حين انطفأت بقيت انا وحدي - رساله من ساره - بقلم همسة حروف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين انطفأت بقيت انا وحدي
المؤلف / الكاتب: همسة حروف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: رساله من ساره

رساله من ساره

إلى كل واحد وصل لنهايتي… إلى كل عين قرأت خوفي، وكل قلب حسّ بألمي… أبغى أقول لكم شيء بسيط، لكنه الحقيقة اللي أخذت من روحي شهور عشان أفهمها. أنا مو بطلة. ولا كنت قوية من البداية. كنت بنت تخاف، وتنحني، وتطيح… وتقوم مو لأنها تبغى، لكن لأنها مضطرة تكمل. وإذا أنت، اللي تقرأ هالكلمات الآن، حسّيت في يوم إنك ضعيف… أعرف إن الضعف مو عيب. العيب إنك تسمح له يصير هويتك. أنا واجهت ظلام ما توقعت أطلع منه… وشفت نفسي تنكسر، وتبكي، وتتهرب، وتنهار… لكن بالنهاية، في لحظة محددة، اكتشفت حقيقة بسيطة: الخوف ما يوقف… إلا إذا وقفت أنت قدامه. مو علشانك شجاع. بس لأنه ما عاد له مكان يركض داخلك. لكل أحد مرّ بوجع، لكل أحد فقد، لكل أحد انخدع، لكل أحد عاش ليل طويل… أبيك تعرف: أنا مو قصة بطل… أنا قصة إنسان اختار يقوم، حتى لو قام وهو يرتجف. وإنت بعد… تقدر. حتى لو ما صدقت هذا الشيء اليوم. وأخيرًا… شكرًا لأنك مشيت معي هذا الطريق. شكرًا لأنك سمعت صوتي… في وقت كنت أنا فيه خايفة أسمع نفسي. ولو انطفأت يوم… تذكر: مو كل انطفاء نهاية. بعض الانطفاءات بداية نور ما يشبه أي نور قبل. – سارة ــــــــــــــــــــــــــــــ