الفصل الثالث
🔥 رواية: خادم النظام الأسود
⭐ الفصل الثالث – لقاء الصيّادين العشرة
كان السيف المظلم بين يدي أسامة يكاد يحترق من شدّة الطاقة. كل ثانية تمرّ كانت تقرّبه من الموت.
10… 9… 8…
اندفع نحو الزعيم، كأن الأرض تختفي تحت قدميه. كاسر الأرواح حاول ضربه، لكنّ السيف شق الهواء بخط أسود ساطع، واخترق صدر الوحش مباشرة.
دووووم!
انفجرت موجة ظلّية هائلة، وارتفع الغبار في كل الاتجاهات.
سقط الزعيم على ركبتيه، جسده يتشقق، ثم تفتت إلى رماد حجري.
وفور انتهاء المعركة… ارتفع صوت النظام في رأس أسامة:
---
🔻 [تهانينا – تمت هزيمة زعيم البوابة!]
🔻 [المكافأة: 4 مستويات]
🔻 [المستوى الحالي: 5]
🔻 [لقب جديد: قاتل الزعماء — المستوى 1]
🔻 [تم فتح إحصائيات اللاعب]
---
جلس أسامة على ركبتيه، يتنفس بصعوبة.
"أنا… قتلت زعيم فعلاً؟"
لكن قبل أن يلتقط أنفاسه، سمع صوت مروحية تقترب.
وعجلات مدرعات عسكرية تملأ الشارع.
والأخطر من هذا كله…
ظهور مجموعة من الصيادين المحترفين، يقودهم رجل في منتصف الثلاثينات، طويل القامة، شعره الأسود مربوط للخلف، يرتدي بدلة تكتيكية رمادية.
كان هذا الرجل معروفًا لكل مصر:
🔥 عادل الحربي – الصيّاد رقم 1 في البلاد
خلفه وقف تسعة آخرون، كل منهم صاحب مستوى وقوة مرعبة.
هؤلاء هم:
⭐ الصيّادون العشرة
أقوى عشرة مقاتلين في مصر…
وأخطرهم.
اقترب عادل من أسامة ببطء، عينيه السوداوان تلمعان بتحليل عميق.
"أنت… قتلت الزعيم؟"
سمع أسامة نبرة عدم التصديق في صوته.
أشار أحد الصيادين، امرأة قصيرة ذات شعر أحمر:
"يا قائد… الطاقة المتبقية في المكان كلها مظلمة! مش شبه أي قدرة معروفة."
وقال آخر، ضخم الجسد:
"الشاب ده… مش مجرد مواطن عادي."
عادل تقدم خطوة أخرى.
نبرة صوته كانت حادة:
"اسمك؟"
تردد أسامة قليلاً، ثم قال:
"أسامة… أسامة خطاب."
رفع عادل حاجبه.
"مستوى كام؟"
"دلوقتي… خمسة."
انفجر معظم الصيادين في ضحكة قصيرة ساخرة.
"مستوى خمسة؟!"
"ده يهزر؟"
"مستوى خمسة يقتل زعيم؟ مستحيل."
لكن عادل لم يضحك.
كان يراقب أسامة بعين مختلفة… عين شخص شمّ قوة ليست طبيعية.
سأل عادل:
"إيه نوع قدرتك؟"
هنا توقف الوقت لثانية.
أسامة فكّر…
هل يخبرهم بالحقيقة؟
النظام الأسود…
الظل…
المهارات الغامضة؟
وقبل أن يجيب…
ظهر مربع أسود أمام عينيه:
---
🔻 [تحذير من النظام الأسود:]
لا تكشف هويتك.
لا أحد منهم يستحق الحقيقة.
إذا أفشيت السر… سيتم تنفيذ العقاب.]
---
أسامة ابتلع ريقه.
ثم قال:
"معرفش… البوابة هي اللي اخترتني."
هذه المرة لم يضحك أحد.
حتى الهواء سكن.
عادل نظر له مطولاً… ثم قال ببطء:
"يا أسامة…
أنت مش مجرد واحد عادي.
إحنا عايزينك تيجي معانا لمقر الصيّادين."
تسارعت دقات قلب أسامة.
"ليه؟"
ابتسم عادل ابتسامة خفيفة—but ليس فيها أي دفء.
"لأن … اللي حصل هنا… معجزة.
واحنا لازم نعرف بالضبط…
إنت مين؟
وإيه علاقتك بالظلام اللي ظهر."
وقبل أن يرد أسامة، ظهر إشعار أحمر:
---
🔻 [مهمة جديدة: دخول عالم الصيادين]
اهرب أو اذهب؟ القرار سيغيّر مصيرك بالكامل.
---
والفصل… ينتهي هنا