نظرات الطفل الأبكم - الفصل 05 - بقلم حسن تبيدي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نظرات الطفل الأبكم
المؤلف / الكاتب: حسن تبيدي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 05

الفصل 05

🩵 *#نظرات_الطفل_الابكم*🩵 🤡 *#Part No* :: 05 🤡 *#بقلمي_حسن_تبيدي* نزل الأصدقاء الأربعة واحدًا تلو الآخر إلى السرداب ، خطواتهم تقطع الصمت ، والظلام يزداد كثافة مع كل خطوة . *#حسن* شغّل كشاف موبايله ، وبدأ يطالع النقوش على الجدران … رسومات بدائية محفورة بعنف ، كلها وجوه لولد صغير ، نفس ملامح *الطفل الأبكم*. *#مصعب* لمح باب خشبي صغير في نهاية الممر همس بصوت متوتر : " في باب هناك …" اقتربوا منه بحذر ، قلوبهم تنبض بعنف ، والعرق يقطر رغم البرد . فجأة ، *انفتح الباب من تلقاء نفسه ببطء غريب ، وصوت الصرير مزّق الصمت .* تجمّدوا في أماكنهم . *#خالد* تمتم وهو يرتجف : "لا حول ولا قوة إلا بالله… بسم الله … بسم الله الرحمن الرحيم ." داخل الغرفة كانت المفاجأة … جدران متشققة ، وأرضية ترابية ، ورسومات طباشير لطفل وحيد يصرخ . وفي الزاوية … *سرير حديدي صغير*، وعلى الجدار بجانبه ، عبارة مكتوبة بلون أحمر باهت : *" كنت أتكلم … لكنه أسكتني ."* *#خالد* بصوت مخنوق : "منو … منو كتب الكلام ده ؟!" ثم جاء الهمس … من كل زاوية في الغرفة : *" هو ما مات … هو بينكم الآن … "* *#منزر* التفت بسرعة ، لكن قبل أن ينطق … *انفتح الباب من خلفهم بعنف !* ظهر الرجل العجوز … وجهه نصفه محروق ، ونصفه مظلم ، وماسك الصاطور بيده . بلمح البصر للأسف ضرب خالد في يده الشمال لدرجة اليد بقت شبه مقطوعة وقع خالد سابح في الدم فاقد الوعي ... واختفى العجوز بلمح البصر 😳 اتسمروا الأصحاب الثلاث وملامح وجوههم ممزوجة مابين الصدمه والخوف .. وهم بعاينوا لصاحبهم العزيز ملقى في الارض سابح في الدم .. يتبع .. *يتبــــــــــــ تبيدي ــــــــــــــــــــــــــــع* *#سرالختم_0121045450* *#للتنسيق_والنشر*