الفصل 19
بارت ١٩
السلام عليكم ... بالبداية كل عام وأنتم بخير ...تقبل الله طاعتكم ....
بالنسبة للبارت اطول من البارتات السابقه...البارتات السابقه عادة بتكون من 5 آلاف كلمة الى 6 آلاف كلمة ...بارت اليوم فوق 7 آلاف كلمة ...هذا الي قدرت أكتبه ...يعني بكل صراحه من 13 رمضان وانا مضغوطه بشكل ما هو طبيعي وما زال الضغط موجود ... وبطلوع الروح حتى قدرت اخصص وقت قصير للكتابه .... قراءه ممتعه للجميع ...
لا يشغلكم البارت عن الصلاة
***
**
**
وهج تحس بالملل راح وما رجع ..مر وقت على جلوسها .. وقفت وتحركت راجعه للداخل....كل هذا حتى يحجزها وما تكلم زوجة عمه الموقره ..سرعان ما عبست لما رجع لها بملامح ما تتفسر وما معه لا ضيافه ولا شيء!!!
تناظره وهو متوجه لها مندفع سرعان ما ضحكت من قلبها لما سقط على الارض ..ما تدري كيف تعثر وسقط على الارض !!
اقتربت منه وهي تحاول تكتم ضحكتها ...ناظرته وهو منزل رأسه وضاغط على فخذته بقوة ...نطقت بصعوبه وهي كاتمه الضحكه: تعورت!!
رفع راسه وناظرها بقوة حضرتها تضحك عليه ...عدل جلسته على الارض وهو يكتم وجع الطيحه. ...عيونه كانت عليها وما انتبه قدامه ...
كان يبغى يعمل فيها مقلب إنه معصب وحالته حاله ...حتى يشوف رد فعلها ....وكأنها كانت الطيحه جزاء له يوم بغى ينكد عليها ..
مط شفته وهو يهز رأسه بقهر من نفسه ...وش فيه خفيف كذا ... ما احد يلومه ضحكتها وابتسامتها عالم ثاني ...ما يدري ليه منجذب لها ...
ابتسم غصب عنه لما نطقت بابتسامة عريضة ما قدرت تخفيها: اتصل بعمي نأخذك للمستشفى!!
نهض نفسه وهو ينفض الغبره عن بنطاله ...نطق وهو يناظرها بتقييم: هذا الي تبغينه تموتيني!!
وهج هزت راسها تنفي عنها ذي التهمه: لا والله ... قلت يمكن انكسرت رجلك او
قاطعها وهو يسحبها من يدها ويتوجه لمكان ما كانت جالسه: ما فيني الا العافيه؟
ناظرت يدها الي متمسك فيها بقوة وقلبها ينبض بقوة .. ابتسمت بسخريه يا حبه لمسك يدها ...
اول ما جلست التقت عينها بعينه سرعان ما صدت للجهة الثانيه وهي تكتم ضحكتها....منظره لما تعثر يضحكها بقوة!!
خزها بقوة: ايه اضحكي ذي جزاتي يوم رحت احضر لك الضيافه!
قطعت وهج موجة الضحك وناظرته بحاجب مرفوع: وين الضيافه ؟! راجع تلولح بيدينك
قطعت كلامها ووضعت يدها على فمها بقوة لما باغتتها الضحكه من جديد !
ناظرها بعبوس : هه هه ترى باخت السالفه ...وش يضحك بالموضوع!!
وهج أخذت نفس وهي تحس نفسها زودتها رجال وتعثر ... ليه كل هالضحك ... بس شيء ما هو بيدها ...كتمت ضحكتها بقوة خلاص باخت السالفه .....نطقت ترجع لنفس السؤال: الضيافه وين ما قدرت تسيطر على نفسها وقطعت كلامها بضحكه رنانه!!
ابتسم وهو يتأملها بدقه: ما كنت اعرف إنه ضحكتك حلوة ..بس ما هو حلو تضحكين على زوجك!
صدق عديمة ذوق!
والضيافه نسيت اجلبها !!... حركي طولك بدل هالضحك واحضريها... وانا انتظرك هنا!!
وهج برفض :خلاص ما له داعي .. بصراحه ما اوعدك اذا رحت ارجع!!
قاطعها بحزم وصرامه: تحركي اجلبي شيء نشربه ... ورح ترجعين هنا ...انا انتظرك!!
وهج باعتراض: ليش انا!!
سراج زم شفته بتسليه: انا اكبر منك !!
وهج خزته وهي تمد يدها: نلعب حجر ورقه مقص والي يخسر هو الي يجلب
قاطعها وهي يعدل جلسته بابتسامة عريضة: موافق ...يلا نبدأ...1 2 3
وهج بحماس حتى يخسر : حجر ورقه مقص!!
عبست ملامحها لما فاز ..نطقت بعبوس: الي يوصل للخمسه هو الي يفوز!!
سراج توسعت ابتسامته وهو يشوف غيضها لما فاز عليها للمرة الثانيه...
خزها بقوة لما فازت بالمرة الثالثة : غشاشه تأخرت متعمده
قاطعته بعنفوان الفوز: لا ما تأخرت وربي الا تنحسب .. الحين صرنا 2-1
قاطعتهم سوار بسخريه وهي تقترب منهم : الحمد لله والشكر ..زوجوهم حتى يعقلون...ما شاء الله عليكم مثل البزران ؟!
ذي نهايتها ؟!
سراج التفت لها وهو يخزها: وانت وش حارك؟!
سوار اقتربت وجلست وهي تنطق بحاجب مرفوع:اشوف ساحبين علي وانا تاركه امي وجالسه اقابل وجهك الي يجيب المرض!!
صدق ما تستحون وما عاد فيه احترام!
ميل رأسه بضجر وهو يناظر وهج: ذي مشكلة الي يقضي شهر العسل بين العذال !!
كشت عليه سوار بعبوس: من زينك !!
انت غاسل يدي منك ...لولا ذي العسل ما زرتكم يا عديم الذوق!!
اقول تحرك واتركني اجلس معها شوي ..من لما جيت وانت ناشب لي وما جلست معها!!
فتح عيونه باستنكار: ناشب لك ؟!
مو كانك انت ناشبه لي وما اجلس مع زوجتي براحه وبدون منغصات ...انتهت اجازتي وما عرفت اجلس معها بدون ما تنشبين لي!!
سوار ناظرته باستصغار: اقول اعطينا ظهرك ...ابغى وهج بكلمتين!!
سراج ناظرها بتحدي: مو متحرك من هنا خطوة وحده ...
سوار نطقت باستفزاز:، لا تتحرك ... تعالي يا وهج!
قاطعها بتحدي: وهج ما رح تروح معك .. عندك كلام تكلمي هنا ..انا ووهج ما في بيننا اسرار!
ختم كلامه وناظر وهج الي ابتسمت على كلامه ابتسامه عريضه ..مناوشاتهم ذكرتها باخواتها!!
عقدت سوار حواجبها بقهر من تسلطه:, من متى المحبه ..ترى حسب علمي متزوجها بالغصب وابوك جبرك!!
سراج تضايق من كلامها ومباشرة ناظر وهج الي انمحت الابتسامه من ثغرها ....بالرغم إنها تعرف إنه ما اختارها بس تضايق من كلام سوار ...وقبل ما يمسح فيها الارض ..نطقت سوار باعتذار على زله لسانها:, امزح معكم ..سلاااااام!!
حملت نفسها وهجت وهي تشوف ملامح سراج الغاضبه!!
عقد حواجبه وهو يناظر وهج تضحك بخفه : تضحكين؟!
وهج ما تنكر تضايقت من كلامها حتى لو كان صحيح بس ما هو حلو تسمعه من المحيط الي حولها ... نطقت بابتسامة واسعه: وش فيك انعفست كذا وكأني ما اعرف !!
سراج خزها بقوة متأكد جالسه تضحك على طيحته لأنه سالفه سوار ما تضحك بالعكس تضايق ...نطق بحاجب مرفوع: بالله ما تضحكين على طيحتي!!
وهج زاد ضحكها وهي تهز راسها على الخفيف !!
قرصها بكتفها بخفه : خلااااص باخت السالفه!!
وهج بلعت ضحكتها وللحين الابتسامه تزين ثغرها ...نطق وهو يتأملها: وانت تضحكين فيك شيء ...ما ادري كيف اعبر ... أحسك
حك جبهته بعد ما خانه التعبير: خلااص انسي!!
**
**
**
اليوم الثاني توجهت لزيارة أمها ..قفلت الجوال بضجر من البارحه سوار تبعث لها وتعتذر عن كلامها ..ووكل شوي تبعث وتعتذر ....مطت شفتها بملل وكأنه يهمها ...ناظرت الساعه بعبوس تأخرت عن الموعد ... التفتت على سراج لما نطق وهو يعدل شعره على المرآه الاماميه: رح نتأخر شوي وكله بسببك!!
عبست ملامحها : الحين أنا السبب؟!
سراج تسارق لها النظر وعيونه على الطريق: ايه انت السبب ..نفسي يوم نطلع وما تجلسين ساعه حتى تطلعين ...اخذت وقت اكثر من ساعه ...وش عملت فيها ؟! ما ادري ؟!
انا بحياتي ما شفت سلحفاه مثلك ؟!
اعرف الحريم تتأخر وهي ترتب مكانها وترتب الحوسه الي عملتها قبل ما تطلع علشان كذا تتأخر!!
بس انت ما شاء الله ...اغراضك هنا وهنا والجلي بالمجلى ....ما أدري ما تعلمت النظام ؟!
انا ما عندي وقت اجلس ارتب الفوضى من خلفك!!
رجاء رتبي كل شيء مثل ما كان ..اتوقع دخلت الجناح يلمع لمع وكل شيء مرتب بمكانه ...حافظي على هذا الشيء ... أنا ساكت من البدايه..قلت عروس وبعدها ما تعودت على المكان ...خلاااااص باخت السالفه!!
رفعت حاجب وهي تخزه من تقلب مزاجه: والله؟!
وش فيك قالب خلقتك فيني؟!
اذا متضايق من الطلعه ..خلاص نزلني واشوف اخواتي !!
خزها بقوة: مين جاب طاري الطلعه؟!
انا اتكلم عن سناعتك الزايده!!
ناظرته بقهر: يا حبك للتبهير...الي يسمع يقول المطبخ كله جلي وصحون وطناجر ..ترى كلهم كوبين وش رح يصير لو غسلتهم بعد ما ارجع
قاطعها برفض: وش ينقصك لو غسلتيهم قبل ما تطلعين؟!
زمت شفتها بضيق...من عيوبه الي ما تطيقها النظافه والترتيب ...من جديد اكتشفت فيه ذي الصفه ... بالبداية ما تكلم ...بس البارحه هب بوجهها مثل كذا لأنها تركت كوبها على الطاوله بالصالة وما وضعته بالمطبخ....نطقت بضيق: ترى كلامك هذا يضايقني وما احب اسلوبك وكأني رفلة
قاطعها بحاجب مرفوع: لا عاد... لا تقولين إنك مصنفه نفسك من السنعات؟!
وهج قهرها بأسلوبه المستفز:تركت النظافه والترتيب لك!!
ختمت كلامها وصدت للجهة الثانيه ...مع الايام تزيد امنيتها انها تخرمش وجهه بأظافرها حتى يتعلم كيف يتكلم معها!!
مط شفته بعد ما صدت يقال زعلانه ...تقهره بالفوضى الي تحدثها بالمكان ...
هو انسان تعود على الترتيب وكل شيء بمكانه...متعود على الهدوء ...يحس وجودها قلب حياته ...
ما عاد له خصوصية بالجناح ...تنهد وللحين مقهور من اغراضها المبعثره وكتبها هنا وهنا ....
زفر بضجر والتفت عليها ...بخفه قرصها وهو يبتسم بدون ما يناظرها!!
التفتت عليه وهي تشوف ابتسامته ...دوبه قالب وجهه والحين يبتسم ...عجزت تفهمه ..
ناظرها وهو ينطق بتسليه: وش تبغين تسمعين؟!
هزت راسها بأسف ..صدق ما عنده سالفه ..نطقت بهدوء: ولا شيء!!
نطق بإصرار: تتسلين على الطريق ...وش تبغين تسمعين؟!
ردت بدون نفس: ولا شيء!
نطق بابتسامة مشرقة واصرار: دامك ما تبغين تختارين ..انا اختار لك على ذوقي!!
حركت شفتها حتى تقول له يحط أي شيء ما فيه إثم ..سرعان ما ناظرته بفجعه لما بدأ يغني بصوته!!
هذا من جده ...الي يسمعه رح يشغل شيء يسمعه وبالنهاية حضرته الي يغرد!!
تحس رأسها يموج من صوته المزعج ...التزمت الصمت وما حبت تقطع عليه وتكسر فرحته وهي تشوفه مبسوط !!
شوي واكيد رح يمل ....رفعت نظرها للسقف بضجر ...الوقت يمر وهو للحين مستمر ...تحس طبلة اذنها مو متحمله صوته النشاز....قاطعته بلطافه: سراج
ناظرها وهو مستمر ومتفاعل ...نطقت بهدوء: الحين صوتك يتعب
ناظرها وهو يحرك حواجبه بالرفض ومستمر يغني ...وهج بضجر نطقت: خلاص رأسي صدع!!
سكت للحظات وبحاحب مرفوع: ما هو عاجبك صوتي؟!
وهج بصراحه: ما ادري مين كذب عليك وقال صوتك حلو ...
نطق بعتب وزعل : على الاقل جامليني صدق دفشه بالكلام وما عندك اسلوب
ابتسمت على كلامه وبتبرير وهي تناظره زعل: يعني انا قلت لك لا تتعب صوتك وحاولت فيك تسكت بس انت مو راضي ..وربي احس طبلة إذني انفجرت!!
حرك رأسه بغرور؛ قولي غيرانه من صوتي ...ما احد سمع صوتي والا اثنى عليه الا انت يا حسوده!!
ضحكت من قلبها ..بالله هذا من ضحك عليه وقال له صوتك حلو ...صدت عنه وهي تحاول تكتم ضحكتها!!
وهو يتوعد فيها الا يطلع سخريتها من صوته الجميل من عيونها!!
**
**
**
نور بهمس لرقيه: قدامها نعمل نفسنا تفاجأنا بوجود شلة الانس!!
رقيه هزت رأسها: وهذا الي رح يصير؟!
ام زينب وزعت نظرها بين بناتها وهي تنطق بنبرة هادئة: يمكن زوجها رح ينزل معها..لو تجلسون
قاطعتها زينب برفض وإصرار: هذا حنا متغطيات وش فيها لو دخل هنا
ام زينب باعتراض: بس
ايمان اصرت تيجي حتى تشوف زوج وهج مستحيل تطلع من هنا: يا يمه ترى حنا كبار ...بناتك الصغار يدخلون!!
نور باعتراض: تخسين ...اذا ما طلعتم ما رح اطلع !!
رقيه بتأييد: وانا مثلها!!
ام زينب باعتراض: يا يمه ما يصير... وش يقول عنا الرجال!
قطعت كلامها لما تكلمت اشجان وهي تدخل : يمه وهج وصلت!!
زينب بأمر حازم وجهت كلامها لأشجان: خلهم يدخلون هنا!!
وهج اول ما دخلت تفاجأت بالكتيبه الموجودة الي بالمكان ...رجعت خطوة للخلف وناظرت سراج باحراج من تصرف أخواتها!!
المكان مزدحم بتواجدهم ...
سراج انحرج من التزاحم الي في المكان وكله حريم الا هو ...كيف يدخل كذا بينهم ...يبغى يرجع ..زم شفته لما نطقت ام زينب: هلا يا ولدي حياك الله!!
وهج سلمت على امها بحراره وبنفس الوقت مقهورة من اخواتها!!
ابتعدت لما قرب سراج وسلم على أمها ...وهج متواريه حتى ما يشوفها .. أشرت لاخوتها بقهر على هذا التصرف!!
حتى يطلعون من هنا!!
ناظرت سراج الي نطق باحراج وانسحاب : حبيت انزل واسلم عليك يا خالتي والحين بالاذن!!
وهج متاكده انحرج من تواجد أخواتها لأنها اتفقت معه يجلسوا كم ساعه وبعدها يرجعون ....
ام زينب بإصرار: وين وين ما يصير ..تفضل تفضل يا ولدي حياك!
جلس على مضض والضيق ما فارقه وهو بينهم ...وهج اشرت بعيونها لأمها على اخواتها ما هو منطق تصرفهم!!
زمت شفتها ام زينب بضيق من عناد بناتها ...وانشغلت مع سراج تسأله عن حاله وأحواله ....
اما وهج سلمت على اخواتها وهي تتوعد فيهم على هذا التصرف ...
سلمت على شلة الانس بيدها ...ما يستاهلون تحط يدها بيدهم ..بس ما تبغى سراج يعرف عن اي شيء بحياتها يخص علاقتها مع اخواتها!!
وزعت نظرها بالمكان مكتض ...تسلط نظرها على سراج جالس جنب امها وعيونه بالأرض..اول مره ترحمه ...ما تلومه تفاجىء بالوضع مثلها !!
سحبتها نور من يدها بخفوت؛تعالي!!
تحركت مع نور للمطبخ ...اول ما دخلت نطقت بقهر من تصرفهم: تراكم اوفر ...ليه الكتيبه كلها موجوده ؟!
نور ابتسمت: شله الانس رفضوا يطلعوا...
وهج بقهر: طيب لو طلعتوا يعني ثلاث اخف من الكل!!
نور ابتسمت : يا بنت نبغى نشوف زوج اختي ونطمئن عليها ...
يا حظك هذا كل يوم يأكل حلا ....هو يزيد جمال وانت تزيدين قبح!!
يا بنت حنا وش قلنا لك ؟!
اعتني ببشرتك حتى ترد مثل اول!!
وهج مطت شفتها هذا الي ينقصها ... تجلس تعمل خلطات للبشرة والنضارة علشان تعلق بلسانه ويتمسخر عليها...المشكله طول الوقت معها ما يفارقها ...كيف تهتم ببشرتها؟!
نور تابعت كلامها: تعالي نجهز الضيافه وبعدها لي جلسه طويله معك يا غبيه!!
باكر اذا ما تزينت لزوجك رح تطلع عيونه لبرا ...وتبغين الصراحه ما الومه!!
كشت عليها وهج بقلب ميت: اقول انكتمي!
وكأنه يهمني ...ترى انا قلت له تزوج وانا اخطب لك بنفسي!
نور انقهرت منها ...نطقت بقوة: غبيه!!
تحركي قهوي زوجك وبعدها اتفاهم معك ..اخذت وهج القهوة وتوجهت لهم ..بداخلها ضيق على سراج الي متاكده انه منحرج وما اعجبه الوضع!!
اول ما اقتربت رفعت حاجب وهي تناظر زينب مسترسله بالكلام معه ...حاولت تتحكم بملامحها والقهر بداخلها يغلي غلي ...من متى الميانه عندهم بين الاخت وزوج اختها ... صدق وقحه بزياده
كتمت ضيقها وقهرها وقدمت القهوة لسراج الي يتكلم بهدوء: ايه ايه اعرفه كان يداوم عندنا يمكن لمدة شهرين وبعدها ترك الشغل ....
زينب باندماج: هذا يكون أخ زوجي ..مدحك كثير ويقول اغلب الموظفين توقعوا تتزوج دكتورة او مشهورة !!
ام زينب خزت ابنتها بقوة على هالكلام وبحزم نطقت: يلا يا بنات ادخلوا خلي
سكتت للحظات نسيت اسمه وباستدراك نطقت: خلي زوج اختكم يأخذ راحته!!
وهج تحس بداخلها نار تغلي من زينب ..وش مصلحتها من هالكلام ... وكأنها تبغى تصغرها بعين سراج ....ناظرت سراج بعبوس الاخ مستانس مسكت نفسها ما تضربه بدلة القهوة ...
زاد قهرها وهي تشوف زينب ما تزحزت من مكانها ...وتناظرها بتحدي!!
تحس نفسها رح تنفجر بأي لحظة لما نطقت زينب بتساؤل ظاهره البراءه بس من الداخل يحمل خبث: وهج يا قلبي وش فيك مو لابسه الشبكه ؟!
انت عروس ولزوم تلبسينها ؟
تسلط مباشره نظر سراج على يدينها خاليه من اي شيء....
الحين انتبه على سالفه الشبكة ...من اول الزواج ما شافها ولا حتى يوم الزواج يذكر انها لبستها ....
ما فاتته ملامح وهج الي تغيرت وهي تناظر أختها بقوة... وكأنه في شيء ما تبغى احد يعرفه!!
وهج ردت بنبرة جامده: اخاف تضيع مني وانا ما اطيق الاكسسوارات عندي حساسيه!!
زينب مطت شفتها بسخريه: يا قلبي مو متعوده على الذهب!!
ختمت كلامها وهي تناظر امها الي اعطتها نظره ناريه .. نطقت بترقيع: امزح معها!!
وهج تتمنى تنفرد بزينب وتطحنها تحت أسنانها ...ما هي قادرة تنطق حرف واحد بوجود سراج ...
وقفت وغادرت لما وصلها صوت نور تنادي عليها ... تحس اخواتها اوفر يتعاملوا وكأنهم البارحه تعشوا مع سراج!!
اول ما دخلت الغرفه نطقت بقهر وغضب: وحطبه ان شاء الله ...وش قلة الادب الي عليكم ...
ايمان رفعت حاجب بعبوس: والله ما احد قليل أدب غيرك!!
من زينك وزين زوجك خايفه عليه!!
وهج بملامح غاضبه نطقت: انت بالذات ما لك كلام معي !!
ايمان بردح: لا والله ...رح اموت اذا ما كلمتيني!!
على وش شايفه عمرك !!
انا للحين ما ادري الأحول الي برا كيف قبل فيك ؟!
ناظرتي ووجهك وكأنك طالعه من المقبره!!
اكيد ابوي بلاهم فيك ...والا مثل ذي العائلة يخطبونك انت!!
وهج تحس الغيره والحسد تطلع من عيونها ..صدق لما قالوا الاقارب ****ب ..وما يغرك إنه الأخوة دوم سند وقوة لبعضهم ..بالعكس بعض الاخوات مثل الافاعي السامه تترصد فيك حتى تقتلك ...بس ما رح تعطيها منالها ...رح تضبط أعصابها ..ما له داعي للفضايح قدام سراج ...رح تقهرها بأسلوب غير الردح ...رفعت حاجب وردت بنبره مستفزه: والله انا الي مو عاجبيتك عمي سعود حفي حتى اكون كنه له ...ومن انا صغيره وهو يحرص على ابوي ما يزوجني الا لولده ...لو حضرت الزواج كان شفت بعيونك كيف
سكتت لما انسحبت ايمان ومن خلفها بيان من الغرفه!!
زفرت بضيق وناظرت سناء الي نطقت بملل: متى تنتهي مشكلتكم؟!
وهج جلست بتعب وإرهاق وللحين متضايقه من سالفه الشبكه: ما دام قلبهم اسود ما رح تنتهي!؟
ما توقعت الاخوات يكون بينهم حقد وكره مثل كذا
ويا ليت على شيء اقترفته!!
رنا جلست جنبها: يا قلبي لا تزعلي نفسك .. شوفي كيف وجهك شاحب من كثر التفكير!!
وهج مسحت وجهها وبعدها خلعت العبايه والشال اختنقت منهم ....
زفرت بضجر وهي تناظر نور الي نطقت بانتقاد: بالله جايه بذي الملابس!!
وهج ناظرت نفسها بنطال جينز ازرق وتي شيرت ابيض ...ما امداها تلبس والسبب سراج وهو يحثها تجهز بسرعه ...زمت شفتها بقلب ميت ليه تنكر اختارت هالملابس حتى ما تعلق بلسان أخواتها لو لبست فستان اكيد رح ينتبهوا إنه فستان من فساتينها القديمه ..يكفي اكلوها يوم الزيارة وطلعت لهم أعذار واهيه ... بالرغم انهم اخواتها وقريبات لها بس عز عليها تقول لهم او يعرفوا انها ما جهزت ملابس للزواج..ما تبغى احد يعرف أي شيء عنها ..تبلع السم وهي ساكته ...نطقت بهدوء: كنت مستعجله وسراج اكل راسي بسرعه تأخرنا!!
وبعدين انا مو جايه ازور احد غريب ..أمي وأخواتي!!
نور كشت عليها: والمحترم الي جايبيته معك وش وضعه ؟!
لا تقولين تلبسين هالملابس بالبيت قدامه!!!
وهج رفعت حاجب باستغراب وش فيها ملابسها؟!
نور من ملامح وهج عرفت الاجابه بدون ما تنطق وهج ....وباستنكار نطقت: غبيه غبيه انت بعدك عروس!!
انا زوجي للحين ما عمره شافني بدون مكياج ..دوم لابسه اخر موديل وكل شوي انزل على السوق واشتري...وانت الي واقعه على الكنز بذاته هذا لبسك!!
اخخخخخخ رح اموت بسبب الغبيه ذي!!
وهج تحك جبهتها بملل من مبالغه نور ...ناظرت بطرف عينها رقيه الي نطقت : باكر إن لف بذيله تصيرين تبكين وحالتك حاله!!
سناء ابتسمت على ملامح وهج والضجر واضح عليها: اتركوها واضح الاخت للحين ما وقعت وبعدها على نظرياتها الغبيه!!
رنا ابتسمت: بالله لما توقعي بحبه خبرينا خلينا نتسلى ونذكرك بشعاراتك ضد الرجل!!
وهج امالت شفتها بملل ..ما تتخيل هاليوم ييجي ...نطقت بقرف: ما رح ييجي !!
سناء سحبتها برفق: اقول قومي قدمي الضيافه ..بعدين نشوفك!!
هزت راسها وطلعت من الغرفه بهدوء للمطبخ برفقه نور ورقيه!!
**
**
**
هز رأسه بهدوء وزينب مسترسله بالكلام : أبوي طول فترة حمل أمي بوهج وهو يقول الا يكون ولد ...سبحان الله خابت ظنونه وكانت بنت..بس ابوي ما استسلم تعامل معها وكأنها ولد!!
سبحان الله تصرفاتها تقترب من العيال اكثر من البنات ..اخواتي يقضون وقتهم بالسوق ومراكز التجميل وهي آخر همها تروح لمحلات بيع ملابس العيال ...لو تشوف ملابسها عند اهلي كلها ملابس عيال...وطول الوقت تلعب مع العيال وكل العابها عبارة عن كرة تلعب فيها بالحارة او يويو وخرابيط العيال...كبرت وهي تراكض مع حمد وربيع يمه وش اسمه ولد بسمه
ام زينب خزتها تختصر بكلامها: كانت صغيره وهي تلعب معهم
زينب بإصرار: وين صغيره ؟
حتى تحسها اخذت من صفات العيال ...ما لها علاقه بشغل البيت والترتيب ...ترمي اغراضها هنا وهنا واخواتي يرتبون خلفها!!
مط شفته سراج بسخريه سبحان الله واضح هالشيء انها مو متعوده على الترتيب ومتعوده احد يرتب خلفها ...الحين فهم سبب قصة شعرها يمكن كانت تتمنى تكون ولد ..غريبه هالبنت ...كلام أختها مضبوط يحسها ما لها علاقه بالامور الي تخص البنات...صار لهم شهر ما طلبت سوق ولا مركز تجميل ولا طلبت تطلع تغير جو ....للحين يحسها شخصيه غامضه وما هو قادر يفهمها ... ما يدري ليه مستمتع حتى يعرف عنها أكثر ...والفضول عنده يعرف عن طفولتها ومراهقتها ...
ابتسم لما نطقت ام زينب وواضح إنه ما هو عاجبها كلام زينب: انت متزوجه وش يعرفك ...وهج كانت ذراعي اليمين ...اعتمد عليها بكل شيء ...ربنا يسرها لنا بأوقات صعبه ...انسانه جديه وعمليه و
قاطعتها زينب بابتسامة ماكره: واكره ما عليها جنس الرجال ...تحمل لهم كره ما هو طبيعي ...والله كنت احزن على الي رح يكون من نصيبها ...ربي يعينك ..تصبر عليها حتى تتأقلم على وضعها!!
عقد حواجبه من كلامها ..وش تقصد ؟! وليه تكره الرجال لذي الدرجه .. معقول تعرضت لموقف وصار عندها عقده ...التفت على ام زينب وهي تتكلم بتوضيح: الله يهديك يا زينب ...تعقدت من الرجال بعد زواج ابوها وطلاقنا ...نظرتها تغيرت
زينب قاطعتها: مو كأنها هي الي سعت لزواج ابوي ود
قاطعتها ام زينب بقوة وش فيها تنشر غسيلهم قدام هالرجال ...نطقت تغير الموضوع:وش اخبار اهلك ؟! رح يستقرون هنا وإلا ؟!
سراج يحس الجو بينهم متكهرب وكأنه في امور ما تبغاه تتكلم فيها قدامه ...وليش وهج تسعى لزواج ابوها ؟! ...علاقتها واضح متينه مع ابوها ..تركت امها وراحت مع ابوها ....نطق بهدوء: رح يستقرون حالياً معنا بنفس البيت!!
زينب باعتراض: بنفس البيت!!
سراج رفع حاجب يتظاهر بعدم فهم مغزى كلامها: وش قصدك؟!
زينب بعدم رضا حتى تخلخل العلاقه: كذا ما رح تأخذ راحتها لزوم توفر لها بيت مستقل ...كل اخواتي يعيشون في بيت مستقل
ام زينب ملامح وجهها تغيرت: وش فيها لو جلست مع اهل زوجها ؟!
سراج ما عجبه كلامها ..نطق بنبره فيها نغزه: لو دخلت بيتنا كان غيرت رأيك ...اختك ما تعيش في بيت عادي !!
اذا دخلتيه تحتاجين دليل حتى تتجولين فيه!!
زمت زينب شفتها بقهر والغيض ياكل قلبها من غروره وكأنه ما احد عنده بيت كبير غيرهم ...وش الحظ الي على وهج حتى تتزوجه وتعيش بهذا النعيم ...
هزت راسها بتوعد اذا ما قهرته هالمتعالي ...نطقت تتظاهر المحبه لما انشغلت امها بالجوال تتكلم فيه : الله يوفقكم ..... وهج تستاهل كل خير ...ربنا عوضها بعد ما انكسر قلبها !!
ناظرت جوالها الي يرن ...ما هو وقته الحين ..استاذنت وطلعت من المكان!!
وسراج على راسه علامات استفهام من كلامها... وش تقصد قلبها انكسر؟!
يحس هالمصطلح ما له الا تفسير واحد!!
زم شفته وتعكر مزاجه ما يدري وش السبب .. وليه مهتم هالكثر حتى يسمع عنها !!
هز رأسه يقنع نفسه مجرد لقافه لا اكثر ولا أقل !!
ناظر ام زينب قفلت الجوال وهي تنطق بهدوء: ابو رائد يسلم عليك ... ولو يعرف بوجودكم كان ما طلع من المنطقة!
ابتسم بثقل: الله يسلمه!!
التفت على وهج لما دخلت بالضيافه ...بالبيت اكثر من ساعه وهو ينتظرها حتى تجهز وبالنهاية لابسه ذي الملابس وحتى روج ما حطت على وجهها ...نفسه يعرف وش تعمل طول هالوقت لما تتجهز؟!
ما يدري ليه تتأخر !؟! نفسه يطلع معها وما تتأخر؟!
اخذ منها الضيافه وهو يناظر عنقها الطويل ... ابتسم وعقله يردد القصيده" ماله اشباه على مر الزمن
طول عنق ولا ابتسم غمازتين"
رفعت حاجب لما ميل شفته بابتسامة ما فهمت مقصدها!!
ناظرت امها وهي تحس بنظراتها في شيء ما هو عاجبها !!
وضعت الضيافه والتفتت على دخول زينب ...انتفخت ملامحها من وقاحتها ...لا الوضع اوفر .. والمشكلة مب قادره تنطق حرف قدام سراج!!..وش فيها ملتصقة بالجلسه مع سراج ..مل اخواتها دخلوا الا هي جالسه على قلبها!!
زينب بعفويه ظاهره ومن الداخل تقصد كل كلمه: يا قلبي يا وهج للحين على ملابس العيال؟!
تراك عروس احد يلبس كذا ؟!
من يومك ما عندك ذوق ...الحق على اخواتي لما جهزتي سمحوا لك تشتري ذي الخرابيط!!
وهج هزت راسها باسف وهي فاهمه مقصدها ..وش فيه الجينز ما يلبسه الا العيال ...صدق سخيفه بس تبغى تستنقص منها قدام سراج..نطقت بهدوء: ايمان تنادي عليك ضروري!!
زينب هزت راسها وبداخلها تتوعد ...طلعت بهدوء من المكان!!
سراج وكأنه حس في التماس كهربائي بينهم ...يحس فيه شيء غلط ...
استغرب لما التفتت عليهم وهج والضيق والكدر واضح بملامحها ...
جلست على نفس الكنبه بس بعيد عنه وتكتفت وكأنها دخلت بعالم ثاني!!
عم الصمت بالمكان للحظات وبعدها قامت بعد ما وصلها مسج على جوالها ....
ومن بعدها ما رجعت تجلس معهم .. يحس بالملل ..ام زينب تسأل سؤال وبعدها يرجع الصمت للمكان ...
نطق يستأذن يطلع يفرفر وبعدها يرجع لها ومن داخله زعلان ومتضايق من حركتها ...كيف تسحب عليه كذا ....نطق بهدوء: انا استأذن و
قاطعته ام زينب باعتراض:وين تطلع والغداء جاهز ...تتغدى معنا !!
نطق بإصرار وحزم على المغادرة:والله ما اقدر عندي موعد ضروري الحين!!
التفت على دخول وهج بخطوات هادئه ..رفعت حاجب لما وقف ..نطقت باستغراب: الغداء
قاطعها سراج بملامح جامده: عندي موعد ضروري ساعتين وارجعلك
ام سراج برجاء:ابغى اطلب منك طلب وما تردني ...ابغى وهج تنام عندي كم ليلة ...انت تعرف الطريق ومسافته وما لي حيل لزيارتها !!
زم شفته ما عنده علم بمخططها ...يعني تحطه بأمر الواقع وينحرج قدام امها ....ناظرها بتقييم وعدم رضا بعدها نطق: مثل ما تبغين ...متى ما بغيت اتصلي فيني
أرجعها !!
استاذن وطلع من المكان ..تحركت وهج خلفه مباشره وهي تحس بملامحه الزعل....
قبل ما يطلع من الباب وقفته: سراج!!
التفت عليها بجمود: نعم ...تبغين شيء؟!
رفعت حاجب من طريقته بالكلام:وليه تكلمني كذا؟!
نطق بعبوس: ترى ما احب طريقة الاحراج .. قولي من البداية انك ناويه تنامين هنا بدون لف ودوران!
وكأني طرطور هنا!
فتحت عيونها باستنكار:وربي ما عندي علم ...اقولك انتظرني دقيقه وراجعه معك
قاطعها بقوة وهو يمسك معصمها: والله ما ترجعين الحين ..انا اعطيت امك كلمة ...ارجعي للداخل
انقهرت من تفكيره .. نطقت بعبوس: انتظرني راجعه معك ...
قاطعها وهو يخرج بعد ما ترك معصمها وبنبره حازمه: خليك هنا !!
كشت عليه لما طلع ...ما تدري ليش قالب وجهه وزعلان!!
ولنفرض تبغى تنام عند امها وش فيها ؟!
رجعت ادراجها للداخل والعبوس مرتسم على ملامحها ....زفرت بضجر لما بدأت أمها هجومها : لعنبو ابليسك هذا لبس عروس!!!
وجهك وش فيه كذا ؟!
وللحظه سكتت بعدها نطقت بتوجس: وهج انت مرتاحه معهم؟!
**
**
**
زينب جالسه بغرفه مع شلتها نطقت والنار تغلي بقلبها: ما فشيت قلبي فيها ؟! على وش شايفه نفسها !!
والغبي الي معها كيف رضي فيها ؟!
صدق ابوي ما فيه خير لنا ..طول وقته يزوجنا من اول واحد الا ذي الزفته ...حتى بالزواج فضلها علينا !!
رح اموت من القهر!!
بيان عبست ملامحها بغيره: شفت صوره له من قبل وسمعت إنه وسيم بس ما توقعت لذي الدرجه !!
وأنا مثلك ما ادري كيف يناظر وجهها وكأنها مومياء!!
زينب هزت راسها بحسره: ما شفت نظرته لما دخلت وكأنه عاشق ولهان ...يا أختي من وين ذي الحظوظ!!
إيمان مطت شفتها بسخريه: شفت وش لابسه..يا حسرتي ...
زينب تنهدت بحسره: بنت الذين عليها خصر وسيقان تجنن...وكأنه الجينز والبلوزة البيضاء انصنعوا لها خصيص تجنن فيها!!
ضحكت ايمان بخفه: ترى جالسين ننقض كلامنا ...دوبنا نقول عنها مومياء!
زينب بحسره وحسد: حنا قلنا عن وجهها مومياء ...ما قلنا عن جسمها !!
بداخلي حرة ما طفت اذا ما قهرتها ما رح ارتاح !!
**
**
**
رفعت حاجب من كلام أمها ...وبهدوء نطقت: قلت لك ما في شيء
ام زينب بإصرار: كيف ما في شيء؟!
كنت مثل التفاحه والحين وكأنك مع الاموات ...متاكده انك مو مرتاحه ..اسمعيني زين ما عليك من ابوك..انا من باكر انزل للمحكمه وارفع قضيه وتنفصلين عنه ...ما رح ترتاحين طول ما هو زوجك وحيد أمه ..رح تنشب لك بكل شيء!!
انا زوجك هذا ما دخل قلبي وما ارتحت له ...
زفرت وهج باختناق: ترى يمه الجماعه ما قصروا معي ...تلومين الناس وانت وابوي السبب بحالتي ذي ...قلبتم حياتنا لأزفت شيء ...نفسيتي تعبت منكم ..وما لي طاقه اتحمل اي شيء !!
ام زينب رفعت حاجب: انا السبب!!
وهج بداخلها قهر من انقلاب حياتهم بعد ما كانوا عائلة ملتمين قلوبهم على بعض ..ما تدري كيف لحظه فرقتهم وشتتهم وكل شخص اهم شيء مصلحته .... نطقت وهي تحاول بأقصى جهدها نبرتها ما تعلى على صوت أمها: وش تنتظرين من نفسيتي لما أمي تقاطعني وتعمل لي حظر
ام زينب باستنكار: انا
وهج بتأكيد: ايه راسلتيني وبعدها عملت لي حظر!
ام زينب سكتت للحظات ما تذكر هالشيء ...ما تنكر بداخلها عتب عليها ما تتواصل معها ...وما لقت رقمها على جوالها وقالت لها زينب انها وهج غيرت رقمها ...حتى عتبت بداخلها على وهج استكثرت ترسل رقمها ...لحظه لحظه ... معقول زينب...زمت شفتها بضيق ما تبغى العلاقه تسوء بينهم اذا عرفت وهج الحين انها زينب الي عملت كذا ... متأكدة رح تقول حرب طاحنه بينهم ..وهذا الشيء ما تبغاه بينهم ...نطقت بهدوء: اعتبريها لحظة غضب ... انسي ذي السالفه ...وضع وجهك ما هو عاجبني!!!
وهج زمت شفتها بضيق: يا يمه مجرد تعب وارهاق يحتاج وقت ويزول!!
قرصتها بقوة: دام يحتاج وقت ليه ما تهتمين بنفسك ...اسمعيني من باكر رح تروحين لمركز التجميل وتعملين جلسات ما رح ترجعين لزوجك بهذا الشكل تفهمين!!
وهج عبست ملامحها اكره ما عليها ذي الاماكن ..نطقت بضجر: يمه
ام زينب ما تبغى وهج تتغلق بزوجها وينكسر قلبها ...تبغاها تكون احلى بنت بعيونه ...على ذي الحال ما رح يطول معها ..نطقت بصرامه: وحطبه إن شاء الله!!
تدرين
قطعت كلامها لما دخلت زينب بحاجب مرفوع: وليه ما قلتم انه سبع البورمبا طلع!!
ام زينب بهدوء: دوبه طلع
ختمت كلامها وهي تعطي زينب نظره قويه تختصر وما في داعي للمشاكل ؟!
وهج ابتسمت لرقيه الي تقدمت من خلف زينب وهي تنطق بحماس: ما اصدق الليله رح نسهر مع بعض ونرجع ايام زمان !!
**
**
**
دخل الجناح وهو يناظره بدقه.... المكان هادىء ..واخيرا استعاد هدوء المكان ...وجودها قلب المكان رأس على عقب ..وخرب عالم الوحده الي كان يعيشه بالجناح ...زم شفته وهو يناظر اغراضها هنا وهنا بالصالة ...انسانه فوضويه وتفتقد الترتيب ...
تناول بعض الكتب والاوراق لها ...جمعهم وتوجه لغرفتها ووضعهم على الطاوله ...رجع للصالة تناول ثوب الصلاه لها مرمي على الكنبة بإهمال... توجه لغرفته...فتح الكبت حتى يرتبه بمكانه ...
عقد حواجبه بانزعاج وهو يشوف ملابسها مبعثره ....
وضع ثوب الصلاة وعقله يستحضر ما عمره شافها لابسه ملابس جديده ...كل ملابسها واضح إنها مو جديده ؟!
حتى جهاز عروس ما شاف ...التفت على التسريحه وهو يناظر مكياجها كم قطعه وما في كريمات وخرابيط البنات ؟!
وسالفه الشبكه الي للحين ما شافها ؟!
معقول تركتها هنا ؟!
شيء حثه يبحث عنها ...يحس في بينها وبين اختها شيء ..نظراتهم لبعض ما كانت لله!!
واضح بينهم شيء !!
بدأ يبحث هنا وهنا ما في اثر للشبكه بأي مكان ؟!
وين رح تكون ؟!
تنهد وجلس على السرير وعقله يفكر وش سالفتهم ؟!
هز راسه ما رح يشغل رأسه فيها الحين ....تحرك قفل النور واخيرا رح ينام براحته بالظلام ...ما يدري وش عقدتها من الظلام لازم الغرفه يكون فيها اضاءه ..وهو عقدته يلمح حتى لو اضاءة خافته لزوم كل شيء يكون ظلام من حوله ...
تمدد وهو يفتح الجوال ...اتصلت فيه اكثر من مرة بس تجاهلها وما رد عليها ...
وقحه تسحب عليه وهو في بيت اهلها ولا كانه موجود ....
رفع حاجب وهو يشوف اسمها تتصل فيه ...تردد يفتح خط او لا ...
بعد تردد فتح خط قبل ما ينفصل الخط ..نطق بجمود : الو
وهج رفعت حاجب ما تدري وش فيه قالب عليها كذا ...ومن لما رجع تتصل فيه وحضرته ما يرد ... معقول كل هالزعل لانها جلست عند امها ....نطقت بحاجب مرفوع تطقطق عليه تشوف نهاية نبرته هذي معها: انزل افتح الباب!!
اعتدل وهو يجلس بعدم تصديق نطق بابتسامة ..والفرح دغدغه لرجوعها : رجعت ؟! مع مين رجعت بهذا الوقت ؟!
نطقت تطقطق عليه: اخواتي رجعوا
قاطعها : وليش ما قلت لي اخذك بنفسي ؟! ....وليه رجعت على اساس تبغين تجلسين عند امك؟!
كتمت ضحكتها وهي تكمل طقطقه عليه: ادري بك زعلت لاني جلست عند امي..وما تطيق تجلس بأي مكان بدوني علشان كذا
عقد حواجبه باستنكار ...صدق وقحه تظن الحين ميت عليها ...نطق وهو ينكر هالشيء: لا يا شيخه ترى اخذت بنفسك مقلب ... إذا انت على كوكب الارض ما ادري عنك
عبست وهج ملامحها من وقاحته وبوجهها يصرح انها مو بعينه ... نطقت وهي ترفع حاجب: اجل ليه ما ترد على اتصالاتي
نطق بجعرفه: كنت مشغول مو فاضي لك ...اشغلتيني باتصالاتك وش تبغين مني ؟!
وبعدين قفلي الجوال واطلعي هنا لأني ما رح انزل لك ..اتوقع تدلي طريق الجناح !!
توسعت ابتسامتها وهي تنطق: ان شاء الله ..انتظرني لا تنام !!
نطق وهو يمط شفته بابتسامة ساخره: ان شاء الله عمتي!!
قفل الخط وللحين الابتسامه مرسومه على ملامحه...ما يدري ليش ارتاح لرجوعها ...
بدأ يقلب الجوال لوقت طلوعها للجناح....مرت الدقائق وما لها أثر ...مر ثلث ساعة وما طلعت ..معقول صادفت امه وجلست معها ...او بالغرفه الثانيه ...
تحرك يبحث عنها بالجناح ما لها أي أثر ....امه نايمه ما يتوقع تكون جالسه معها
رجع لغرفته جلس على السرير وهو يتصل عليها ...مرة ومرتين وثلاث وما ردت ...غريبه وين راحت ؟!
نزل يدورها تحت ....عقد حواجبه باستنكار ما لها أي اثر رجع للجناح وعدم الراحه دبت بقلبه ...توجه لغرفته وهو يرجع يتصل عليها وبداخله نار معقول صار لها شيء ..اول ما فتحت خط نطق بانفعال: انت وينك ؟!
وهج بنبره مستفزه: عند امي وش فيك ناسي؟!
حس وكأنه مويه بارده على وجهه ..الحين ذي الزفته تمقلبه ...نطق بقوة: صدق ما تستحين على وجهك ؟!
وفوق هذا تكذبين
قاطعته وهج وهي مسيطره على ضحكتها بقوة: انا ما كذبت عليك ..انا قلت لك افتح الباب ما قلت افتح الباب لي!!
نطق بقوة واصرار: الا كذبت وقلت رجعت مع اخواتك
وهج نطقت من بين ضحكاتها : قلت اخواتي رجعوا ما قلت اني رجعت معهم..
ختمت كلامها بضحكه رنانه
بالرغم من ضيقه من تصرفها الا انه ابتسم على ضحكتها لها نغمه مميزه على سمعه ...توسعت ابتسامته وهو ينطق : وليه ذي الحركه البزرانيه ؟!
وهج تنهدت وهي تنطق بروح ميته عكس ضحكتها الحاليه : ما ادري ...ازعجتك ؟!
مط شفته وهو يحس بداخله شيء نقص بعد ما تغيرت نبرتها ....تجاهل الضيق الي رافقه وهو ينطق بوعيد : جربي واعمليها مرة ثانية حتى اطحن رأسك ....والحين وش سبب اتصالاتك المتكرره؟!
وهج بهدوء: بغيت اطمئن عليك وصلت او لا ...اكلت او لا
سكتت وهي تسمع صدى ضحكته العاليه ...ما تدري ليه يضحك ما قالت نكته ..عقدت حواجبها بتساؤل: وش فيك تضحك؟!
نطق بعد تنهد من موجه الضحك .. نطق بكل صراحه: ترى مو لايق عليك دور السناعه ؟!
عقدت حواجبها من كلامه : وليش مو لايق؟!
نطق بحنق لما تذكر الجناح: لأنه السناعه بجهة وانت بجهة ... لمتى اجلس ارتب خلفك ..اغراضك واوراقك هنا وهنا ...اسمعيني وهج ترى اكره ما علي البنت الرفلة .... الجناح
قاطعته بانفعال : لا والله!!
ترى من البدايه وانا ساكت لك ... وش شايفني حتى تقول هالكلام ؟!
نطق بنبره اقوى: اشوفك بجهة والسناعه بجهة!!
حتى كبت ملابسك مبعثر
قاطعته بانفعال اقرب للصراخ ..وصلت فيه يفتح كبتها ويفتشه ...ليه تحسه يلعب دور امها ..حركته تذكرها بأمها لما كانت تعمل حملات تفتيش على ملابسهم ويا ويلها الي تكون ملابسها مبعثره ... كانت ملابسها مرتبه بس بسببه وهو يعجل فيها كانت تطلع ملابسها بعشوائية وما معها وقت ترجع ترتبهم ...ما رح تسمح له يتمادى معها : سراج لا تتعدى حدودك رجاء!!
نطق بقوة: حدود ؟!
اول مرة اسمع إنه بين الزوجين حدود ....اسمعيني
قاطعته بقهر من تصرفاته: اسمعني
قاطعها بنبره اقوى: انت الي اسمعيني ....
سكت للحظات وهو يتنهد ما يدري ليه انفعل كذا ...زم شفته بضيق...وبنبره أخف نطق : وهج انا ما أبغى اتصادم معك ... وانا مو زعلان من جلوسك عند أمك ..خذي راحتك تقدري تجلسين للوقت الي تبغينه ..ومتى ما بغيت ترجعين اتصلي فيني ...
وهج بضيق : دام مو متضايق وليه تتكلم معي بذي الطريقه ؟!
سراج باتهام : انت مستفزه وتطلعين الواحد عن طوره!!
وهج ابتسمت : انت الي بدات.... اسلوب التطنيش ما هو حلو ....
على العموم كيف عمي وخالتي ؟!
سراج نطق بنبره جادة: بطلوع الروح حتى ناموا؟!
وهي استغربت صاير لهم شيء وهي ما عندها خبر ..علشان كذا ما رد على اتصالاتها ... نطقت بتوجس: ليش ؟! وش صاير؟!
سراج يستد من مقلبها : يبغون يشوفونك ...كل شوي يقولون نبغى وهج !! ما عرفوا ينامون بدون ما يشوفونك!!!
توقع تضحك بعد كلامه ..استغرب لما نطقت بجمود: تبغى شيء أمي تنادي علي؟!
نطق وهو يحس من نبرتها فيها زعل .. ما قال شيء يمزح معها ...لما كررت كلامها نطق بهدوء: سلامتك !!
قفل الخط وبداخله شيء تكدر ما يعرف سببه؟!..كان عنده رغبه يكلمها مدة أطول ...بداخله انجذاب لها ...هز رأسه بالرفض ينكر هالشيء .....
وضع الجوال قريب منه بإهمال ..غمض عيونه حتى ينام ...يحس عقله تشتت وفقد تركيزه ...
تقلب يمين ويسار مو عارف ينام ..يحس في شيء ناقص هنا ...ما ينكر تعود على وجودها معه ...
نهض بضجر ما رح يعرف ينام ..رح يطلع لرلعه يضيع وقته ...افضل له!!
**
**
قفلت الخط وهي تحس بداخلها شيء انكسر ..ما تدري هي حساسه زياده والا كلامه يكسر الخاطر.. بالبداية ضربها إنه ما هو مهتم لوجودها بحياته ..والحين أهله يتمسخر عليها إنه وجودها وعدمه واحد بحياتهم !!
تنهدت وهي تقنع نفسها إنها حساسه زيادة عن اللزوم ....وما صار شيء يزعل ...رفعت نظرها للسقف وهي تحس بسيل من الدموع رح ينزل من عيونها....شدت على شفتها بقوة ...ما تعرف ليش تبغى تبكي ..وليه كل ذي الدموع تهاجمها ...
بداخلها رغبه كبيره للبكاء ما تعرف سببها .... لحظات وسمحت لدموعها بالنزول وكل موقف جرحها بحياتها ينعاد قدام عيونها....
مرت الليلة عليها حزينه ...عيت عيونها تغفى والدموع كانت رفيقتها طول الليل!!!
اليوم الثاني ... تحس بالقهر ما لقت عبايتها ...لفت البيتومله وما لها أثر ..كيف اختفت كذا...اضطرت تلبس من اخواتها ....وبالغصب سحبتها امها لمركز التجميل ... وتكفلت امها بالدفع..وهذا اهم شيء بالنسبة لها ...ما رح تصرف فلوسها على ذي الامور وتترك ديونها الي خنقتها ومو قادره تتخلص منها ... أحياناً تفكر لو تطلب من سراج يسدد كل ديونها ... وتدفع له بالتقسيط ..يعني يكون دائن واحد افضل واريح من اكثر شخص يطالبك بديونه ...
بس كرامتها تمنعها من هالشيء لانها ما تعرف للحين معدنه ... والعلاقة بينهم تحسها متأرجحه ...وبداخلها يقين هالعلاقه رح تنتهي بالطلاق ..كيف وليش ما تعرف!!!
بعد وقت طويل وثقيل على روحها ...طلبت امها من مصففه الشعر حتى تقص اطرافه يمكن ينمو بسرعه ...
ابتسمت وهج بسخرية وكأنها العامله رح تفهم كلام امها...
تشك اذا فهمت حرف واحد من الي قالته ..الا كلمة بطه وكأنها عجبتها ...لما كررت امها عبارتها" ابغاها مثل البطه تجنن" توسعت ابتسامتها لما نطقت امها"يلا يا بوي عجلي علينا"
تابعت بنظرها امها لما توجهت ووقفت مع حرمه تتكلم معها باندماج ..واضح إنه امها كونت علاقات طيبة بذي المنطقة... تحس بداخلها شعور جميل بما انها قريبه من امها ...افضل شيء البارحه شلة الجن رجعوا للبيت .... نفسها تمسح فيهم الأرض ..بس اختصرت احترام لأمها ....اغمضت عيونها والنعاس يداعب عيونها ....بما انها مواصله من البارحه بدون تردد دخلت بعالم الأحلام!!
ما تدري كم من الوقت غفت ..فتحت عيونها بفزع على صراخ أمها فوق رأسها...
عقدت حواجبها وللحين النوم مسلط عليها ..ما تدري ليش امها ملامحها غاضبه كذا ..وش صاير؟!!
والعامله ترد على امها بنبره اعلى ما هو مفهوم منها شيء
. وتجمعت الموظفات وبعض الزبائن حولها ...وش صاير للحين ما عرفت !!
زادت عقدة حواجبها لما نطقت أمها بغضب: قلت لك بس اطراف شعرها مو تقصي شعرها كذا!!
حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا ******
تلقائيا ناظرت المرايه بعد كلام أمها ... حست الصدمه اخرستها وهي تشوف شعرها !!!!
لسانها عجز عن نطق حرف واحد ....لو يشوفها سراج وش رح يقول لها ....ذي نهايتها شعرها نفس شعر العيال!!
بيد مرتجفه تحسست شعرها من الخلف يا دوب 1 سم لا حتى اقرب للزيرو....وحتى من فوق
قطعت أفكارها وهي تغمض عيونها بقوة... وقلبها ينبض بقوة وش تبرر لسراج ؟
كيف تقابل بيت عمها بهذا الشعر ...صحيح من قبل شعرها قصير ..بس قصته مثل البنات لما يكون شعرهم قصير ما هو مثل شعر العيال ...
الحين الي يشوفها يظنها شاب بدون أي تردد!!!
تحس غرقت بدوامه ما لها قرار ....كيف تتصرف وتحل ذي المشكله ...
ناظرت امها الي صاحبة المركز تحاول تهدي فيها حتى يحلون المشكله؟!
كيف رح تنحل ؟!
شعرها خلاص راح!!
زفرت بضيق وهي تسمع صاحبه المركز تبرر موقف العامله ..انها فهمت عليهم يبغون كذا وخاصة مع شعرها القصير ظنتها بويه...
مسكت نفسها ما توجه بوكس بوجه كل وحده فيهم ..سراج له اتباع!!
وكلمه بطة هي كانت السبب ..ظنت العامله امها تبغى قصة البطه وتكون مثل البويه...
ليتها قصته بطه على الاقل ما رح يكون كذا ....نفس شعر العيال ...
مصيبه وورطه وقعت فيهم ما تدري كيف تحلها !!
زمت شفتها بتصميم بعد ما خطرت في بالها ...رح تفتعل مشكله مع سراج وتمثل الزعل وترفض ترجع له لوقت يطول شعرها ...غير كذا ما في حل!!
لحظة والجامعه ؟:
ما تقدر تتغيب اكثر من كذا !!
وقفت على طولها وهي تشوف امها تتهاوى رح تفقد توازنها من كثر انفعالها!!
**
**
**
قفل الجوال باستغراب اتصل عليها واعطته مشغول ...توجه لصالة اهله رد السلام بهدوء .. وجلس والنعاس يسيطر عليه من السهر ليله البارحه ...ابتسم لما نطقت امه : اشوف زوجتك راحت من هنا واستغليت الفرصه بالسهر!
رد بنفي: مو كذا ...بس رح ارجع للدوام قلت اجلس مع ربعي زمان عنهم !!
ابو سراج هز رأسه وتواجد وهج عند امها ما عجبه بنظره بعدها عروس ...المفروض ما تترك زوجها...عقدة قلبه تقول متشاجرين ووهج زعلانه عند أمها ..نطق بهدوء: ومتى ترجع وهج
سراج ناظر ابوه وحس نبرته فيها نغزه بالرغم من نبرته الهادئه إلا إنه حس لها معنى ومغزى: بيننا اتصال بالوقت الي تبغى ترجع فيه
قاطعه يحاصره حتى يعرف اذا زعلانه او لا : باكر عندنا عزيمه في بيت جدتك ..وجدتك عزمت الاهل بمناسبة زواجك
عقد حواجبه : وش مناسبتها صار لنا شهر متزوجين
قاطعه ابو سراج بإصرار: جدتك من اول اسبوع تبغى تعمل بس انا طلبت التأجيل !!
وانت عندك علم ...
سراج هز رأسه بهدوء: خلاص باكر ارجعها ونروح لبيت جدتي!!
قاطعه برفض: باكر ما يمداك تروح تجلبها وترجع هنا تجهز نفسها وبعدها تروح لبيت جدك ...رح يكون مشقه عليك وعليها ... اليوم رجعها افضل لكم!!
زم شفته ما يدري من وين طلعت له سالفه العزيمه ذي ..ما له نفس يقابل بالتحديد ريان يا كرهه لهذا الانسان.. وما له خلق يقابله لساعات ...لو يقدر يكنسل هالعزيمه ما رح يتردد!!
ابو سراج رفع حاجب وهو يشوف التردد والضيق على ملامحه ...وهذا الشيء اكد له إنه في بينهم شيء ..نطق بتوجس: سراج انت متشاجر مع وهج؟!
رفع حاجب باستغراب من سؤاله ..هز رأسه بالنفي: لا ليش تسأل!!
ابو سراج زم شفته بعدم رضا: ملامحك تقول كذا !!
ابتسم سراج على تفكير ابوه : ما في بيننا شيء .. الحين اتصل فيها واخبرها!!
اتصل عليها وهو ماسك ضحكته على ملامح امه وابوه المترقبه ...يحسهم دوم بحالة ترقب وترصد وكأنهم ما يثقون فيه انه يعامل وهج بالطيب ...وما يبغون اي مشكله تصير بينهم !!
ابتسم بتورط لما اعطته مشغول..الحين وش يقنع أبوه انه ما في شيء بينهم!!
نطق وهو يوزع نظره بينهم: اعطتني مشغول يمكن مشغوله مع اهلها
قاطعه ابو سراج بإصرار: اتصل معها مرة ثانية
مط شفته بابتسامة ساخره ... متأكد ابوه رسم سيناريو من عقله وبالتاكيد هو البطل الشرير ...غريب ابوه يعامل وهج وكأنها ملاك الي ما تغلط ..اخخخ لو يشوف لسانها الطويل معه وش رح يقول!!
**
**
**
جالسه عند أمها على طرف السرير وتمسح على وجهها برفق وحنيه : يا يمه ليش كل هالانفعال ..ما صار شيء!!
ابو رائد الي كان دوبه راجع للبيت وسمع انها فقدت الوعي ..ظن صاير شيء لها. ...انصدم لما عرف كل هذا علشان شعر ابنتها ....ما يدري كيف تفكر الحريم ...نطق وهو يحرك السبحه بخفه: ترى بداخلك روح بريئه لزوم تراعينها ... والسالفه ما تسوى تعملين كذا!!
وهج اول مرة تلتقي بزوج أمها ...ليتها رجعت مع سراج ولا قابلته ...قلبها ما هو قادر يتصور رجال ثاني مكان ابوها ...تنهدت بوجع لذكرى ابوها ما له حس ولا خبر ....ناظرت امها الي نطقت بقهر وغبن:انت ما شفت شعر البنت حسبي الله عليهم!!
وهج تخفف على امها لزوم ضغطها ينزل ما هو زين لها ارتفاعه بهذا الشكل...نطقت ببرود عكس قلبها الي يحترق من الغضب والقهر : يا يمه كله شعر ..اسبوع اسبوعين ويرجع مثل اول !!
ام زينب بانفعال وغضب نطقت: يا برووووودك ...اخخخخخ فيني قهر ..لزوم نتفت شعرها هال*******
ابو رائد قاطعها بانفعال: وبعدين معك ...لزوم ضغطك ينزل وانت تشدين على نفسك!!
ام زينب بدأت دموعها تنزل بخفه : تراها متزوجه كيف ترجع لزوجها بهذا الشكل ؟!
تبغى الناس تتكلم وتقول عن ابنتي بويه ومسترجله ؟!
انا السبب الي اصريت عليها تروح للمركز!!
كيف ترجع لزوجها بهذا المنظر!!
ابو رائد ببساطه: عادي تزعل عليه على اي سبب لوقت يطول شعرها وبعدها ترجع ...
وهج ناظرته بقوة حضرته يستخف دمه .. وكأنه الامور تمر ببساطه ...حملت نفسها وطلعت من المكان لما حست بالاختناق ....وكل حمل الجبال فوق راسها ....كيف تواجه عاصفه غضب سراج اذا شافها ؟!
توجهت لنافذه مطله للخارج وقفت وهي تفكر بحل لذي المشكله!!
بعد خروجها ...ناظر ابو رائد جوال وهج على السرير يرن ...اقترب وهو يشوف الاسم " سراج" رح يخسر طفله بسبب هالسراج .. أعطاه مشغول
والتفت على زوجته: صدقيني انت مكبره الموضوع اكبر من حجمه ...خبريه بالسالفه واكيد رح يتفهم الموضوع!!
هزت راسها بالرفض: ويمكن ما يتفهم الموضوع ..مو كل الناس بسيطه وتتفهم الأمور ببساطه ...
من جلستي معه واضح انه ما رح يتفهم الموضوع!!
ناظرت الجوال لما رجع يرن ...نطقت بتردد اعطيني الجوال ...انا كل هالزواج ما هو داخل رأسي ... متأكده وهج ما هي مرتاحه معهم ...وجالسه تتجرع المر وهي ساكته ...ما عندها احد تروح له ...حسبي الله عليه يوم زوجها بدون رضاها !!
ابو رائد بتحذير: لا تتصرفي تصرف اهوج بدون تفكير
قاطعته وهي تنطق بهدوء: ما عليك انا اتصرف !!
فتحت خط ونطقت بجمود: الو
سراج استغرب الصوت ما هو وهج ...يمكن امها ..نطق بهدوء: السلام عليكم
ام زينب بنفس الجفاء: وعليكم السلام ...
سراج ما توقع ترد عليه نطق بتوجس: هلا خالتي ...كيف حالك ؟!
ام زينب ردت بهدوء: الله يسلمك ....
نطق بتساؤل وعيون امه وابوه عليه زادت الضغط عليه: وهج
قاطعته ام زينب بهدوء: بالنسبة لوهج انا رح اكلمك بموضوع ...كنت ابغى اكلمك فيه من قبل بس الاوضاع ما سمحت ...
عقد حواجبه وكلامها ما ريحه ...نطق بجمود :وش الموضوع
ام زينب بتردد سرعان ما شجعت نفسها وهالزواج كله ما تبغاه لوهج: الانفصال بينكم على بر يكون أفضل ...
حس وكأنه سمع غلط ..فكرة الانفصال ملغيه بالنسبة له ...والاهم ليش تبغى الانفصال نطق بجمود : والسبب؟!
ام زينب زمت شفتها للحظات بعدها نطقت: البنت ما هي مرتاحه معك ... وأبوها جبرها على الزواج منك ...
قاطعها وبداخله قهر من كلامه والنار اشتعلت بصدره ..ومع ذلك كتم قهره وهو ينطق: وليش ما خبرتني وهج بنفسها؟!
وينها وهج ؟!
ام زينب تنهدت وهي تتابع كلامها: وهج مو عندي وما عندها علم بالموضوع ...بس انا أم وأبغى مصلحة ابنتي
يحس بركان بداخله من امها .. تبغى تخرب بيته ..اكيد رح تلعب برأس وهج وتخرب علاقتهم وما رح يسمح لها بهذا الشيء ... نطق بقوة: لو تبغين مصلحة ابنتك ما تزوجت وتركتيها خلفك ..لو تبغين مصلحة ابنتك ما رضيتِ وسكتِ لما طردها اخوك من باب بيته ...كان ما سكتِ لما هجم عليها ابراهيم حتى يضربها ...عن اي مصلحة تتكلمين ؟!
رجاء علاقتي بزوجتي لا تتدخلين فيها ... واتمنى لما اتصل على وهج لا تردين عنها ... عموماً خبريها مسافه الطريق واكون عندها !
قفل الخط والنار تشتعل بداخله ..اول مرة يشوف ام تحاول تخرب بيت ابنتها !!
ناظر ابوه الي نطق بتساؤل وكأنه حدسه اصاب ذي المرة وفي مشكله بينهم : وش الي سمعته!!
سراج بكل صدق نطق: مثل ما سمعت علمي علمك ...وتفاجأت مثلكم بهذا الكلام!!
ام سراج ما دخلت عقلها من الباب للطاق رح تطلب الانفصال ... اكيد في سبب ويمكن سراج متكتم عليه ....نطقت بتساؤل: ما صار بينكم أي مشادة؟!
هز رأسه بالنفي: ما في بيننا أي شيء..انا طالع الحين لما ارجع رح نتكلم !!
طلع وبداخله يبغى يطير بأسرع طريقه حتى يشوف وهج ويفهم منها السالفه ..
**
**
**
ام زينب تنهدت بضيق وهي تنطق بعبوس: مغرور
قاطعها ابو رائد: كانك بالغت بكلامك ..على الاقل البنت يكون عندها علم !!
قاطعته بحرص: لا تقول لها شيء ... ما ادري تصرفي غلط او لا بس انا ابغى مصلحتها !!
ابو رائد : البنت ما هي صغيره وهي الي تقرر وين مصلحتها .....
سكت لما فتحت وهج الستارة وهي تناظرهم بهدوء ومن خلفها الدكتورة...
تناظر الدكتورة وهي تشتغل بمهنيه ...وتنبه على امها تجتنب اي شيء يرفع ضغطها ..بصعوبه حتى نزل الضغط عندها!!
بعد وقت اسندت أمها وتحركوا خارج المستشفى والصمت يخيم عليهم ....
بعد ما دخلوا البيت وجلست امها الصالة بمساعدة وهج .....
ام زينب بداخلها تردد تخبر وهج بالمكالمه الي بينها وبين سراج والا تسكت ...بعد تفكير نطقت بجمود: وهج زوجك اتصل ويقول مسافه الطريق ورح يكون هنا !!
وهج باستغراب من وين عرفت أمها .وقبل ما تسأل نطقت امها الي فهمت معنى نظراتها : اتصل وانت خارج الغرفه ..حكيت معه وقال مسافه الطريق!!
استغربت وهج ليش غير كلامه وجاء ...اتفقوا لما تتصل عليه ييجي يأخذها ...
مطت شفتها بلا مبالاة ...سرعان ما تجمدت ملامحها لما تذكرت شعرها ...كيف تواجه سراج بهذا الشيء!!
ناظرت اخواتها الصغار حول أمها..تتمنى ما يصيب امها شيء حتى تبقى صدر حنون وامان لهم ....هي مو مثلهم أبدا .... تعودت تعتمد على نفسها وتضغطها فوق طاقتها ... بخلاف اخواتها الي ما يعرفون يتعاملون مع ذي الدنيا لو يصير لامها شيء يضيعون وينكسرون ...تحس نفسها اصلب واقوى منهم ...وقادرة انها تواجه الحياة لوحدها ....
عقدت حواجبها لما نطقت امها وهي تتكلم بكل جديه: وهج لا ترجعي معه
انتهى البارت...دمتم بخير وعافية ❤️