طفلتي اليتيمه - قصيده عجبتني - بقلم لا اعلم فقط ناشره | روايتك

اسم الرواية: طفلتي اليتيمه
المؤلف / الكاتب: لا اعلم فقط ناشره
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: قصيده عجبتني

قصيده عجبتني

يا سكَتْ صوت الگلب، من مرّ بيه الطيف ضلّت بس صور، ما بيها كل لمسة. والـ ليل الـ أجه، شايل حچي الماشاف مثل آخر گمر ما ضوّى بجلسة. تعبان الوكت منّي ومن كثر ما أون ما يعرف دروبي ورايّه شـ ألبس يومية گلب ينباگ، يومية جرح ينزف ويومية أحس، روحي بتابوت إنحبس. مشينا بيا درب، وگالت چفوف الناس؟ ما ظلت محطة، تودّي للملگه. خلصانة الأمل، بس الهجر موجود وكل ذكرى تمر، تفتح جرح أعمق. ما ظل بالچذب حيلة، ولا بيّة اعيش شلون أتنفس وما بية كل رجعة؟ أحنّ لـ روحي الأوّلة، الـ ما تعرف الهمّ چا هيَّ الحياة، شـ ظال بيها دمعة؟ يا ريح السفن، هبّي وأخذي الشوق ويا درب الخسارة الـ راح ما ردّه تعبنه من الـ گلت، ومن الـ حچيته سنين ضلّينة سِرّ، بس الـهوى يسدّه. نحچي عن فرح، ووجوهنا صفراء مثل صورة قديمة، وما بيها كل لون. ونحچي عن وفه، بس الوفه من مات ضلّت بس ضحكتنا الـ بيها يضحكون. آنه الـ بالگلب خَلّيتك وما شلت بس أنتَ الـ گلت، ما ألگه مثلي أنسان. چا شنهو السبب، يا آخر ضوه بالليل؟ منين أبديلك الحزن الـ ماله عنوان. مراية العُمُر غبّشت، بالآهات وما ينشاف وجهي، بكسرة عيونك. كافي من العِتب، ما يسوه بعد حچي كل شي انتهى، وخلّينا بـ ظنونك.