الفصل الثاني
رواية: "و ماذا اذا"
الفصل الثاني.
لتترجل حور من سيارتها هي و صديقتها الينور و اختها الصغرى ايفا وسط برود حور و مغرور الينور و عدم اكتراث ايفا ل شئ الا ذلك اللعين هاتفها ذلك

كانت حور تدخل الى ذلك القصر الذي بيه تلك الحفلة و التي هي تعلم جيدا لما اقيمت ولكنها ابتسمت ب سخرية عندها تذكرت كيف انقلب السحر على الساحر الاحمق، و عند دخولها التف الجميع ليرى تلك الفاتنه المقنعة ف هي قد اخفت وجهها الملائكة ذاك هي و صديقتها و اختها خلف تلك الاقنعه و ذلك ل تتأكد من سلامة الجميع دون افتعال مجزرة اليوم ولكنهم نسوا او لنقول انهم تغاضوا عن اجسهم و التي كانت كفيله ل اشعال الحرب و افتعال مجارز و ليس مجزرة واحده ف كانت الفتيات ترتدي، ف كانت حور ترتدي

و كانت الينور ترتدي

و كانت ايفا ترتدي

، لتدخل الفتيات ب قوة و غرور و وجوه خاليه من اي مشاعر تحت تلك الاقنعة. لتختفي ايفا ك عادتها مع هاتفها ف هي لا تحب تلك الاجواء مثل اختها ولكن الفرق ان حور قد تعودت على تلك الحفلات بالفعل حتى و ان كرهت الامر ف هي من اهم الاشخاص في عالم المافيا بسبب جدها و بسبب مكانتها و التي حصلت عليها ل جدارتها بها و ليس لانه جدها لذلك حصلت مع تلك المكان على لقب الشيطان و الى الان لا يعلم احد من هو او هي حفيدة زعيم المافيا او لما يتوارى عن الانظار ف الجميع يعتقد انه رجل كبير في السن و بشع المنظر لا يعلمون انها فتاة في لتتجاوز العشرون عاما و جميله حد اللعنه .
Pove elinor
لتقول الينور ب همس و تسليه ل حور و هي تنظر ب اتجاه احدهم : انظري من هنا .... انه ذلك الاحمق مارك الذي اثر على جدنا افتعال تلك الحفلة ك احتفال ب حفيده الشيطان و لكي يعلم من هو الشيطان و من هو مساعده الوفي العقرب ولكن ذلك الاحمق نسى انه يحاول اللعب مع الشيطان و ان الشيطان هو من يخدع و ليس البشر من يخدعوه . لتبتسم في نهاية كلامها و هي ترى صديقتها المجنونه تذهب ب اتجاه ذلك العملاق مارك غير مكترثة ب العواقب ف هو يكره جميع النساء بالفعل و يشمئز منهم ف كيف لها ان تذهب و تجلس بجانبه هكذا .... تبا هل كان ذلك الاحمق يبتسم ب سخرية و اشمئزاز الان قبل ان يرى من التي بجانبه .... لو كان يعلم ان الشيطان ب نفسه و الذي يبحث عنه من اكثر من ثلاث سنوات ما كان لتكون هذه هي نظرته لها . لترى الينور جدها يقف مع احد رجال الاعمال و جدتها تقف بالجهة الاخرى مع سيدات من المجتمع الراقي و كم كرهتهم انا و حور و ايفا بسبب غرورهم و نظراتها ل بعضهم البعض و كيف كل امرأة منهم تنظر الاخرى و كأنهم قطيع من الذئاب الروجز ينتظرون اللحظه المناسبة للجهود على بعضهم البعض كما لقبتهم و قالت عنهم حور و هذا بالفعل ما اره امامي ..... ل ابتسم ب سخرية و انا ارى صديق ذلك الاحمق مارك و مساعده الوفي يخرج من القصر الى الخارج و هو يتحدث بالهاتف صحيح انه جميل ل حد اللعنه مثل صديقه ولكن هذا لم يجعلني انظر له ب اعجاب ك باقي الفتيات الكبيرة قبل الصغيرة و حتى السيدات المتزوجات كانت تنظرن له بنظرات حقيرة مثلهن .... لتتنهد الينور بعدم ارتياح ف هم حقا يكرهون تلك الاجواء المليئة بالحقراء و اللعناء هذا غير العاهرات بالطبع .... لتبتسم الينور ب متعه و تسليم عندما ترى تلك الحمقاء ماريا تحاول اغواء الكسندر. الذي لا يعطها اي لعنه و يريد المغادرة .... ل تقول الينور ب تسلية : و لما لا فقط سأتسلى قليلا حتى موعد ذهابنا ... . ثم تقول بضجر و ملل : هذا ان تركنا حدي و لم يجعلنا نبيت هنا لانه بالفعل قد اشتاق الينا ف نحن لم نتقابل من اشهر بسبب الاعمال المتراكمه و التي لا تنتهي بالفعل . لتقترب الينور بتسليه و بطئ و هي ترى كيف تحاول تلك ال ماريا الاقتراب منه و هو يحاول جاهدا الابتعاد دون مشاكل او اذاء احد ولكن كيف و تلك العاهرة ملتصقه به . لتبتسم الينور عند تلك الفكره و هي تقترب منهم ثم تبعد يد ماريا بسخرية و بطئ عن الكسندر و الذي ينظر لها ب انبهار ف هي بالفعل قد خلعت القناع لكي تعلم ماري من تكون هي و تغضبها اكثر . لتقول الينور ب حب مزيف ل ذلك الذي ينظر لها بصدمه من فعلتها ف هي ابعدت يد تلك العاهرة عنه ولكن لحظه هي هي ب احضانه الان و تضع يديها فوق صدره و تتحدث معه . لتقول الينور ب همس في اذنه : دعني اتسلى بها و بالمقابل سوف ترحل عنك ايها الاحمق ولا ترسم ملامح الصدمه و الانبهار تلك على وجهك اللعين ذلك . ليفيق الكسندر على همسه و يحاوط خصرها ب ابتسامه مستمتعه و هو يقول ب اذنها : اذا ما اسمك ايتها الصغيرة . لتقول الينور بهمس غاضب : اسمي الينور و تلك الصغيرة ستجعلك تندم على ذلك اللقب ايها الوغد الحقير . ليقول الكسندر ب تسلية : سنرى فيما بعد ذلك ايتها الصغيرة . ثم يقول ب صوت مرتفع لكي تستمع له تلك المصدومه و التي تحولت صدمتها الى غضب عندما بدأوا يتحدثون ب صوت مرتفع : الي عزيزتي الجميله ... لما اتيت ... المهم اخبرك ان تنتظريني بالداخل الفعل . لتقول الينور و هي هي تبتسم ل ذلك اللعين و الذي يحتضنها بقوة بين يديه ولا يريد اخراجها : الكس عزيزي .... لقد تأخرت بالفعل ف جئت لكي اطمئن ان ليس هنا ثعبان احمق يحاول ان يلدغك ب سنه . لتنظر ب اخر حديثها ل تلك التي تنظر لهم ب غضب اكبر بعدما نطقت الينور ب تلك الكلمات بالفعل . لينظر الكسندر الي ماريا و هو يقول لها ب تسلية : الان هل فهمتي لما رفض عرضك ف انا لدي بالفعل كل ما تحتاجه ف تلك الفاتنه .... ولكن شكرا لكي على عرضك و انا ترفضه ثانية . ثم ينظر الى تلك التي تنظر الى ماريا ب انتصار لانها بالفعل سوف تموت من كثرة غضبها و هي تعلم الان ان تلك ال ماريا س تشرب حتى تسكر و تخرب تلك الحفلة الحمقاء . ليقوم الكسندر ب تقبيل الينور تحت صدمتها و غضب ماريا التي على وشك الانفجار بالفعل بسبب تلك الفتاة الينور