زهــرة فـي رمــاد أبـيـهـا - الفصل 20 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه | روايتك

اسم الرواية: زهــرة فـي رمــاد أبـيـهـا
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 20

الفصل 20

عبير بإبتسامه تقدمت نحوهم ووضعت يدها على كتف وسيم : يلا خلونا نرتاح شويه الليلة طويلة، وبكره لازم نروح من هاد الفندق وندور بعد شقه هزّ وسيم رأسه وهو يمسح آخر دمعة علقت على خد نارين ، ومشى جنبهم ع طول، وكأنه يخاف تفلت من يده لو أبتعد خطوة أنسدحوا ثلاثتهم ع سرير بإبتسامة ، عبير : تصبحوا ع خير وسيم نارين بصوت واحد : وأنتي من أهل الخير اليوم التالي أستيقظت نارين ع أشعة الشمس التي تسللت من الستائر لعيون نارين ، نارين قامت جالسه وهي تشعر بنعااس نظرت حوليها بهدوء لتفزع وتقوم واقفه : وين ماما وأخي راحوا مافي أحد دخلت عبير بإبتسامه وفي يديها طبق فطور : صباح الخير نارين : صباح النور وين كنتي عبير وهي تحط الطبق ع طاولة : رحت اجيب فطور ، طيب روحي أمسحي وجهك وتعي نفطر نارين : وأخي مابده يفطر معنا ووينه من الصبح عبير : لا تخافي خرج بيدور لشقه لنا ويفطر برا نارين : طيب دخلت الحمام عطول نارين لتمسح وجهها وخرجت للفطور هي وعبير بينما واقف وسيم عند مصرف البنك ، وسيم : متأكد موقفه البطاقتي :اي متأكد موقفه ووقفت أمر من أبوك وسيم : طيب ، غادر البنك وهو يفكر ويحاكي نفسه : بيتحداني يعني طيب بنشوف انا مو محتاج لشي يخصه رح أعتمد ع حالي بحث بعد عمل كثيرًا وسيم ولم يحصل كلما يدخل شركة تخبره أن أبوه أمرهم لا يشتغل عندهم ، خرج من إحدا الشركات الاستثمارية وهو غاضب ع الآخر ، وسيم : طيب ي بابا طيب مانع الكل يشغلوني بتشوف رح بحصل شغل ورغم عنك <<<<<<<<<<<<<<< قاسم بإبتسامه وهو يضع الجوال ع إذنه يتصل : كنت متوقع رح يعتمد ع حاله ويشتغل بس كلشي تسكر في وجهه رح يرجع لبيته هذا القصر بين أحضان ابوه : اي صح سيدي بيرجع مارح يتحمل أكثر تبسم قاسم ضاحكًا ليرمي جواله على الأريكة وجلس ع الأريكة كذلك ليغمض عيناه : فيني أعرف شو بدك تعمل هلاا ي سيد وسيم رح ترجع منتظر لك انا وانته تترك تلك البنت التافهه وترجع لي <<<<<<<<<<<<<<<<<<<<< عبير وهي تدور في الغرفة بتوتر ذهابًا وإيابًا : اووف شو أخره وسيم حد الآن نارين الجالسه على الأريكة وتعض أصابعها بتوتر تحاكي نفسها : بجد وينه أخي تأخر كتير ربي يحفظه إن شاءالله ماصار شي معاه يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــع…