الفصل الثاني.
كانت الطريق طويلة للقصر لكنها كانت افضل اوقات حياتي، فهذه اول مرة اسافر فيها او اركب عربة فيها.
وصلت واخيرا، استقبلتني امرة تقف امام القصر نزلت رحب بي و طلبة مني مرافقتها، وعندها قالت.
_"اسمعيني جيدا يا باولا، انتي ستكونين خادمة و مساعدة السيد، السيد لا يستطيع النظر. انتي هي يده الوحيدة، لا اريد منكي اي تصرفاة غبية".
اجبتها بكل عزم.
_" حاضر سيدتي، ساكون عند حسن ظنكي بي ".
دوري في هاذا المنزل هوا ان اهتم بسيد القصر و هو دوق عرف بكرمه و حبه للغير، لكن فرحته لم تدوم. في يوم من الايام كان الدوق كعادته يحيي الناس في الشارع وهو يمشي بجوارهم.
فجئة اصتدم شخص ما به وكان هاذا الشخص يحمل سائلا ما و انسكب على الدوق، لم يحدث شيئ حينها ، وكان كل شيئ بخير، لكن لا تمشي الرياح كما تشتهي السفن