الفصل السادس والعشرون
تلك السماء وهذا أنا
تلك الشمس وهذا أنا
تلك النجوم وهذا أنا
ذاك انت وهذا انا
وليكم يفرق هذا عن ذاك
اود وصف الربيع لكن
لقد رحلت ورحت
الألوان معك
رحلت ورحلت الأزهار
رحلت ورحلت أنت
تلك الحياة لاتجدي
إلا معك لكن اين
أنت واين أنا
أودعت السعادة
في جيب معطفك
عندما كان معي
ذاك الشتاء
وها هو عاد الشتاء
وأنت غائب وليس
لدي معطف تبكيني
النجوم
ويبكيني الحنين
ولكن اين انت واين انا
"النرجسية"
دخلت بسرعه وانا اسمع صوت ضحكت حمد ناديته ليلتفت اليا ثم ركض لي فجثيت على ركبتاي وحتضنته فهو من بقئ لي في هذي الدنيا سألته بقلق وانا اتحسس ملامحه:أنت بخير اذوك بشي
ياسر تكلمت بسخريه:حسستينا إنا خطفنها
مها لم اعي كلامه إهتمام وانا ارأى حمد يمسح دموعي من فوق النقاب ويقول"خلاص لاتبكي"
وقفت وامسكت يده متوجهين إلى الخارج يقف ذاك بطريقنا ويقول بحده"على وين إن شاء الله شكلك ماسمعتي قلت تسكني بهذا البيت "تجاهلته واكملت طريقي ليمسك بذراعي ويقول بعصبيه"ارجع وإلا والله ماتشوفي حمد مره ثانيه"رفعت عيوني له بخوف فذاك المخادع قد افقدني زايد قبلاً لااريد انيفقدني حمد ساأجاريه الآن وفي الوقت المناسب ساأهرب قلت ببرود:وين غرفتي ابي ارتاح
ياسر استنكرت برودها لكن اشرت لها على الغرفة التي جهزتها زوجة جاسر لها فسحبت أخوها ودخلت وغلقت الباب فبتسمت بسخرية أكيد الحين تستجوبه
لفيت ل جاسر الساكت من البداية وقلت بحيرة:والحين وش بسوي
جاسر تنهدت بقلت حيله وقلت:نروح ل عمي مشاري يتوسط لنا عند ابوك مايطردك من البيت ويوافق على زواجك
ياسر استحسنت فكرته لكن قلت بقلق:وعمي بيوافق
جاسر بتلقائيه:بقول عمتي ملاذ تكلمه ماعليك والحين أسمح لي بروج جيب نوف من الجامعة
………
- كل الأوقات مناسبة للكلام الطيّب" لحد يستهين في تأثير الكلمة أبدًا ، أحيانًا الشخص هذا يحمل بداخله هموم الدنيا كلّها ، ولكن بسبب كلمة لطيفة منّك تهوّن عليه حتى لو بشكل بسيط هو محتاج للبسيط هذا .
تنهدت بضيق من سفرنا فأنا بالكاد استطيع الجلوس معه بضع دقائق كيف سااشاركه رحلة سفر اخرحت ملابسي من الخزانه ثم اخذت كرسي التسريحة ووضعتها بجنب الخزانة وصعدت عليها كي أستطيع الوصول الى شنطة تبع السفر سحبتها لكن عيت فعاودة الكرة بقوه اكبر لكن عيت من جديد واختل توازن الكرسي وسقط فااغمضت عيناي انتظر لحظة إرتطامي بالأرض لكن التقطني يدان قبل وإرتكامي ففتحت عياني ببطئ لأرى وجه محمد أمامي
محمد ممرت من باب غرفتها لاخبرها اننا سنمر إخواني قبل سفرنا لكن انصدمت حين رأيتها تقف على كرسي والكرسي بدأ بتحرك فاسرعت إليها لتسقط بين يداي فقلت براحة:الحمدلله وصلت قبل ماتتكسري
انزلتها على الأرض وانا مازلت ممسك بكتفها وقلت:هيفاء علينا مانفطر إلا عندهم وحتى العنود يمكن تجي
على الطرف الآخر
ارتبكت بشدة من قربه مني فهو تقريباً حاضني قلت بمزح اخفي توتري:حلو دام ام سلطان عزمتنا لازم نلبي
انسحب بعيد عنه بحجة اني اوريد اخذ ملابس من الخزانة وقلت وانا رجع شعري خلف اذني:يلا بروح غير علشان ما نتأخر
محمد اقتربت من الخزانة اوريد إنزال الشنطة التي لم تستطيع سحبها لكنها التفت إلي بفزع فعقدت حواجبي بستغراب ورفعت يداي انزلت الشنطة بالقرب مننا فوجدت ان المسافة شبه معدومه بيننا لتداهمني ريحة عطرها المسكر وانا اراقب عضها على شفتها بااحراج فرفعت يدي ومسحت على شفتها بقفى اصبعي السبابة وقلت بهدوء:لابتقطعيها
للحظة نسيت نفسي وأنا اراقبها ثم ابتعدت عنها وخرجت
…
كيف لك ان تكونين وطناً
حياً بأكملة عائلة بكل افرادها
كيف تتشكلين على هيئة غيمة
في اشد ايامي حرارة
وتمطرين علي ما إن أظمأ
كيف لكِ أن تكونين جزءً من اي شيء
في العالم و انتِ واحدة
لقد استيقظت من نصف ساعة ولكن الى الآن لم أستطيع كف نفسي عن تأملها لوهله ظننته حلم ولكن انفاسها التي احرقت صدري كانت كافيه لأصدق أنني البارحة نمت برحابة صدرها لقد نمت لما يكفي مائة عام تنهدت عند سماعي لآذان الفجر الذي بدأ يصدح بالأرجاء ليوجب عليا إيقاظها ولكن احترت اي الطرق المناسبة لإيقاظ الورد فاخترت أن انحني وابوس خديها بتناوب وبرقة فأنا أخاف على وردتي لتفتح عينيها الليل الحالك ليعود المساء من جديد ابتسمت لها بوله وقلت:صباح الخير يا عذبة العينين
يا أحلى اكتشافاتِ العُمر
العنود مازلت مندهشه من تصرفاته وأشعر بنار تشتعل بوجهي رديت ببحة نوم:صباح النور
ثم اعتدلت لااصبح جالسة على السرير وشتت نظري بالغرفة بخجل من نظراته
عناد نزلت من السرير بهدوء وتوجهت للحمام لان بقائي معها سيهدم كل مابنيت للوصول لقلبها
……
فَاختَر لنَفسِك مَا تَعِيشُ بِذِكرهِ
فالمَرءُ في الدُّنيا حَدِيثٌ يذكرُ
كنت ارتشف من الفنجان وانا مرتقب لقرار عمتي ملاذ إذا بتوافق تساعدنا أول
ملاذ كنت مقرره ساعدهم بس حبيت العب بأعصاب جاسر وقلت بتهكم:لا ماني فاضيه لكم
جاسر انزلت الفنجان ووقفت وبست راسها وقلت بستعطاف:افا يعمتي مالي خاطر عندك
ملاذ استحيت من جاسر لأنه اكثر شخص وقف معي وقت حاجتي فقلت بوعد:لا خاطرك غالي وانا بكلم الذيب وأكيد بيوافق
جاسر ارتحت من ردها فوقفت وستأذنت لأني بروح مع نوف نفطر عند هيفاء ونودع محمد وغرور بيسافروا الشرقبة
بعدها بوقت
كانت تسرد عليا بعض الصعوبات في أسئلة إمتحانها وأنا استمع لمعزوفة صوتها الناعم : تمتلك طريقة رقيقة بالتَّحدث، تحوّل
الصحاري في روحي إلى ربيع أنها العوض لقلبي بعد شتاته فوجودها يكفي ليجعل كل أيام افراح وصلنا فوقفت السيارة وانا أرى ان سيارات الجميع موجوده بمعنا انهم بالداخل فقلت لها بعد إنزلنا من السيارة ودخلنا الحوش:تغطي يمكن عناد موجود
ثم دخلنا فتوجهت لمجلس الرجال
وحصلت انهم قاعدين يفطر بدوني فقلت بمزح: افا ماهقيت هذي علومك تعزموني وتسبقوني على السفرة
عبدالرحمن رديت بحزن ظاهري:اعذرني ياجاسر بس حكم القوي على الضعيف هم مارضوش ينتظروك وإلا انا ماكلت شيء أنتظرك
احمد بتدخل:ياكذبك هذا انت اول واحد قلت مقدرش انتظر اشتي ذوق طبخ زوجتي
جاسر قربت وجلست معهم على السفرة وسميت واكلت وقلت:متأكدين أختي اللي طبخت هذا الكل لذيذ
عناد ضحكت وقلت: أكيد طالبه من المطعم
في الصاله
كنت جالسه مع البنات وقت وصلتني رساله من جاسر أنه يريد رؤيتي قبل مايروح فوقفت وستأذنت وطلعت لا أراها بالممر بين المجلس والصالة فناديته فجاء لي وباس راسي وقال:انبسطي بالشرقية الجو يهبل هناك
اكتفيت بأن اقول بشبح ابتسامة: أن شاء الله
ليبتعد عني مودعاً وهو يجيب على جواله الذي يرن
لألتفت بفزع لشخص الواقف متكأ على الجدار المقابل لكن زفرت براحه عندما رأيت انه عناد
عناد لحقت جاسر حين طلع لأني اعي انه سيودعها لتشتعل الغير بقلبي كيف تبتسم له وكيف يعاملها فهي اصبحت اختي الوحيدة اقتربت منها فور خروجه وضممتها بقوة بدون كلام أنا حقاً احتاجها فقد كنت سابقاً ابقى بعيد عن البيت مع اصدقائي متنقل بين الدول كي لا اشعر بهذا النقص لكن الآن انا شخص آخر ابتعدت عنها بعد ثلاث دقائق وقلت ببتسامة حزينه وانا امسح دموعها: غرور لا تكسرين والله احتاجك سامحين خلين اعوضك ولو شوي
غرور لا احد سيصدقني ولكن هذي اول مره بحياتي عناد يضمني لن ابالغ اذا قلت ان تغيره غير مكانته بقلبي اعي انه مخطئ ولكن ننحن مخطئين ايضاً نحن من سمحنا له بالابتعاد عنا من ذو البداية وانا ادرك جيداً ان لا علاقة له بما حصلي فقلت ببحه من الدموع:كتمتني بعطرك
عناد رديت بمداعبه: يعني هذا سبب دموعك
غرور امسكت يده وقلت بصدق:سامحتك
عناد ابتسمت وبست راسها وقلت بوعد:والله لعوضك عن اللي راح انت سافر ورجعي بالسلامة وبتشوفي
غرور ابتعدت عنه وقلت:لازم روح البس بنطلع بعد شوي
عناد بست يدها بعمق وخرجت
غرور توجهت للبنات ودعتهن وقلت ل العنود بمزح: وش مسويه لاخوي كيف طلعتي نسخة لطيفه منه وحنونه وش السر
هيفاء بتدخل:ايه حتى انا لاحظت عناد اللي كان وعيونه مثل الكشاف على البنات الحين مايرفع عيونه من الأرض
نوف بفخر:لأن تي معه القمر مايهمه النجوم
لجين سمعت صوت محمد قادم فوقت وقلت بغمزه وانا اطلع فوق:شوفي لنا الجنتل مان محمد اللي صار ماينشاف وتعرفي السر
العنود اذن هذا صحيح ولست الوحيدة التي تظن ان عناد تغير ولكن أكيد ليس انا السبب ربما بسبب وفاة فهد ونجد رحمهما الله قلت بتحفظ: مافي سر ولا شي هذا عناد من يوم عرفته
ليقطع حديثنا دخول محمد بهيبته وعقد حواجبه التي نادراً ما تختفي ولابس معوز بني مع شميز بنفس اللون وقفت وسلمت عليه وضميته وقلت:ياحظ الشرقية بروحتك لها
جلست على الكنبة بجنب غرور بعدما سلمت على البنات وقلت:وينها رحمة
هيفاء بمزح:افا يا محمد تسأل على رحمة ماتسأل على سلطان
محمد ابتسمت على خفيف وقلت:رحمة هادية ولطيفه مش مثل لودش يبكي اذا لمسته
شوق وقفت وقلت:انا بطلع اديها
العنود بتلقائيه:جيب عيال وحنا بنبسر كيف بيكونو
محمد رفعت عيوني ل غرور الذي شتت نظرها على الأرض من الخجل فقلت بمجكره:أكيد بيكونو حلوين دام انا ابوهم
نوف شهقت وقلت:لتكون غرور حامل
غرور شرقت بالقهوة وصرت كح من الاحراج والخجل ليزيدها عليا محمد لما قرب وخبط على ظهري بخفيف ويقول:بسم الله عليش وش فيش
فرديت وانا ابتعد عنه وحاول ما كح:لا بس كانت القهوة حاره شوي
نوف ضحت وقلت:هذا لاني سألت إذا انتي حامل
غرور قلت بحده شوي:لا مو حامل
ليضحك الجميع عليا
شوق نزلت وانا حامله رحمة التي تضحك ووضعتها بحظن محمد وقلت بمرح:هذني اديتها لك
بعدها بوقت قليل
محمد لفيت ل غرور وقلت بهدوء:يالله نتوكل الخط طويل
ثم وقفت وخرجت
…
مُتَمَرّدَة
وأحِبُها مُتَمَرِدَة فَهِيَ ٱختِيارُ القَلبْ وَهيَ حَياتُهُ .
اوقفت سيارتي امام بيت جاسر ونزلت وانا عدل قميصي ثم مشيت للباب وانا العب بمفتاح الذي اعطانيها جاسر لأني طلبت منه يقفل البيت حتى لا تفكر تهرب فتحت الباب ودخلت ناديتها ولم تجب
فجائت الي الشغاله واخبرتني انها لم تخرج من غرفتها
فرحت لها ولحسن الحظ لم تكن مقفله فتحتها ودخلت لجد الغرفة تغرق في الظلام فتحسست مفتاح الضوء حتى لقيته فرأيت انها نايمه فناديتها بصوت عالي شوي لتقفز بهلع وهي تنادي حمد فقلت بتهكم:ماشاءالله عليك لو اني خطفته وسفرته مادريتي ماصار كل هذا نوم
مها كشرت بنزعاج من وجوده وقلت بسخريه:أنت طالب منهم يقفلوا عليا لاتخاف اذا ابي اهرب بهرب قدام عيونك
ياسر مشيت وجلست جنبها على السرير وامسك ذقنها بيدي وقلت بفحيح:فكر اهربي وشوفي وش بسوي فيكي انا بسوي مشكلة مع اهلي علشانك
مها امسكت يده وانزلتها وقلت بحده:انا ماطلبت منك تسوي مشكلة ولا طلبت وجودك اتركني انا واخوي لحالنا وعفى الله عنك
ياسر صريت على اسناني من كلامها وقلت بتشديد:انا ما اخذتك حباً فيكي انتي وصية اخوكي اللي كرهت الساعة اللي شفته بها
مها هذا هو سبب كرهي له انه يحسسني اني عاله عليه انه انجبر عليا فقلت بحزن:اذا زايد الله يرحمه وصاك هذا انت نفذت الوصية تقدر تتطلقني خلاص تعبت
ياسر مسحت على وجهي بقهر اني سبب حزنها وامسكت يدها وقلت بأمل:ليش حتى اطلقك نقدر نكمل هذا الزواج يصير زواج ناجحه
مها زفرت الهواء وقلت بهمس موجع:مقدر اعيش معك وانا شوف انك سبب موت اخي
ياسر وصلنا لمربط الفرس هذا السبب الحقيقي لكرهها لي انها تظن ان لي يد بموت زايد فقلت بجمود:مها انتي كنت تعرفي ماضي اخوكي الاستراحه شي بسيط من جرائمه اخوكي كان مروج مخدرات وحامل سلاح بدون رخصة ومتهجم على ابن عمي وطاعن اخوه
مها نزلين دموعي بصمت ولم اشعر بهن إلا لما اقترب ذاك ومسحهن فقلت بغصه:ليش اعمامي واخوالي تركونا كذا يمكن لو واحد منهم التفت لنا مكان صار كذا
ياسر اقتربت وحاوط اكتافها وضميتها وقلت بهمس:خلاص اللي صار انتها انتي اهتمي بنفسك و ب حمد وانا بكون معك
مها دفنت راسي بصدره وبكيت موت امي وابوي ترك اعمامي واخوالي لنا موت زايد كل الاوجاع الذي خنقتني ثم ابتعد عنه وقلت وانا امسح دموعي:وينه حمد
ياسر برد مباشر:اخذته المدرسة وحتى انتي لازم ترجعي تكملي مدرستك
مها نزلت من السرير وقلت بيأس:انا طافتني المدرسة يعني بتضيع سنة من عمري على الفاضي
ياسر ناظرتها وقلت بحزم:بشتري لك كتب وانت ذاكري وانا بتكفل بكل شي لاتخافي
مها اخذت ملابسي ودخلت الحمام وما رديت
ياسر قلت بصوت عالي:انتي خلصي بسرعة وانا بنتظرك نفطر سواء
……
نظرتْ لعينيكِ ذاتَ مرة
وأنتِ تضحكين
أدركتُ حينها
إنني سأقضي ما تبقى من عمري
عالقٌ
في هذهِ النظرة الحنونة
في المساء
نومت عائشه ثم جلست بجنب الذيب الذي كان مُنشغل ببعض الاوراق في يده فمشيت له واخذتهن واغلقتهن وقلت بحزم: كيف قلت ممنوع تدخل شغلك غرفة النوم
الذيب استندنت على الطاولة خلفي وقلت: شكلك ناويه لي نيه
ملاذ ضحكت وقلت بحنان: لا نيه ولا شي بس ماودي تعب وتهمل نفسك على حساب شغلك
الذيب وقفت وقلت ببتسامة:دام كذا جهزي نطلع نسهر بالطابق الثالث
ملاذ قلت وانا الف يدي حول ذراعه:حاضرين اصلاً تصدق صرت احب الجلسة هناك احسها مريحه
بعدها بربع ساعة
ملاذ انزلت فنجان الشاهي وقلت:في موضوع طلب جاسر اكلمك عنه
الذيب بستغراب: ليش مايكلمني هو
ملاذ بتوضح:هو يبيك تساعده يقنع ابوه بزواج ياسر
الذيب بستنكار: ياسر متزوج
ملاذ بملل:ايه
وبعدين حكيت له القصة كاملة
الذيب بتفكير:يكون خير بحاول فهم سعود القصة
ولتفت ل ملاذ البعيده عني واشرت له تجي تجلسي جنبي ثم حاوط خصرها ودفنت راسي بنحرها وقلت بهمس:تدري اني اموت عليش
ملاذ رفعت يدي ومسح على شعره وقلت بندم:قلبي يوجعني كل ما اذكر اني سبب معاناتك
الذيب ابتعدت عنها وحاوط وجهها بيدين وقلت بنهر:لاانتي مالش دخل بشي كل تي سار كان قدري وانا راضي به
ملاذ حاوط رقبته وضميته وقلت ببحه:احبك احبك واموت عليك
الذيب وقفت وحاملتها وبست خدودها وقلت بغمزه:شكل الجو برد لازم ننزل
……
"ما أنقذني في حياتي كلها، إلا اليقين بالله، اليقين الذي يجعلك تمشي سهلًا مطمئنًا، موكّلًا مجرى حياتك، حتى قلبك، يقلّبه كيفما يشاء برحمته، راضيًا، طالما بين يديه"
كنت اشعر بألم حاد في بطني من الصباح ولكن الحين زاد اكثر وماعاد قدرت اتحرك فصرخت بصوت عالي:ولـــــيــــد عــــــمــــتـي
ليدخل الوليد مسرعاً فقلت وانا ابكي من الوجع:بولد سعادني بموت من الوجع
الوليد قربت منها بخوف انا اراها تتصبب عرقاً وتصرخ فقلت بعجله:وين عابيتك
فااشارت لي على العلاقه فرحت واخذت عبايه وساعدتها تلبسها وحملتها بسرعة متوجه على المستشفى
واول ماوصلت المستشفى اخذوها فوراً على النقاله لغرفة الولادة وانا بقيت ادعي لها بخوف وقلق
بعد ثلاث ساعات
خرجت الدكتورة وخلفها ممرضتين يحملين الطفلين فااسرعت إليها وقلت بقلق:كيفها شهد
الدكتورة بتطمين:الحمدلله ماكان في تعسر بالولادة والولد والبنت بخير وامهم كمان
الوليد اقتربت وأخذت واحد من الطفلين من احدى الممرضتين لتخبرني انها البنت فنحنيت وبست جبينها وقلت:هذي سحاب
ولفيت للممرضه الثانية اونحنيت وبست جبينه وقلت: هذا غيث
ثم ابتعدت عنهم ليتم اخذهم للحضانة فدخلت عند شهد وقلت ببتسامه وانا اقترب منها وابوس راسها وانا أرى وجهها الذابل:الحمدلله على السلامة ياحبيبتي
شهد بشبح ابتسامة:الله يسلمك شفت شكثر هم صغار
الوليد جلست على الكرسي بجنب السرير وقلت وانا ممسك بيدها:ايه وترى سميتهم سحاب وغيث وش رأيك
شهد بسعادة:حلوين لوتدر الأرض مو سايعتني من الفرح ماتوقعت يجي هاليوم
الوليد بست يدها وقلت:الحمدلله والحين انتي ارتاح انا باتصل بشر امي وقلها تجي ترافق عندك وتجيب اغراض ل صغار
شهد بنعاس:لا تتعب عمتي قل للجين او هيفاء…يتبع