الفصل 21
بارت ٢١
قاطعته وهي تتحرك مبتعده: ايدك وما تطول يا نصابين!
وقفت لما نطق بوعيد: الحين رح تكون فضيحتك قدام اهل زوجك ..الحين بالمجلس رح اتكلم قدام الكل عن مغامرات ابوك النصاب وكيف سرق ذهب أمي!!
نشوف وش رح تكون نظرتهم لك لما يعرفون كنتهم ابوها حرامي ..سرق الذهب وهرب!!
علشان كذا انا بعطيك عرض من الاخر ...وش رايك
قطع كلامه لما حس بصفعه قويه على رقبته اخلت توازنه ..وصوت من خلفه غاضب : تجاوزت حدودك!!
وهج التفتت لهم لما وصلها هالصوت .... وعيونها على عمة سراج الي ملامحها تقدح شرار ...كانت بحجم كبير وممتلئة .. متأكدة فهمت الموضوع غلط وخاصه بعد سؤالها وملامحها الي ما تبشر بخير: انتم وش بينكم ؟! ما تستحي على وجهك ذي زوجة ولد عمك ..ما عاد فيه حشيمه لأحد !!
ريان حس بالتورط وهو واضع يده على رقبته الي يحسها انكسرت من قوة ضربتها ...وبتبرير حتى ما تورطه مع جدته وعمه : ترى فهمت الموضوع غلط ...ابوها زوج امي وفي مشاكل بيننا ولزوم نحلها
قاطعته بقوة وهي تشوف وهج انسحبت بدون ما تبرر او تعلق بحرف واحد : عندك مشكله تكلم زوجها ..ما تكلمها هي وتعقد معها صفقات ...صدق ما تستحي على وجهك!!
الحين رح اشوف ابو سراج يوقف هالمهزله ...اذا زوجة ولده عندها تسيب ولا سائل ولا مسؤول غصب عنها تحترم عاداتنا وتقاليدنا!!
ريان باختناق من تدخلها : يا عمتي اقولك ما في شيء ...مشكلتي مع ابوها ولزوم اوصل له ..وما في طريقه الا وهج اسألها عنه!!
لا تكبري الموضوع وتعملي مشكله من لا شيء ...انت بكلامك رح تعملين مشكله وقطيعه بيني وبين بيت عمي ...واعتبري هذا الموضوع ما رح يتكرر!!
هزت راسها على مضض وبداخلها قهر من جرأته ..مضطره تسكت حتى ما تنشب مشكله... وخاصه سراج ما تظن رح يسكت على هذا الموضوع..
تركته وغادرت وعيونها تبحث عن وهج بين الحضور ...ما لها أثر وين طست ؟!
اذا ما مسحت فيها الارض ما تكون نوفه!!
**
**
**
اول ما انسحبت توجهت اخذت عبايه ولبستها وتوجهت للجناح...والضيق ملازمها.. كيف نسيت انها لابسه فستان قدام ريان .. بالرغم انه بأكمام طويله وساتر ومتغطيه ولابسه نقابها يعني ما بان منها شيء ..الا انه الفستان يوصف الجسد وهذا الشيء ازعجها كثير ...كيف غفلت وما انتبهت على هالشيء!!
والاهم من وين طلع لها وكأنه يدرس تحركاتهم ؟!
ما رح تسكت له ...معقول ابوها يعمل كذا ؟!... تحس بشيء يطبق عليها بقوة من كلامه ...ما عمره أبوها مد يده للحرام ..تجرعوا مرارة الفقر وما عمره مد يده للحرام ..بعد هالعمر مستحيل يعمل كذا ...اكيد يكذب بس وش مصلحته من هالكذب كله؟!....
كيف رح يكون موقفها قدام سراج ؟!
اخخخ من سراج الي نافش ريشه عليها ...الحين اذا وصلت له ذي السالفه وش يفكها من لسانه ..مع ذي القصه ما تتوقع تتحمل الضغط الي رح تواجهه منه...ما لها الا عمها .. لزوم يكون مطلع على الوضع ...سحبت نفسها وطلعت للخارج بعد ما اتصلت بعمها ابو سراج وطلبت منه يقابلها بالخارج !!
ما تبغى تكلم سراج لأنها متاكده رح تكبر المشكله ..عمها رح يكون اكثر تفهم ويقدر يوقف ولد اخوه عند حده!!
اول ما اقترب عمها وملامحه ما تتفسر ما هو مرتاح لاتصالها خايف يكون صار بينها وبين سراج مشكله .. لأنه حال سراج ما هو عاجبه!!
نطق بتوجس: عسى خير يا ابنتي!!
وهج هزت راسها بضيق: خير يا عمي ..بس ابغى اكلمك بموضوع!!
ابو سراج وقلبه هبط والضيق واضح عليها : وش فيه يا وهج؟!
نطقت بضيق : قبل شوي كنت مع سراج تكلمنا وبعدها غادر ولما جيت ارجع وقفني ريان ؟!
عقد حواجبه باستغراب: ريان ؟!
وش يبغى؟؛
تنهدت بضيق ما كانت تبغى هالسالفه تتكلم فيها قدام أبو سراج .. بالنهاية هم بيت حماها واي بنت تحرص تظهر بافضل صورة قدام اهل زوجها ..بس ريان تحسه خبيث وما تضمن يعمل لها مشاكل ...مضطره تكلمه ...تابعت كلامها بغصه ما قدرت تبلعها : يهدد فيني بأبوي ...يقول ابوي اخذ ذهب امه ...ويتهمني إني اكيد شريكه معه ومن ذي الخرابيط ...ويبغى يفضحنا قدامكم ...ويجرجرني بالمحاكم ...
ابو سراج بحواجب معقوده : ريان عمل كذا؟!
هزت راسها بتأكيد: ايه ...ويقول مستعد يعقد معي صفقه
قاطعها باستنكار لوقاحته : صفقه؟!
وش هالصفقه؟!
هزت راسها بالنفي: ما ادري لانها عمة سراج ضربته بعد ما شافتنا مع بعض ...اتوقع انها فهمت الموضوع غلط ..انا ما علقت على شيء ...قلت اخبرك حتى يكون عندك علم بالسالفه ..وتوقف ريان عند حده!!
ابو سراج تغيرت ملامحه من هالكلام ... نطق بتوجس: ما خبرت سراج؟!
تابع كلامه لما هزت راسها بالنفي: لا تطرين شيء قدامه ....انا اتفاهم مع ريان ..واوعدك ما رح يكرر هالتصرف ...الحين اشوفه واتفاهم معه ...
انت ادخلي للداخل وما عليك منه !!
هزت راسها وهي تنطق : للمعلومه انا ما سكت له ورديت على اتهاماته الباطله !!
ابتسم بدون نفس : ما عليك انا اتفاهم معه!!
هزت راسها وهي تناظره بامتنان: مشكور يا عمي ما تقصر!!!
**
**
**
عادت ادراجها للداخل وبداخلها تتمنى تمسح بريان الأرض..فوق ما اخذوا كل شيء منهم ...جاي يرمي اتهامات باطله عليها ...
أول ما دخلت عبست ملامحها وهي تشوف عمة سراج بوجهها وهي تنطق بقوة: تعالي ابغى اكلمك!
ما اعجبها أسلوبها وكأنها اقترفت غلط وتبغى تصحح لها ...بنظرها ما لها علاقه بالموضوع حتى تحشر أنفها فيه ...كتمت ضيقها منها وبهدوء نطقت: تكلمي هنا !!
نوفه بملامح حاده: ما ينفع تعالي
وقبل ما تعترض سحبتها معها بحكم بنية جسمها الكبيره ...
دخلت لغرفه وقفلت الباب خلفها وهي تنطق بتحقيق : رح نتكلم هنا ..ما ابغى افضحك!!
ناظرتها وهج باستنكار ..ذي ماخذه بنفسها مقلب ؟! وش مشكلتها معها ؟! ...ما رح تسمح لها تتعدى حدودها ..وبنبره حادة نطقت: انتقي ألفاظك لما تكلميني!!
على وش تفضحيني؟!
يا ليت تعلمين ولد اخوك الادب قبل ما ترمي كلام بدون معنى على الناس !!
نوفه ناظرتها بازدراء واحتقار..تحس سقطت من عينها وهي تشوفها واقفه مع ريان بفستان بدون حياء وبالدس ...اكيد بينهم شيء واكبر دليل حرص ريان ما تتكلم حتى ما تكبر المشكله ..اكره ما عليها الانفلات وتجاوز العادات والتقاليد...نطقت بقوة: اسمعيني زين. ...سكوتي عن الموقف الي شفته ما يعني إني رح اتغاضى عن الموقف وانسى ... أنا اعطيك فرصه وصديقيني مو كل مره أعطي فرص لأحد ...اذا كنت عند اهلك وضعك فري وما عندك مشكله تكلمين عيال غريبه عنك هذا شيء يخصك طول ما انت في بيت اهلك ..بس دام تزوجتي من عائلة محترمه ولها عاداتها وتقاليدها غصب عنك تحترمي عاداتنا وتقاليدنا ...وما هو مسموح لك ابدا تكلمين رجال ما هو محرم لك على انفراد او نقول بخلوة ...تتكلمين وتجلسين بوجود محارمك اما غير كذا ما هو مسموح ...تفهمين ؟!
مطت وهج شفتها بملل وكأنه ينقصها احد ينظّر عليها ...ما هي مهتمه لها ولا يهمها كلامها ...بس بداخلها شيء ما تبغى السالفه توصل لسراج وخاصة بهذا الوقت علاقتهم على حافة الانهيار ..وهذا الشيء ما تبغاه الحين ..حفاظا على سمعتها وسمعة اخواتها للحين متزوجه شهر ما هي حلوة بحقها الانفصال ...ومتاكده سراج اذا سمع السالفه رح ينفصل عنها مباشره ..واضح ما هو طايقها وينتظر القشة الي تقسم ظهر البعير حتى يعلن الانفصال ...ما رح تتجادل مع نوفه وتستنزف قوتها بالشرح ...خلاص كلمت عمها وهو يتولى الموضوع ...تحركت للخارج بدون ما تنطق حرف واحد .. لأنها ما تضمن نفسها ...ما تبغى تفقد اعصابها ...تبغى العزيمه تمر بهدوء وبعدها يصير خير!!
**
**
**
ريان ما توقع توصل السالفه لعمه ..جريئه ووقحه .. ما يدري كيف نقلت السيناريو لعمه حتى يكون بذي الملامح الغاضبه ...
نطق حتى يوضح موقفه: يا عمي انت سمعت من طرفها بس ما سمعت من طرفي !!
والعدل انك تسمع من طرفين!!
ابو سراج بنبره غاضبه: لانه بكل الروايات انت الغلطان ...البنت اعرفها ما رح تتبلى عليك ...ذي نهايتها تهددها؟!
ريان غمض عيونه يحاول لاخر لحظة يقلب الطاوله عليها ...بس كيف كيف ....تنهد ورجع يناظر عمه بخيبه وعتب متقن: مشكور يا عمي ..ما توقعت تعاملونا كذا بذي الطريقه ....لو كان ابوي عايش ما رضي بإهانتك لي ...من اول ما جلسنا وانت تكلمني وكأني بزر قدامك..وترمي علي اتهامات باطله وانا ابلعها وساكت .. وبالنهاية ما كلفت نفسك تسمع مني حرف واحد ؟!
مشكور انا الغلطان وبالاذن الحين!!
زفر ابو سراج بقهر وبداخله ندم لما شافه هم بالانصراف ...يمكن أسلوبه كان سيء معه...كتم انفاسه للحظات وبعدها نطق: تعال ريان
ريان التفت عليه بملامح مظلومه حزينه : خلاص يا عمي مشكور
قاطعه بانفعال: اقولك تعال!!
استغفر بداخله لما رجع له ريان بنفس الملامح: نعم يا عمي !!
ابو سراج يحاول يتحكم بأعصابه: ممكن اعرف ليش تهدد فيها ؟! وحتى لو كان ابو زينب الي اخذ الذهب هذا الشيء ما يسمح لك تهدد وهج وتكلمها
قاطعه ريان بخبث وعنده قاعده الطلق الي ما بيصيب بيدوش: وأنا ما هددتها يا عمي !!
رفع حاجب بعبوس: اجل وش صار ؟!
ريان هز كتوفه : كنت ماشي من هناك وقفتني وهج تسألني عن ابوها ... واصرت علي تعرف مكانه .. خبرتها من بعد ما سرق الذهب ما شفناه ...ولو شفت يا عمي كيف هبت بوجهي لاني قلت هالكلمة ..وحتى اخلص منها اقترحت عليها هي بحالها وانا بحالي !!
وقتها جاءت عمتي وانسحبت وهج !!
ادري اني غلطت المفروض من لما سالتني عن ابوها ما رديت عليها وتجاهلتها ... بس انا تكلمت بحسن نيه ..ما ادري انها حاقده علي بقوة !!
وحتى تكلمت على امي بكلام ثقيل ومع ذلك سكتت لها احترام لك يا عمي والا هي ما هي وجه احترام.. بالنهاية امي زوجة أبوها ..ما في احترام لها!!
ابو سراج سكت للحظات ..وكل واحد منهم تكلم بروايه ..العامل المشترك فيها سرقة الذهب ...زم شفته بضيق..بعدها نطق بجمود: رح اعتبر الموضوع انتهى عند هذا الحد ... بالنهاية ما هو مسموح لك تكلمها واذا غلطت عليك تقدر تكلمني وانا اتفاهم معها ...اتمنى ما تكرر تصرفك ..انا يمكن أتفهم حسن نيتك. .بس سراج لو وصلت له السالفه.... الموضوع ما رح يمر مرار الكرام !!!
علشان كذا رح يتقفل الموضوع وانا رح اكلم نوفه ...وانا احذرك مرة ثانيه وهج إياك تقترب منها لا بخير ولا بشر!!
مفهوم!!
ريان حرك فكه الي القهر واضح فيه : إن شاء الله عمي!!
**
**
**
تجاهلت وهج نظرات نوفه لها وكأنها رصاص يخترقها ...وكانت بعكس عمة سراج الثانيه نايفه الي تناظرها وكانها ملاك ..بداخلها تبغى تضحك على التناقض بين نظراتهم .. وحده تشوفها ملاك والثانية تشوفها شيطان ...
ما تدري وش هبب لها بالكلام ريان حتى صدقته وقلبت عليها...ما يهمها نوفه ولا نظرتها لها كل الي يهمها إنها كلمت عمها حتى يقطع شر ريان عنها ....
تعبت من كل شيء حولها ...متى تنتهي العزيمه وترتاح من كل هذا التعب ...
بعد وقت ثقيل على قلبها ... بدأ اهل سراج بالانسحاب ... متى يرجعون ؟!
ناظرت خالتها الي تتكلم بالجوال بكل اريحيه وما هو باين عليها راجعه للبيت ؟!
بعد ما قفلت الجوال نطقت وهج بهدوء: خالتي متى نرجع
قاطعتها ام سراج بابتسامه: انا وعمك رح ننام هنا عند خالتي ..ما ادري عن سراج
قاطعتها نوفه بقوة وهي تنطق: اكيد رح ينام عند جدته من زمان ما نام هنا!!
ام سراج بلطافه: اتصلي فيه
متأكدة ما رح يرد عليها ...ومع ذلك فتحت الجوال حتى تتصل فيه ...وقبل ما تتصل رن جوالها باسمه...فتحت خط بدون تردد وهي تنطق بهدوء: الو
نطق بجمود: انتظرك برا
ردت بهدوء: إن شاء الله
قاطعتها ام سراج بتساؤل : هذا سراج؟!يبغى يرجع؟!
هزت راسها بهدوء: ايه
ام سراج ابتسمت: اعطيني اكلمه
مدت لها وهج الجوال وبداخلها تتمنى انه يرفض يجلس هنا ...خلاص تعبت تبغى ترجع للبيت ...
لحظات ومدت لها الجوال: يقول باكر دوام ويبغى يجهز نفسه وحتى وهج عندها دوام بالجامعه!!
وهج عقدت حواجبها ...اخخ من الغباء الي فيها ناسيه دوامها ...استاذنت وتوجهت للجناح تأخذ الاغراض الي اشتراها لها سراج ....
بعد وقت توجهت خارج البيت ..وقفت وهي تشوف ابو سراج متوجه لها ..ابتسمت بمحبه له...
وقف عندها وهو ينطق بهدوء: خلاص عزمتم على الرجوع ؟!
نطقت بهدوء: باكر دوام عندنا !!
هز رأسه بتفهم ...بعدها نطق بتردد: بالنسبة للموضوع!!
هزت راسها وقلبها ينبض بقوة ... ملامحه ما ريحتها ..نطقت بتوجس: وش صار ؟!
نطق بجمود: كلمته وما رح يتعرض لك مرة ثانيه ..
سكت للحظات بعدها تابع: بس ريان تكلم بروايه مختلفه عن روايتك ؟!
حست وكأنها شيء سطرها من النصف ...غاب عن ذهنا إنه ريان يكذب عليها ..نطقت بترقب : كيف ؟!
نطق بحيره كل واحد تكلم بشيء وما في دليل ..وما يقدر يكذب او يصدق احد بينهم بالنهاية الكل بشر ...مع إنه قلبياً مع وهج بس بنفس الوقت ما يبغى يظلم ريان بدون دليل ... نطق بهدوء: يقول انت الي تعرضت له ..تسالينه عن ابوك وتماديت بالكلام على امه ...
فتحت عيونها بصدمه من كلامه ...هي ما تعرضت له هو الي كلمها .... حركت شفتها ترد بس سرعان ما غرقت ببحر الخيبه والخذلان لما نطق عمها بجديه: اتمنى يا وهج هالموقف ما يتكرر ولا تعطي لنفسك فرصه توقفين مع رجال ما هو محرم لك لوحدكم ...لزوم تجاهلتيه وما تكلمت معه بالأساس ...ما ابغى الموضوع يوصل لسراج ...انسي الموضوع وكأنه ما صار ...اتفقنا!!
هزت راسها وهي تتجرع الخيبه والخذلان منه ...ما توقعت للحظة ريان يقلب الطاوله ويحطها تحت نظره الشك بعيون عمها ...
نظرات عمها الي واضح فيها إنها المذنبه ما راحت عن بالها ...
تحركت وهي تحس نفسها مثقله بالهموم ...بداخلها موجه بكاء مو قادرة تكتمها ...محتاجه تبكي بقوة ...يمكن تزول هالهموم الي على صدرها !!
تحركت مبتعده وهي تشوف سراج بالسيارة وكأنه نايم على الدريكسون.. اول ما فتحت الباب رفع راسه بدون ما يناظرها وشغل السيارة ...
مب قادرة تنطق حرف واحد لأنها مباشره رح تفقد السيطره ...اول ما قفلت الباب .. حرك السيارة والصمت يخيم فوقهم !!
هي الغبية الي ظنت عمها رح يصدقها ... بالنهاية الدم ما يصير مويه ....
تحس بالاختناق ....فتحت الشباك ونسمات الهواء الباردة تلفح وجهها .. لعلها تطفي النيران الي بداخلها ...
كتمت ضيقها لما قفل الشباك من عنده ....ناظرته وهو يناظر الطريق بتركيز وكأنه بالسيارة وحده ...متجاهل وجودها تماماً ...زمت شفتها بأسف على ذي الدنيا !!
صدت لجهة الشباك واعطته ظهرها وسمحت لدموعها تنزل بشويش ...تخاف اذا كتمت دموعها اكثر من كذا تنفجر بالوقت الغلط ...لزوم تنفس عن نفسها لو شوي !!
اما سراج يقود السيارة والصداع يضرب رأسه بقوة ...ما كلفت نفسها ترد عليه السلام ..فوق غلطها تزعل ...ارتجف لما فتحت الشباك والهواء البارد يشعره بالقشعريره وهي ولا على بالها...ما يدري وش يعني حركتها ..توقع تبغى تتركه مفتوح لحظات وبعدها تقفله ..بس واضح الاخت عايشه اجواء لوحدها وما عندها نيه تقفل الشباك ..وبدون تردد قفله والهواء البارد زاد من وجع رأسه ..مط شفته بسخريه لما اعطته ظهرها ...غمض عيونه من شدة الصداع ...تنفس ببطىء ..ما له نفس يكلمها او يشوف وجهها !!
بعد وقت وصل بيتهم ...وقف السيارة بدون اي كلمه ونزل من السيارة متوجه للداخل !!!
اعتدلت بجلستها لما نزل من السيارة ...تحس رقبتها تشنجت طول الطريقه وهي صاده للجهة الثانيه ...
اخذت الاغراض وتزلت وهي تشوفه يتقدمها .... وكأنه نكره ما هي معه ... ذي المرة زعله كايد ...لو عرف بسالفه ريان اكيد رح تنقلب على رأسها!!
تحركت خلفه بخطوات سريعه والإضاءة بالمكان خافته بما انه الوقت متأخر ...
اول ما دخلت الجناح ناظرته لما دخل غرفته وقفلها خلفه بقوة ..وصوت المفتاح يتردد بإذنها ...
ذي طرده محترمه لها ....هزت راسها بحسافه ما يستاهل تبرر له ...بستين داهيه ...وهو الافضل هذا الي تبغاه !!
توجهت للغرفة الثانيه قفلتها بالمفتاح ...رمت الشيله بروح ميته ..ودموعها تنزل بقوة ما تدري ليه البكاء عي يتركها .. طول الطريق تبكي وللحين ما خلصت موجه البكاء ....جلست على السرير وهي تحاول تأخذ اكبر قدر من الأوكسجين ...
لما حست بشيء يضغط على صدرها بقوة ...تناولت كيس فارغ ووضعته على فمها حتى تقدر تتنفس بشكل طبيعي!!!
**
**
**
اليوم الثاني جهزت نفسها للدوام ..من بعد الفجر ما نامت عيت الاحزان تتركها تنام بسلام ....اليوم لزوم تدفع بعض ديونها لصاحبة معرض الفساتين ...جننتها نور وهي ترسل لها من الصبح .. جارتها اكلت وجهها تبغى الفلوس!!
ناظرت الفستان للحين موجود ما تدري متى تأخذه ...اليوم عندها دوام بالجامعه ما تقدر تأخذه معها ..رح تنسق يوم وتدبر أمورها ...
فتحت الباب بشويش وهي تتمنى ما تشوفه قدامها ..لانها كرهته من قلب ...ما اقترفت هالذنب العظيم حتى يعاملها كذا !!
عبست ملامحها لما شافته دخل المطبخ .. ذي فرصتها حملت نفسها وطلعت من الجناح ...
ما تدري اذا لمحها او لا ..وما عاد يهمها !!
وقفت بالشارع تنتظر سيارة اجرة ...قبل ما يطلع سراج ويجبرها تطلع معه ..وهذا الشيء مستحيل تقبل فيه !!
رح تراويه كيف يتعامل معها بذي الطريقه !!
وقعت عينها على بيت خالها ابو ابراهيم ... تتذكر اخر شجار معهم ...
كيف حال الدنيا يتبدل !!
زمت شفتها بضيق لما شافت سيارة سراج طلعت ... حست كل الأوكسجين كله خلص من حولها ...ما تدري كيف تتجاهله لما يوقف لها ...ما رح تقبل تطلع وحتى لو عصب ...متى ما اعتذر لها يصير خير
قطعت افكارها بخيبه وكأنها تمثال من حجر تكسر مرة وحده وصار فتات لما تحرك من جنبها ولا كأنها واقفه!!
تحاول تواسي نفسها " عادي عادي ما يستاهل تضايقين خلقك علشانه" " هو الخسران "
بدأت تشحن نفسها بالايجابيه ...تتخيل نفسها وكأنها عايشه عند اروى ...كانت وحيده بدون اهل ولا سند ...بس الحين الوضع افضل عايشه ببلاش ما عليها مصاريف اكل وشرب ...وفوق هذا تعيش بمكان آمن تنام فيه وهي مرتاحه ...يعني الوضع افضل بكثير من قبل ...
قطعت أفكارها وهي تؤشر لسيارة أجرة ...حتى تقدر تثبت نفسها لزوم تتجاهل وتكون اكثر حكمه وهدوء ..التسرع ما يجيب الا المشاكل!!
**
**
**
جالس بمكتبه وهو يسمع لثرثره سوار ...وبداخله قهر من وهج ..حتى ما كلفت نفسها تقول له رح تطلع ...ولما طلع ما شافها صارت طالعه على الجامعه ...
تنهد بملل لما كررت سوار سؤالها بفضول: وش فيك ساكت ...كيف كانت عزيمتكم البارحه ؟!
مط شفته بضجر: سوار ترى راسي مصدع وزدت علي الصداع بثرثرتك الي ما هي بوقتها !!
عزيمه كيف رح تكون؟!
سوار بإحباط من عبوسه : وش اهلك قالوا عن وهج وكيف كانت
قاطعها وهو يتحرك ناوي يطلع من المكتب ..المكان هنا يخنقه.. كلما يتذكر شعرها يحس باصابع تلتف حول رقبته وتخنقه: اتصلي بأمي وهي تعطيك التفاصيل !!
كشت عليه لما خرج من المكتب ...ما تدري وش فيه منفس كذا ؟!
كل هذا من الصداع ؟!
معقول متشاجر مع وهج ؟!
لزوم اليوم تزورهم ..انفها يشم رائحة مشاكل لزوم تعرفها بالتفصيل ..وتحكم بينهم !!
**
**
**
بعد الدوام توجهت للمعرض حتى تقابل صاحبة المعرض...بعد ما سحبت فلوسها من شغلها بالموقع ...رح تعطيها جزء من الفلوس ..تنهدت بضيق رح ترسل لاروى مبلغ ..رح تحاول توزع الفلوس على ديونها وتخفف منها ...
بعد وقت طويل جلست على جنب الطريق وهي تناظر محفظتها فارغه ..ما بقى ولا فلس واحد لها ...
حتى نسيت نفسها وما تركت اجره للطريق !!
نفسيتها بالعدم .. تتعب ليل ونهار والمشكله ما في إنتاج كل فلوسها تطير هنا وهنا !!
متى تخلص ديونها وتبدأ تبني نفسها من جديد ...زفرت زفرات حارة ...رجعت المحفظة للحقيبه وتناولت الجوال الي يرن باسم نور ..ردت عليها بهدوء : هلا
نور بانفعال: وهج مو اتفقنا تدفعين لها
قاطعتها وهج بقلب موجوع: اتفقنا على اقساط ..انا ما لي ذنب اذا غيرت رأيها
نور بضيق : كذا احرجتيني مع جارتي !!
وهج خلقها ضاق: نور قفلي احسن ما ازعلك ..
نور بمقاطعة: بس جارتي
وهج وهي ماسكه نفسها لآخر لحظة ما تنفجر: بالطقاق منك ومن جارتك!!
سلام
قفلت الخط وكأنه جبل فوق صدرها ...هي الغبية الي سمعت كلامهم ..واستأجرت لذي الخرابيط ...الحين وش استفادت لما تراكمت عليها الديون!!
تحس كل شيء فوق راسها ...مخنوقه ومخذوله من كل شيء ...ابوها وامها وعمها وسراج ..مخذوله منهم كلهم !!
والديون زادت الضغط الي عليها ...
همست بخفوت : يا رب
وقفت يا دوب يمداها ترجع للبيت ..ورجعت حليمه لعادتها القديمه ..تمشي على رجولها بدل ما تدفع اجرة الطريق الي ما تملكها!!
خطواتها وكأنه جسد بدون روح ....كلمته البارحه " الله يلعنك " تتردد بإذنها عجزت تنساها !!
تعرف إنه ما يحبها وما يبغاها ..بس ما توصل لذي الدرجه يلعنها؟!
ويقاطعها وما يكلمها ... فعلاً كذب الكذبة وصدقها !!
الحين بعد القصه ذي تيقن إنها مسترجله ....
ميلت شفتها من ذي المسخرة ...دنيا تشوف فيها العجائب!!
بعد وقت استندت على جدار البيت وهي تحس بالتعب من الطريق ...من زمان ما مشت ذي المسافات ....
دخلت من البوابه وشيء كتم على صدرها وهي تشوف سيارة عمها وسيارة سراج ..
ما لها نفس تقابل أحد او تجامل احد ..هذا شيء فوق طاقتها ...للحين مخذوله من عمها الي ما صدقها ...
هزت راسها تطرد التفكير بذي الامور .. ما تبغى تزيد تعبها ...دخلت البيت وهي تشوفهم مجتمعين بالصالة ...تحس رد السلام اثقل من حمل الجبال عليها ..جبرت نفسها ترد السلام عليهم بهدوء!!
ام سراج ابتسمت لها: هلا ..وعليكم السلام!!
تغديتي يا وهج؟!
وهج حز بخاطرها جمود عمها ..وين سلامه كل ما يشوفها يهلي ويرحب فيها ...مجرد اكتفى بالسلام ورجع يناظر الجوال ...
اما الزوج الموقر ما كلف نفسه يناظرها او يرد السلام ....بلعت غصتها من هذا الأسلوب ...ونطقت بنبره حاولت قدر الامكان تكون طبيعيه: ايه تغديت!!
تحركت تغادر وقفتها ام سراج بتساؤل: تعالي اجلسي ارتاحي
قاطعتها وهج بهدوء: ابغى الحق صلاة العصر ..بالاذن!!
تحركت بخطوات هادئه للجناح ..والغصه بحلقها تخنقها ...وعقلها يردد حتى تسيطر على نفسها " ما يهموني ما يهموني ... دخلاء ورح تتركهم بيوم من الايام مثل ما دخلت حياتهم رح تغادرها ...محطه من خلالها توقف على رجولها وبعدها تغادر ...محطة مجرد محطه "
اول ما دخلت الجناح عجز عقلها يسيطر على قلبها ..وعجزت تسيطر على شهقاتها ...
توجهت للغرفه وقفلتها بالمفتاح ..ما تدري ليه تبكي كذا ؟!
ما صار شيء يستحق البكاء ...بس قلبها مجروح من كل شيء ..عجز يتحمل الضغوط الي عليها !!!
قررت تصلي وتنام كم ساعه لعلها تنسى همومها واحزانها !!!
**
**
**
اليوم الثاني
صحيت بعد الظهر بما انها مواصله طول الليل تشتغل على الموقع وما نامت الا بعد الفجر ...
تحس جسمها مكسر ....ضغطت على بطنها الي يصدر صوت من الجوع ...البارحه ما اكلت شيء ...
قررت تصلي وتنزل عند خالتها تثبت وجودها قبل رجوع سراج وعمها ...وترجع لغرفتها قبل رجوعهم ما لها نفس تشوفهم !!
بعد وقت كانت مع خالتها بالمطبخ تساعدها بتجهيز الاكل وتسمع لكلامها عن سوار ومحاولتها لزيارتهم البارحه بس امها منعتها من زيارتهم!!
ما لها نفس تنطق حرف واحد ...اكتفت بالايماء ..حتى الايماء ثقيل على روحها !!
ام سراج باستغراب: وش فيك الهدوء العالمي عندك اليوم؟!
ابتسمت وهج ابتسامه باهته: نعسانه تأخرت البارحه وما نمت الا بعد الفجر .. وانا احضر واكتب اعوض الي فاتني بالايام الماضية!!
ام سراج ابتسمت : اذا كذا مع حق ...نوم الليل ما يتعوض حتى لو نمت طول النهار ..تحسين طول الوقت جسمك مكسر!!
إن شاء الله ربنا يوفقك وتتخرجين وترتاحين!!
وهج بخفوت : امين امين!!
ام سراج نطقت وهي منهمكه بالتحضير: اليوم نبهت عليهم يرجعون مبكر ... عندي زيارة لأمي ..اذا تبغين ترافقيني ..رح يجتمعوا اخواتي هناك!!
وهج بهتت ملامحها..قرب وقت رجوعهم لزوم ترجع للجناح وما تلتقي فيهم ..نطقت باعتذار:مرة ثانيه .. وصلي سلامي لهم !!
ام سراج هزت راسها بتفهم: براحتك
كملت وهج الي بيدها ونطقت بانسحاب: بالاذن يا خالتي للحين ما كملت دراسه
ام سراج باعتراض: وين وين ..تراهم على وصول ..تأكلين وبعدها تطلعين
قاطعتها برفض: اكلت قبل ما انزل هنا ..شبعانه يا خالتي ...
هزت راسها على مضض: براحتك !!
ابتسمت لها وهج بتعب ...وخرجت من المطبخ وهي شاده على بطنها الي بدأ يطلع اصوات وكأنه يصارخ عليها حتى ترجع وتأكل !!
توجهت للجناح ومباشره للمطبخ ...عملت لها كوب قهوة تصحصح حتى تكمل كتابه على الموقع.. ولما تتأكد خروج سراج من المكان ..تعمل لها اكل ما تبغى تلتقي فيه....جهزتها وطلعت من المطبخ ..تمنت إنها ما طلعت حتى ما تقابل سراج الي دوبه فتح باب الجناح ...
غضت النظر عنه وهي تتابع خطواتها ...قبل ما تدخل نطق بجمود قبل دخولها : ابوي يبيك تحت!!
اكتفى بذي الجمله ودخل غرفته ...غمضت عيونها للحظات ...ما تدري وش يبغى منها ؟!
ما هي صغيره حتى تتجاهل عمها ... بغض النظر عن خذلانها منه ..الا انه له احترامه ...
وضعت كوب القهوة بغرفتها حتى تشربه لما ترجع ..وتوجهت للأسفل تشوف وش يبغى منها ...
وصلها صوتهم بالمطبخ ...دخلت بخطوات هادئه وهي تنطق السلام ...
ابو سراج بهدوء: وعليكم السلام!!
وهج بنبره هاديه نطقت: نعم يا عمي!!
ابو سراج نطق بعتب: وينك ما نشوفك ؟!
كل ذي دراسه؟!
حركت شفتها ما تدري وش ترد عليه ...وقبل ما تنطق تكلم ابو سراج وهو يؤشر لها : تعالي سفرة الاكل جاهزه ..رح تتغدين معنا!!
وقبل ما تعترض نطقت ام سراج: يكفي البارحه ما اكلت معنا!!
زمت شفتها على مضض وتوجهت لصالة الاكل ...سحبت كرسي وجلست والهدوء يغلفها ...
نزلت نظرها للصحن الي قدامها تتأمله بدقه ...وما رفعت رأسها لما وصلها صوت سراج لما دخل ...سحب كرسي بجانبها وجلس بهدوء!!
عم الصمت للحظات ...قطع الصمت ابو سراج وهو يتكلم بروقان : فاتكم اليوم حمد لو شفته يا سراج !!
سراج بجمود نطق: وش فيه حمد؟!
ابو سراج بابتسامة عريضه نطق: تخيل يمشي وهو نافش ريشه كالعادة ..والكرش قدامه مترين ..يمشي وما هو شايف احد ...حتى الباب الزجاجي ما شافه قدامه ..بالعادة الناس لما تصطدم بالباب يقع الاصطدام بالوجه ....لو شفت حمد كيف اصطدم كرشه بالباب ...وارتد للخلف مثل الكرة
قطع كلامه وهو رافع حاجب ويناظر وهج الي واضعه يدها على فمها تمنع الضحكه وكتوفها تهتز بقوة ..بالرغم من ضيقها وزعلها الا انها ما قدرت تكتم ضحكتها وهي تتخيل الموقف !!
سراج التفت عليها باستغراب يعني الموقف ما يضحك لذي الدرجه ....
ام سراج ناظرت زوجها بعتب: الحمد لله انك جالس تغتاب الرجال حتى تضحك وهج!!
ابو سراج بتبرير: انا ما اغتبت احد انا اتكلم عن الموقف....الحمد لله قلنا سالفه حمد حتى نشوف عروستنا تضحك ...من يومين احسها مو على بعضها ..والا وش رايك يا عريس؟!
سراج تفاجىء من كلام ابوه ما توقع ينتقل الحديث عنهم ..نطق بالنفي: ضغط الدراسه عليها
ام سراج خزته: وهج ضغط الدراسه وانت يمه وش فيك معبس وحالتك حاله!!
ابتسم بوهن: قلت لك راسي مصدع من البارحه ...
ابو سراج باهتمام: ليش ما راجعت للمشفى؟!
قاطعه برفض: مجرد صداع الحين بعد الاكل انام لي كم ساعه اريح فيها نفسي!!
ام سراج هزت راسها: لزوم تشرب الدواء واذا استمر الصداع لزوم تراجع الطبيب!!
هز رأسه بتسليك: إن شاء الله!!
وهج متأكدة الصداع بسببها ...توسعت ابتسامتها لا إراديا اكيد الاخ للحين ما هو مستوعب إنه متزوج مسترجله على حد قوله ..ما رح تصحح له شيء وخليه يغرق بوحل التفكير وتشوف وين رح يوصل....
رفعت راسها لما نطق ابو سراج بابتسامة واسعه: اشوف وهج مبسوطه اليوم؟!
توسعت ابتسامتها : الله يديم السعاده علينا!!
اكتفت بذي الجمله وهي محافظة على ابتسامتها المزيفه ....
وقف سراج بهدوء وهو ينطق: بالاذن ابغى ارتاح
ام سراج عبست ملامحها : يا قلبي ما اكلت كثير !!
سراج بملامح معفوسه: شبعان
وقفت ام سراج حتى تعطيه الدواء وهي تنطق بحرص:يا قلبي الحين تشرب الدواء قدامي ...واذا ما خمد الوجع رح نروح للمستشفى
نطق وهو يحس راسه رح ينفجر من شدة الصداع: لا تقلقي يا روحي ..مجرد صداع ورح يزول!!
ما له داعي الدواء!!
ام سراج بإصرار تحركت وجلبت الدواء ..مدته له بإصرار: الحين اشرب الدواء قدامي!!
هز رأسه بالرفض: يا يمه انا بخير ما له داعي كل هالقلق!!
قبلها على راسها وهو يتابع كلامه: انا بخير
ام سراج ابتسمت له: ما ارتاح الا لما اشوف الابتسامه على ثغرك ....بس علشاني اشرب الدواء
ابتسم بوهن : ربي يحفظك ...انا بخير ..لا تحملي همي!!
اخذ الدواء وشرب منه تحت انظار وهج الي تناظر هالفيلم بدقه واندماج وكأنها تشاهد مقطع من مسلسل ...تحس لاع كبدها من هالمشهد .. تراه كبير على ذي الحركات ... وكأنه طفل بعمر السادسه..كله صداع ليه كل هالبلبله ...اااااه على ايامها عاشت صداع خوف رعب فقر وتعب وارهاق وما احد داري عن هوى دارها ...وذا المدلع راسه صدع قلبوا الدنيا وحالتهم حالة!!!
تقوست شفتها بعبوس لما التقت عيونهم ...همت تصرف نظرها ..سرعان ما زاد عبوسها لما عبس ملامحه بقرف !!
شدت على قبضة يدها بقوة وللحين أمنيتها تخرمش وجهه الي فرحان فيه .. وتشوه ملامحه هالمتجعرف !!
ام سراج حضنت وجهه بيدينها : يا بعد قلبي كيف شاحب ومرهق ...اكيد عين اصابتك!!
ابتسم على كلامها ..امه كل شيء عندها عين ..نطق بنغزه: يا كثر الحاسدين ..
قاطعته امه بخوف من العين: تعال يا أمي للصالة ارقيك من عيون الي ما تخاف ربها !!
نطق بنغزه بعد ما التقت عينه بعيون وهج الي تناظرهم وواضح رح تأكله بأسنانها : كرري يا ماما ومن شر حاسد اذا حسد!!
عبست ملامحها للقرف وهي تناظره وعقلها يكرر " ماما" ما هي لايقه عليه !!
وصدت عنه هالمتخلف ..اكيد يقصدها انها حسدته ؟!
على وش تحسده !!
صدق متخلف!!
كتمت ضيقها ورفعت حاجب باستغراب وهي تشوف ابو سراج يناظرها بابتسامه عريضه .. نطقت باستغراب: في شيء يا عمي!!
ابو سراج رد والإبتسامة العريضه على ملامحه بعد خروجهم : اقص يدي من هنا اذا مو متشاجرين ؟!
وهج فتحت عيونها باستنكار ما تدري كيف عرف ..نطقت بنفي: لا وش هالكلام ..الله يبعد المشاكل!!
خزها بقوة وهو يبتسم: علينا ؟!
ترى حركاتكم واضحه!!
ترى اذا ضايقك قولي لي اقطع إذنه !!
مطت شفتها بحسره..مجنونه تشتكي له ...من بعد سالفه ريان تعلمت تحل مشاكلها بنفسها !!
نطق باستغراب من ملامحها الي فيها كلام وواضح هالشيء من عيونها: وش فيك ؟! تكلمي ..ترى الكلام واضح من عيونك؟!
وباستدراك نطق: زعلانه علشان سالفة ريان ؟!
وهج هزت راسها بالنفي: وليش ازعل ؟!
دام إنك وقفت مع ولد اخوك
قاطعها بتبرير: انا ما وقفت مع ريان ...ويشهد ربي إني صدقتك ..بس انا بمثابة الحكم بينكم ..وما احد منكم معه دليل او شاهد على كلامه ...وكل واحد تكلم بروايه .. أنا كمنصف كيف احكم بينكم !!
علشان كذا أعطيته الي فيه النصيب ...ونبهت عليه اذا تعرض لك مره ثانيه ما رح يصير خير ..لا تظني اني اكتفيت بالكلام الي في بيت اهلي...ورجعت كلمته بالجوال واكدت عليه ...انت بالنسبة لي خط احمر ..اذا ولدي وهو ولدي ما اسمح له يضيمك او يزعلك ...
لا تظنين إنك ما لك قيمة عندي !!
بالعكس يعلم ربي بمعزتك بقلبي!!
وبالنهاية يكفي انك زوجة ولدي الوحيد الي مضيقه خلقه!!
فتحت عيونها بصدمه: عمي !!
ضحك بخفه : ترى هو ما قال لي ..بس انا اعرف ولدي ...اعترفي وش عملت له وضيقت خلقه ..صار له يومين الضيق واضح عليه ...وواضح انكم ما تكلمون بعض ...
هزت راسها بالنفي: يمكن تتوهم يا عمي ...ما في شيء مهم !!
هز رأسه بتفهم وهو متاكد متشاجرين : براحتك ...انا موجود واي شيء يضايقك كلميني مباشره !!
والحين تقدري تعملين لنا شاهي بالنعناع يمكن يخفف من صداع زوجك!!
ختم كلامه بابتسامة واسعه وبعدها خرج من المكان !!
زفرت بضيق لذي الدرجه مكشوفين!!
ناظرت الأكل ما احد اكل مثل العالم والناس ...مطت شفتها بحسره ناس مو لاقيه لقمه تأكلها وناس ترمي الاكل من البطر ...
بما انه ما في احد هنا ..رح تاخذ راحتها بالاكل ..ميته من الجوع !!!
والشاهي ملحقين عليه !!!
بعد وقت كملت أكل وجهزت الشاهي وتحركت للصالة وهي تحس نفسها مو قادرة تتحرك من كثر الاكل ... أصابتها التخمه ...
كتمت غيضها وهي تشوف سراج واضع راسه بحجر امه وترقي فيه ..تحسهم يبالغون كثير..يمكن لأنه ما عندهم غيره ويخافون عليه كل هالخوف !!
وزعت الشاهي وجلست مقابل له وهو للحين مغمض عيونه وامه تردد بخفوت الرقيه وتمسح على راسه ووجه بخفه ...
حست بالندم بداخلها واضح عليه الضيق والزعل بسببها ..لو قدر ربنا وصار له شيء ما رح تسامح نفسها وهي تشوف لهفة اهله عليه ...تعلقهم فيه واضح ...بس وش ذنبها اذا هو فاهم الموضوع غلط !!
فتحت جوالها لما اعلن عن وصول رساله ....تنهدت والضيق ارتسم على ملامحها ... اخخخ من نور لما تزن فوق رأسها...صاحبة المعرض تبغى فلوسها كامله ..... البارحه امسكت نفسها ما تتشاجر معها وتمسح فيها الارض ...من وين تحصل فلوس الحين ؟!
غمضت عيونها لما بدأ الصداع يضرب براسها من العجز الي تحس فيه ...لو طلبت من عمها ابو سراج او سراج ؟!
حست بثقل جبال على قلبها من هالطلب ...ورح تفتح على نفسها ابواب ما تقدر تقفلهم ...واهم سؤال وين مهرها ؟!
وسالفه ريان وسرقة الذهب رح يخلي عمها يحط علامه استفهام حولهم!!
وفوق هذا كرامتها ما تسمح لها تطلب من سراج وهم بذي الأوضاع ...
ما تعرف كيف نفسيته وكيف يفكر ؟!
وش يضمن لها ما يفسر الامور بطريقه ثانيه ...كتبت باصابع مشدوده من القهر والضيق " نهاية الشهر اعطيها دفعه"
قفلت الجوال والغصة بحلقها من العجز الي تتجرعه ....ناظرت السقف لما حست دموعها رح تخونها وتنزل بدون مقدمات !!
وقفت لما حست انها باشد حالات الضعف وما تبغى تنهار قدامهم .. تحركت للخارج بدون ما تنطق حرف واحد ...
تمشي بالحديقة وهي تحس بالاختناق يزيد مع حرارة الشمس ....
جلست بالظل وهي تزفر زفرات حارة ... تحس كل الابواب قفلت بوجهها؟!
وبدون سابق انذار دخلت بموجه بكاء قويه ...تحاول تقنع نفسها ما في شيء يبكي ...بس بداخلها نزف ما تدري وش سببه بالضبط!!!
وليه حزينه هالكثر ؟!
من الديون ؟!
والا الشعور بالنقص وهي تشوف اهتمام ولهفة اهل سراج عليه؟!
**
**
**
**
لما فتح عيونه ما كانت موجودة ..توقع رجعت للجناح ..اعتدل بجلسته وهو ينطق بخفوت: طالع انام!
ام سراج : اشرب شاهي
قاطعها باعتذار: ما لي نفس ...ابغى انام
استأذن وتوجه للجناح ...والهدوء يعم بالمكان ..توقع بغرفتها نايمه ..تحرك بخطوات هادئه حتى يقفل ستارة الصالة ...
قفلها وسرعان ما فتحها لما لمح شخص بالحديقة ...عقد حواجبه وهو يشوفها جالسه بالحديقة لوحدها ...مجنونه وش تعمل بهذا الحر برا!
معقول تكلم اهلها وتبغى تأخذ راحتها !!
هز كتوفه وتحرك متوجه لغرفته ينام ...ما عاد يقدر ينهض من شدة التعب !!
**
**
**
قضت طول الليله بغرفتها وجالسه تكتب على الموقع تبغى بأي طريقه تحصل فلوس ..وترتاح من الديون الي تلاحقها ...تحس الحروف بدأت تتداخل ببعضها ..ما عادت تقدر تركز ..فركت عيونها لعله يطير النوم ....
مو قادره تواصل اكثر ...ناظرت الساعه موعد اذان الفجر ..اذا نامت الحين متاكده رح يفوتها دوام الجامعه ....قررت تصلي وتجهز قهوة حتى تصحصح وما تنام!!
بعد وقت كملت صلاة .. قرأت اذكارها ونهضت بكسل حتى تجهز القهوة ..سرعان ما كنسلت وهي تحس بالكسل ...ألقت جلال الصلاة بعشوائية على السرير وجلست قدام اللاب وبدأت تكمل شغل حتى تنجز أكثر!!
سرقها الوقت بدون ما تحس ...انتشلها من انغماسها بالكتابه صوت المنبه !!
عقدت حواجبها بصدمه لما استوعب عقلها انه المنبه للدوام ...كيف سرقها الوقت وما انتبهت ....يا دوب يمداها تلحق ...طلعت من الغرفه حتى تجهز القهوة ..تشرب قبل ما تطلع حتى تقدر تستوعب وعقلها يستعيد نشاطه...
بدأت تجهز بحركات سريعه ... سرعان ما ارتخى جسدها لما حست بحركته بالمطبخ..تحس جسمها تصلب...لو تدري إنه رح يدخل المطبخ بهذا الوقت كان تأخرت ..ما لها نفس تلتقي فيه !!
جهزت القهوة والتفتت حتى تطلع من المطبخ ...شدت قبضة يدها لما نطق بدون ما يناظرها : مصروفك وضعته على
قاطعته وهج بانفعال رجع يكلمها وكانها ولد : مو محتاجه منك فلس واحد ...
رفع حاجب وهو زام شفته من ردها ...وقاحه ما شاف بعدها وقاحه ..صدق لما قالوا شين وقوي عين ...ما ينكر اول ما دخل المطبخ نقز ظن ولد بالمطبخ ....ما يدري عقلها كيف يفكر ؟!
وش يعجبها بذي الحركات ؟!
ما رح يتساهل معها ورح يخليها تندم إنها مشيت بهذا الطريق ...
لأنه بكل بساطه ما يقبل زوجته تكون مسترجله اوتتشبه بالرجال ...
جهز قهوته وهو يتحسر على حاله ..الي مثله عرسان يجهزوا قهوتهم ويجلسون مع بعض يشربوا القهوة ..ما هو مثلهم كل واحد بحال سبيله!!
**
**
**
اول ما دخلت الغرفه وقفلت الباب وضعت القهوة على الطاوله ...تحركت تلبس وللحظة عقلها استوعب الي عملته ..كيف رفضت المصروف ؟؟
ما معها فلس واحد كيف تروح للجامعه!!
اااااه من الغباء الي فيها ...كيف تتصرف الحين!!
وش استفادت الحين من كرامتها ؟!
هزت راسها وهي تعجل بنفسها حتى تطلع يمكن تلحق عمها ويوصلها بطريقه..والرجعه رح تدبر امرها !!
لبست وتجهزت وتركت القهوة مكانها ما لها وقت الحين .. أخذت اغراضها وطلعت بعد ما قفلت الغرفه بالمفتاح حتى تضمن سراج ما يدخل الغرفه بغيابها وتعلق بلسانه على الحوسه الي بالغرفه!!
نزلت بخطوات سريعه ... تفاجأت لما شافت سراج واقف ويتكلم مع اهله .. توقعت إنه طلع !!
كتمت ضيقها واقتربت وهي ترد السلام بهدوء!!
ابو سراج بملامح هادئه: هلا وعليكم السلام ..وينك يا ابنتي اخرت سراج كم صار له ينتظرك!!
ام سراج بتنبيه: لزوم تصحي قبل الموعد بوقت حتى تتجهزين براحتك!!
قبل ما ترد ناظرت سراج الي نطق بجمود: تأخرت ... بالاذن!!
التفتت على عمها لما نطق وهو يؤشر على سراج الي خرج: الحقي عليه ولا تأخرينه!!
هزت راسها على مضض وطلعت وموجة ضيق تلبستها ..ما تبغى ترمي نفسها على أحد ..واضح ما يبغى يوصلها ....
وقفت وهي تلمح سيارته ...جلست على مقعد عند الورد بحيث تشوفه وما يشوفها ..
رح تنتظر لما يغادر وتطلع لوحدها ..ما تدري كيف رح توصل بس الاهم عندها ما تركب مع ناس ما تبغاها!!
سرعان ما نهرت نفسها ...كيف تروح وما معها فلس واحد ...وبعدين التعليم من حقها وغصب عنه يوصلها للجامعه ما هو بكيفه ..متضايق يطق راسه بالجدار..الاهم الحين تلحق على الدوام ...
وقفت وهي تشحن نفسها بالايجابيه ...حتى لو كارهها ..دام إنها على ذمته ..غصب عنه يقوم بحقوقها !!
اول ما وصلت عند السيارة كتمت أنفاسها للحظات تشحن نفسها بالقوة ...اول ما فتحت الباب حست وكأنه احد سكب عليها مويه بارده لما نطق: اجلس من الخلف رح يركب معي واحد من الربع!!
ما تنلام بوقاحته عديم الذوق ... تجاهلت كلامه وجلست وهي تقفل الباب بشويش .. نطقت بتحدي: لما اركب معك ما هو مسموح لك تركب رجال غريب معنا ..وصلني للجامعه وبعدها ارجع خذ صديقك!!
ختمت كلامها وهي تتكتف بتحدي ..بدون ما تناظره!!
عقد حواجبه وهو زام شفته بتعجب من ردها ...ما توقع يكون ردها كذا ...للحظة حس إنه السائق تبعها ؟!
هو ما معه احد من ربعه ..بس كان يبغى يغيضها ..بس الحين هي غاضته وكأنها تمضي كلامها عليه وهو السائق حقها تتحكم بسيارته !!
حس بداخله شيء يحرض فيه وينفخ فيه حتى يكسر السيارة على راسها. ...تعوذ من الشيطان لأنه ما يبغى المشكله تكبر اكثر من كذا !!!
رح يطول باله عليها ويشوف النهاية معها !!
حرك السيارة بهدوء وحرك بدون ما يرد عليها لأنه ما يضمن نفسه!!
بعد وقت وقف السيارة عند البوابه ...نطق من باب مسؤوليته بما انها على ذمته: المصروف
سكت لما نزلت وقفلت الباب بهدوء..تعوذ من الشيطان قبل ما ينزل ويمسح فيها الارض ...وقحه وقحه ..يصير خير يا وهج!!
دخلت البوابه بابتسامة عريضة وهي تتخيل شكله ...ما تعتبرها قلة ادب او ذوق .. مثل ما يعاملها رح تعامله... ما يشوفها بعيونه ولا كأنها موجوده وهي كمان رح تتجاهل وجوده ولا كأنه موجود ...
لحظة غبيه فرطت بالمصروف مرة ثانية ..اخخخخ من الغباء الي فيها ....
**
**
**
جالسه بالبريك تكلم امها بالجوال ...نطقت باستغراب من تدقيق امها على هذا الموضوع: قلت لك من البدايه ما قال شيء ؟! وليش رح يتكلم .... ترى الموضوع صار بالغلط!!
ام زينب بعبوس: بصراحه انا زوجك هذا ما دخل مشطي؟!
عقدت وهج حواجبها باستغراب: ليس تقولين كذا ؟؛
بالعكس سراج شخص لطيف
قاطعتها بتهكم: تبغين الصراحه ما ارتحت له ...
وهج بتوجس معقول لما جلس مع زينب وامها جاب العيد بكلامه: يعني قال شيء وزعلك؟!
ام زينب هزت راسها بالنفي: لا ...بس انا لي نظره بالناس اول ما اشوفها اعرف معدنها
قاطعتها وهج بضجر: دام عندك نظرة بالناس تعرفين معدنهم ..وين نظرتك يوم تزوجك ابوي قبل ما تجيبين هالكتيبه؟!!
ام زينب فتحت عيونها: صدق وقحه!!
على اساس ابوك وما ترضين عليه؟!
وهج هزت راسها بملل من كل شيء: صحيح ما ارضى احد يتعرض له لو بنظره ...بس بنفس. الوقت اغلاطه هي اغلاط ما نقدر نداريها ..الغلط غلط !!
ام زينب رفعت حاجب: بنت ابوها وش ارتجي منها .. والحين تقدسين زوجك على أهلك!
وهج بضجر من هالسيره: كيف أفضله عليك يمه ؟! الرجال ما عمل لك شيء ؟! ليش متحامله عليه هالكثر؟!
ام زينب بعبوس: ما ادري ليه تقدسين قرارات ابوك بالرغم إنها غلط ..وزواجك من هذا الشخص اكبر غلط ..رافع خشومه علينا ...تخيلي وش يقول لنا ...لو تدخلون بيتنا تحتاجوا دليل حتى ما تضيعوا داخله ؟!
وكأنه يعايرنا بمستواه العالي!!
عقدت حواجبها وهج من هالكلام معقول سراج يقول كذا ...وليش تستبعد عنه هالمتغطرس ..نطقت بإنصاف: يعني يمه قال كذا من الباب للطاق ؟! وش مناسبه هالكلام ؟!
ام زينب بنبره فيها زعل: انا غاسله يدي منك يوم ملكت بدون علمي !!
والحين وش ارتجي منك ....الله يهنيك معه !!!
وهج ضاق خلقها وين ما تروح تلاحقها المشاكل ...نطقت بنبره هاديه: يا يمه ترى
قاطعتهابقوة: اقضي حياتك وانت تدافعين عنه ...مجرد سلام تحسف ينزل يسلم علي ويدري إني كنت بالمشفى !!
ايه حنا مو من مستواه !!
وهج زفرت بضجر: الحين وش المطلوب مني ؟؛
ام زينب بغضب من ردها: ولا شيء ..
احتضنت رأسها بين يدينها بعد ما قفلت الخط بوجهها ...تحسها متحامله عليه كثير ؟!
يا خوفها كل هذا تخطيط من شلة الانس ..التفوا عليها مرة ثانية حتى يخربوا علاقتها بسراج !!
ناظرت جوالها رساله من سراج يسالها عن موعد رجوعها حتى يمرها !!
ارسلت له موعد رجوعها حالياً مضطره ترجع معه لوقت تدبر أموره ...
**
**
**
جالس بالسيارة وللحين نار الحقد بداخله ما طفت ...نطق وهو يضرب على الدريكسون : اذا ما انتقمت منها ما رح ارتاح ؟!
بس كيف ؟! كيييييييف؟!
ختم كلامه وهو يناظر صديقه الي نطق بخبث: لما تنجب امك ارمي عليها الوالد ..اكيد سراج ما رح يتحمل هالشيء!!
هز رأسه بالنفي: ابغى انتقم بهذا الوقت ....اذا بقت النار موقده بداخلي من هنا لوقت الولادة رح اتحول لرماد !!
ابغى انتقام سريع !!
هز رأسه بتفكير : دام معك رقمها اعطيني اراسلها ونشوف وش رح نعمل ؟!
عقد حواجبه بعدم فهم: كيف ؟! لا تقول حب وخرابيط وعلاقات؟!
قاطعه : لا لا رح ندخل بسالفه ابوها ...رح ارسل على اساس ابوها ونستدرجها!!
ريان قرص عيونه بتفكير ...يحس راقت له الفكره ..نطق بتردد: ما رح تمشي تبغى صوت ابوها حتى تتأكد ...ما رح تكون غبيه حتى تصدق مباشره!!
هز رأسه بعبوس: نحتاج لفكره حتى تصدق إنه ابوها ..بس كيف نخليها تصدق؟!
ريان بتفكير لزوم نوصل لجوال ابو زينب ونهكره ومن بعدها نتواصل معها
قاطعه: جواله مغلق
ريان بتفكير: رح اشوف جوال امي اكيد في حساب تتواصل فيه معه !!
رح اشوف وبعدها نتحرك ؟!
وربي الا اخليها ما تسوى فلس واحد قدام بيت عمي ...ويطردونها من البيت مثل الطراره ...حتى اراويها مين ريان الي تستهين فيه وتتجاهله!!
قاطعه بتردد: هي جميله
ريان مط شفته: ما عمري شفت وجهها ...بس ذيك المرة جمالها واضح من عيونها ..ويدينها حكايه لوحدهم ..بياض ما عمري شفته ...وعليها خصر بنت الكلب... امي تمدح وتقول جميله ...علشان كذا تزوجها سراج؟
رح انتقم وربي الكعبة ورح تشوف!!
**
**
انتهى البارت..دمتم بخير ❤️