اكتب ياصغيري - الفصل 20 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب ياصغيري
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 20

الفصل 20

بارت ٢٠ عقدت حواجبها لما نطقت امها وهي تتكلم بكل جديه: وهج لا ترجعي معه قاطعها ابو رائد بقوة وهو يناظرها بحده: وش هالكلام ؟!.... زوجها يبغاها ترجع خلاص ترجع معه ..وانت إن شاء الله طيبه وبناتك ذول ما رح يقصرون معك ..اهم شيء تكونين مرتاحه ..وانتهينا!! وهج ناظرت امها الي ما عجبها كلامه ...ما خطر في بالها قصد أمها ..كل تفكيرها امها تبغاها تجلس عندها كم يوم وتعوض غيابها عنها ... نطقت بابتسامة حانيه: لا تقلقي يمه ..رح ارجع لزيارتك مرة ثانية ...اهم شيء ارتاحي ..ولا تشغلي بالك بالسالفة ...ترى سراج اخر همه الشعر وذي الخرابيط بالعكس رح كلما شافني يضحك علي ويطقطق!! ختمت كلامها بابتسامة مزيفه ...وبداخلها تستغفر على ذي الكذبه ..ما تدري كيف تواجه غضبه لما يشوفها ...كتمت ضيقها ونطقت وهي توزع نظرها بين اخواتها : عباتي ما لقيتوها؟! اشجان بنفي: ما لقيناها!! وهج بضجر: يا قلبي وين دفستوها ...كيف ارجع الحين؟! ام زينب بجمود : خلاص خذي عباءة أختك واذا لقيناها رح نعطيك اياها !! زمت شفتها بعدم رضا ....يعني وين رح تكون ..ما رح تستسلم ..رجعت للداخل تبحث عنها لعلها تلقى العبايه مدفوسه بأي مكان!! ** ** ** متمدد على طوله ويقلب بالجوال بملل..رفع نظره على سؤال أمه: رح تحضر العزيمة باكر ؟! زم شفته بجعرفه: للحين ما قررت ...ما لي خلق اقابل سراجووووو!! رح تنزلين ؟! ام ريان هزت كتوفها : ما ادري ..جدتك الزمت علي ...والنشبه أختك ناشبه لي حتى نروح ! نطق بقرف: يا حبها للحوم والسيابه!! ام ريان تستعطفه: ما الومها ... تقضي اغلب وقتها لوحدها ما لها اخت تتسلى معها ...لو تقبل بالزواج قاطعها بملل من السالفه: يعني اتزوج مهرج لحضرتها !! زمت شفتها : عمك ابو سراج اتصل عليها وأكد عليها الحضور ... ريان اعتدل وهو يجلس: غريبه طلب عمي؟! ...يمكن يبغى مهرج لزوجة ولده!! يا كرهي لها ؟! من وين وصلوا لها ؟! وش هالعلاقه الي تخلي عمي ينزل لمستواه ويزوجها لسراج المتغطرس؟! والاهم الزفت المتغطرس سراج كيف وافق عليها ؟! ام ريان رفعت حاجب باستغراب: انت تعرف صورة وهج حتى تقول عنها كذا ؟! هز رأسه بملامح مشمئزه من سيرتها: اكيد لا ..من وين لي اشوفها؟! ام ريان هزت راسها: البنت ما يعيبها شيء ..متعلمه واهلها لهم صيتهم بغض النظر عن ابوها المطفر ..والبنت ما شاء الله جميله ...بس بعد الزواج تغيرت ...ما ادري احسها ما هي مرتاحه ... لو تشوف الفرق بين قبل الزواج وبعد الزواج ! واضح إنها ما هي مرتاحه عندهم!!! ريان بشماته : جعلها من هذا الحال وأردى!! ختم كلامه وهو يفكر بطريقه ينتقم منها ومن زوجها ...لزوم يروح باكر للعزيمه ..يمكن يلقى اي ثغره من خلالها ينتقم منهم!! لزوم يلقى ثغره ويوقع بينهم ..بس كيف ؟! ** ** ** تناولت جوالها وفتحت خط وهي تشوف اسم سراج ..نطقت بهدوء: الو نطق بعبوس بدون سلام : انتظرك برا!! قاطعته وهي للحين ما ملت تبحث عن العبايه : انزل حتى تسلم على امي قبل شوي رجعت من المستشفى تعال سراج عقدت حواجبها لما انفجر بوجهها وهو يتكلم بصراخ وكأنه جالس على فخ : ما ابغى اسلم على احد ولا اشوف احد ..خلال ثواني تكوني منغرسه برا!! وهج غلفها الصمت للحظات ...ما تدري مقلب من مقالبه والا وش بالضبط ...من لما احضرها هنا وهو منفس وحالته حاله ...نطقت بانفعال من غضبه الي ما تشوف له مبرر: بالناقص منك ومن سلامك!! ابعدت الجوال لما قفل الخط بوجهها... وكأنها رايقه لتقلبات مزاجه .... وكأنه مجبور ينزلها عند امها ..يمكن عمها غصبه وإلا حضرته وبرستيجه ما يسمح له ينزل مستواه!! تعوذت من الشيطان والنيران مشتعله بداخلها ....قهرها بأسلوبه امره ما عليها احد يصرخ عليها ...والي يقهر بدون ذنب ..ما عملت له شيء ..... زفرت بقهر تحس كل شيء ضدها ...حتى الزفت العبايه ما تدري وين اختفت .. ما لها اثر مضطره ترجع بعباية أختها ...تحركت تطلع ..تذكرت انها لابسه ملابس اختها ... قررت تبدلهم وترجع تلبس ملابسها الي جاءت فيهم ... ** ** ** سراج بداخله بركان رح ينفجر بأي لحظة ...كاتمه بصعوبه ...هز رأسه وهو يناظر ابو رائد الي يبرر له: ترى ما قصدها شيء ..انت تعرف الام كيف قلبها على عيالها ..وخاصه مع الحمل تصير تقلبات بالمزاج ..ام زينب ما شاءالله عليها ما تقصد تقول لك هالكلام ...من خوفها على وهج ... ومثل ما قلت لك ..البنت ما عندها علم بالسالفه ...لا تجيب لها طاري كلام ام زينب ...وفكونا من المشاكل!! نطق بجمود :يصير خير.. عم الصمت وهو ينتظرها تطلع ...كم صار له واقف مع ابو رائد وحضرتها ما طلعت ...رح ينفجر من ذي العادة ...سنه سنه حتى تجهز نفسها ...رح تصيبه جلطه بسببها !!..وهي ولا على بالها !!! ابو رائد نطق وهو يشوف الضجر والعبوس واضح على ملامحه ..نطق يبرر تأخر وهج ما يدري وش تعمل بالداخل: وهج تجهز نفسها ...ادخل اشرب قهوة لوقت تجهز نفسها ؟ سراج ما يدري وش تجهز ما معها اغراض حتى نقول انها تجمعهم ولا هي سنعه الي نقول تساعد امها بشغل البيت ..ولا من البنات الي تلون وجهها بألوان الطيف حتى تتأخر كل هذا التأخير...نفسه يعرف ليش بطيئه كذا ...كتم ضيقه ونطق: ما في وقت عندنا عزيمه وترتيبات لها! قطع كلامه لما حضرتها شرفت ..نفسه بالنعال على راسها ...مستفزه بقوة ...استغفر بسره ..وش فيه منفعل كذا ... كتم ضيقه وسلم على ابو رائد وتوجه للسيارة ركب وهو ينتظرها تركب!! ناظرها بطرف عينه لما ركبت السيارة ...واول ما ركبت حرك مباشره ... بدون ما يعطيها فرصه ترد السلام ..وبنفس الوقت عقد حواجبه من وقاحتها حتى السلام ما ردته !! ما ناظرت لجهته من تصرفاته واضح إنه معصب على الاخير ...مطت شفتها بملل وكأنه يهمها ..يطق راسه لأقرب جدار ...هو الي غلطان!! ناظرته لما نطق بانتقاد والعبوس مرتسم على ملامحه: ترى السلام لله !! وهج بنظرها عجيب هالمخلوق الحين يبغى يطلعها غلطانه وهو الملاك المظلوم ...ما هو كأنه هو الي افتعل هالمشكله !! ..وصارخ عليها بدون ما تغلط عليه بشيء؟! تابع كلامه وهو يشوف سكوتها: كل هذا لاننا قطعنا عليك اجازتك.... قالبه خلقتك فيني؟! مطت وهج شفتها بسخريه وهي تناظره ما في كلمه توصف حقارته : الحين انا الي قالب خلقتي والا حضرتك؟! من لما جيت هنا وانت بس تنافخ بوجهي ..وتصارخ وتقفل الجوال بوجهي بدون اي احترام ؟! وش مشكلتك معي؟! ناظرها باستخفاف: مشكلتي ما اقدر اعيش بدونك !! تحولت ملامحها للتعجب من رده الي واضح فيه السخريه : ما شاء الله عليك ..واضح هالشيء ..على اساس اجلسي مثل ما تبغين ...ومن اول ليله ما تحملت قاطعها بعبوس: لا يا شيخه قليل من التواضع ...ترى الجناح ارتاح باليوم الي غبت فيه ...بس اضطريت ارجعك الحين علشان جدتي باكر عملت عزيمه علشان زواجنا ...هذا كل الموضوع !! نظرها مثبت للأمام وهي تسمع كلامه ...تحس بداخلها شيء ينكسر ...هي ما تحمل له مشاعر ولا هو يحمل لها مشاعر...والاثنين يعرفون هالحقيقه..بس ليش تضايقت من كلامه ...ما تدري ليش تجرحها ذي الحقيقه ...كتمت ضيقها وبهدوء نطقت: نزلني على اقرب محطه ابغى الحمام!! التفت سراج عليها باستغراب ..ما علقت على كلامه ولا حتى أعطت رأيها عن العزيمه .....نطق بانتقاد: ما صار لنا وقت طالعين من بيت امك ...كان دخلت قبل قاطعته بهدوء: علشان اتاخر واعلق بلسانك!! عقد حواجبه باستنكار: على اساس حضرتك طلعت مثل البرق ...ما هو كأنك سنة وأنا انتظرك برا! قاطعته بعبوس وخلق ضايق : انت ليش تدقق على كل شيء ...كل الي طلبته الحمام .. الحين رح تفتح تحقيق لي ... ابتسم بدون نفس: ما احلاك لما تتقني دور المظلومه!! ما ردت عليه والضيق ملازمها .. لأنه فعلاً رفع ضغطها ...طلعت جوالها وبدأت تفرفر بالموقع تبحث عن اي مقال تكتبه ... بعد بكره رح تبدأ تسدد ديونها ...ورح تفتح معه موضوع الشغل بالتصوير ...يمكن يلين ويقبل ...بس لما يروق الحين مثل الثور الهائج ما لها خلق للمشاكل .... سراج يناظرها بنظرات خاطفه وهي تقلب بالجوال ...والاندماج واضح عليها .... لزوم يضبط نفسه ....مشكلته مع امها لزوم ما تؤثر على علاقته مع وهج ...البنت ما لها علاقه ولا تعرف بالموضوع ...لزوم يخفف عليها !! بعد وقت قصير وقف عند المحطة ...نطق بهدوء وهو يشوفها مندمجه على الجوال : وهج انزلي!! رفعت راسها وهي تناظر حولها ..استدرك عقلها المكان ..قفلت الجوال ونزلت من السيارة ...التفتت عليه وهو يمشي جنبها .. غريبه ما مسك يدها .. واضح اليوم زعله كايد ...هبط قلبها بقوة ..هذا حاله وهو للحين ما شاف شعرها ....الله يستر من رد فعله ... توجهت للحمام لما أشر لها على مكانه ....وعقلها عجز يلقى طريقه تتخلص من لسان سراج على شعرها ..حتى قدام اهله وش موقفها وشعرها كذا ... ما عندها حل الا الحجاب تتمسك فيه ...على الاقل لوقت يهدأ سراج ... واقف ينتظرها بملل ...يا طول بالها ..احد يجلس بالحمام اكثر من ربع ساعه ..وش تعمل للحين !! معقول جكر فيه تتأخر ...يعني ما في مبرر غير كذا !!! فتح جواله يتصفحه ....لحظات وقفله وبداخله ضجر وضيق عي يفارقه ... التفت وهو يشوفها وأخيراً طلعت وتوجهت له .... لف وجهه عنها سرعان ما رجع ناظرها لما هبت رياح وحركت عبايتها المفتوحه للخلف... وكأنها طالعه ببنطال الجينز لوحده والعبايه طايره للخلف ...يحس النيران طلعت من عيونه مع وجود رجال بالمنطقه والعيون تسلطت عليها !! اقترب منها وهو يشوفها حايسه بالعبايه مع النقاب الي يطير من فعل الرياح ..نطق بعيون مشتعله من الغضب : وش هاللبس هذا!! نطقت بضجر وهي متمسكه بالعبايه حتى ما تطير : تفاجأت بالهواء ...خلينا نروح للبقاله قاطعها بغضب : امشي على السيارة بلا بقاله بلا زفت!! ناظرته بقوة من اسلوبه معها وسحبت نفسها وتوجهت للسيارة ..تاركه خلفها بركان رح ينفجر ... دخل السيارة يبغى يطحنها من برودها ... وقبل ما يحرك نطق بقوة : ممنوع تلبسين عبايه مفتوحه ..تفهمين ؟! وهج تناظر عصبيته الي ما تشوف لها مبرر : تتكلم وكأني قاصده هالشيء اقولك تفاجأت بالهواء قاطعها بقوة : لو عباتك مقفله ما صار الي صار ...رجولك كلها برا !! ما رح تناقشه ولا رح تتكلم معه حتى يعرف اداب الكلام والحوار...الي يسمعه يقول قاصده تعمل هالشيء!! حرك السيارة وهو يزفر من القهر ...بدا يستغفر بخفوت ... الغيره تأكل قلبه ما يبغى احد يلمح خيال لها ....بس ذي الغبيه وش يفهمها ؟! تنهد وهو يسترق النظر لها واضح إنها زعلانه ..يمكن ثقل عليها العيار اليوم ..بس هي تستفزه بقوة ...ما يبغى يوصوا لباب مقفل ...نطق كمحاولة يرجع المويه لمجاريها: وش فيك ساكته!! زم شفته بتعجب لما تجاهلته وما ردت عليه ...رجع ينطق بابتسامة باهته: وهج ردي؟! مد يده وقرصها بخفه لما تجاهلته وما كلفت نفسها تناظره ... نطق بحاجب مرفوع: يعني زعلانه ؟! وهج من حظها لقت الفرصه تقاطعه وتزعل منه حتى تبتعد عنه بسبب شعرها ...ما رح تفرط بذي الفرصه ... تجاهلته تماماً ولا كأنه احد يكلمها ...وحتى تثبت نفسها وما تضعف وترجع المويه لمجاريها .. بدأت تستحضر كل اللحظات الحزينه بحياتها .... غمضت عيونها لما استحضر عقلها اول حدث محزن وكان حادثه الكلب..للحين ما تجاوزتها ...شعور الوحده والخوف والرعب للحين يمزقها .. ما تلقى سند يوقف معك.... اعطت عقلها اول حدث محزن وتركت له يستحضر الباقي ... اخذت نفس عميق لما ضاق عليها النفس .... وبداخلها حزن عميق ما له قرار ... سراج لما تجاهلته ولا كلفت نفسها تناظره مجرد نظره ...تركها وما رح يكلمها الحين .... بدأ يلوم نفسه لزوم ما عصب عليها ..وخاصه إنه ما هو بيدها ...الهواء حرك العبايه ...حرك رأسه بخفه الغلط راكبها ليش تلبس عبايه مفتوحه كذا وتحتها جينز ... لما يتذكر عيون الموجودين يحس النار تحرقه ... تنهد وما هان عليه يشوف زعلها ..مد يده بخفه وامسك كفها وهو ينطق بهدوء: وهج خلاص فكيها قاطعته لما فكت يده عنها بقوة بدون ما تنطق حرف واحد وعيونها متسلطه على الامام! ما ينكر صدمته من حركتها ...ما توقع تعمل كذا ...معقول ثقل عليها العيار ... عيونها ليش تلمع كذا ....معقول تبغى تبكي..ما توقعها حساسه كذا ... اكتفى بالصمت حتى ما تنشرخ العلاقه أكثر ... مر الوقت والسكون يحيط فيها وكأنها تمثال متجمد ...يظنها هبله يمسح فيها الارض وبعدها يمسك كفها وبكلمتين تذوب وتنسى غلاظته وقلة ادبه واحترامه لها... رح تثبت له إنه زعلها كايد وغصب عنه يحترمها ...حتى لو ما كان لها اب يدعمها ويسندها ..هي تسند نفسها بنفسها وتضع لها حدود غصب عن الكل يحترمها!! اخذت نفس لما وصلوا البيت ...للحين السكون متلبسها ...وصوته وهو ينبه عليها يتردد بإذنها: زعلانه بكيفك ..بس ما له داعي كل العالم تعرف إنه في مشكله بيننا .. حياتنا الخاصه مو لازم احد يعرف فيها حتى امي وابوي..لو نكون مقطعين بعض بالجناح ....قدامهم نكون سمن على عسل!! نطقت بعبوس وهي تنزل: سمن على بصل!! فتح عيونه من كلامها والإبتسامة تزين ثغره ..نبرتها الغاضبه دغدغت داخله وما قدر يمنع الابتسامه تنرسم على ملامحه... نزل خلفها وهو يناظرها تقدمته ..نطق بنبره ساخره: عصافير الحب!! سارع بخطواته وقبض على يدها بقوة حتى ما تفلتها وهو ينطق بهمس:لما نوصل للجناح تقدري تعقمين يدك! التقط ورده وهو يمشي ومدها لها وهو ينطق بنبره التمست فيها السخريه: الورد للورد!! نطق بفحيح متوعد وهو يشوف يده ممدوده بالهواء ما اخذتها : وهج لا تصعبين الأمور ترى واصله هنا!! صممت على رايها وما تناولت منه الورده ... هز رأسه بتوعد : يصير خير!! دخلوا الصالة واهله جالسين بحالة ترقب ...استغربت وهج ابتسامه ابو سراج اول ما شافها وهو يردد بترحيب: هلا هلا تو ما نور البيت!! سراج بنغزه: منور بأهله يبه!!! وهج فكت يدها منه وهي تخفي غيضها: ابغى اسلم! سلمت عليهم وسراج يناظرها بتقييم ..قدام اهله تتحول البنت السنعه الذربه ...وعنده ما شاء الله لسانها!! بس غريبه اليوم على غير العادة ساكته!! جلس وهو يناظر أمه الي نطقت باستغراب: غريب حامل ورده بيدك!! سراج بابتسامة عريضه وهو يناظر وهج الي جلست عند أمه مقابل له: ذي من وهج ...تسلمين يا قلبي على الورده...اول مره اشوف الورد يقطف ورد .....عاد قلت لها لا تقطفي من الورد امي ما تحب احد يلمسه !! قاطعته ام سراج باستنكار: الورد كله على حسابها ..لا تسمعين له يمه!! اي ورده تعجبك اقطفيها... وهج هزت راسها بابتسامة فيها تكلف ..ما لها نفس تتكلم او تعلق ... التقت عينها بعين سراج الي يتأملها بدقه وكأنه اول مره يشوفها ... وكالعادة اكيد نظره انتقاد ..حست بمغص قرب موعد اللقاء ويشوف شعرها...ما لها خلق للمشاكل معه...تحس عايشه بكابوس ...التفتت على ابو سراج الي نطق بتساؤل: تعابنه يبه!! وهج هزت راسها بالنفي:لا بس رأسي صدع من الطريق ...بالاذن ابغى ارتاح!! سراج بهدوء وهو يناظرها الذبول والتعب واضح عليها...نطق باهتمام وحرص : نامي وارتاحي انا رح اجلس مع اهلي!!! عم الصمت بالمكان ....لما تأكد ابو سراج من مغادرتها ..نطق بتوجس : وش صار معك؟! سراج هز كتوفه : ولا شيء ...جبتها ورجعت!! ام سراج خزته : يا سخفك !! ..ابوك يقصد عن امها قاطعها بهدوء: ما شفت أمها وما دخلت ..زوج امها خبرني إنها وهج ما عندها علم بشيء ...كل هذا خوف من أمها على ابنتها ... الي فهمته من كلامه ...لما شافت ابنتها حستها مو مرتاحه ...وما كانت كذا ... كانت مثل التفاحه والحين متغيره كثير .... مط شفته بسخريه وهو يتابع كلامه: الي يسمع يصدق يقول ابنتها البدر المنير!! ابو سراج تنهد وهو مستغرب تغير حال وهج ...نطق وعقله يفكر: البنت اعرفها من لما كان طولها شبر ... تخطف الانظار بجمالها وبكل شيء ... سكت وهو يناظر سراج الي دخل بموجه ضحك ما شاف لها مبرر!! سراج بلع ضحكته وهو يشوف نظرات أبوه الحاده ...اعتدل وهو ينطق باعتذار: السموحه يبه !! بس ما هي راكبه بعقلي !! والله ما اشوف هالجمال الي تقولون عنه ..وابنتها من لما تزوجتها جوكر وبهذا الشكل ..وما غيرنا فيها شيء!! ام سراج ناظرته بغيض: انكتم انكتم حسبي الله على عدوك لا تسمعك البنت مط شفته بسخريه: يعني هي مو عارفه نفسها !! قاطعه ابوه بغضب: سراااااج!! زم شفته بتعجب: وليش انقلبتم علي وكأني قلت شيء غلط ...ذي الحقيقه سواء قبلتم فيها او لا ..وانا ما يهمني شكلها ...الي يهمني اني ارتحت لها وقبلت فيها زوجة لي ...نتشارك هالحياة بحلوها ومرها ... ام سراج بتوجس: يعني حبيتها؟! ابتسم ابتسامه عريضه وهو يناظرها: في احد يشوفها وما يحبها !! حست نفسها وقعت بمتاهة ما تدري هو يطقطق عليها والا يتكلم صدق ؟! ابو سراج للحين ما يدري هل سراج تقبلها او يضحك عليهم ...نطق بتسليك: الله يوفقكم ويسعدكم !!! ** ** ** من لما رجعت للجناح ...توجهت للغرفه الثانيه بعد ما اخذت ملابس لها تبدل ..حمدت ربها الغرفه مفتوحه ...وضعت راسها ونامت بدون اي مقاومه ...من البارحه مواصله ما ارتاحت في بيت امها ....نفسها بالحياة تشبع نوم .... سراج مر الوقت وهو جالس بالصالة ينتظرها تطلع ..طرق عليها الباب اكثر من مرة وما كلفت نفسها ترد عليه...ما توقع زعلها كذا ؟! زم شفته بضجر هو ما عمل لها شيء ...ليش كل هالزعل؟! وقف وبدأ يتجول بالجناح بملل ..ما يدري كيف كان عايش كل هالسنوات بدونها ... ما يعرف يجلس بدون ما يشوفها ..... انتهى المطاف فيه عند باب غرفتها ...رفع يده يطرق الباب كمان مرة ..بس شيء نهره ...وش فيه خفيف كذا ... كم ساعه صار له واقف عند باب الغرفه ينتظرها تفتح له..حتى يطلعوا ويشتري لها فستان للعزيمه .. ومع ذلك سحبت عليه ...الحين يكبر راسها بزياده ويصير مثل الكلب يلاحق خلفها ...خلك رجال واتركها ..زعلت لوحدها ترضى لوحدها ..المفروض هو الي يزعل ..صدق المثل ضربني وبكى وسبقني واشتكى ... نزل يده بعد ما هون عن طرق الباب .. وقرر يطلع من البيت أفضل له ... وهج كانت مستغرقه بالنوم ومتعمقه وما هي داريه عن شيء ...تحس بشيء يسحبها حتى تطلع من عالم الاحلام ..بس بنفس الوقت في شيء يجذبها حتى تغرق بعالم النوم.... بعد وقت طويل فتحت عيونها وهي تحس كل شيء من حولها ظلام .... تحس رأسها وعقلها مقلوب ....ليه المكان مظلم كذا ..وين هي الحين ؟! غمضت عيونها من شدة النعاس وعقلها يسترجع الأحداث ...سرعان ما فزت على حيلها لما تذكرت الصلاة ...ما تدري وش فاتها من الصلوات ..تلمست الجوال من حولها ...فتحت الفلاش حتى تشوف المكان ..وقلبها ينبض بقوة من الخوف ...ما تطيق الظلام من حولها ... انارت المكان وهي تتلفت من حولها ..تتأكد المكان ما في احد حولها ... تنهدت وهي تتوجه للحمام تتجهز للصلاة قبل ما تفوتها صلاة المغرب ...حمدت ربها ما فاتتها!! بعد لحظات نقزت وهي تناظر نفسها بالمرآة ....حسبي الله على الكوافيره انرعبت ظنت رجال بالحمام !! تنهدت بقرف على هالمنظر الي طالعه فيه ...ما تدري البنات الي يعملوا شعرهم كذا وش يحسون؟؟ استغفرت بخفوت ...وطلعت بعد ما كملت الوضوء ...توجهت تصلي المغرب وبعدها تنزل تجلس مع اهل سراج!! ** ** ** دخل البيت وهو يفكر اكيد للحين مقفله الباب على نفسها وزعلانه ... رح يشوف لمتى تعزل نفسها وحالتها حالة ...رفع حاجب اول ما لمحها بالصالة وضحكتها الرنانه صداها بالمكان ...ذي الي كانت قالبه خلقتها فيه وحالتها حالة ..والحين ضحكتها صدعت البيت ... اول ما التقت عينه بعيونها تحولت ملامحها للجمود وانمحت الابتسامه عن ثغرها .. وكأنها شافت جني وانقلبت ملامحها كذا ..شد على قبضته بقوة حتى ما يسددها على وجهها ...قدام اهله شكل وقدامه شكل !! خزها بقوة وصد عنها بترفع ...اقترب وهو يرد السلام بهدوء .. وجلس عند امه ..رفع يدها وقبلها وهو ينطق بابتسامة: كيفك يا جنتي!! ام سراج ابتسمت وشوفته تشرح صدرها : ربي يسعدك ...وينك طلعت وما رجعت!! حرك كتوفه ببرود: طلعت اشم هواء ....يعني تغيير جو مع ربعي !! ابو سراج هز رأسه بتفهم: باكر تطلعون معنا والا لوحدكم تروحون لبيت جدتك؟! سراج بعبوس لهذا المشوار : معكم على الاقل نتسلى مع بعض بالطريق!! مطت وهج شفتها بسخريه وهي تناظره يقصدها إنها ممله ...ناظرت ام سراج الي سألتها عن رأيها : وانت وش رأيك؟! وهج ابتسمت لها: افضل نروح مع معكم ...احس الطلعه مع عمي ممتعه والاجواء رح تكون جميلة بوجودك يا خالتي!! فتح عيونه بصدمه من كلامها... وطلع لها لسان تنافق فيه قدام اهله ...نفسه يخنقها حتى تشوف الاجواء الجميله على اصولها !! ابو سراج ابتسم لكلامها: ربي يحفظك ...بس انا افضل تطلعون لوحدكم ..بعدكم عرسان جديد ...استغلوا ذي الايام قبل الدوام وباكر يصير عندكم مسؤوليات وما في مجال لذي اللحظات الجميلة!! مجرد ما ختم كلامه التقت عيون وهج وسراج بعبوس ونفس الكلمة تتردد في اذهانهم " لحظات جميله" وقف وهو ينطق بهدوء: ما هي مشكله ..مثل ما تبغى يبه ..والحين بالاذن ابغى انام ام سراج قاطعته وهي تناظر وهج: قومي يمه نامي باكر في عزيمه ارتاحي قاطعتها برفض: قريب العشاء صحيت وما رح اعرف انام الحين..رح اجلس معكم بما انه سراج رح ينام الحين !! كتم غيضه منها وتحرك بدون أي تعليق للجناح!! حست وهج بعيونهم الانتقاد ...ما يصير تترك سراج ...بس تجاهلت نظراتهم رح تتجنبه ذي الفترة بكل طاقتها .... ناظرت عمها وهو يتكلم عن حياته بالماضي بإنصات ... أسلوبه مشيق ومضحك بنفس الوقت ... عقدت حواجبها باستنكار لما وصل لطفولتها وهو يتكلم عنها..نطقت باعتراض: لا يا عمي ... كأنك بالغت بكلامك!! ابو سراج بضحكه: هذا الصدق ..ترى كنت جنيه ومشاغبه ؟! ولد ابو صفيه فلعت راسه بحجر وهج من بين ضحكاتها قاطعته: ما اتذكر هالكلام !! ما اذكر جار اسمه ابو صفيه!! بدأ يوصف لها بيتهم حتى تتذكرهم ..هزت راسها بالنفي: والله ما أذكر!! ام سراج ابتسمت على ملامح وهج المبتسمه والمنحرجه بنفس الوقت من تصرفاتها البزرانيه ...نطقت بابتسامة واسعه: سراج مثلك كان مشاغب بطفولته ما غاب عنها لما انمحت الابتسامه عن ثغرها ..وتلبسها الجمود..معقول متشاجرين ؟! ناظرت زوجها الي نطق: لا لا وش جاب وهج له ...سراج بالنسبة لها مؤدب ومسكين؟؟ خزته بقوة: عمي وش فيك علي!! ضحك ابو سراج بخفه : سراج كان يبغى كل شيء يحصل عليه ...وهذا بسبب خالتك الي دلعته واي شيء يبغاه لزوم يأخذه ..افرطت بتدليله!! ام سراج خزته بعد كلامه: انا الي دللته ؟! والا انت الي طول الوقت حامله على كتفك وتلف فيه ما تبغاه يبكي ؟!! وهج عبست ملامحها اي طفوله مدلله عاش ..حلوة ذي أبوه يحمله على كتفه حتى ما يبكي ...ما تذكر ابوها بعمره عمل هالشيء!! ناظرت ابو سراج الي نطق : علشان ما انزعج من صوته ما هو مثلك ...تخيلي طول الوقت جالسه فوق راسه وهو نائم ... تاركه كل شيء خلفها خايفه سراج يصحى وما يلقاها عنده!! حست بالحقد على سراج تمتع بطفوله وعنايه مبالغ فيها ..علشان كذا رافع خشومه وعامل نفسه شيء كبير ...يصير خير يا دلوع الماما !! ام سراج بابتسامه والحب باين من عيونها: احس الدنيا بدونه ولا شيء ...وما ارتاح الا لما اشوفه مبسوط ...كنت خايفه يتزوج بنت تحول حياته نكد وتضيق عليه حياته ..بس الحمد لله ربنا رزقه ببنت مثلك ...هنيه ورضيه وعاقله!! ابتسمت وهج بتورط ...لو تعرف عن علاقتها مع ولدها الا تقلب عليها وتأكلها بقشورها !! قررت تنسحب قبل ما تنفتح اوراقها مع سراج وما تقدر ترقع شيء ... استأذنت وطلعت بخطوات هادئه ...وهي تفكر معقول نام سراج ...افضل شيء انها اخذت مفتاح الغرفه الثانيه حتى تضمن إنه ما يقفلها ...تحتاج تنعزل لوحدها الحين ... فتحت باب الجناح بشويش وحرص ما تصدر أي صوت ...تنهدت براحه ما في احد بالصالة وباب غرفته مغلق ...ومع ذلك حرصت تتابع خطواتها على رؤوس اقدامها حتى ما تصدر اي صوت!! قبل ما توصل تجمدت لما وصلها صوته وهو ينطق بنبره جافه: الاخت ناويه تسرق البيت..ليش تمشين كذا!! حركت راسها بشويش وهي تشوفه مستند عند باب المطبخ وبيده كوب ...مطت شفتها بحسره لو يشوف شعرها الا يقول " الاخ ناوي يسرق البيت" اعتدلت بوقفتها وهي تشحن نفسها لزوم تتقن الزعل وتقطع العلاقه الي بينهم ...وبدون ما تنطق حرف واحد تابعت خطواتها للغرفه ...وبخفه وضعت المفتاح حتى تفتحها وتدخل! تشنج جسمها لما استقرت يده فوق يدها حتى يسحب المفتاح منها وهو ينطق بعبوس: تؤ تؤ ترى ما يصير ... الملائكة رح تلعنك وهج ما تدري من وين جاءتها القوة ..دفته بقوه عنها وهي تسيطر على المفتاح... وبسرعه جنونيه فتحت الباب ودخلت وقفلته بصعوبه لما حاول يلحق يفتح الباب قبل ما تقفله .. تنفست براحه لما قفلت الباب بالمفتاح...نقزت وابتعدت عن الباب لما ضربه بقوة وهو ينطق بتهديد: رح تندمين!! ازعلي وطقي راسك بالجدار!! مدت وهج لسانها بغيض وكأنه يشوفها!! تنفست براحه ..واضح رجع لغرفته ..نزلت الطرحه وهي تقترب من المرآة تناظر نفسها بحسره ...تحتاج وقت طويل حتى يطول شعرها ... وما تقدر تهرب منه طول هالمده ...الا اذا زعلت وطلعت من البيت....بس وين تروح؟! لبيت اروى صعب حسب علمها كانت تبغى تبيعه .. اكيد باعته بعد ما قررت تستقر عند ابنتها!! عند اعمامها مستحيل ...ما عندها حل الا تخبره بالسالفه وغصب عنه يتفهمها! ** ** اليوم الثاني عقد حواجبه بعدم تصديق وهو يشوفها طالعه من الغرفه وجاهزه للطلعه ...غريبه اول مرة تعملها وتجهز مبكر ...ما يدري انها من قبل ساعة بدأت التجهيز ...نطق من رؤوس خشومه وللحين ما نسي حركتها البارحه: جهزت نفسك؟! تابع كلامه لما حس إنها للحين صايمه عن الكلام: ملابسك بالغرفه عندي كيف جهزت ؟! ترى رايحين لعزيمه ما ينفع تروحين بجينز وتمسخريني هناك!! وهج بداخلها تبغى تضحك على ملامحه المنفعله...وهو نايم دخلت الغرفه وأخذت اغراضها بدون ما يحس عليها ..نطقت بعبوس : ملابسي ما تخصك ..مثل ما أنا ما اتدخل بملابسك لا تتدخل بملابسي!! نطق وهو يحاول يضبط اعصابه: يا بنت الناس تراها عزيمه ولزوم تتعدلين ..كل الاهل رح يكونوا موجودين حتى يشوفوا العروس!! زمت وهج شفتها بضيق لما ختم كلامه بسخريه وكأنه يتمسخر عليها ... نطقت بجمود وعبوس: والله هذا انا شكلي.. عجبكم ما عجبكم مع السلامه ..يمداك تلقى عروس تناسبك !! ختمت كلامها وهي تمشي من امامه والشرار يطلع من عيونها .. وقفها وهو يمسك ذراعها بشويش..وبطول بال نطق: وهج لآخر مرة اقولك ذي عزيمه ولزوم تتعدلين قبل ما نطلع ...ملابسك قاطعته وهي تدف يده عنها بقوة ...وش قلة الادب الي عليه ...شايفها شرشوحه حتى يقول عنها هالكلام !! حملت نفسها وتوجهت للخارج تحت نظراته المستنكره لتصرفاتها ... وش فيها قالبه كذا؟! زفر وهو يطلع خلفها يشوف نهايتها معها!! توجه خارج البيت وهو يشوفها واقفه عند السيارة ومعطيته ظهرها ..نفسه يمسكها ويطحنها تحت اسنانه ...لزوم يكتم غيضه ما هو وقت المشاكل الحين..بعد العزيمه يصير خير!! ركبت بروقان وهي تشوفه مفور من العصبيه خليه ينقهر...وقح يظن ما احد يفهم بالاناقه غيره!! ما تقدر هناك تنزل الشيله عن راسها .. علشان كذا اختارت فستان يناسبه شيله ... غمضت عيونها تمنع نفسها تسترق النظر له ...ما تدري ليه شوفته وهو معصب ومتضايق يعطيها شعور جميل ما تقدر توصفه ..فيه دغدغه بداخلها تدفعها تضحك بقوة ..ومع ذلك للحين متحكمه فيها وكاتمه الضحكه ... بعد وقت استغربت من المكان الي توجه له ..وبمواقف السيارات توقف .. توقعت يبغى يشتري هديه لجدته ... ناظرته لما نطق بجمود: انزلي قاطعته باستغراب: وين انزل نطق بنفس الجمود: نشتري هديه لجدتي!! وإلا ذي بعد ما تفهمين فيها ؟! هزت راسها مثل ما توقعت ... نزلت بهدوء وهي تناظره متقدمها وما علقت على كلامه...واضح إنه معصب منها والدليل انه متقدمها وما مسك يدها كالعاده!! تنهدت ما تبغى الامور تسيء اكثر وتخرج عن سيطرتها .. بالنهاية هو شخص مو سيء ..وما تبغى الفجوات الي بينهم تزيد ... استغربت لما دخل محل فساتين ...ما تناسب يختار منها لجدته ... معقول جدته للحين تلبس فساتين كذا ..نطقت باعتراض: ترى ذي الفساتين ما تناسب جدتك!! هز رأسه بتفهم: ادري إنها ما تناسب جدتي ..بس تناسب العجوز الثانيه الي معي!! فتحت عيونها باستنكار ..الحين يقصدها بالعجوز ...وقبل ما تنطق ..تابع كلامه بجمود: اختاري لك فستان يناسب العزيمه!! انقهرت من أسلوبه وما عجبها ابدا كلامه معها بذي الطريقه..من لما راحت عند امها وكأنك شخص تبدل...نطقت بخفوت: ترى عندي ملابس وما ابغى شيء اقترب منها بهمس وهو يشوف بعض الزبائن بالمحل : اتوقع جهازك اشترتيه من الملابس المستعمله وما شفت فيه شيء جديد ... اتسعت عيونها من الصدمه ... ما توقعت منه ينتبه لذي الأمور ...الحين يظنها اشترت ملابسها من الملابس المستعمله ...تحس نفسها وكانها سندريلا الفقيره المعدمه وحضرته البطل الغني المنعم ....كرهت هالنظره الي فيه ...وبدون ما تناظر الفساتين نطقت وهي شادة على اسنانها بقوة : الملابس المستعمله لأشكالك!! قبل ما تتحرك وتغادر قبض على يدها وهو ينطق بتحذير: وربي اذا ما اخترت فستان ما رح يعجبك تصرفي ..اخزي الشيطان وخلي اليوم يمر على خير!! ما أعطاها مجال حتى ترد ..احكم قبضته وهو يتجول معها ....يبحث عن فستان يناسبها !! اشر لها على فستان حفر وطويل باللون الوردي الضبابي: هذا يناسبك!! ناظرت الفستان بدون اكمام ...ما ينفع تلبس معه شيله ...نطقت بخفوت حاد: ما ابغى هذا ...ابغى بأكمام طويله!! عقد حواجبه باستنكار لردها ... يعرف البنات يموتواعلى الفساتين الكاشفه ..وذي حضرتها ما هو عاحبها؟! نطق بإصرار وحزم: رح تلبسينه ..الفستان ساتر وما فيه شيء ... قاطعته بإصرار اذا اخذته رح تضطر تكشف شعرها وهذا الشيء بالنسبة لها مستحيل: خلاص نأخذ فستان بأكمام طويله ...انت وش مشكلتك معي اليوم!! تناول الفستان وبعناد وهو ينطق: رح نأخذه ...اذا تركتك على هواك متأكد رح تدخلين عليهم ببيجاما او جينز ...وقبل ما تعترض تابع كلامه : لا تحاولين ما رح اغير رأيي!! زمت شفتها بقهر من عناده ...وبخفوت نطقت: رح تندم !! عقد حواجبه وهو يناظرها ما وصله همسها: وش قلت ؟! هزت راسها بالنفي وهي تتحرك بخطوات هادئه: ولا شيء!! هز رأسه بتوعد .. خلي العزيمه تخلص على خير ..وبعدها يتفاهم معها؟! تمشي معه وهو يشتري لها بعض الأغراض الي تناسب الفستان ...ما تدري وش تتصرف ؟! رح تتركه يشتري الي يبغى وبالنهاية رح تمشي الي براسها وتبقى بالفستان الي لبسته تحت العبايه!! عقدت حواجبها باستنكار وما ارتاحت لما نطق يبغى يشتري لها ذهب ...معقول ينغز على سالفة الشبكه ...حسبي الله على عدو زينب مثل الحفاره تحفر لها ... وبرفض نطقت: ما اطيق ألبس الذهب ما له داعي للمخاسر!! نطق بإصرار: تقظري تلبسينهم بوقت العزيمه وبعدها تخلعيهم ..تراك عروس وذي اشياء ضروريه... ما ترك لها فرصه ودخل لمحل المجوهرات يشتري لها طقم ... دخلت خلفه وهي تحس الدمعه ترفرف بعيونها...اخخخ من ابوها ومن تصرفاتها الي تصغرها قدام اهل زوجها!!! ما اختارت شيء تركت المهمة له ..ما لها نفس بشيء !!! بعد وقت طلعوا من المول وحرك السيارة بدون ما ينطق حرف واحد ... زفرت بضجر الامور جالسه تتعقد ..هذا حاله قبل ما يشوف شعرها ... كيف رح يكون وضعه بعد ما يشوف قصتها الجديدة! لحظة لحظة ..ليش ما تخبر عمها بالسالفه وهو يخبر سراج ويتفاهم معه ...لانها ما تضمن تتحمل منه كلمة وحده!! ..تحس نفسها خلاااص قاربت على الانفجار! تفكر لو تتشجع وتكلمه بهدوء يمكن يتفهم الموضوع...ناظرته وعيونه على الطريق ..ملامحه ما شجعتها تتكلم ... تنهدت وغمضت عيونها وهي تفكر بحل يخلصها من هالهم الي جاثم فوق صدرها!! بعد وقت طويل من الصمت نطق بجمود: الحين لما نوصل تسلمين وبعدها نروح لجناح اهلي وتبدلين وتجهزين نفسك!! عبست ملامحها بضيق من عناده : ترى كل هذا على الفاضي ناظرها بطرف عينه : على الفاضي!! هزت راسها بتأكيد:لاني ما رح ابدل هز رأسه بتوعد :نشوف كلمة مين الي تمشي!! انقطع الحديث بينهم وكل واحد غرق بأفكاره ...وقت قصير ووصل بيت جده !! غمضت عيونها وهي تحس بمغص من قرب المواجهه!؟ نزلت وهي تناظره توجه للخلف اخذ اغراضها بهدوء وتحرك بخطوات هادئه قريب منها ... بدأت تمشي بخطوات هادئه ...دخلوا البيت وهي تحس تبغى الحمام أصابها مغص شديد !! وقفت لما سأل الشغاله عن جدته وخبرته انها بغرفتها تصلي ..نطق بهدوء: تعالي بدلي فوق وبعدها ننزل!! تحركت خلفه وكأنها تساق للموت ...اول ما دخلوا الجناح قفله بالمفتاح ...ناولها الاغراض: خذي بدلي وانا انتظرك هنا ..لا تتأخرين تناولت الاغراض وكمحاوله اخيره نطقت: انت انزل وما عليك بذي الأمور قاطعها برفض: رجلي على رجلك ... اعرف حركاتك شايفيتني اهبل حتى تمشي علي ذي التصريفه ...تحركي ولا تضيعين الوقت!! تحركت والعبوس مرتسم على ملامحها ...توجهت للغرفه بحيره وش تعمل الحين؟! نزلت العبايه وهي تناظر فستانها يا حلاته وش فيه ؟! التفتت عليه برعب لما فتح الباب وهو ينطق : مكياجك معك سكت وهو يشوف لبسها والشيله على راسها ..ما ينكر إنه فستانها حلو ومناسب لها مع الشال ..حتى بشرتها مخفيه اثار الهالات ... أقل وصف لها جميله ... ومع ذلك نطق بعناد وجكر فيها : عجلي وبدلي الفستان؟! نطقت بقهر: وش فيه فستاني هذا ؟! نطق بجعفرفه : لونه مو حلو !! انتظرك لا تتأخرين! كشت عليه بعد مغادرته ...جلست على طرف السرير وهي تناظر الغرفه بدقه وتأمل ...ما ينفع كذا ما ينفع !! تحس بحمل الجبال يطبق على صدرها ... مر الوقت وهي على نفس الجلسه بس تناظر الفراغ ...ما لها نفس بشيء .... نقزت لما انفتح الباب وهو ينطق بعصبيه واستنكار من عنادها..له كم ينتظر وحضرتها جالسه : انت وبعدين معك؟! زفرت وهج بضجر : ما ابغى ابدل ...هذا شيء يخصني انا ...مثل ما انا ما اتدخل بملابسك رجاء لا تتدخل بملابسي!! عبس ملامحه : والله ! هذا الي طلع معك !!! انا ولله الحمد انيق ومرتب ومو منتظر احد يعلم علي وش ألبس ...اما بعض ناس ما تعرف تختار الي يناسبها...انت عروس ولزوم تكشفين شعرك ...المكان كله حريم ...ما رح يحسدون شعرك البويه !! لا تنسي تضعي طوق الشعر الي اشتريته يغطي على قصر شعرك ... مطت شفتها بروح ميته هو الي اصر يتحمل نتائج اصراره..نطقت بنبره مطيعه ما ارتاح لها : مثل ما تبغى الحين ابدل!! هز رأسه لما رن جواله : رح اجري مكالمه وارجع القاك كملت!! هزت راسها بطاعه اوقعت بقلبه الشك ...بعد خروجه رجح عقلها فكرة يكتشف شعرها هنا افضل ..على الاقل بين الناس رح يضطر ينكتم وتبرد السالفه لوقت رجوعهم ...رح يجلس مع الرجال وهي عند الحريم وبكذا ما تقابله ...هزت راسها لذي الفكرة ... بدلت الفستان وتجهزت ...مسكت الطوق ووضعته على شعرها وبداخلها ضحكه على منظرها ..مثل الشاب لما يلبس فستان وطوق !! الله لا يوفق لها عدو الكوافيره....لو تموت مره ثانيه ما دخلت مركز من مراكز التجميل!!! طلعت مكياجها من حقيبتها وجددت المكياج ووضعت حول عيونها خفيف حتى ما يبان لو لبست النقاب ... التفتت لما انفتح الباب ومن داخلها قلبها يتراقص من الرعب .. سرعان ما رسمت على ثغرها ابتسامه عريضه على شكل سراج لما نقز وظن إنه مخربط بالعنوان ...ما تلومه ظن رجال بالغرفه!! سراج اول ما فتح الباب نقز وهو يناظر شعرها ..ظن للوهله الاولى شاب بالمكان ... يحاول يقنع نفسه الي شافه وهم ما هو حقيقه ...اقترب وعيونه مركزه على شعرها ...نطق بعدم تصديق: وين شعرك؟! ابتسامتها نرفزته بزيادة ...فوق غلطها وتبتسم ...الي مثلها يدفنون انفسهم بنظره ....نطق لما اقترب منها وهو يشوف شعرها نفس شعر الاولاد حتى اقصر...ما في شعر ...قصير حيل من الامام ومن الخلف تقريبا زيرو ..شيء مخزي ...ما يدري ليه تحب تجاكره كذا .. وش هدفها من ذي الحركات ..وبنبره خافته حاده فيها خذلان من تصرفها : سكوتي عن شعرك بالبداية ما هو معنى هالشيء إنك تتمادين وتقصينه بهذا الشكل!! رفعت نظرها وقلبها يدق طبول من نظراته الناريه الغاضبه: انا ما قاطعها بغضب : انت وش من جنس البشر ؟! انت ما تستحقين كلمة انثى عليك ...انسانه مقرفه تتشبهين بالرجال يا عديمه الاخلاق ...ربنا خلقك انثى ..ربنا تعرفين وش يعني ربنا !! ربنا من فوق سبع سماوات اختار تكونين انثى ..تقومين وبكل جرأة تعترضين على حكمه !!! رمقها بقرف وهو ينطق باشمئزاز: الله يلعنك عديمه اخلاق!! تركها وطلع من المكان ...تنفست الصعداء بعد خروجه ..هم وتخلصت منه ... خلاص عرف وانتهت السالفه !! بعد خروجه المفروض تبكي بعد كلامه السام .... ناظرت نفسها بالمرآة وما قدرت تمسك نفسها من الضحك وهي تشوف الطوق على شعرها ..منظرها مضحك .... بعد موجة الضحك بدات تغزوها مشاعر الحزن من كلامه ..بالرغم إنها ما قصدت تتشبه بالرجال بس كلامه جرحها ...نظراته كسرت بداخلها اشياء وكأنها فعلا شيء مقرف ....زفرت باختناق وهي تناظر السقف ...ما تبغى تبكي ما هو وقته !!! قررت تبدل الفستان وترجع تلبس فستانها ...متى ما انتهت العزيمه رح تفكر كيف تتصرف مع عريس الغفله!! وتدفعه الثمن غالي على كلامه ... وكلامه " الله يلعنك" سكينه انغرست بقلبها ..وجرحتها جرح عميق !!! ...ما رح تنسى له ذي الاساءه بذي السهوله!! ** ** ** جالس مع الرجال وبداخله اختناق ما هو قادر يتنفس براحه ...ذي نهايتها يتزوج بويه !!! اخخخخخ يالقهر !! لو يدري ذي فعايلها كان قال لامها خليليها عندك!! الله يأخذها من عائلة تجيب المرض!! الاب تارك البنات على راسهم والام تزوجت وتركتهم وما في احد يوقفها عند حدها!! عقله ما هو قادر يستوعب حقارتها ....كان نفسه يكسرها تكسير ..ما يدري كيف ضبط نفسه !! اذا ما تزوج عليها ما يكون اسمه سراج ..يبغى يتزوج انثى ما هو مسترجله عديمة الاخلاق ..الي يقهره انه بعض العيال شعرهم اطول من شعرها!!! يصير خير ...قطع افكاره وناظر أبوه الي همس له بخفوت: وش فيك ! ناظر ابوه بملامح عابسه: ما فيني شي ...بس مصدع!! نطق باهتمام: الحين بعد الاكل تشرب بنادول يخفف الصداع!! هز رأسه وبداخله اي بنادول يخفف الصداع بعد ما بلاه ابوه بذي البلوة!! علشان كذا تتهرب من الفستان وتبغاه بأكمام طويله ..والبارحه تتهرب منه ...يعني لمتى تخفي قصة شعرها ؟! والاهم دام انها خايفه يشوفها ليه تقص شعرها من الاصل ؟! طلع جواله حتى يؤكد عليها تلبس فستانها والشيله ...ما هو ناقص كلام الناس !! عقد حواجبه وهو يشوفها مرسله له صور قبل ساعه ...ما انتبه على وصول رسائل ... فتح الصور وهو صاك على اسنانه ..مرسله صورها بالفستان الي اشتراه ... وملتقطه لنفسها صور بحركات مستفزه ...شد على الجوال بقوة ..وهو يتمنى تكون قدامه ويكسرها ..سرعان ما جحظ عيونه معقول تنزل بهذا المنظر عند الحريم ...اسودت ملامحه ما يستبعد عنها اي شيء ..وبدون تردد اتصل عليها وتحرك مبتعد عن المكان وهو ما يشوف قدامه من الغضب!! ** ** ** جالسه مع الحريم وراسمه على ملامحها ابتسامه ثقيله .... ومن داخلها ضيق ما يعلم فيه الا ربنا ...قهرها بكلامه وكأنها متعمده تعمل كذا ...مطت شفتها بمراره ... بعثت له صور حتى تقهره ...بس للأسف ما فتح رسائلها ...تركت جوالها بالجناح ونزلت ... لحظات تحس نفسها تسرعت لزوم نزلت بالفستان الي اشتراه سراج ..وخلي العالم كلها تشوفها ...وليه تستحي من نفسها ..هي ما عملت غلط ... وبنفس الوقت ما تلومه ...ما في رجال يقبل بهذا الشيء ... غمضت عيونها للحظات وصورة شلة الانس بعيونها ...ما تبغى الشماته منهم ...لو تأكل العلقم عند سراج ما رح تخليهم يتشمتون فيها ..تحسهم ينتظرون اللحظة الي تنكسر فيها ...ما رح تسمح لاحد يكسرها ...ورح تثبت وجودها ويا جبل ما يهزك ريح ... ناظرت عمة سراج الي تناظرها بإعجاب من بدايه الجلسه: ما شاء الله ...ما أدري من وين لقيتم هالقمر ..ما عندك اخت حلوة مثلك؟! وهج ابتسمت على عقل الحريم اهم شيء عندهم الجمال .. ما يناظرون اخلاق البنت ومعدنها ...هزت راسها بالنفي وبلطافه نطقت: اخواتي صغار!! ام سراج بابتسامه عريضه: اخواتها اول ما توصل البنت ١٦ يا كثر خطابها ...وبسرعه تتزوج !! كلهم حلوات ومؤدبات!! مطت شفتها وهج بسخريه ..لو تشوف اخواتها بدون مكياج اكيد رح تغير رأيها ... الي ريحها عدم وجود زوجة ابوها وهذا اهم شيء ..ما لها خلق تقابلها ...بداخلها حقد كبير عليها .... ناظرت بنت بعمر ١٢ تقدمت وهي تؤشر عليها : سراج يبغاك بالخارج!! نبض قلبها معقول فتح الصور .. المشكله جوالها فوق ما تعرف اذا فتحهم او لا ... شجعت نفسها ما رح يعمل شيء قدام الناس ..ناظرت ام سراج وهي تنطق تعجلها: اطلعي يمه شوفي وش يبغى؟! هزت راسها وهي تلبس قطعت النقاب على الفستان بدون عبايه من باب الاحتياط!! توجهت للمكان بعد ما سالت عن مكانه ....اقتربت بتردد وهي تشوفه معطيها ظهره ... اول ما حس بحركتها التفت عليها ...تنهد براحه وهو يشوفها لابسه فستانها والشالة على راسها ..نطق بعبوس: وين العبايه طالعه بهذا الفستان كذا ..افرضي احد كان متواجد!! وهج بهدوء تمتص غضبه بما انه معصب لزوم هي ترخي الحبل: قالوا ما في احد هنا !! هز رأسه بعدم رضا : حتى ولو مرة ثانية لا تطلعين كذا!!! نطقت بتسليك : إن شاء الله!! زفر وهو يناظرها بعبوس: وش المسخره الي ارسلتيها لي؟! انت وش مشكلتك معي ؟! فوق وقاحتك وتتواقحين؟! لا تظنين فعلتك رح تمر مرور الكرام ..ورح نتحاسب على هذا الشيء ...ومن الحين اقولك يا ويلك لو نزلت الشيلة عن راسك ..تفهمين ؟! رفعت حاجب وهي تنطق ببرود: وانت ليه شاد على نفسك كذا ؟! ما تحس إنك مكبر الموضوع اكبر من حجمه! ناظرها بصدمه: انا مكبر الموضوع!! يصير خير ...الحين ارجعي عند الحريم وما تطلعين من المكان ولا تتجولين هنا ولا هنا .. قاطعته بنبره استفزته: وش رايك تاخذني وتفرفر فيني حتى اتعرف على المكان!! يحس الضغط عنده الف ما هو طايق وجهها ..وحضرتها جالسه تتريق وتطقطق عليه ....نطق باشمئزاز: ما بقى الا انت اتجول معك ...خلاص روحي نفسي بدأت تقلب علي!! حست وكانه احد صفعها من كلامه ...ما نطقت حرف واحد وهي تشوفه غادر المكان ...والغضب يشع من عيونه !! تحس بخنجر انخرس بوسط حلقها بعد كلامه ونظراته لها ... تحركت حتى ترجع والدمعه معلقه برموشها ...حست جسمها تشنج لما وصلها صوت تعرفه من قبل بس كأنها ناسيه : اشوف عريس الغفلة ثار بركان بوجهك!! التفتت وهي تشوف ريان واقف يناظرها بشماته ... وكأنه ينقصها هذا المتخلف ..تحركت تمشي بس تجمدت لما نطق بحقد: ابوك السروق وينه؟! سرق ذهب امي واختفى من هنا؟! ناظرته بحقد فوق ما اخذوا منهم كل شيء والحين جاي يقول عن ابوها سارق ...مو كأنه مهرها وشبكتها وبيتهم وارضهم وكل شيء اخذته امه ... تابع كلامه وهو ينطق بتوعد: وربي الا اطلعهم من عيونه ..ما ندري يمكن كنت شريكه معه بالسرقه ...رح انتظر الفرصه المناسبه واسحبكم للسجن حتى تعرفون مع مين تلعبون ...رح تندمون قد شعر رأسكم ...ويكون لكم درس قاسي ..قبل ما تفكروا تسرقون امي!! قاطعته باحتقار: تتكلم عن السرقه مو كانها امك الي سرقت ارضنا وبيتنا قاطعها بقرف: من زين بيتكم؟! نطقت بقوة: دام ما هو عاجبكم ليش تسكنوا فيه؟! كان بحثت امك عن رجال تسرقه ويكون عنده فلوس ويسكنها بفيلا ما هو بخرابه!! استفزته بكلامه وكأنها امه هي الي تبحث عن الرجال: وربي الا تندمين على كل كلمه ...رح يكون حسابك عسير ... قاطعته وهي تتحرك مبتعده: ايدك وما تطول يا نصابين! وقفت لما نطق بوعيد: الحين رح تكون فضيحتك قدام اهل زوجك ..الحين بالمجلس رح اتكلم قدام الكل عن مغامرات ابوك النصاب وكيف سرق ذهب أمي!! نشوف وش رح تكون نظرتهم لك لما يعرفون كنتهم ابوها حرامي ..سرق الذهب وهرب!! علشان كذا انا بعطيك عرض من الاخر ...وش رايك قطع كلامه لما حس بصفعه قويه على رقبته اخلت توازنه ..وصوت من خلفه غاضب : تجاوزت حدودك!! انتهى البارت..دمتم بخير