بشروه أني أبرحل - الفصل 19 - بقلم يعني بنفترق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بشروه أني أبرحل
المؤلف / الكاتب: يعني بنفترق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 19

الفصل 19

بعد اسبوع في ابها....في الشقهبالتحديد... مها: فيصل شفيك كله نايم ...وصوتك متغير لايكون مريض؟ فيصل: والله مدري وشفيني احس ان راسي ثقيل .. وتحط مها ايدها على راسه: فيصل .....انتحار ...فيك حراره فيصل: عادي.... عادي يومين وتزول انشالله مها: شنو عادي؟......انت لازم تروح للطبيب,,, فيصل: مالي خلق للطبيب.... مها: بروح اجيبلككمادات ... وكانت مها طول الليل وهي تكمد راسه .... مسك فيصل ايدها وحط عينهفي عينها وهو يقول : الله لايحرمني منك ....ويخليكي لي مها: فيصل حبيبي ..عيونكحمر وصوتك مخنوق ...علشان خاطري روح الطبيب فيصل: مافيني حيل ياقلبي واللهمافيني حيل .. مها: انزين اطلب تاكسي! فيصل: قصدك ليموزين! طيب جيبلي التلفونبتصل فيهم تحت يطلبولي ...تاكسي.. ابتسمت مها لما سمعته يقول" تاكسي" وتقولبقلبها:"ياحبيبي يافيصل حتى وانت مريض ماتخلي طبايعك وراحت تجيبله التلفون .... فيصل بصوت تعبان: ادري تعبتك معي بس ولاعليكي امر ممكن تجيبي ملابسي داخل مها وهي واقفه: افا عليك يافيصل انت تامر امر .... وساندته مها على تبديلملابسه....كان تعبان حيل بس ماحب يبينلها .... فيصل وهو يحاول يوقف: يالله ..اقول مها صكي الباب زين ولاتفتحين لاحد مااوصيكي.. مها: ليش؟ انا بروح معاك ...ماراح اخليك بروحك فيصل: وين تروحين معاي لاياشيخه انتي استنيني هنا... انابخير صدقيني.. ولما وصل لباب الشقه اللي مأجرين فيها وقع عند الباب كان يحسبدوخه ورجوله موشايلته مها: فيــــــــــــــصل ....فيصل رد علي انت تسمعني .. كان فيصل طايح على الارض مايرد عليها ولاهو يمها ...ركضت تحت ونادت اول رجالصادفته.. في المستشفى: مها: دكتور طمني عليه تكفى ...اذا فيه شي قولي... ترىمالي غيره هني الدكتور: اطمني ....هذا فيروس بالجو وتجي حالات كثيره هنا ...واحنا انشالله بنقوم في واجبنا واكثر مها: وكم بيقعد عندكم بالمستشفى؟ الدكتور: تقريبا اسبوع.. مها: اسبوع؟.....مو واجد؟ الدكتور: لازم يااختييقعد اسبوع هنا علشان يسترد كامل عافيته وترجع مها لغرفة فيصل.....كاننايم....الوقت فجر ...وكانوا ناوين يردون الرياض في الصبح شافته نايم واثر المرضباين على وجهه اللي كان شاحب ...تحبه ...تحبه من كل قلبها ...معاه تحس بالراحهوالامان ...كان كل حياتها ومستعده تخسر أي شي عشانه .. راحت توضت وصلت صلاةالفجر ودعت الله من كل قبلها انه يشفي زوجها ..وعقب الصلاة حطت ايدها على راسهوقعدت تقرى قران عليه .... فتح عيونه وشافها تقرى وتبكي من كل قلبها. حتى انااحبك يامها والله احبك...غمض عيونه وتذكر امه لما يمرض ....حتى امه يحبها بستصرفاتها تثير اعصابه... اخذ غفوه ورجع وفتح عيونه مره ثانيه بعد ساعه ولقاها للحينتقرى ودمعتها بعينها ماوقفت وايدها على راسه.. فيصل: مها.. مها متفاجئه: لبـــــيه ...ازعجتك؟ فيصل: لا ماازعجتيني......بس بغيتك تناوليني سطل فيه مايابغى اتوضا مها: من عيوني يالغالي ثواني بس .. وبعد الصلاة.... مها: فيصلانت مااكلت شي من امس خاطرك في شي؟ فيصل: لالالا ماني مشتهي...احس نفسيشبعان مها: أي شبعان وانت مااكلت شي .... فيصل: كافي اني اشوفك بجنبي.....ليهماتنامين؟ مها: انام وانت بهالحاله افرض انك بغيت شي؟ فيصل: صدقيني اني صرتاحسن من اول... نامي وارتاحي انتي من امس الصبح قاعده مها: خلاص بنام مدام انكزهقت من وجهي يضحك فيصل: وأحد يقدر؟...والله يامها اني ماامل من شوفتك ...بسابيكي ترتاحي وهذا الشي يريحني فعلا... كانت مها بحاجه للنوم لأن هالليله مرتعليها صعبه.. :::::::::::::::::::::: ام سعود"جارة ام فيصل": صدق اللي سمعتهياام فيصل؟ ام فيصل: وشسمعتي بعد؟ ام سعود: فيصل ولدك عصى امرك ..وماتزوج بنتخالته...وعرس على كويتيه؟ ام فيصل:........... ام سعود: لاتزعلين ياام فيصلبس انا سمعت انه عاشقها ام فيصل معصبه: ومنهو اللي يقول الهرج هذا... امسعود: انا قلتلك من الاول لاتزعلين وبعدين اللي قالي هو ابو سعود ام فيصل: وابوسعود ذا وشله بهرج الحريم؟ متى بيعقل رجلك ويكف كلامه عن الناس؟ ام سعود: وانتيليه معصبه وتصرخين؟...احنا نتكلم مش نتضارب ام فيصل: ولدي مايعرف خرابيطالعشق ام سعود: الا يعرف.. وازيدك من الشعر بيت...هالبنت هذي اللي تزوجها اهلهاكلهم متوفين بحادث هنا بالسعوديه وفيصل هو اللي ساعدها ...ياام فيصل اذا ماتدرينبعد ماخذ سلفه قيمتها ماتقل عن 100الف ريال ...ومدخلها مستشفى خاص .....معقولهماتدرين يا درعا "ام فيصل" ام فيصل انقهرت من قلبها لما سمعت كلام ام سعود وقامتمن مجلس الحريم ...وبدون أي كلمه.. فاطمه: يمه هدي اعصابك ...ترى السالفهماتستاهل وبعدين انا مثلك توني ادري منك ام فيصل: ليه يافاطمه تسوين فيني كذاوشفيها لو علمتيني عن فعايل فيصل عشان اربيه من جديد ...انتم عدويني منتم بعيالي ... فاطمه: يمه لاتسوين في روحك كذا...انا ماكنت ادري صدقيني... وبعدين اللي صارصار مايحتاج تردين وتزيدين في الموضوع ترى فيصل ناقصه رضاكي عليه....والله هو مرتاحمع زوجته وسعيد معاها ومحتاجك توقفي معه وتباركين له ...ترى الام تدور على راحةولدها درعا: اباركله وجع فيكي وفيه ...روح يافصول جعلك ماتهنى معاها .... فاطمه تقاطعها: يمه حرام عليكي لاتدعين عليه هذا ولدك ...ضناكي بس درعاماعطتها فرصه تكمل كلامها لانها سكرت السماعه في وجهها ... في هاللحظه تذكرتفاطمه ..فيصل كان المفروض انه يرجع اليوم في أي حزه....اتصلت عليه.. فاطمه: هلافيصل .. فيصل: هلابك يافاطمه.. وشلونك فاطمه:انا الحمدلله بخير.....فيصل انتتونس شي؟ صوتك مو عاجبني فيصل: تعبان شوي والله ...اقول سعد عندك؟ فاطمه: لاوالله مو عندي اتصل على جواله...اقول فيصل متى بترجعون؟ فيصل:الاسبوع الجايانشالله فاطمه متفاجئه: ولــــــــــــــــــــــــــيه ؟ فيصل: ودنا نستانسشوي فاطمه: الله يهنيكم انشالله....والدوام؟ فيصل: بمدد اجازتي فاطمه: طيبمها عندك ؟ فيصل: مها مشغوله شوي بعدين تتصل فيك فاطمه: طيب سلملي عليها فيصل: الله يسلمك ويسكر فيصل من فاطمه ويتصل بمسئوله بالدوام ويشرحله ظروفه ...المسئول كان متساهل معاه وطلب منه تقرير من الطبيب اذا رجع . :::::::::::::::::::::::::: اليوم سهره ثانيه ......بس اليوم غير ماطلبمنها عشى ....وعدد السهرانين واحد بس كانت ساره مرتاحه لانه ماطلب منها تسويعشا....ومرتاحه بعد لان اللي جاي مع سالم واحد بس ... مسكينه ساره ماكانت تدريان هاليوم هو بداية نهايتها .... سالم وصديقه كانوا بالصاله مع بعض ....سالم كانغرقان لاخره ومو حاس بالدنيا حواليه ...اما صديقه اللي معاه كان صاحي ...... ساره كانت على سريرها تفكر كانت الدنيا هدوء ظلمه حست بالنوم يتسلللعيونها ...حطت راسها على المخده وهي تستعد للنوم....انفتح الباب بهدوء... سارهعلى عيونها النوم وبتوسل: سالم ارجوك تكفى لاتطقني اليوم اجلها لبكره.... الشخصاللي دخل على ساره ماكان سالم والصدمه كانت كبيره بالنسبه لها...هذا اخر شي توقعته