الفصل الرابع: الهروب
بلغت كيان الثامنة عشرة.
كبرت جمالًا وقوة من الخارج… خوفًا وجراحًا من الداخل.
كانت متفوقة في دراستها، تهتم بلورين كأنها أمها، وتخفي عن الجميع حقيقة عمّها.
لكن في ليلة واحدة، قررت أن تهرب.
قالت لهم إنها ستسافر للدراسة في الأردن عند جدّها من جهة أمها.
لم يسألها أحد كثيرًا… وكأن الجميع سعداء بأن يجدوا حلًا سهلًا.
وعندما وصلت الأردن، وبكت للمرة الأولى دون خوف.
الجد الذي تسميه "ختيار السعادة" فتح لها الباب والذراعين، واستقبلها وكأنها لم تفقد شيئًا في حياتها.
كانت تلك بداية الضوء… لكنه ضوء خافت، ما زالت الجراح تحت الجلد.