توصف لها طريقه عمل البيتزا ..تستمع لها بانصات ...نطقت بحماس: تتوقعين يا خالتي لما اعملها تضبط ؟! ام سراج ابتسمت لها: ان شاء الله رح تضبط معك! وهج بابتسامة: نفسي اعملها وتضبط معي ...انا كنت اعملها بطريقه غير لما كنت في بيت اهلي بس ما كانت مثل ما ابغى .. باكر رح اجربها واعملها لسراج !! قطعت ابتسامتها على دخول عمها وملامحه ما تبشر بخير ..وسراج من خلفه يحاول فيه : يبه ابو سراج بزعل وغضب: سراج لا تكلمني ..خلاااص انتهينا!! خفق قلبها وهي تشوف الاوضاع ما هي تمام ...ناظرت خالتها الي اقتربت وهي تنطق بتساؤل: وش صاير ؟! ابو سراج بغضب وقهر نطق: الي ما يحترم ضيوفي ما ابغى يكلمني!! وهج بداخلها فهمت الموضوع. ..واضح انه ريان وسراج تشاجروا علشان كذا معصب عمها ..ميلت شفتها بسخرية "مالت على هالضيف " ناظرت سراج الي نطق بقهر: بس هو تعدى حدوده !! جلس ابو سراج وهو يزفر بغضب: حتى لو غلط ..انا موجود وانا اتفاهم معه ... سراج بقهر: زوجتي خط احمر وما اسمح لاحد يتعداه مين ما كان ... اذا سكتت يظن ما في احد يوقفه عند حده!! ارتجف قلب وهج ..يتكلم عليها ريان..وش يبغى منها ؟! ناظرت ام سراج وهي تنطق بضيق: سراج اجلس خلينا نفهم السالفه ابو سراج بحزم: ما فيه شيء ..بس ولدك جالس يعدم وجودي ولا كأني موجود... ام سراج تهدي الوضع ما تبغى تصادم بينهم: سراج خذ زوجتك واطلع لجناحك!! حرك راسه بطاعه ..هو الحين بركان ما يبغى يتكلم بكلام بدون معنى ويتجاوز حدوده مع ابوها.. بالنهاية هذا ابوه وله احترامه ..وريان الزفت يعرف يتعامل معه بطريقته!! ** ** ** ريان اول ما حرك السيارة فتح الجوال بصدمه وهو يشوف الرسائل والمكالمات الي انهالت عليه ....ومباشره اتصل على منير يشوف وش صار الي واضح إنها فشلت!! اول ما انفتح الخط نطق منير بغضب: انت وين انقلعت ؟! خربت كل شيء بسبب اهمالك ؟! ريان ما له خلق ..نطق بعبوس: وش صاير ؟! منير بقهر منه: لا ابد ما صار شيء!!! اتصلت فيك وما رديت ريان قاطعه: جوالي صامت ...وعمي مسكني سوالف ما قدرت اكلمك !! وش صار معك؟! منير بعبوس: ابشرك فشلت خطتك ...حضرتها واقفه بالشارع ومع زوجها ...واضح هالبنت مو سهله وما تخطي خطوه بدون زوجها!! ريان زفر بضيق: انا غيرت كل الخطه بعد ما عرفت هويه فجر؟! منير رفع حاجب: هوية فجر؟! مين تكون ريان بسخرله فيها قهر: تخيل لفيت العالم ابحث عنها ...وبالنهاية طلعت قدام عيوني ..وانا الغبي الي ما ادري عن شيء ...تخيل فجر نفسها وهج زوجة سراج الزفت!! قاطعه بعدم تصديق: وش تقوووول ..مستحيل؟! ريان يعزي نفسه : شفتها اليوم بالغلط ..تخيل انا ابحث عن البعيد وكانت قريبه مني بنفس البيت معنا..بس انا بسببي ابعدتها عن بيت ابوها !! منير مستغرب وما هو مصدق: كيف قالوا اسمها فجر قاطعه بقهر : كذابات وحنا الاغبياء صدقنا هالكذبه .. لما سألت وبحثت قالوا ما في هالاسم بذي المواصفات..قالوا في وحده بس متزوجه وما هي نفس الاسم ..حتى ما كلفت نفسي أسأل عن اسمها !! بداخلي قهر لما اتذكر انها متزوجه سراج ...جمره بداخلي ما رح تنطفي!؟ منير بإحباط: وش رح تعمل قاطعه بغضب : رح تتطلق منه بالغصب ..بأي طريقه لزوم يطلقها ...وما تهمني الطرق الملتوية المهم تتطلق .... وبأسرع وقت!! ** ** ** اول ما دخلوا الجناح نطق والضيق باين بملامحه: وش سالفة ريان .. متى شفتيه وسألتي عن ابوك بهتت ملامحها يعني جاي ريان يتكلم بذي السالفه ...زمت شفتها بضيق من ذي الذكرى ...نطقت بهدوء : أنا ما سألت عن ابوي ..هو الي جاء يسألني عن ابوي ...كان الموقف بعزيمة جدتك ..تتذكر لما طلبت تقابلني ..بعد ما غادرت وتحركت حتى ارجع وقتها وقفني وهو يسألني عن ابوي ويتهمني اني سرقت الذهب مع ابوي ويبغى يفضحنا وحالته حاله!! نطق وعقدة حواجبه ظاهره:وش صار بعدين ردت بهدوء: رديت عليه بالجواب الي يستحقه وانسحبت لما اقتربت عمتك نوفه وضربت ريان لأنه يكلمني!! نطق بنبره حاول تكون هاديه بس ما قدر: وانا وين ؟! رجل طاوله؟! والا كرسي؟! وهج تنهدت : وقتها كنت ما تكلمني علشان شعري ..وما كنت اتوقع رد فعلك. ..وعمي نبهني ما اخبرك وهو يتصرف بعد ما خبرته بحركه ريان!! صك على اسنانه من القهر : ابوي ما ادري ليه يرقع خلف هذا الزفت ... اسمعيني وهج ما ابغى تخفي عني اي شيء...حتى لو كنا ألد الاعداء ومتذابحين ..انت زوجتي وما ارضى احد يغلط عليك لو بحرف .. تفهمين ؟! ما ابغى تكلمين احد غيرياي مشكله تصير مباشره تعطيني خبر.....انا اخذ حقك وزيادة ...تفهمين!! هزت راسها بهدوء وهي تناظره يمسح وجهه من القهر والغيض والعصبية ... ما تدري وش هبب ريان بالمجلس ..قبل ما تنطق .. ناظرها وكأنه تذكر شيء: لا تقولين شافك بالفستان ؟! وهج تشنجت ملامحها ..خافت ترد بالايجاب مع ملامحه المخيفه...ما كانت تعرف عصبيته تخوف لذي الدرجه ...بلعت ريقها ونطقت بتبرير: كنت لابسه النقاب قاطعها بقهر ..اليوم ريان شاف وجهها والمره الماضيه شافها بالفستان ..ما بقى الا هذا الساقط يشوفها ...اخخخخخ من القهر ...نطق وهو صاك على اسنانه : لما انادي عليك تطلعين بالعبايه تفهمين!! هزت راسها وهي تناظره جلس وواضح رح ينفجر بأي لحظة .. نطق وهو يحتضن راسه بيدينه من الصداع: وهج اتركيني لوحدي !!! ناظرته للحظات وقررت تنسحب ...ما تدري وش الحوار الي صار بينه وبين ريان حتى ينقهر هالكثر وحتى عمها ليه زعلان ؟! ** ** ** اليوم الثاني جالسه مع ندى وعقلها يفكر بعمها للحين ما يكلم سراج وزعلان منه ...وسراج منفس ويتكلم من رؤوس خشومه ... تكره اجواء النكد والزعل والمشاكل...فتحت جوالها لما وصلتها رسالة من سراج " جهزي نفسك رح امرك وتزورين أمك" استأذنت من ندى وابتعدت وهي تتصل عليه ...ما لها نفس تروح عند امها .. ما رح تدخل بيت انطردت منه ... اول ما فتح خط ..نطق بعجله : انا قريب البوابه اطلعي لي!! هزت راسها بهدوء : ان شاء الله!! قفلت الخط وتوجهت لخارج الجامعه...تبغى تتكلم معه وجه لوجه ... بعد وقت تقدمت من سيارته ..ركبت وهي ترد السلام ...رد السلام عليها وبعدها نطق بهدوء: ما رح نرجع للبيت مباشره اتوجه لبيت امك ...بعد ما تكملين من عندها اتصلي فيني!! وهج برفض: قلت لك من قبل ما ابغى اروح لها..ما ادخل بيت انطردت منه! قاطعه بهدوء: ما في كرامه عند الوالدين ...امك وابوك هم طريق للجنه ...وانت غاليه علي كثير وما اقبل ت تسقطين بوحل عقوق الوالدين ..علشان كذا رح تروحين وتعتذرين منها حتى لو ما غلطت ..طيبي خاطرها بكم كلمه ... بالنهاية مهما غلطت هي امك !! وهج رفعت حاجب ..ما شاء الله نازل عليه البر ..نطقت بنغزه: وانت وعمي قاطعها بعد ما فهم قصدها: انتهى الاشكال الي بيننا والحين هو راضي اكتفت بالصمت وهي تناظر للأمام ...صحيح كلامه ...بس تحس امها متحامله عليها كثير ...يمكن لو يعرف انها تبغاها تنفصل عنه كان غير رأيه ... كتمت ضيقها وناظرته لما نطق : وش فيك ساكته؟! وهج ابتسمت بدون نفس : ولا شيء!! مسك يدها وشد عليها : ما تتخيلين كم فرحتي انك زوجتي ..بحياتي ما توقعت تدخلين قلبي بهذا الشكل ...الحين كل الي ابغاه بعد ما صرت زوجتي بالدنيا ...اتمنى تكونين زوجتي بالآخرة بالجنه ...وما ابغى اي حاجز يحول بين لقاءنا بالاخره ...صدقيني الدنيا ما تستحق كل هالزعل ... وكأنك ما تعرفين الامهات اذا ما زعلوا على عيالهم ما يرتاحوا !! ختم كلامه بابتسامة رايقه !! "" "" """ "" وهج حست بالصدمه لما خبرها ابو رائد انها امها مو موجوده .. للحظه توقعت يكذب عليها وامها ما تبغاها ..بس شلتها الصدمه لما خبرها انها عند نور بعد ولادتها من اسبوع؟! الحين نور من اسبوع انجبت وما احد خبرها ...حست بسكينه بوسط صدرها .... دوم يتغنون بحبهم وعلاقتهم المتينه بس تشوف كل شيء طار بالهواء ... رجعت ادراجها للسيارة بروح ميته ...وبداخلها موجه بكاء ما تدري وش سببها ...شيء يحثها تبكي بقوة ..وبنفس الوقت شيء ينهرها ما في شيء يستحق البكاء ...مجرد حساسيه زايده ..كانت تتمنى اليوم الي تنجب فيه نور وتحمل طفلها بيدينها .... سبحان الله تغيرت الايام وتغيرت النفوس ..وما في شيء يبقى على حاله ... اول ما ركبت نطق سراج باستغراب: وش فيك رجعت؟! وهج وهي تحاول بأقصى جهدها تكون طبيعيه : امي عند اختي نور انجبت قاطعها بتفهم : الحمد لله على سلامتها!! الحين لما نرجع تزورينها قاطعته بهدوء: لا ...تعبت من الطريق ...بوقت ثاني أمرها!! نطق بإصرار : الحين نرجع وتزورينها ...امك هناك لزوم تكلمينها ... وترجع المويه لمجاريها!! مطت شفتها بسخريه ما رح ترجع المويه لمجاريها الا بطلاقها ..دام شلة الجن يحفرون لها ..مستحيل تزين العلاقه .... نطق باستغراب وهو يشوف لمعة الدموع بعيونها: وش فيك وهج ..لا تقولين ما في شيء .. لأني اعرفك لما تكونين متضايقه !! تكلمي وش الي زعلك؟! وهج حاولت تسيطر على صوتها ..بس ظهر اهتزازه غصب عنها وهي تنطق بمرارة: ما رح ترجع المويه لمجاريها الا بطلاقنا!! عقد حواجبه وهو متوقع هالشيء: ليش وهج ناظرته بنبره مخنوقه من تفكير امها: لأنه الزواج عن طريق ابوي ...اخواتي الكبار علاقتي فيهم مو ذاك الزود من لما تشاجر ابوي وامي ...اخذوا حزب مع امي ضد ابوي ... ولعبوا بعقلها حتى تتطلق وتم الطلاق ...وشنوا علي العداء إني مشجع ابوي على الزواج وطلاق امي ..واخواتي خبروا امي اني انا دفعت له مهر العروس؟! سراج ما ينكر انه متفاجئ اول مره تكلمه بكل اريحيه وتفضفض له. ... نطق باستغراب: لا تقولين امك صدقت ؟! من عقلها بنت بعمرك من وين لها الفلوس؟! وهج ابتسمت بمرارة وهي تكمل كلامها: وقتها اخذ مهري على اساس عنده مشروع وضروري ومحتاجة ..ما كنت ادري انه المشروع هو" زواجه" زاد زعل امي علي لما عرفت اني متملكه من زمان عليك وهي ما عندها خبر؟! عقد حواجبه صدق انها كتومه كيف خبت هالموضوع عن امها ... وخاصه الام منبع اسرار البنات ..كيف كتمت هذا الموضوع ...نطق باستغراب: وكيف خبيت عنها مثل هذا الموضوع ؟! زمت شفتها بضيق: ما كنت ابغى يصير بينهم مشكله بسببي ...ولما بغيت اخبرها بعد الطلاق ما اعطتني فرصه اتكلم ... والحين ما ادري معلقه على سالفه الطلاق ... قاطعها وهو رافع الحاجب: والمشكلة الاخيره بينكم لها علاقه بالموضوع ؟! هزت راسها بمراره من العجز الي تحس فيه : انا تعبت منهم ومن تفكيرهم ...دام اختاروا الهجر ..انا ما ابغى اركض خلف اشخاص نفوني من حياتهم ...سراج لا تكلفني فوق طاقتي ... انا ما عاد لي قوة اتحمل اي مشاكل جديده..كل الي ابغاه من حولي هدوء ...ما ابغى ازور نور ....امي لها اسبوع بالمنطقة ..لو تبغاني ما هي عجزانه عن بيتنا ...او على الاقل تتصل فيني وتخبرني ازورها عند نور اذا ما تبغى تدخل بيتك!! تنهد بضيق ..ما يدري امها كيف تفكر ..احد يخرب بيت ابنته ؟! وش هالتفكير الي عليها ...قرر يتركها على راحتها الحين واضح عليها الانفجار بأي لحظه ..رح يتركها حتى تتحسن نفسيتها وبعدها يفكر كيف يصلح الوضع بينهم ..نطق بهدوء: براحتك ...الحين نرجع للبيت ترتاحين !!! وبتذكر: بالنسبة للحساب احد راسلك هزت راسها بالنفي: ما عملت حساب ثاني وحسابي ذاك انت عطلته !! هز رأسه برضا : كذا افضل ...حتى لو كان أبوك اتوقع يدل باب بيتك افضل من الطرق الملتوية!!! ** ** ** عجز يلقى اي طريقه يقع الطلاق بينهم. ..كيف يطلقها من سراج كيييييف؟! لزوم يتواصل مع ابو زينب هو الوحيد الي يقدر يساعده ..رح يضغط عليه بالفلوس ..بس المشكله كيف يوصل له !! ليش ما يتواصل مع وهج نفسها ويقنعها انه مستعد ما يرفع اي قضيه على ابوها ويسامحه ويسدد عنه ديونه ويرجع هنا ...وتعيش مع ابوها بسعاده وتكون له زوجه بعد الطلاق من سراج ... لزوووم تكره وهج سراج او العكس ...رح يجرب بالأول يتصل فيها ... يحتاج رقمها من وين يحصله ؟! معقول وتين عندها؟! خرج من غرفته مباشرة لغرفة وتين طرق الباب وفتحه ...ناظرها وهي تغط بالنوم وكأنها بعالم ثاني ..نومها ثقيل حيييييييل وهذا المطلوب ... فتح جوالها بما انه يعرف الرقم السري ...بحث بالاسماء بس ما لقى لها اي اسم ... كيف وتين الملقوفه ما معها رقمها ؟! كلام عمه يتردد بإذنه اي حركه منه ترجع على اخته ...وقع بقلبه الشك ..معقول وتين البريئه عندها حركات مو مضبوطه ...وبدون تردد بدأ يفتش جوالها وما ترك شيء الا فتشه ..ما في شيء عليه ..قبل ما يقفله ..تذكر كلام منير بعض البنات يحتفظون بصورة العشيق ...وبدون تردد فتح البوم الصور وهو يفتش فيه .... بعد وقت حس يده تشنجت وهو يشوف صور وهج على جوالها ...عقلها ما هو مصدق مستحيل ..وش جابهم هنا ؟! لما كانت عروس ...اقل وصف لها ملكة جمال ....يحس قلبه يحترق نيران وما عاد يقدر يتحمل فكره زواجها ...ارسل الصور لجواله بكل وقاحه وكأنه ملك له ...مسح اي شيء يدل على إنه اخذهم ... رجع الجوال مكانه وقرر يطلع بس تذكر يمكن هالغبيه مسجله رقمها باسم مستعار!! يعرف أخته عليها حركات عبيطه!! رجع تناول الجوال وبدأ يبحث بالاسماء على مهل ...عقد حواجبه وهو يشوف "اختي * وجنبه قلب حب ما يذكر عندهم أخت ...معقول تكون وهج ..وبدون تردد نقل الرقم رح يجرب وما رح يخسر ... رجع الجوال مكانه وطلع من المكان بكل هدوء ولا كأنه عمل شيء!!! ** ** ** مع اصرار سراج فوق راسها وهو يذكرها "خيركم من يبدأ بالسلام " بالنهاية هم اهل والظفر ما يطلع عن اللحم " قررت تزور نور ...مهما صار بينهم تحمل لهم محبه كبيره بقلبها .... امها واضح انصدمت بزيارتها ..والي استغربته وهج انها سلمت عليها بدون تردد ..توقعت ترفض السلام ... بس كان العكس ...تنهدت براحه اول عقبه تجاوزتها ... دخلت وسلمت على نور بهدوء ...وجلست مكانها ...ومن لما جلست والصمت يعم المكان ...ولا كأنه يجلس فيها ارواح ... حتى نور الي تصج راسها بالسوالف ...ساكته وما تكلمت بشيء ... يمكن المفروض هي الي تبدأ بالكلام ..بس ما رح تعاتبهم بأي شيء: وكيف الولاده ...كانت طبيعيه والا قيصريه حست وهج للحظة انها جالسه لوحدها ولا كأنها تكلم احد ...بعد ما ظنت انهم ما رح يردوا عليها نطقت نور بخفوت: طبيعي! واكتفت بذي الكلمه ...يمكن المرأة لما تنجب تتعب وما يكون لها نفس تتكلم ... وعلشان كذا نور ما تكلمت ... ما شافت البيبي ..جالسين بالصالة ...ولا عرضت عليها تشوفه .... حز بخاطرها هالشيء بس ما علقت ..بكيفها يمكن خايفه تصكها عين !! رجع الصمت من جديد ...ناظرت امها الي تطقطق بجوالها ولا كانه احد معها بالصالة ... واضح للحين متحاملين عليها !! نطقت تحل الموضوع : يمه بالنسبة للمشكله الاخيره انا قاطعتها ام زينب : لا تفتحين الموضوع ..بعد اكثر من شهر تذكرت امك ؟! مشكوره والله تعبت نفسك !! فتحت عيونها باستنكار وبعتب: انت طردتيني ام زينب بقوة: طردتك بعد ما اهنت اخواتك ...شلة الانس رح اضعهم على جنب ..اخواتك الاصغر وش بينك وبينهم حتى تتكلمين عليهم بذيك الطريقه وتتصدقين عليهم ...شفت نفسك كثير ..بس تدرين ما ألومك دام متزوجه الطاؤوس!! وهج ناظرت امها ما رح تتغير ..التفتت على نور ونطقت بعتب : سمحتم للشلة تشحنكم بنجاح ..وصرت انا الشخص الشرير ...انت ورقيه اكثر شيء تعرفوني ...بلحظة انكرتوني وصدقتم شلة الفتنه !! تعرفون ما يرتاحوا الا اذا حولوا حياتي لدمار ...ما ادري ليه حاقدين علي كذا ...بس ما توقعت تنضموا لشلتهم بذي السهوله ...اسمع من الناس ولادتك وكأني غريبه عنكم ؟! وش هالذنب الي اقترفته ؟! ختمت كلامها بملامح عابسه وهي تناظر حنان تقدمت لها بالضيافه ...هزت راسها بالرفض ما تبغى تشرب ولا تأكل شيء من اخواتها ... ما توقعتهم حقودات !! والي زاد استغرابها ما احد اهتم انها رفضت الضيافه او علق على الموضوع!! تحس بالاختناق منهم ....وبداخلها تردد ..ليه تهتم لهم .. بأعز لحظات الحاجه ما لقتهم...وش تبغى فيهم ...ما يهموها ...ما تنسى إنه الكل تخلى وقت زواج ابوهم وقرروا الزواج وما احد فكر فيها !! كل واحد بالعائلة اهم شيء نفسه ....وما احد يفكر بالثاني ...وهي رح تعمل مثلهم!! اخذت نفس وهي تحس بخنجر بوسط حلقها مو قادرة تتنفس .... التفتت على امها وهي تنطق: لا تنسي الهديه الي جلبتيها معك خذيها ...نور مو بحاجه لك ولا لصدقتك ؟! حست انه أصابها الصمم وما سمعت زين ...ناظرت نور الي نطقت بجمود: ما ابغى منك شيء ... وما له داعي تتعبين نفسك مرة ثانية بالزيارة!! تحاول تبلع كلامهم السم بس مو قادرة ...معنى كلامها تطردها ..مو قادرة تتحمل كلامهم ..غمضت عيونها واخذت نفس عميق تحاول تحافظ على توازنها ...بس في شيء يضغط على صدرها بقوة ...مو قادرة تتنفس بشكل منتظم .... ما تبغى نفس الحالة تصيبها قدامهم ...لزوم تغادر الحين بسرعه ... وقفت وانفاسها تضييق ..قاطعتها امها وهي تنطق: حتى بموعد زيارتك يتحكم فيك ..وما يتركك تجلسين معنا ؟! اصحي على نفسك ... وهج بصعوبه تتكلم: سراج ما منعني من زيارة احد ... تنفست بصعوبه وهي تكمل:بس انتم الي ما تبغوني معكم !! بالاذن !! ختمت كلامها وهي تحاول تتماسك لآخر لحظة ...تحركت كم خطوة بس وقفتها نور الي مسكت يدها بخوف: وهج فيك شيء؟! ابعدت يدها عنها بخفه وابتعدت بخطوات للخارج وهي تحس نفسها بس تبغى تتنفس بعمق ..خنقوها بكلامهم !! اول ما فتحت الباب لقت بوجهها رقيه الي نطقت باستغراب ما توقعت تواجدها: وهج !! ابعدتها عن طريقها وهي تنفجر من البكاء ما قدرت تكتم ضيقها وحزنها اكثر من كذا ..تحركت تبتعد عن هالمكان الي يخنقها ... بس يد رقيه اوقفتها وهي تتمسك فيها بقوة : تعالي للداخل!!! ** ** ** مر الوقت وهي واضعه راسها على رجول امها وتمسح على رأسها بلطف ...رب ضاره نافعه ....امها الي انهبلت لما شافت بذيك الحالة ... وكأنها صحيت على نفسها ..وكيف ضغطتها فوق طاقتها ... للحين تحس جسدها بدون طاقه ....روحها خاويه ...تعبت مع امها كثير ...ناظرت رقيه الي ماسكه جوالها: رقم غريب يتصل فيك!! وهج بصوت مبحوح: ما ادري ...يمكن احد مخربط!! رقيه اعطته مشغول ووضعت الجوال على جنب ..ونطقت باهتمام: كيف صرت الحين ؟! إن شاء الله أفضل؟! وهج تنهدت وحركت رأسها بالخفيف ! ام زينب وهي تمسح على شعرها .. وتأنيب الضمير يأكل قلبها ..للحظة كانت رح تفقد وهج بسبب عنادها ...نطقت بندم: لا تزعلين مني ..والله ابغى مصلحتك!! وهج ناظرت امها بعيون دامعه: وأنا مصلحتي مع السراج ..الرجال ما قصر معي ...وهو الي يحثني ويذكرني بزياراتكم...حتى اخواتي ما عمره قطعني عنهم !! ليه تناظرون له انه سيء؟! ام زينب باستسلام: الشيطان نزغ بيننا ...خلاص انسي الماضي!! نور والهدوء للحين يغلفها وما نطقت بحرف واحد ...ناظرت وهج رقيه الي نطقت وهي تكلم نور: يا قلبي لمتى رح تبقين كذا ؟! ما تدري وين الخير ؟! وربنا يعوضك بغيره!! وهج ناظرت نور الي بدأ جسمها يهتز ودموعها تنزل : مو قادرة انسى ...كلما اشوف ملابسه الي اشتريتها له ...جهزت له غرفه وانا انتظر الساعات الي يطلع فيها على الدنيا بس وانفجرت بالبكاء ما قدرت تكمل ...نهضت وهج نفسها وهي تناظرهم بعد استيعاب ...الحين طفل نور مات وهي اخر من يعلم ؟!!!! انتهى البارت.....دمتم بخير وعافية