حظنا سيء - الفصل 16 - بقلم Shereen | روايتك

اسم الرواية: حظنا سيء
المؤلف / الكاتب: Shereen
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

عند شهد الي دمعت عيونها وهي ماتدري ليش تتكلم ام عمر معاها كذا انا ايش خربت بحياة عمر انا ايش سويت انا احب عمر وهو يحبني ليش ماحد يبني اكون معاه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ $قبل ست سنين عمر: لم تخلصي الدراسه ايش تبي تصيري شهد: اممم كثير عمر: طيب قولي شهد: جرافيكس او مساعده طبيب او علم نفس. او.. او.. او عمر: طيب عندك شي تفضليه من بينهم شهد: علم نفس عمر: حلو شهد: اممم يعني.. وانت ايش تبي تصير عمر: مادري مافكرت شهد: لا مستحيل اكيد في شي بعقلك عمر: الي بعقلي الحين اتزوج واسوي عائله كبيره شهد: من تبي تتزوج عمر: الحين لا شهد: ادري بس مادام تبي تتزوج فانت شفت بنت عجبتك عمر: لا بس حلمي اكون عائله كبيره شهد: انا كيف تشوفني عمر: مافهمت شهد: يعني انا اناسب اكون زوجتك بالمستقبل عمر: هههه لا انتي بس مجرد صديقه شهد: ادري وانت مجرد صديق عقلك بزر ومايعجبك اي شي عمر: خلاص هدي ليش العصبيه شهد: تدري الكل يتمنى اكلمهم وانت شايف نفسك بدل ماتحمد ربك اني اكملك... بعدين انا وانت مستحيل نتزوج انت من علشان اتزوج واحد مثلك انا بتزوج واحد امير عمر: طيب انا وش قلت.. انا وانتي مجرد اصدقاء مستحيل نتزوج شهد: اخخخ... احسن اروح من هنا قبل مافقد اعصابي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عند عمر لمتى ويخلي اخواله بيشتغلوا علشان عائلته... لازم اقوم واشتغل على اهلي... وانسي الحب.. وانسي شهد... من تفكيري... يكفي دمرت نفسي يكفي انها عايشه حياتها ومرتاحه يكفي يكون واحد مننا مرتاح.. والراحه جائت لها مستحيل احسدها عليها... ان شاءلله يحب شهد ومايزعلها بحياته.. شهد تستاهل وانا ماستاهل.. انا من علشان احب وانحب... بالاخير هي تبي امير واخيرا لقيت الامير... اما انا عمر لا امير ولا وزير واحد عاطل على العمل... خرب حياته علشان انسان مايبيه... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مايوجعني غيابك يوجعني إنک موجود بس ماتحس فيني كنت أظن إنك الاقرب بس مع الوقت صرت الابعد • وأسوا شعور لما أحتاجك، واحس إن وجودي مايفرق معك ✋🏻 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ