لماذا هو ؟ - الفصل الثامن والعشرون - بقلم ألاء | روايتك

اسم الرواية: لماذا هو ؟
المؤلف / الكاتب: ألاء
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثامن والعشرون

الفصل الثامن والعشرون

في المساء. اتصل نادر بملك التي كانت نائمة فردت قائلة :«هاا؟ وش تحب ثاني » _«هاا؟ ماذا تريد؟» رد نادر :«لضرك مزالك راقدة ، لمهم هيا البسي نهبطو نجيبو التاكسيات ام وصلو » _«إلى الآن وانت نائمة؟ ، المهم السيارات قد وصلوا إلى السعودية هيا لإستلامهم » ملك :«اوكي ني جاية » _«حسنا أنا قادمة » توجه البطلان إلى المطار حيث استلما سيارتيهما و عادوا إلى الفندق. في الطريق اتصلت ملك بنادر وقالت :«وش رايك نديرو سباق » _«هيا لنتسابق » نادر باستغراب :«سباق ؟ روحي يرحم باباك ميصلحش» _«سباق ؟ اانت جادة ؟، لا يصلح هنا » ملك :«هيا بررررك ني نعرف طريق فارغة هنا » _«هيااا ، انا اعرف طريقا فارغا هنا » نادر :«ربي بارك حافظتيها حفاظة ، اوكي هيا ني وراك » _«ماشاء الله حافظة السعودية حفظ ، حسنا انا اتبعك » وصلو إلى المكان ركنوا السيارات بجانب بعضهما وانطلق السباق . كانت ملك تقود بحذر لكن عندما رأت تهور نادر انطلقت هي الأخرى وفي الأخير فازت ملك بعد أن أخفظ نادر سرعته . نزلت ملك من السيارة وهي تركض لنادر وقالت :«I'm the winner » _«انا الفائزة » رد نادر :«Ladies first » _«السيدات اولا » ضحكت ملك وقالت بمزاح : «وضرك سباق للفندق لا نباتو برا الليلة » _«والآن سباق إلى الفندق وإلا سننام في الشارع الليلة ، قد تأخر الوقت » اومأ نادر بنعم وركبوا السيارة وعادو إلى الفندق . اتصلت الخالة فاطمة بملك لتسألها عن احوالها :«اهلين بملوكة ، وش راكي لباس ، امالا كنتي مع نادر لبرا ااه » _«اهلين بملوكة ، كيف حالك بخير؟ ، سمعت انك كنت مع نادر بالخارج صحيح » ردت ملك بخجل :«مساء النوور ، ولله الحمد لله ، جيست جبنا التاكسيات من المطار برك » _«مساء الأنوار ، بخير الحمد لله، كنا فقط نستلم سياراتنا » ضحكت الخالة فاطمة وقالت :«هههه او باين هيه ، قداه رح تزيدي تقراي فالجامعية باه تخدمي ثم ؟» _« هههه هذا واضح . كم ستدرسين بعد كي تبدأي عملك ؟» ردت ملك :«سوماستر برك ونبدا نخدم » _« فصل واحد فقط » ردت الخالة :«ااا سما نبداو نوجدوا ياربي ، النهار اللول قلتو مزالها صغيرة وتقرا ، ضرك راكي كبيرة ربي بارك وبقال فصل وتكملي قرايتك » _«إذا سنبدأ في التحضيرات ، قد قلتم قبل أنك لازلت صغيرة وانك تدرسين ، الآن كبرت ماشاء الله و ستكملين دراستك بإذن الله » ردت بملك والتوتر بادٍ عليها :«ههه ايه ان شاء الله ان شاء الله » _«ههه نعم ان شاءالله ان شاءالله » استمرت المحادثة بين المزاح واشارات الخالة فاطمة عن الزواج محاولة اقناع ملك بالأمر لأنها تعلم من نادر أن ملك على حيرة من أمرها في هذا الموضوع...