نجمـتي المتـالقـه 5
كانت ماري تقف أمام المرآة، ترتدي بدي وردي قصير يبرز جمالها، وسروال أبيض واسع يضيف إليها لمسة من الأناقة. فوق ذلك، وكانت ترتدي جاكيت فرو أبيض يضيف إليها دفء وجمالًا. وكانت ترتدي حذاء وردي بكعب متوسط يضيف إليها طولًا وارتدت نظاراتها الشمسيه لتزيدها جاذبيه.
كانت قد وضعت قليلًا من مواد التجميل التي تبرز جمالها، وجعلت شعرها يتدفق على كتفيها بكل حرية.
في تلك اللحظة، رن هاتفها، وكان صديقتها على الخط.
ليونا : "ألو، ماااري، أنا جاهزة، أين أنت؟"
قالت ليونا بلهجة منفعلة.
ردت ماري :
"أنا في الطريق، لا تقلقي، أنا قادمه...
فقالت ليونا :
"أسرعي، أرجوك، أنا جاهزة منذ ساعة، ولقد تاخرنا "
قالت ماري بلهجة مستعجلة.
"حسنًا، حسنًا، أنا هناك، لا تقلقي" قالت صديقتها، ثم أغلقت الخط.
تنهدت البطلة بعمق، ثم أخذت حقيبتها وخرجت من الغرفة، جاهزة لبدء يومها بكل سعاده.
كانت ماري تنزل درجات السلم بسرعة، عندما التقت بأختها الصغيرة وهي تفرك عينيها بانزعاج، وكأنها لم تنم جيدًا في الليلة الماضية.
اندفعت إليها الاخت الصغيرة واحتضنتها بقوة،
وقالت بصوت ناعم: "صباح الخير، أختي الحلوة!"
ابتسمت ماري واحتضنتها بدورها، وقالت:
"صباح النور، حبيبتي! كيف حالك اليوم؟ هل نمت جيدًا؟"
أجابت الاخت الصغيرة ﴿ مارلن ﴾وهي تفرك عينيها: "أنا بخير، أختي. لكنني لم أنم جيدًا. لماذا تذهبين؟"
أجابت البطلة وهي تمسح شعر أختها الصغيرة بلطف ونعومه :
"أذهب إلى المعرض، حبيبتي. سأكون عائدة قريبًا، لا تقلقي. وسأحضر لك هدية جميلة، ماذا تريدين؟"
أجابت الاخت الصغيرة بفرح: "أريد دمية باربي، أختي!"
ابتسمت البطلة وقالت: "حسنًا، سأحضر لك واحدة. لكن الآن، يجب أن أذهب."
في تلك اللحظة، وصلا إلى الأسفل حيث كانت الأم تأكل طعام الإفطار مع الأب، وكان المنزل مليئًا برائحة الخبز الطازج والقهوة.
قالت الأم: "صباح الخير، حبيبتي! هل تريدين الإفطار؟"
أجابت ماري : "لا، شكرًا، أمي. أنا متأخرة. يجب أن أذهب الآن."
جلست الاخت الصغيرة لتأكل، بينما دخلت ليونا بانفعال وغضب،
وقالت: "أين انت ؟ نحن متاخرون ! سيبدا المعرض قريبًا!
فاخدت ليونا يد ماري تسحبها معها بعد ان قالت : "، صباح الخير جمييييعا!!!
فردو عليها الصباح بضحكه...
تم قالت: آسفة، خالتي ، آسفة، عمي ! لكننا سنذهب الآن."
ثم خرجتا من المنزل، وذهبا إلى السيارة متجهين إلى المعرض.
وكانت الشمس تشرق في السماء، وبدأت حركة المرور تزداد والناس تخرج لاداء اعمالها، وطرق مزدحمه بالسكان.
كانت ماري شارده في تلك اللحظة، تذكرت ماري ذلك الشخص الذي قابلته صباح اليوم، ذلك الشخص الذي كان يقف أمام منزلها، وينظر إليها بعينيه الرماديتين. شعرت بقشعريرة في جسدها، وكأنها رأته مجددا . سالت نفسها : هل سيكون هناك؟
وفجأة، تخيلته أمامها، يقف أمام بوابة المعرض، ينظر إليها بنفس النظرة التي نظر إليها بها صباح اليوم. شعرت بأن قلبها يتسارع، وكأنها رأته فعلاً. لكنها هزت رأسها، وقالت لنفسها: "لا، هذا مستحيل. أنا أتخيل فقط."
"هنا، أسرعي!" قالت صديقتها، وهي تنزل من السياره بعد ان وصلتا الى المعرض.
أومأت ماري برأسها، وذهبت خلفها، وهي تحاول أن تخرج ذلك الشخص من رأسها. لكنها لم تستطع، كانت عينيه الرماديتين محفورتين في ذهنها.
•
•
•
في مكان قريب من المعرض كان يجلس في سيارته السوداء، يراقب البطلة وهي تخرج من سيارتها وتذهب إلى المعرض. كانت عينيه الرماديتين مثبتتين عليها، وكأنه يلتهمها بنظره. كان يتواعد لها في راسه، بانها ستكون ملكه وحده نجمته وحده
كان في سيارته السوداء التى لا يمكن رؤية أي شيء منها إلا تلك النافذة التي تظهر عينيه الرماديتين، وكأنه كان يختبئ خلف قناع من الظلام.
كان يخرج هاتفه، ويتصل بمساعده الوفي ﴿ زيك ﴾ ويقول . "أريدك أن تجهز القصر، أريد كل شيء جاهزًا في أقرب وقت."
فقال ومساعده وهوا يسأله: "هل هناك شيء آخر، سيدي؟"
أجاب: "لا، فقط أريد كل شيء جاهزًا.
اغلق هاتفه ، وعاد إلى أفكاره.
كان يتذكر أول لقاء له مع نجمته المتالقه، عندما كانت تمطر وكانت ترقص تحت المطر. كانت تضحك، وكأنها كانت في عالم آخر. كان هو مارًا من جوار الطريق، ولاكن شده المنظر الذي امامه أمر السائق بايقاف السياره جانبا .
كان يراقبها، وهي ترقص تحت المطر على العشب المبلل الذي يشبه لون عينيها العشبيه. كانت تضحك، وكأنها كانت تستمتع بتلك اللحظه. كان هو في عالم اخر، عالم لم يكن فيه الا سواهما.
بعد فتره من الزمن توقف المطر، فذهبت البطلة مسرعه الى المنزل وهي تضحك بسعاده غامره.
فقال لمساعده الوفي : "أريد كل شي عن هذه الفتاه، كل شي حتى ابسط اسرارها الى اكبرها."
كان مساعده يأخذ ملاحظات، وهو يقول: "حسنًا، سيدي. سنحصل على كل المعلومات."
عاد هو إلى أفكاره، وهو يقول لنفسه: "أنا أسير وراءك،
أنا أسير في طريق حبكِ
أنا لن أترككِ،
أنا لن أتخلى عنكِ.
كان يقول هذه الكلمات كانه يطبع ملكيته عليها، ويثبت لنفسه بانها له.
تم عاد الى الواقع فاخرج صورة لنجمته من جيبه، وينظر إليها بنظرة حادة. كان يقول لنفسه: "أنت ملكي،
أنت لي.
أنت حبي،
أنت نجمتـي المتالقـه،
تنهد وهو يضع الصورة في جيب بدلته السوداء، تم اخبر سائقه بالانطلاق الى وجهته وهو يخطط كيف سيكون اللقاء وانه سيلتقي بها في وقت قريب .
ماذا سيحدت لماري؟ هل ستهرب من قدرها؟ هل ستعود الى منزلها بامان ؟ كل هذه الاسئله! ستعرفونها في البارت القادم..!
انتظروني لاحداث حماسيه تجمع بين الخوف والغموض والحب والهوس في روايتـي ﴿ نجمتي المتالقـه ﴾ 💫
اي خطا في كتابه او اي شي ممكن تبلغوني بالتعليقات.. اتمنى دعمكم عشان استمر في روايتي..
مع الكاتبه ﴿ Jokaa ﴾ 🦋
🌷🤍 دمتم في رعاية الله 🌷🤍