اكتب ياصغيري - الفصل 25 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب ياصغيري
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 25

الفصل 25

بارت ٢٥ مر الوقت وهي جالسه ملتزمه الصمت وبداخلها فوضى ما قدرت ترتبهم ..عيونها تتوزع بين اخواتها وكل وحده انشغلت على جوالها بعد ما تقفل الموضوع ..وامها راحت تجلس مع الرجال ...مقهوره من تصرفات أمها ...وش نيتها من الحركات ذي ...تتذكر لما تزوجوا اخواتها واجتمعوا ...كل كلامهم عن السوق والموضه ومراكز التجميل ...وقتها كانت امها مبسوطه وهي تشوف الراحه الماديه لأخواتها ...بالمقابل هي بنفس الوقت كانت تتجرع الفقر والحرمان ..ما احد شعر فيه ...والحين لما بدأت الحياة تنور لها حسدوها ..كله فستان ؟! لذي الدرجه النفوس مريضه ...تحس نفسها غريبه عن اخواتها ...ما في تشابه بينهم ...عمرها ما حسدتهم على شيء .. بالعكس دوم تتمنى تشوفهم مبسوطين وتفرح لهم لأبسط الأمور ...كانت مشرده وما عمرها حسدتهم وحقدت عليهم على الإستقرار الي ينعمون فيه ... كتمت انفاسها للحظات وهي بداخلها عبرات تخنقها ...ناظرت جوالها الي يرن ...عقدت حواجبها وهي تشوف كل اخواتها تسلطت عيونهم عليها .... وقفت مبتعده حتى ترد على سراج براحتها ... استغربت اتصاله الحين ...دخلت احدى الغرف .. قبل ما تفتح خط اخذت نفس عميق ...تبرد النار الي بجوفها ...فتحت خط بهدوء: الو سراج بجمود: مرحبا ...وهج انا انتظرك بالخارج عقدت حواجبها باستغراب يا دوب لها ساعه ونص ما اتفقوا على كذا ..على اساس بعد المغرب ترجع .. وش الي تغير الحين ..نطقت باعتراض ما تبغى امها تفتح لها موشح جديد ... وتبدأ اسطوانه زوجك ما يجلبك لنا وتجلسين مثل اخواتك ...اختصار للمشاكل رح تحاول فيه ما ترجع الحين ..لو يطلع بيدها من زمان رجعت ..المكان هنا يخنقها : بس انا قاطعها بحزم وصرامه : خمس دقائق وتكوني برا ..لا تأخريني طرأ لي شغل ضروري !! نطقت بضيق ما تدري وش هالشغل الي طلع له فجأة: اتفقنا للمغرب قاطعها بحزم وإصرار: وهج اتفقنا وصار شيء طارئ... لا تأخريني ..انا انتظرك ..سلام !! قفل الخط حتى ما تعترض ... واضح من نبرته للحين زعلان ....قررت ترجع ما رح تخرب حياتها معه علشان شيء ما يستاهل ؟ وش رح تستفيد من الجلسه مع اخواتها وبالمقابل تخترب علاقتها مع سراج ....دام يقول عنده ظرف طارئ لزوم تقدر هالشيء!! طلعت من الغرفه وهي تتحرك بخطوات هادئه للصالة ..جمعت اغراضها وصوت رقيه يوصلها: لا تقولين راجعه الحين!! وهج بدون ما تناظرها : ايه التفتت على دخول امها الي نطقت باعتراض: وين راجعه وهج بهدوء نطقت : سراج عنده شغل ضروري قاطعتها امها بانفعال: يا هالسراج الي اكلت رأسنا فيه ...انا اول مرة اشوف بنت تبيع اهلها علشان زوجها!! اتصلي فيه وقولي له مو الحين ترجعين!! فوق ما يجلبك بالقطاره ويتحكم بوقت جلوسك..اتصلي فيه اشوف!! وهج عبست ملامحها ما تدري امها من وين نزلت عليها الحنيه ...نطقت باعتذار: سراج صار عنده ظرف طارئ..وضروري يرجع !! ام زينب بانفعال: ضروري!؟! واهم من امك واخواتك! ناظرت وهج اخواتها بخيبه وبعدها نطقت: مرة ثانية رح ارجع ام زينب تلوي ذراعها: اذا طلعت الحين لا ترجعين ؟! ويحرم علي لساني يناطق لسانك وخلي سراجووووو ينفعك!! سناء بتدخل تخفف حده الموقف: وهج خلاص اتصلي فيه ...انت ما جلست كثير ....واذا عنده شغل يروح وترجعين مع اي وحده مننا!! وهج تعرف سراج مستحيل يقبل وخاصه اذا كان بهذا المزاج ...نطقت وهي تلبس العبايه: ما اقدر اتاخر عليه....مرة ثانية قاطعتها امها وهي تسحبها من كتفها بقوه وهي تهز فيها: لا تكونين ضعيفه عنده ومعدومه الشخصيه ...من حقك تجلسين عند أهلك وما يطلع له يحرمك من اهلك ...لمتى يحركك مثل الدميه ...اجلسي هنا انا رح اتفاهم معه !! وهج متأكدة كذا المشكله رح تزيد ..ما تبغى اي تصادم بين امها وسراج ..وبانفعال نطقت: يمه انا ارسلت له يمرني ... ام زينب فتحت عيونها باستنكار: على اساس تقولين عنده شغل ضروري .... لذي الدرجه كارهه شوفتنا!! زينب تزيد حطب على النار: شفت شفت يمه قلنا لك ما تعتبرك امها ولا تقدرك ..بس ما صدقتينا ...كم صار لها ما شافتك ومع ذلك ما هي قادرة تفارق البنك المتحرك !! وهج أشرت عليها بكره: ايه ما اقدر اترك البنك المتحرك ...ما ادري لذي الدرجه الحقد والحسد يمشي بقلوبكم ؟! اليوم كشفت الحسد والحقد الي بداخلكم ... ايمان رفعت حاجب: واو اتوقع انه كلامها تقصدكم ! واشرت على نور وسناء ورقيه ورنا!! ام زينب تناظرها بحسافه: انا الي كنت مغمضه عيوني وما كنت اشوف قلبك الاسود ! تحركي تحركي حتى لا تتأخرين على الزفت الي برا!! وهج بداخلها نار تشتعل من القهر ...نطقت بحواجب معقوده: ابغى اعرف شيء واحد سراج وش عمل لك حتى تكرهينه هالكثر ؟! وليه متحامله عليه؟! والا شلة الجن قطعت كلامها لما استقرت كف امها على خدها وهي تنطق بقوة: انكتمي ...انت ما عاد تحترمين احد أخواتك اكبر منك وغصب عنك تحترمينهم ... يكفي انهم بارين فيني وطول الوقت عندي وما يتركوني ..ما هو مثلك ... اسمعيني ما لك جلسه بهذا البيت ... بما انك اخترت زوجك ..انقلعي له وما عاد اشوف رقعة وجهك هنا !! وانا اقول قدام اخواتك وربي الي تتواصل معك ما رح يناطق لساني لسانها ...والحين انقلعي برا قبل ما اسحبك وارميك لزوجك!! وهج تحس نار مشتعله بخدها بعد الكف الي حصلته من امها ..للحين مصدومه امها ضربتها ؟! وش الذنب الي اقترفته حتى تعاملها كذا ؟! ناظرت شلة الجن بعيونهم لمعة انتصار وشماته والإبتسامة تزين ثغرهم ...ناظرت باقي اخواتها الصمت يغلفهم وما احد تكلم بحرف .... وكأنه جاز لهم هالشيء .... ما احد تكلم بعد ما طردتها أمها ... نطقت وبداخلها بركان رح ينفجر : ما رح اسمح لكم تخربون حياتي مع سراج ...واذا لذي الدرجه حرق قلبكم هالفستان الحين ابيعه واوزع عليكم ثمنه ...صدق ما يملي عيونكم الا التراب .... ايمان تقدمت منها وهي ناويه تضربها ...بس وهج البركان الي بقلبها كان اكبر واقوى من قهر ايمان ...وبدون وعي صدت ضربتها وسحبتها من شعرها وشدته بأقوى ما عندها وهي تنطق بقلب محروق : خلااااااااااص اطلعوا من حياتي!!! متجاهله صراخ امها حتى تترك ايمان!! زينب وبيان تدخلوا وهم ناويين على وهج....لحظات واشتبكوا مع بعض ...كانت وهج ضدهم وبكل قوتها تدافع عن نفسها وتضربهم لأنهم سبب دمار حياتهم من الأصل !! ما كانت ضعيفه ...بس لما قالوا الكثره تغلب الشجاعه ...ما كان سهل عليها تقدر عليهم ...هي لوحدها بالمقابل خصمها ثلاثه ...كتمت وجعها لما حست ظهرها وكأنه انقسم نصفين ....لما ضربتها بيان بوسط ظهرها بكل قوتها!! ومن الالم بدأت تضرب بكل قوتها ... وكأنهم بحلبة مصارعه ... وأخيراً قدرت تمسك زينب وتمكنت من شعرها ....شدته بكل قوتها ...وقلبها ما رق لصرخاتها ...الي وصلها من زينب فوق طاقتها .... ما تدري متى دخل ابو رائد وفرق بينهم ...تتنفس بسرعه بعد ما استهلكت طاقه كبيره .... وقع نظرها لامها اقتربت من شلة الجن تتفقدهم ...لحظات ناظرتها بكل غضب : غضبي عليك ليوم الدين !! حسبي الله عليك ...انت مو بنت ...ناظري وش عملت !!! وهج ميلت شفتها بخيبه ...كل الي يهمها شلة الجن ..وما كلفت نفسها تتفقدها وما قالت ثلاثه ضد واحد !! ابو رائد يعطي دروس عن الاخوة وتصرفاتهم ما تصير...بس عقلها ما استوعب كلامه ....وزعت نظراتها على اخواتها الي اخذوا موقع المتفرج ولا وحده فزعت لها وحاولت تبعدهم عنها ..سمعت كم صوت منهم حتى يتفرقوا ...هذا الي قدروا عليه ...بعكس شلة الجن فزعوا لبعض !! مشاعر الخيبة تمزقها ...عدلت شيلتها وهي تناظر امها ببرود لما دفتها وهي تنطق بغضب: برا برا ...الله ياخذك وارتاح من مشاكلك!!..حسبي الله عليك ... نفس ابوها ما ييجي من خلفها الا المشاكل!! كتمت انفاسها للحظات وتحركت بخطوات للخارج بدون ما تناظر احد ...لبست عبايتها ونقابها وهي تمشي ويدينها ترتجف .... وبداخلها رح تنفجر ...ما عادت تقدر تتحمل تصرفات امها ... قبل ما تطلع للبوابه الخارجيه وقفت وهي تمسح دموعها.. وكأنها بذي الحركه ضغطت على زر البكاء ...جلست على الارض وتكورت على نفسها وهي تنحب بقوة ...ما تدري وش فيها فقدت التحكم بنفسها ... ما ينفع تطلع لسراج بهذا الحال !!! تسمع جوالها يرن اكيد سراج ينتظرها بالخارج ...وقفت وهي تمسح عيونها بقوة ...اخذت نفس عميق ...لزوم تتماسك وما تظهر شيء لسراج .... رجعت تمسح عيونها مرة ثانية حتى تتأكد ما في اثر للدموع ....رفعت نظرها للسماء لما حست دموعها رح تخونها من جديد ... رجع صوت جوالها يتردد على اذانها ...اكيد سراج ...عدلت العبايه وطلعت بخطوات هادئه وبداخلها شرخ كبير بعد ما طردتها أمها ...ما تبغاها توقف بصفها. بس على الاقل تكون منصفه ... ايمان هي الي هجمت عليها حتى تضربها ..تبغاها تضربها وتجلس تصفق لها ... ناظرت سيارته واقف ينتظرها ...تقدمت من السياره ..فتحت الباب بدون ما تناظره حتى ما يشوف اثر الدموع بعيونها ... ردت السلام بخفوت وقفلت الباب ...غمضت عيونها لما انفجر بوجهها بكل غضب : سنه سنه حتى تطلعين !! وبعدين مع ذي العادة الزفت ..ما رح تتركينها ؟! استغفر الله ..كم صار لي واقف انتظر؟! اقولك مستعجل وضروري ارجع الحين!! ما ترتاحين الا لما تطلعيني عن طوري!! لا وحول ولا قوه الا بالله!! ختم كلامه وحرك السيارة بدون ما يلتفت عليها ...تقهره بذي الحركه ...للحين ما يدري وش تقصد فيها !! غمضت عيونها وهي تناظر لجهة الشباك بدون ما تناظره حتى ما تفقد سيطرتها على نفسها ...قلبها ما هو متحمل اي كلمه ...ما تبغى تنفجر فيه وترجع الفجوة من جديد بينهم !!! رفعت اصبعها بخفه ومسحت دمعه تسللت غصب عنها على خدها ... ما ناظرته لما نطق بهدوء عكس نبرته قبل شوي: رح اعوض لك بدل ذي الزياره ...بالوقت الي تبغينه رح اخذك تقضين الوقت عند امك ...لولا الظرف الطارئ كان ما رجعتك الحين ...بس ما اضمن وش رح يصير معي!! رفع حاجب وهو يشوف سكونها وما ناظرت لجهته ..زم شفته بضجر اكيد الحين زعلانه لأنه رجعها: زعلانه صح ؟! نطق لما ما ردت عليه : وهج ناظريني؟! ماسكه نفسها بصعوبه.. ما رح تناظره وتضعف كل حصونها ...نطقت بصوت حاولت يكون طبيعي ..بس ما قدرت تخفي اهتزازه: سراج اتركني لحالي!! نطق وهويتسارق لها النظر: زعلانه؟! زمت شفتها بقوة تمنع الدموع لما تجمعت من جديد ...اذا نطقت كلمة وحده رح تنهار ..اكتفت بالصمت بدون ما تناظره!! هز رأسه بتوعد لما تجاهلته وما ردت عليه ولا كلفت نفسها تناظره ...متأكد زعلانه لانه رجعها الحين وخاصه كل اخواتها مجتمعات ...هذا الي خايف منه امها واخواتها يقلبونها عليه ...واضح انهم نجحوا ....ما يدري امها ليه متحامله عليه كذا ... خليه ينهي الحين شغله وبعدها يتفضى لها !!! التزم الصمت طول الطريق وما كلمها ولا التفت على ناحيتها ...اذا زعلانه بالطقاق الي يطقها ...وما رح يعطيها وجه باكر تتعود على كل شيء تزعل ... بعد وقت طويل وقف بمواقف الشركه ...نزل بهدوء من السيارة..تنهدت براحه بعد نزوله ...تناولت علبة مويه وكشفت عن وجهها وغسلته ...حتى تخفي اي اثار للدموع بعيونها .... تنفست بعمق وللحين تحس بوسط قلبها خنجر ...عقلها ما هو مستوعب امها تطردها ؟! وأبوها من قبل طردها ...ما يعرفوها الا وقت الحاجه...الي خنقها بزيادة اخواتها ولا وحده وقفت معها ؟!! اخذت علبة المويه وشربتها لعلها تطفي النار الي بجوفها ....بعد وقت طويل رجع للسيارة وهو يكلم بالجوال...انهى المكالمة...وحرك بهدوء وكأنه لوحده بالمكان!!! ** ** ** زينب تتحسس شعرها الي تقطع بسبب وهج ...نطقت بالم: حسبي الله عليها ذي مو يد انثى وكأنها يد من حديد!! اخخخخ يا شعري مو قادرة المسه!! شفتي يمه بعيونك وش عملت!! بيان بيدها مرآه صغيرة تتفحص وجهها بعد ما خرمشته هالكلبه ..نطقت بتوعد: وربي الا اشوه وجهها الي فرحانه فيه؟! ناظري يمه مكان اظافرها بوجهي ؟! حسبي الله عليها !! رقيه تناظرهم وللحين ما هي مستوعبه الموقف ...نطقت بإنصاف: ايمان انت الي بدأت وهجمت عليها حتى تضربينها.. وش تبغين منها تصفق لك يعني؟! سناء هزت راسها: وانتم ليه حشرتم انفسكم بالسالفة ... المفروض فرقتم بينهم مو تشتركوا بالمشكلة قاطعتها زينب بعبوس من الالم: وليه حضرتك ما فرقت قاطعتها سناء بتبرير: والله انا حامل وأخواتي نفس الشيء قلت لهم ما يقتربوا من حلبة المصارعة...مو مستعده افقد طفلي علشان حركات عيال الشوارع الي عملتوها!! نور بتأييد: تتعاملوا وكأنكم أعداء..انت الكبيره المفروض تجمعينا مو تفرقينا!! ام زينب تسمع لهم ..نطقت بغضب: خلاص انت وهي!! تطلعون الواحد عن طوره ... مسكت الجوال واتصلت مباشره على وهج ...ما تدري كيف فقدت اعصابها وطردتها .... زينب الي اقتربت من امها لما لمحت اسم وهج ..مثل ما توقعت رح تتصل فيها ..وبدون تردد سحبت الجوال من امها وقفلته وهي تنطق بغضب: لا تقولين تبغين تتصلين فيها ؟! صرت ناسيه وش عملت؟! وفوق هذا تعايرنا وتبغى تتصدق علينا بفلوس الفستان؟!! ما سمعتم كلامها وهي تناظركم باستعلاء؟! تكلمي يا سناء ..عجبك كلامها عنكم ؟! قلت لكم شايفه نفسها علينا وانها تبغى بس مصلحتها ...بس ما رديتم علي !! ايمان تنفست بقهر: خليها تستاهل قطعت لها الفستان الي مفتخره فيه!!! ام زينب جلست بتعب وهي تنطق : فضحتونا قدام ابو رائد ...وش يقول عنكم الحين !! زينب بلا مبالاة : يقول الي يبغى ...الاهم نوقفها عند حدها...بالناقص منها ..عندك كتيبه وزيادة مو بحاجتها!! وتابعت كلامها وهي تذكر سيئات وهج وتغسل عقول الموجودين ضدها!! ** ** ** اول ما وصلت توجهت للجناح حتى تبدل قبل صعود سراج الي يكلم بالجوال ... نزلت الشيلة وهي تحمد ربها شعرها قصير وما احد قدر يمسكه .... نزلت العبايه بروح خاويه وهي تحس بألم بظهرها ويدها ...رفعت راسها للسقف وهي مغمضه عيونها ..وتنهدت بتعب ...التفتت لما دخل سراج الغرفه ...تحركت حتى تأخذ ملابس وتبدل بس وقفت لما نطق باستغراب: كنت بالحرب العالمية الثانية ؟! عقدت حواجبها باستنكار وش يهبب بالكلام؟! سراج استغرب لما شافها معفوسه ... ومكان اظافر بطرف خدها يمتد لجزء من رقبتها ...واثار الدم على خدها ...وفستانها في قطرات دم خفيفه ...والفستان مقطع وحالتها حالة ....وش الي صار وقلب حالها كذا ...اقترب وهو يؤشر على خدها : مين جرحك كذا ؟! ابتعدت للخلف قبل ما يلمسها وعقلها ما هو مستوعب كلامه ...التفتت للمرآة وانصدمت وهي تشوف منظرها ..ما حست بآثار المعركة ذي ...حتى فستانها مقطع ...رجعت ناظرت سراج الي نطق بتساؤل متعجب: وش الي صار؟! انت متشاجره مع احد؟! حاولت تتحكم بنفسها وما تضعف قدامه .. ما هو ناقصها فضايح وتجلع غسليها قدامه ...نطقت بخفوت: ولا شيء ؟! عقد حواجبه باستنكار لما طرا على باله : لا تقولين انك اذيت نفسك من القهر لاني رجعتك للبيت؟! ناظرته للحظات هذا وش يهبب ؟! ..تستغرب افكاره ...لذي الدرجه يشوفها سيئه..مرة يقول بويه او مدمنه والحين مريضه نفسيه تضرب نفسها ...بس بنظرها يعتقد كذا ولا يعرف عن المشكله الي بينها وبين اهلها... ذي خصوصيه بينها وبين اخواتها ..يتشاجروا وبعدها مصيرهم يرجعوا لبعض ..الدم عمره ما صار مويه ...لزوم سراج ما يعرف ...ما اعطته اجابه وتوجهت للكبت تأخذ ملابس لها ...نطق بسخريه: والله ابو الشباب وضعك صعب ؟! صدق مجنونه!! تركها وطلع لما ما اعطته اجابه ...ما عندها القدرة تتكلم بحرف واحد ... بدلت ملابسها وصلت المغرب ...وتوجهت للسرير وضعت نفسها بالسرير ...ودفنت رأسها تحت الغطاء ...تعطي لنفسها حرية البكاء لعلها تطفي النيران الي بداخلها!!! ** ** ** اليوم قرر يطلع مع ربعه ويغير جو ... لأنه اعصابه تلفانه من الصبح بسبب ام زينب ...وزاد عليه وهج وزعلها ...ما يبغى يجلس ويتشابك معها ...قضى الوقت مع ربعه ويحاول يتناسى احداث اليوم ...قاطعه رنين الجوال ...كان رقم غريب ..ابتعد وهو يرد بهدوء: الو -السلام عليكم رد باستغراب من الصوت: هلا وعليكم السلام ؟! - انا ابو عدي عديلك؟! سراج باستغراب من اتصاله ..نطق بتوجس: هلا الله يحييك!! - انا متصل الحين اشتكي عن زوجتك !! حس سراج انه سمع غلط ..نطق بعبوس: ما فهمت؟! ابو عدي نطق بحده: انا ذي المره علشان خالتي سكتت لها ...لكن وربي ان عادت حركاتها ما رح اسكت ؟؟ سراج يحس انه تنرفز منه جالس يهدد وحالته حالة وهو ما هو فاهم السالفه ...نطق بنرفزه: لا تجلس تهدد وخليني افهم السالفه؟! نطق ابو عدي بانفعال: يعني ما خبرتك وهج انها تعدت على زوجتي وعلى اخواتها وضربتهم بدون احترام و لا اخلاق؟! رفع حاجب سراج وهو يتذكر شكلها لما رجعوا كان حوسه ..الحين متشابكه مع اخواتها ...ما ينكر إنه تمرفز من اسلوب ابو عدي بالكلام عن وهج ...مهما كان غلطها ما يسمح لاحد يهينها ولو بكلمه ...نطق بحده: عن الغلط لو سمحت ..وبعدين اخوات بين بعض حنا وش دخلنا حتى تتصل وتشتكي قاطعه بقوة: ما اسمح لها تمد يدها على زوجتي ...تحترم نفسها وما تتعدى حدودها قاطعه سراج بنرفزه من اسلوبه: ويمكن زوجتك هي الس غلطت عليها واساءت الادب معها!! قاطعه بنفي: زوجتي تعرف حدودها ...ولولا انها زوجتك الغلطانه كان ما ضربتها خالتي وطردتها من بيتها ...خالتي كانت موجودة وحضرت الشجار ووقفت مع الحق ..زوجتك ما تحترم احد !! وهذا الشيء ما ينسكت عنه!! سراج حس بشيء اطبق على صدره ..ام وهج ضربتها وطردتها وتشاجرت مع اخواتها ...وهو الي ظن انها ضربت نفسها من قهرها ...بس الحين اتضحت الصورة قدامه ...ما اكتفوا فوق ما طردوها وللحين يشتكي منها ..تمنى لو عنده علم بالسالفه كان وقفهم عند حدهم ...كيف ما لاحظ انكسارها وحزنها ...وهو الغبي الي ظنها زعلانه علشان رجعت وما جلست مع اخواتها ..... نطق بانفعال وهو يتخيل منظرها وكيف كان حوسه: جعل كل واحد امتدت يده على وهج للكسر ....اسمعني زين ..وحطها حلقه بإذنك ...زوجتي ما تغلط على احد ...وبنفس الوقت ما تسكت عن الغلط .. واكيد زوجتك تستاهل الي جاها ...لقت جزاء قاطعه بعصبيه: هذا الي طلع معك قاطعه سراج بأسلوب ينرفز حتى يقهرهم مثل ما قهروا ملاكه : زوجتي حلااااااااالها تعمل الي تبغى ...ضحك بخفه لما قفل الجوال بوجهه ...سرعان ما اختفت الابتسامه وهو شاد على الجوال بقوة ...ما يسمح لأحد يهين زوجته ....ضاربينها وطاردينها اوقح من كذا ما شاف ..بس الي ما فهمه ليه طردوها ؟! وش سبب هالمشكله ؟! يخبرها دوم تتواصل مع اخواتها وتزورهم وعلاقتها فيهم قويه ....ما يعرف ابو عدي زوج اي وحده من اخواتها ... تحرك راجع عند ربعه وبداخله يردد" يصير خير" ** ** ** اليوم الثاني صحيت وهج بروح ميته ...ناظرت سراج للحين يغط بالنوم ... توجهت للحمام جهزت نفسها وصلت الضحى ...بعدها توجهت للمطبخ تعمل اي شيء تشربه .... تحس الصداع يضرب براسها من كثر البكاء والقهر ...جهزت الشاهي وسحبت كرسي وجلست بعبوس ...تحسست الجرح الي بوجهها ... بالرغم انه سطحي ..بس مجرد ما توصله المويه ...تحس بالوجع اضعاف .... ناظرت يدها بقع زرقاء مكان قرصات اخواتها او البوكسات الي حصلتها !! الي يقهرها امها ما وقفت مع الحق .. وهي شايفه ايمان هي الي هجمت عليها !! زفرت باختناق ما تبغى تجلس طول الوقت تبكي على الموقف .... حست بحركه سراج لما دخل المطبخ وهو ينطق بهدوء السلام !! ردت عليه بهدوء!! فتح الثلاجة وطلع علبه مويه .. وتوجه مقابل لوهج ..سحب كرسي وجلس ... فتح العلبه وبدأ يشرب بهدوء ... بعدها وضع الكوب على الطاولة وهو يناظرها بدقه ... وبداخله يدعي على اخواتها بالكسر يوم اوجعوا كل هالبراءه؟! الي يضايقه منها كتومه وما تظهره على مشاكلها ...ما فتح معها الموضوع البارحه ..لما رجع كانت نايمه ....نطق يشوف نهايتها معها : وش فيها يدك ؟! ..حتى وجهك في هنا اثر!! وهج شتمت نفسها لزوم لبست اكمام طويله !! نطق يكرر السؤال : وهج وش فيها يدك؟! ناظرت يدها للحظات بعدها ناظرته بهدوء: ولا شيء!! زم شفته بتعجب ...كتومه لحد القرف ...مو لذي الدرجه الشخص الكتوم ..نطق بسخرية: البارحه واحد من ربعي طلب الفزعه مني ... يبغى يتشاجر مع العيال ...قلت له رح اشوف لك حمد ..شغل مشاكل ومضاربات نفس عيال الشوارع؟! ختم كلامه وهو يؤشر عليها !! زمت شفتها بضجر من كلامه الي بدون معنى : سراج سرعان ما سكتت لما استوعب عقلها كلامه ...لحظة معقول وصل له خبر؟! نطق سراج وهو يحرك حواجبه: وش فيك سكتي؟! تكلمي؟! وهج آخر شيء توقعته يوصل له الخبر ..يمكن تتوهم وما معه خبر ..وضرب كلام عشوائي ...نطقت بتوجس: وش اتكلم؟! نطق بعد ما تكتف وارجع ظهره للخلف : وش بينك وبين ام عدي؟! بهتت ملامحها .. اكيد عنده علم بالسالفه ... معقول اتصل زوجها بسراج يشتكي له ... ما تستبعد شيء عن شلة الجن!! غمضت عيونها للحظات لما نطق سراج : وهج تكلمي زوجها اتصل يشتكي منك ؟! زمت وهج شفتها بضيق مثل ما توقعت اتصل بسراج .... صدق طرطور عند زوجته ...مشكله بين اخوات وش دخله حتى يتصل بسراج ... ما كانت تبغى السالفة توصل لسراج ...نطقت بتكتم حتى ما يعرف باقي التفاصيل: عادي شجار يصير بين أي اخت واختها ..بس ابو عدي واضح انه قاطعها بجديه: ابغى اعرف سبب المشكله ..وش الي يخليك تضربين اختك حتى الرجال يتصل يشتكي منك ؟! تنرفزت من تدخله: هذا انت قلتها ....مشكله بيني وبين اختي ... قاطعها بحاجب مرفوع: يعني قصدك تقولين لا تتدخل؟! هزت راسها بتأكيد : بالضبط!! فتح عيونه باستنكار من وقاحتها ..نطق وهو ناوي يرفع ضغطها: انا ما اسمح زوجتي تغلط على احد .. جهزي نفسك اليوم نروح لبيتهم وتعتذرين منهم على حركاتك الصبيانية ؟! ناظرته هذا من جده يتكلم ...لو تموت ما اعتذرت من احد ...نطقت بسخريه : بالمشمش اروح لهم!! خزها بقوة: بالمشمش؟! اخخخخ منك يا وهج ؟! اختك زوجها وش يختلف عني ؟! من اول ما شافت زوجها خبرته بالسالفه !! وانت بس متكتمه وما تكلميني وكأني انا الي ضربتك؟! وش ينقصك لو قلت لي السالفه ١.٢.٣ لذي الدرجه ما تشوفيني بعيونك؟! تكلمي ليه ساكته؟! تنهدت وناظرته وهي تنطق بهدوء: لاني ما ارضى زوجي يراكض خلف كلام الحريم .. حقي انا اخذه بنفسي وما انتظر احد يدافع عني ... وبالنهاية مشكله عائليه ما له داعي تكبر والكل يعرف فيها!! زم شفته بتعجب: حكيمة زمانها ؟! ومين الغلطان انت والا اختك؟! وهج ناظرته لو يعرف كل سبب المشكله وبدايتها رجوعها بذاك الوقت ..ومع ذلك ما حبت تتكلم ما تبغى يكون في حساسيه ومشاكل بين سراج واهلها .. لأنه بنظرها باكر تتصالح مع امها ...وترجع المويه لمجاريها ...بس لو عرف سراج بسبب المشكله رح تبقى نقطه سوداء بينه وبين اهلها ...علشان كذا تشوف صمتها عن سبب المشكله افضل ...نطقت وهي تتنهد بضجر: ما احد يشوف نفسه غلطان!! هز رأسه بتفهم : صحيح بس زوج اختك يقول أمك واخواتك والكل يقول إنك انت الغلطانه!! فتحت عيونها باستنكار معقول اخواتها الحين بصف شلة الجن وصفت لوحدها ...وقفت وهي تنطق باختناق: سراج سالفه انتهت !! قاطعها وهو يمسك يدها ويجبرها تجلس: ما انتهت ..انا اليوم رح اكلم أمك واتفاهم معها لأنه ما اسمح لاحد يمد يده على زوجتي ...انت بالنسبة لي خط احمر ....يا ويل الي يتعداه !! حتى لو كانوا امك وأبوك ما هو مسموح لهم ينزلون حبات اللؤلؤ من عيونك!! مطت شفتها بسخريه رجع لسوالفه : سراج لا تكلم امي ولا احد ...السالفه انتهت ... قاطعها بإصرار: كيف وانت بذي الحاله!! ابتسمت بتعب: اخذت حقي وزيادة !! انت لا تشغل بالك!! نطق بانفعال: كيف ما اشغل نفسي وانا اشوفك كل هموم العالم على كتوفك!! وهج ابتسمت بدون نفس: الحين انزلهم !! حرك شفته يتكلم ..سرعان ما سكت وهو يحس بضيقها من هذا الموضوع ... رح يكلم امها ويوقف ذي المهزله !!! حتى لو كانت امها ما هو مسموح لها تمد يدها عليها ..رح يدفعها ثمن غالي يوم سولت لها نفسها تطرد وهج ...رح يخليها تتمنى تشوف ظلها وما تلقاها !! تعدت حدودها ولزوم يضع لها حد يوقفها!!! ** ** جالسه مع اخواتها وهي تتكلم بقهر: لو سمعتم كيف يدافع عنها ...فوق غلطها يقول حلالها تعمل الي تبغاه ..انا بحياتي ما شفت رجال يحب ويوقف مع زوجته مثل كذا ...ما ادري كيف يناظرها... وكأنه مسحور فيها ....حتى ما احترم زوجي وهو يكلمه ... سناء الي جمعت اخواتها عندها حتى تعمل صلح بينهم وبين وهج ...نطقت بعد كلام زينب: وبعدين وش صار ؟! زينب بقهر: اقولك طول المكالمة وهو يدافع عنها وانها ما تغلط على احد ..وحنا اساس البلاء!! نور بتساؤل: زوجك وش قال!! زينب بقهر والنار تحرق قلبها: هذا الي قاهرني وحارق قلبي ...قفل الجوال من هنا ونزل فيني ضرب ..كسرني تكسير!! رنا باستنكار: ضربك وليش ضربك؟! زينب وهي تكشف لهم اماكن ضربه بعد ما شبعها ضرب: من قهره من سراج الزفت طلع حرته فيني ...يقول بزر تضربك وتمسح فيك الارض ...يدك هالطول ما عرفت تقصين حلقها فيها؟! وحلف علي أيمان مغلظه اذا سلمت على الزفته وهج ...وحتى الجلسه الي فيها ممنوع اجلسها!! سناء زمت شفتها الموضوع يتعقد: ما عليك من زوجك ...انا أكلمه واتفاهم معه ... بالنهاية حنا اخوات ولزوم يتم الصلح بيننا !! بغض النظر مين الي غلط وهجم ايمان بتبرير: صحيح إني هجمت بالاول بس هي الي بدأت تشتم فينا!! رقيه الصمت يغلفها من البدايه ...نطقت بهدوء على غير العاده: وين رح يتم الصلح !! زينب برفض: ما في صلح ولا خرابيط ...مو مستعد اطلق علشان احط يدي بيد ذي الخبيثة .... ك كلما اتذكر ضرب زوجي لي اكرهها بزياده لأنها السبب!! وفوق هذا حضرته متصل بأمي يرعد ويبرق عليها علشان وهج ويا ويله الي يزعلها لو بنظره رح يتصرف معه تصرف ما يعجبنا !! بيان مطت شفتها بحسد : نفسي ولد هالعز يمرمطها ..وقتها يا شماتتي فيها!! ** حاولت وهج مع الايام تتناسى الأحداث الي صارت ...ما ارسلت لأمها ولا اتصلت عليها ...تحس قلبها للحين ما تشافى من تعاملها ...صحيح لزوم توصل امها وما تهجرها ..بس هي الي تبغى كذا ... حتى اخواتها ما تواصلت معهم وما احد منهم تواصل معها ... وكأنها خلقت كذا وحيده ...بدون أي أحد ...لو كانت تعيش لوحدها كان الحين نفسيتها بالحضيض..بس اهل سراج مو مقصرين معها ... وخالتها تعاملها وكانها ابنتها ... بقرار نفسها ما رح تهجر أمها ..بأي وقت يوصلها بوجودها بذي المنطقة مباشره رح تزورها .... لأنها بكل بساطة مستحيل تدخل بيتها بعد ما طردتها .... مر شهر على الحادثه ما هو يوم ولا يومين ....وسراج ما فتح الموضوع نهائياً ولا كأنه صار شيء ... انهت شغلها وفتحت الجوال تتصفحه ...عقدت حواجبها وهي تشوف ابوها مرسل لها من حساب ثاني ويعاتب فيها لأنها عملت له حظر!! زفرت بضجر مشاكل اهلها ما تخلص ..رجعت تشوف رساله ثانية له " اسمعي انا نزلت للبلد بس بالسر ما ابغى احد يعرف بوجودي ...عندي كم شغله اجهزهم وارجع ...ابغى اشوفك قبل ما ارجع واسافر؟!" عقدت حواجبها بعدم تصديق: ابوها رجع ؟! زفرت بضجر ما يرتاح اذا ما كانت كل القروض العالم عليه...ما تدري وش ترد عليه ... حزمت امرها رح تقابله وتفهم منه ليه عمل كذا ؟! رفعت نظرها لسراج لما دخل الجناح ....كتبت باصابع مرتجفه .." وين اقدر اقابلك " قفلت الجوال وناظرته بتساؤل: خالتي تحت ؟! نطق بهدوء: طلعت لبيت جدي ..عندي شغل لمنطقه ***** اذا تحبين اخذك بطريقي عند امك لوقت اكمل أشغالي !! حست بداخلها انفتحت جراحها ما لها نفس تشوف امها بعد ما وقفت ضدها وهي تعرف انه شلة الجن عليهم الغلط وتعدوا عليه ...نطقت برفض للحين قلبها مليان. . ومستحيل تدخل بيت انطردت منه : ما ابغى قاطعها باقناع بالرغم انه كان ناوي يبعدها عن امها بس بنفس الوقت ما يبغى تقع وهج بالاثم : مهما كانت المشكله الي بينكم .. بالنهاية هي امك وما يصير تقطعينها ربنا امرنا بوصل الوالدين قاطعته باختناق من هذا الموضوع لانها بكل بساطه تعرف امها مستعده تطردها مره ثانيه بقلب بارد ..دام شلة الجن أصدروا امر استبعادها عن حياتهم ..فمار رح تعصيهم !! نطقت بهدوء: انت توكل على شغلك وما تهتم ...انا اعرف أتعامل مع الموضوع ...بالوقت المناسب رح اكلمها ... الحين ما ينفع!! هز كتوفه بقلة حيله: بكيفك ...تبغين شيء قاطعته بابتسامة واسعه: سلامتك!! *** ** ** ضحك بضحكات مرتفعه بعد ما شاف الرسالة ... واخيرا وقعت بالفخ ...ما بغت توافق ...ناظر منير والإبتسامة الخبيثه تزين ثغره: واخيرا وقعت ...خليني ابعث لها العنوان حتى المغرب تكون هناك!! منير باقتراح: بالاول خلينا نخطط كيف نستدرج سراج هناك ريان زم شفته بتفكير: من الفرحه ما رسمت السيناريو الي رح نعمله؟! والاهم كيف نستدرجه ؟! انا ابغى هي تطيح من عينه وبنفس الوقت هو يطيح من عينها ...ابغى الاثنين يسقطوا بالغلط ... بس كيف ؟! منير بتفكير: وس رايك لما نقفل عليها ...انا قريب من الباب اتكلم على اساس اني اكلم سراج ..واقول له جبت لك بنت تعجبك مثل كل مرة!! وطبعاً هي لما تشوف سراج رح تعرف إنه رجال منحرف وعنده سوابق بذي الامور !! ريان يفكر بخطه منير : ويمكن يحلف لها وتصدقه ؟! ابغاها تشوفه او يشوفها بالجرم المشهود!! منير برفض: انت تبغى تورطنا!! انا اقول ما له داعي نستدرج سراج ...حتى يطلقها لزوم يكون شاهد على وساختها .... حنا رح نعطيه اشعار حتى ينتبه لخروجها ويتبعها ريان بحرص: انا ما اقدر اقترب لانهم رح يعرفون اني لي يد بالسالفه!! علشان كذا رح تتوكل انت كل الأمور ...الحين ارسل لها على الموعد والمكان وبعدها نشوف كيف رح نرتب امور فضيحتهم!! ** ** ** رفضت يكون اللقاء بعد المغرب ...مستحيل تطلع بالليل لوحدها ...ارسلت له بعد العصر .. زمت شفتها لما ارسل لها الموقع الي تروح له ...كيف تروح الحين ؟! ما تبغى سراج يعرف بوجود ابوها ....ارسلت لسراج انها رح تطلع مشوار تزور احد اقاربها وما رح تتأخر .... ارسل لها بالموافقه وتاخذ السواق حتى يوصلها للمكان الي تبغاه!! تنهدت براحه خافت يجلس يحقق معها على مين تبغى تروح ...بس ما سأل واعطاها الموافقه مباشره..يمكن توقع تروح لاعمامها زياره ... توجهت تجهز نفسها وهي ترتب الكلام الي رح تقوله لأبوها ... بقلبها تراكمات ما رح تتركها بقلبها ...كل شيء رح تطلعه ... جهزت نفسها وتوجهت لخارج الجناح وبداخلها دافع كبير تقابل أبوها ..واخيرا قدرت توصل له!! ** ** ** ريان الي تعمد زياره بيت عمه اليوم حتى يثبت براءته وما احد يشك فيه ..بما انه بينهم تصادم كبير ... يمشي مع عمه ويبتسم وعقله يصور له سيناريوهات كثيره ...متى يحقق انتقامه منهم ؟! كذا يحرق قلب ابو زينب على ابنته ..يبغاها مذلوله ما تقدر ترفع رأسها من الذل والانكسار!! حس قلبه توقف وهو يشوف فجر قدامه ..طالعه من الباب الداخلي لابسه عبايه والنقاب بيدها ... تفاجأت بوجودهم ..وبسرعه اعطتهم ظهرها ولبست نقابها ...بالرغم إنه الموقف لثواني ..الا انه حسه لحظات طويله ...فجر وش تعمل في بيت عمه ..ما ترك مكان وهو يبحث عنها ... والحين بكل بساطه تطلع بوجهه .... يحس قلبه ما هو بخير ...اخخخخ من جمالها الي يخطف الابصار ...جميله حد النخاع ... حس الصدمه ألجمته لما ردت السلام على عمه وتحركت مبتعده عنهم .... ناظر عمه الي ينطق بضيق ...لو سراج موجود كان اقام الدنيا وما اقعدها كيف ريان يشوفها ...الغلط عليه لزوم بلغهم بس ما توقع تواجدها ... سراج خبره انها طلعت وما هي بالبيت : حصل خي..نسيت اخبر الاهل بوجودك! ريان بنظره اي خير وهو مشتت بين صورة فجر وبين صوت وهج ..وش الي يجمع بينهم ؟! عقله رافض يستوعب انهم نفس الشخص ....الحين وهج نفسها فجر والا متوهم ؟! وكلمة عمه تتردد على اذنه " الاهل" عقلها رافض يستوعب إنها فجر نفسها وهج؟! كيف قالت ليلى اسمها فجر؟! كانت تكذب عليهم ؟! اخخخخ من الغباء الي فيه ؟! والاعم ليه كانت تعيش مع ليلى بنفس المكان ؟! معقول لها علاقات وليلى تكتمت عليها ؟! ما عاد يثق بليلى كذبت عليهم طول هالوقت ...والشك يبغب بقلبه يمكن كانوا موزعات انفسهم ليلى معهم ويمكن وهج مصاحبه نتس ثانيه!! زفر والضيق يخنقه ...ما يدري ليه وقع الشك بقلبه لما اكتشف انهم نفس الشخصيه ؟؟ بداخلها بركان يشتعل ...الحين فجر زوجة سراج ...مستحيل يتم هالزواج ...فجر له وحده ...مستحيل تبقى على ذمته...مجرد التفكير انها زوجة سراج ...النيران بجوفه تحرقه حرق ... يا كرهه لسراج بعد ما اكتشف هالشيء ..بس الغريب سراج ما اكتشف انها نفسها فجر ...اكيد ما اكتشف مره وحده شافها ومستحيل يتذكر شكلها ... شد على شفته السفلى بكل قوته حتى حس بطعم الدم ....وش يطفي النار الي بداخله ... الحين لزوم يغير الخطه ...والعدف لزوم سراج يطلق وهج ...بأقرب فرصة ..ويتزوجها هو ...ما رح يفرط فيها ...هو الغبي الي رفض يتزوجها بالبداية ....جاءت له على طبق من ذهب بس هو تكاسل هز رأسه بالرفض ...ما تكاسل ...اعطى ابوها موعد اذا ما زوجها له الا ما يعجبه تصرفه ..بس الكلب هج وهرب للخارج .... الحين لزوم يعيد ترتيب اوراقه من جديد...قطع افكاره لما دخلوا المجلس .. وعمه يكلمه بهدوء : وش الموضوع الي بغيت تفتحه معي!! ما هو وقت عمه لزوم يطلع يكلم منير ...ويلحق على وهج ... ناظر عمه الي ينتظره يتكلم ...تحجج بسالفه حتى يزورهم ...نطق وهو يكذب من عنده: بفيت استشيرك بموضوع وتين ...تقدملها احد الاشخاص ..وبما انك عمي ..حبيت اشوف رأيك بالموضوع ؟! ابو سراج بترحيب: نشوف الرجال ونسأل عنه ...واذا كان قاطعه ريان يبغى يطلع هنا بسرعه: بس البنت صغيره..انا ما ابغى اقطع نصيبها ..بس بنفس الوقت قاطعها وهو يتكلم عن الزواج وعن الماضي وعن البنات ومن سالفه لسالفه ..وما هو قادر يرفع الجوال ويكلم منير ولا يطلع من البيت !!! ** ** سراج لفت نظره وهج الي غادرت بيتهم مشي على الاقدام ..طلب منها تطلع مع السواق والحين طالعه لوحدها ...يا حبها للمشي... تابع طريقه لجهتها ...خفف السرعه لما وقفت سيارة اجره وغادرت معها .... ما يحب ركوبها مع سيارة اجره ...وبدون وعي تحرك خلفها حتى يوصلها بنفسه بما انه رجع مبكر ... رن جواله وانشغل بالجوال وعيونه على السيارة .... عقد حواجبه لما طلعت السياره من المنطقه وتمشي باتجاه معاكس لمنطقه اعمامها وحتى اخواتها ...معقول تبغى تزور صديقه لها !!! يمكن وحده من بنات عمها تسكن بهذا الاتجاه ...قرر يرجع ويكمل شغله افضل له!!! خفف السرعه حتى يغير مساره ...سرعان ما جحظ عيونه لما وقفت سيارة الاجرة ونزلت وهج وهي تكمل مشي على رجولها ...وش السبب من ذي الحركه!! قرر يتبعها ويعطيها الي فيه النصيب ما يبغاها تمشي لوحدها كذا بالشارع ..يخاف عليها!! استغرب لما دخلت لبيت ما يتوقع احد من اهلها يسكن هنا!! قرر يرجع للبيت الحين...ولما ترجع يسألها مين من اهلها يسكن هنا!! ** ** ** تحس بالقهر من ريان الي طلع بوجهها كذا فجأة ....بحياتها ما كرهت احد كثرهم ....تواجده في بيت عمها ما ريحها .... قلبها مقبوض وما هو مرتاح ..تحسه كتله من الخبث ...يمكن في سالفه على ابوها ويبغى يكلم عمها ...حتى ينزل قدرها عندهم ..او يمكن سالفه الذهب للحين يحوم حولها ....شعور عدم الراحه رافقها اول ما دخلت البيت انتهى البارت.. دمتم بخير ????