رِوَايَة ( تَغٍيرْ الْمُسْتَقْبَلْ ) - العودة للحياة مرة أخرى (07) - بقلم نورهان | روايتك

اسم الرواية: رِوَايَة ( تَغٍيرْ الْمُسْتَقْبَلْ )
المؤلف / الكاتب: نورهان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: العودة للحياة مرة أخرى (07)

العودة للحياة مرة أخرى (07)

( الرواية قيد التعديل ) ملاحظة : غيرت اسلوبي فبدل ان استعمل ضمير هي سأستعمل ضمير انا ، و أيضا غيرت بعض أحداث بالرواية . _________________. ركضت بأقصى سرعتي بتجاه جاك إلى ان وصلت إليه والخوف يعتلي جسدي بلكامل . جاك بتوتر " سمعت صوت من الممر القريب من غرفة والديك ، يجب ان نذهب " . _______________. مع أول ضوء تسلل عبر النافذة غرفتي ، فتحت عيناي عسليتان بهدوئ ، لكن كانت جميع اطراف جسدي تؤلمني ، ابعدت غطاء عن جسدي المتهالك ، رفعت جزئي العلوي عن السرير لأجلس . لكن كان هناك شيئ لم افهمه فكان الهدوئ يعمر القصر غير بقية ايام السابقة . بعد مدة ليست بطويلة بدء ألم يختفي تدريجيا لكن كنت اشعر بشيئ مفقود من ذكرياتي ، إستقمت من سريري الرث متوجهتا لباب غرفتي . مع محاولتي لفتح الباب بكل الطرق لم أستيطيع فتحه ، إتجهت لسرير و إستلقيت عليه حتى إستسلمت لنوم و بدء الظلام يتسلل عيناي . إسيقظت من كابوس مرعب ، كان الرعب قد بدء يتسلل جسدي و الأسئلة لا تريد ترك عقلي . " من ذالك الرجل الذي يدعى جاك ... أشعر انني اعرفه و لماذا يريد قتلي " . ____________________. " مر يومان و لم يفتح باب عرفتي ". في الساعة العاشرة صباحا ، كان القصر صامتا كالعادة . كأن الزمن قد توقف لكن كوابيس لم تتوقف فكان اغلبها عن جاك و ملف . بعد مرور ساعة تقريبا بدء رأسي يؤلمي بألم لا يحتمل ، احسست بدخول كمٍ كبير من ذكريات داخل عقلي . إمتلئ عقلي بالأسئلة أكثر من قبل . " لماذا يريد قتلي ، و من تلك الإمرأة التي في الملف ". في تلك لحظة سمعت صوت صرير فتح باب غرفتي لأرى حارس ذو شعر أشقر و عيون عسليتين ببنية جسدية قوية تقدم بخطوات هادئ . _ " آنسة إجمعي ملابسك و إستعدي ...... ستنتقلين لمكان آخر بأمر من والدك " سرح الحارس ويدلر بنبرة مخيفة . " أين سأذهب " . _ " أسف لكنني لا أستطيع اخبارك " أردف ويدلر ببرود . ترجل ويدلر خارج الغرفة ، أما انا فالخوف قد سيطر على جسدي . " هل علم ابي بخطتي مرة أخرى و هل يريد قتلي ، و أين جاك . ________. قبل خروجي من غرفة لمحت شيئ تحت سريري ، توجهت بتجاه السرير و نْحنيت بجذعي العلوي فإذا به ملف تلك الإمرأة . " يالني من غبية لقد نسيته حقا " . وضعته في حقيبتي الصغيرة المتشققة و خرجت مسرعتا من غرفتي ، تجاه العربة السوداء المزخرفة بذهبي . ❤️أتمنى يعجبكم الفصل❤️ ✨لا تنسى التعليق فهاذا يشجعني ✨ ✨و ما رأيكم في الشخصية الجديدة " ويدلر "✨ 🌟و ماذا سيحصل لرلين بعد مغادرتها القصر 🌟