و ماذا اذا - الفصل الأول - بقلم Bella Elfaresy | روايتك

اسم الرواية: و ماذا اذا
المؤلف / الكاتب: Bella Elfaresy
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الأول

الفصل الأول

رواية : "و ماذا اذا" الفصل الأول كانت تلك المراهقة تجلس بسكون بداخل الشرفة و هي تنظر الى السماء و نجومها ب هدوء رائع مثلها بتلك الاعين الرصاصية مثل الرصاص و الانف و الفم الصغير و الذي يصبغهم اللون الوردي الطبيعي و شعرها البني الطويل الناعم ... ، ليدخل ذلك الشخص الذي يظهر عليه التسليه و هو يقول : لقد اتوا بيه سيدتي الصغيرة . ليختفي ذلك الهدوء و تلك الملامح البريئة و يظهر مكانها ابتسامة لا تظهر حتى على وجه ابليس عندما يفتعل اي شئ . لتقف تلك الصغيرة و هي تذهب ب اتجاه المرحاض و يخرج ذلك الشاب الطويل ذو عضلات كبيرة و يبدو انه يعلم جيدا ماذا سيحدث بالاسفل مع ذلك الشخص الذي اتوا بيه الى سيدتهم لتنزل تلك الصغيرة السلالم ب فستانها الأحمر القصير و شعرها الذي انسدلته و هي تشعل سيجارتها ب برود و هي ترى تنظر الى ذلك الي يجثوا على ركبيه و جسده يقطر الدماء و يبدو عليه الارهاق و هو يتوسل اليها ب الرحمة ف هو بعلم جيد ان ما حدث له منذ قليل لن يكون شئ ب جانب ما ستفعله تلك الشيطانه . لتبتسم حور ب طريقة مريبة و هي تميل رأسها الى الجانب و يقع شعرها الى الجانب مع ميلان رأسها و تنظر اليه و هي تخرج الدخان بكل سهولة و كأنها اعتادت على شئ مثل ذلك . لتقترب حور اكثر بهدوء ثم تجثوا امامه دون ان تمس ركبيتها الارض مثله و تقول شئ ب اذنه و هي تبتسم ب طريقة شيطانية و الجميع يرى بالفعل تأثير كلماتها التي لم يسمعها الا ذلك الرجل المسكين الذي وقع بين يديها . لتبتعد حور و هي تنظر الى الرجل ب ابتسامة انتصار عندما رأت عيناه التي تنظر الى الفراغ ب رعب و خوف و بالفعل عندما استقامة رأت ما توقعته و هو قد تبول في ثيابه بالفعل . لتبتسم حور ثم تخرج مسدسها من اسفل تنورت فستانها القصير و ترميه اليه و هو بالفعل يحاول الوصول اليه ف تجثوا هي ثانية امامه و هو قد اخده بالفعل بسرعة و هو يرتعش و ينتفض و يبكي بندم ثم يدخل فجوة المسدس بداخل فمه و يطلق النار بداخله لتنفجر رأس ذلك المسكين و تنتشر الدماء على وجه تلك الشيطانه بوجه الملاك ولكن من اعينها الان تستطيع ان ترى نظرة البرود و القسوة و الانتصار و على وجهها المبتسم مع الدماء التي اغرقتها بالفعل بسبب قصرها بالنسبه لذلك الرجل الذي بات جثة امامها بدون رأس تقريبا . لتقف حور ببرود و هي تشعل سيجارتها و تصعد ثانية الى غرفتها و تقول بكل برود و قسوة بدون اي تعابير : ارموه الى ذئابي الان . ليفعل الجميع ما طلبت بهدوء و صمت ف هم يعلمون جيدا انها هكذا قد رحمت ذلك المسكين و انه قتل نفسه بدون تردد لانه يعلم جيدا انها لم تكن لتتركه بسهولة هكذا و انها كانت ستجعله يتمنى الموت ولكنه لن يطوله ب اي شكل من الاشكال ******* في مكان اخر بعيد عن ذلك المكان و تلك البلاد كان يجلس على الكرسي بكل هدوء و غرور و احد رجاله يخبرونه : ان الرجلان الذي كان يتجسس على الشيطان ليكشف لنا هويته الحقيقية قد مات بالفعل في قصر الشيطان و ان الرجل الذي جاء الينا ليخربنا بذلك الكلام و يتحدث بكل ما يعلم حدث له شئ غريب و عندما اتى الينا كان حالته مزرية و قد فقد عقله بالفعل و هو يخبرنا ب ان الشيطان و الجحيم ارحم من ذلك القصر و من بيه و بعدها بدأ بالصراخ و بعدها وقع ارضا دون كلام او تنفس و عندما كشفنا على جثته رأينا انه مات بطريقه طبيعيه و ليس بيها شئ ولكن جسده كان في حاله مزرية و انه لم يكن يتوقع ذلك ف هو لم يرى اعضائه و كان مكانها اشياء مسممه و جسده الذي تم تقطيع اجزاء منه و كأنه كان مخدر كليا ولكنه واعي لكي يرى ما يحدث له دون ان يموت بيديهم غير حالة الجنون الذي وصل بيها و هو يهزي بالكلمات و يصرخ عندما يقترب منه احد من رجالنا و هو يقول انه سيخبرهم بكل شئ ولكن ليقوموا بقتله ب اسرع وقت لكي يرتاح ... انا لا افهم كيف حدث له كل ذلك ... ولكن اعتقد ان الشيطان ذلك رجل ... ف ليس هناك فتاة تستطيع ان تفعل كل ذلك سيدي . ليمئ مارك بهدوء و هو يفكر بحل لكي يسطيع حل ذلك اللغز حقا ... ليقول بعد هدوء تام : اذا انطونيوس اخبر الزعيم الاكبر انني اريد مقابلته ب شئ ضروري غدا في المساء . ليمئ انطونيوس بطاعة ثم يخرج من المكتب بهدوء و هو يجري مكالمة هاتفية لسيده . ****** كانت حور تسترخي بهدوء في حوض السباحة الساخن لترخي عضلات جسدها و بجانبها صديقتها التي لا تقل عنها جمالا و جنونا ايضا ولكن الفرق هو لون شعرها الاسود القصير و عينيها الزرق فقط . لتقول الينور بتسليه ل حور : ها قد بدأت اللعبة بالفعل ايتها الزعيم . لتقول حور ب استرخاء و هي مغمضه عيناها و بتبسم بشر : اعلم الا .... ف انا بالفعل لا اخسر رهان ابدا عزيزتي .