نظرات الطفل الأبكم - الفصل 06 - بقلم حسن تبيدي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نظرات الطفل الأبكم
المؤلف / الكاتب: حسن تبيدي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 06

الفصل 06

🩵 *#نظرات_الطفل_الابكم*🩵 🤡 *#Part No* :: 06 🤡 *#بقلمي_حسن_تبيدي* الدم يتدفق من يد خالد ، وصوت أنينه يدخل الألم في قلوبهم *#مصعب* ضغط على الجرح بقميصه ، *#منزر* جالس في الزاوية بتكلم مع نفسه : دي ورطة شنو الوقعنا فيها دي الزول ده شطان والا دجال .. *#حسن* وقف ، وعيونه معلقة في الباب ، وقال بصوت منخفض : "أنا شفت وجهه كويس …" سكت لحظة ، ثم واصل : " نص وجهه كان مشوه … لكن النص التاني … كأني شفتو في الرسومات …" *#مصعب* رفع راسو فجأة : "شنو ؟ شفتو في وين ؟" *#حسن* : " في جدار السرداب … كان في رسمة لرجل كبير ، واقف فوق ولد صغير مربوط … نفس الملامح…" سكتوا كلهم . *#منزر* همس : " يعني … ده أبو الطفل ؟" *صوت غريب* جاء من خلفهم ، همس واضح كأنه طالع من تحت الأرض : ان لم تخرجو قبل طلوع الفجر ستُسجنون كما سُجنت انا .. الجدران بدأت تهتز ، والسرير الحديدي تحرك فجأة ، كأنه فيه شيء تحته . اقترب حسن . بحذر ، رفع المرتبة … ولقى صورة قديمة الصورة باهتة ، لكن ملامحها واضحة … الرجل العجوز واقف ، وبجانبه طفل صغير … وامرأة ملامحها حزينة . في خلف الصورة مكتوب : الطفل كان يعرف الحقيقة مصعب . بصوت مبحوح : " الزول ده قتل ولدو … وسجن روحه هنا ؟" *#حسن* : " والبيت ده … مقبرة لأسرارهم . فجأة ، سمعوا صوت خطوات ثقيلة نازلة السرداب ... يتبع. استبدلو تم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم *يتبــــــــــــ تبيدي ــــــــــــــــــــــــــــع* *#سرالختم_0121045450* *#للتنسيق_والنشر*