الإعتراف(فصل6)
حضرو كل شيء المطعم الفخم كل الأشياء التي تحبها يسمين كانت موجودة على الطاولة حتى وردها المفضل...
هيا إنڨن هل أنتا جاهز.دعني أعدل ربطتك."سامي هل سيكون كل شيء علا مايرام؟"
"لاتقلق إنڨن فقط قل كل شيء بصراحة ولاتتوتر".خرج سامي نضرة إلى المرآة أضفت عطر خفيف عطلت شعري وأخضت باقة الورد
....بينما كانت يسمين معا جومانا تحضرها"جومانا لمذا أرتدي هذا الفستان أهناك زفاف أو مناسبة؟لمذا لاتقولي شيء أخبيريني"."اووف يسمين أصمتي قليلا سوف تذهبين إلا هذا العنوان هناك ستعرفين كل شيء"..بعدها خرجت جومانا من الغرفة نضرت يسمين إلى المرآة تتأمل جمالها إرتديت فستان أحمر طويل يعانق جسمها مكياجها البسيط وشعرها منسدل على ضهرها.....
وصل إنڨن إلى المطعم ينتضرها بتوتر.فجأة دخلت وصوة كعبها يطرق مع الأرض كل خطوة منها كانت تنغز في قلبي..."إنڨن مذا تفعل هنا؟".تمالكت أعصابي وسيطرة علا توتري سحبت لها الكرسي وأخذت يدها وقبلتها."تفضلي إجلسي".جلست لكن نضراتها كانت مستغربة تحمل جلة من الأسئلة؛بينما نحن نأكل عم الصمت و الهدوء حتا كسره اغنية"love story".إبتسمت وتقدمت نحوها بخطوات واثقة"أتسمحيلي بهذه الرقصة ياأميرتي؟" وضعت يدي بيدها بدأنا في التمايل معا أنغام الموسيقةى جسدها يتحرك بين يدي برشاقة.تقدمت نحو أضنها وهمست "يسمين كم إنتضرت هذه اللحضة منذ أول يوم إلتقيت بك".أرادت أن تقول شيء لكنني قاطعتها"شش دعيني أكمل؛منذ أن صادفت عيناي أعينك لم تغيبي عن ذهني يوما تعلقت بك وغرمتك ولا أعرف كيف؛تلك العيون الزرقاء التي جذبتني في حبك ولو رأى نيوتن عينيك لعرف معنى الجاذبية
وكيف لاأعشقها؟وهي تختصر الدنيا في زرقة...لو رآها الليل خجل من البهاء"ابعدت شفتاي من أذنها لألتقي بنضراتها المندهشة ووجها إحمرة خجلا"أنا أحبك يسمين ولاأنتضر الأن منك جواب لكن صارحتك بمشاعري علا الأقل كي أرتاح"لم تقل شيء لكن جذبتني في قبلة شرسة بعد ثواني ومرة وكأنها أعوام إبتعدت شفتانا إندهشت من تصرفها لكنني إبتسمت نضرة إلى شفتاها وطبعة قبلة خفيفة أخرى؛وضعت رأسي علا رأسها"أهذا هوا جوابك يسمين".قالت قائلة"ألم يقولو السكوت علامات الرضى"..
دعينا الأن نذهب..ذهبنا إلى الشاطئ كان الجو بارد لكن هادئ والأمطار خفيفة.جلسنا ونضرت إليها كم تعبير وجهها هادئ يشبه هذا الجو تماما كأن روحها خلقت لفصل الشتاء...بينما يرن الهاتف طبعا من يكون المزعج"نعم سامي"."أخبرنا الأن مذا حدث انا معا جومانا هل أصبحت حبيبان؟هل إعترفة لها؟كيف كانت ردة فعلها؟"."اووف سامي تمهل ستفجر رأسي بالأسئلة لاحقا نتحدث باي".نضرت إلي يسمين"هل يعرف سامي"."نعم يعرف وجومانا أيضا وهم من خططو لهذا الإعتراف واللقاء"."يعني أنا الوحيدة التي لم أعرف".ابتسمت وقلت"نعم أنتي الوحيدة التي لم تنتبهي إلى نضراتي غزلي كلماتي كنت غافلة تماما"