لو علـ:مو ما في! أنفسنا لبكـو دماً؟! - شيخه - بقلم Ansam alsabri | روايتك

اسم الرواية: لو علـ:مو ما في! أنفسنا لبكـو دماً؟!
المؤلف / الكاتب: Ansam alsabri
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: شيخه

شيخه

أخذت الفلوس وهربت قبل ماتمسكها الشرطه ونبداء سين وجيم وصلت البيت فتحت الباب بهدوء وادخلت شافت هيفاء وليلى وسجا كلعاده ينتطروها بس سجا نايمه على ارجول هيفاء هيفاء//شيخه وينك قلقت عليك شيخه //موجوده ولايهمك هيفاء//وش سويتي اليوم شيخه //ولاشي اتجهزي عمليتك يوم الخميس الجاي هيفاء نطت ونست سجاء //من صدق ...سجا تبكي لأنها صرعت رأسها للأرض/(يادبه يادبه رجعت لها هيفاء //بس حبيبي بس شيخه جلست وطبعاً مستحيل تخبي شي على هيفاء غير أن عمليتها بكره بس وحكت لها كووول حاجه هيفاء ،//اح منك شيخه اح ياشخيه شيخه لفت لها/ايون هيفاء //من المتبرع شيخه //ناس اغنياء بشرط أعمل عندهم خدامه لمدت أربع ايام وماروح البيت أبد هيفاء //لللللليش شيخه//هيفاء عادي انتي صرتي كييره وش فيها هيفاء بكت/بس متحمل غيابك أربع ايام متكامله شيخه //لا لا عادي خلينا ننام تعالي وفتحت لها حضنها هيفاء//شيخه شيخه//اممم هيفاء//ابتسمي شيخه ابتسمت //وانتي كمان هيفاء ابستمت وناموا وراحت شيخه وعملت العمليه وبعدها راحت هيفاء ومرضوا كثيرر وعانوا بذات شيخه لأن الدم عندها نزل كثير أنا هيفاء عرفت أن شبخه هي المتبرعه وكانت تروح تزورها وهي نايمه ماحبت تخالف رغبتها واستمرت الحياه ولكن بشكل ذابل كل واحده تكمل الثانيه //وكان كل هذا تحت مسامع عبدالله وعزيز الياس //انتو تحملتوا كثير والله شيخه//له الحمد وله الشكر ربك ماضيع أحد الياس //أنا بروح (ماوده يبكي قدامها ) شيخه//طيب وأنا بروح اشوف هيفاء .... دخلت شيخه على هيفاء //هيفوف صحيتي هيفاء//لا لساتني نايمه شيخه //ياكلبتي اللطيفه مادك تسمعي قصت ابوك هيفاء فكرت //إلا ودي وش عندك تطربينا شيخه حكت لها كووول حاجه كيف لقت الياس وبعدين عبدالله وبعدين ابوها وقصت أابوها وكملت كل هذا وهي نظرها للأرض رفعت رأسها وهيفاء تبكي راحت لها وحضنتها //خلاص خلاص إذا ماودك ما رح اخليه يقرب صوبنا حتى هيفاء//وينه شيخه //خارج هيفاء قامت وجلست //ادعيه شيخه //طيب وراحت دخل عزيز وعيونه حمررر وخشمه مولع هيفاء ناظرت في عيونه وهو كذلك وشيخه في الوسط تناظرهم والياس ماسك يدها هيفاء //ب ب بااااااااااباااا وراحت حضنته لعلها تعوض حرمان السنين هاذي تبكي وتحضنه وتبوسه وماعد تدرى وش تسوى هيفاء /(كنت أنتظر هاذياللحظه والله كنت انتظرك كل يوم واللله عزيز // وأنا كمان دورت عليكن بكل ماكان وفتح حضنه لشيخه وراحت له وكمان الياس واكمتلت العيله عبدالله //وأنا لارحمه ولاشفقه لي عزيز فتح حضنه وراح خرجوا من المستشفى عل طول القصر وصلوا وام الياس هناك استبلقتهم وحكوا لها القصه أول مره تشوف عزيز فرحان لذي الدرجه فرحت من فرحته وحبت هيفاء أما شيخه ماعجبتها لأنها ملقوفه وراهم الياس غرفهم وراحوا وناموا بعد يوم متعب كلهم وكان مشغول بتفكيره عزيز عزم اهله كلهم عشان الخبر السعيد وكلن هناء وبارك له وبكره العزومه يترى ايش اللى رح يصير في حدث مهم كثير بانتظاركم ومحد متوقعه ابداً؟