الفصل 04
🩵 *#نظرات_الطفل_الابكم*🩵
🤡 *#Part No* :: 04 🤡
*#بقلمي_حسن_تبيدي*
الثواني تمرّ ثقيلة ،
والهدوء داخل الغرفة كان مخيف أكتر من أي صوت .
*#منزر* : جلس في ركن السرير ، وعيونه معلّقة في الباب كأنو خايف يتحرك .
*#خالد* بدأ يتمشى داخل الغرفة بتوتر :
"أكيد في باب تاني … أو شباك …
ما ممكن نكون محبوسين للأبد !"
فجأة ظهر ليهم الطفل الابكم وهوى بشير على مكان في الأرض
بدأوا يفتشوا الغرفة … الجدران ملساء ، لا نوافذ … فقط باب واحد ،
وأرضية خشب تصدر صوت غريب تحت الأقدام.
فجأة، ضرب *مصعب* برجله على طرف الأرض …
صوت مكتوم طلع من تحت !
*#حسن* انتبه :
"في شي تحت الأرض دي!"
ركعوا ، وبدأوا يشيلوا الخشب بأيديهم …
وظهرت *فتحة ضيقة* تؤدي إلى أسفل ، كأنها سرداب .
*#مصعب* همس :
"ننزل ؟"
*#حسن*:
"ما عندنا خيار …
الباب مقفول ، والشي الجاي أسوأ من المجهول ."
*#منزر* كان خايف ، لكن نظرات الطفل الأبكم اللي ظهر فجأة عند باب الغرفة … قالت كل شي.
أشار لهم الطفل نحو الفتحة … ثم اختفى .
*#خالد* قال بصوت مكسور:
"الولد ده … داير يساعدنا ، أو بيحذرنا ."
نزلوا واحد ورا التاني …
الهواء تحت كان بارد ، والرائحة خانقة …
وهم لسة ما عارفين إنهم ما نازلين من الخطر …
بل *داخلين في قلبه*.
---
*يتبع...*
تحب الجزء الجاي يكون فيه أول كشف عن سر الطفل؟
*يتبــــــــــــ تبيدي ــــــــــــــــــــــــــــع*
*#سرالختم_0121045450*
*#للتنسيق_والنشر*